الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله   » البحث  »  مركز التحميل  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
عولمه نت - 18-11-2008

نغمات للجوال 3-12-2008

قنوات اليوتيوب 25-11-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الإسلامية > النصح و التوعيه

النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه


الانتقال إلى
اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه ليصلك كل جديد
البريد الإلكتروني:


مواضيع مشابهه
إلى كل من هجر ألقسم ألإسلامي ( رساله خاصه لك رساله مهمه جدا" )
حكم الاحتفال بعيد رأس السنة الميلادية
قبور ترفض الاختفاء::: يوجد صور بالداخل
الاحتفال بليلة النصف من شعبان
حكم الاحتفال بأعياد الكفار أو تهنئتهم بها



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم March 12, 2008, 03:53 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
حكآيه
دُنيا .. من طُهر
 
صورة عضوية حكآيه
 








حكآيه غير متواجد حالياً

Email رساله:حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟؟


رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "

الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
أما بعد :
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .

والجواب أن يقال :
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله على الجميع ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .
والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 ) .
وقد رددنا هذه المسألة وهي الاحتفال بالموالد إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك أيضاً إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .
وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين " ، وقال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .
ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .
ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ " عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به .
أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً " ، وهي مشروعة في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .






   رد باقتباس

قديم March 13, 2008, 09:17 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
سلمان5000
عضو مبتسم







سلمان5000 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رساله:حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟؟


أولاً: ليعلم أن المباحثة في هذه المسألة هي في المولد الذي ليس فيه شيء من المحرمات كالمعازف وغيرها .وعلى ضوء ذلك نتأمل في كلام الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى لنستفيد .
[quote=حكآيه;380240]


لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين .[/quote]
البدعة هي ماليس له أصل في الدين .قال الإمام الشافعي رضي الله عنه : المحدثات من الأمور ضربان أحدهما ما أُحْدِثَ مما يخالف كتاباً أو سنةً أو أثراً أو إجماعاً فهذه البدعة الضلالة ، والثانية ما أُحْدِثَ من الخير لا خلافَ فيه لواحدٍ من العلماء وهذه محدثةٌ غيرُ مذمومةٍ
وقال البعض هي :ما أحدث ولم يدل عليه دليل خاص به أو عام له ولغيره‏. كما في فتاوى اللجنة الدائمة الفتوى رقم ‏(‏2213‏)‏‏
فإذا طبقنا هذا التعريف على مسألة المولد وجدناه لاينطبق .لأن أصل الاحتفال بالمولد النبوي له أدلة عامة بل وله أدلة خاصة .
اما الأدلة الخاصة فهي:1 النص الشرعي الخاص الدال على تعظيم يوم الأثنين بأسباب منها كونه يوم مولده.سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الأثنين؟ فقال: ((ذاك يوم ولدت فيه وأنزلت علي فيه النبوة) )).أخرج مسلم في صحيحه(2/819)
واما الدليل العام في الشريعة :فإن المولد النبوي لايخرج عن أصول الشريعة والتي من أعظمها مايلي :
*شكر الله تعالى على نعمة مولده:قال الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى :قد ظهر لي تخريجه على أصل ثابت، وهو ما ثبت في الصحيحين من أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة فوجد اليهود يصومون يوم عاشوراء فسألهم؟ فقالوا: هو يوم أغرق الله فيه فرعون ونجى موسى فنحن نصومه شكرا لله تعالى، فيستفاد منه فعل الشكر لله على ما مَنَّ به في يوم معين من إسداء نعمة أو دفع نقمة، ويعاد ذلك في نظير ذلك اليوم من كل سنة، والشكر لله يحصل بأنواع العبادة كالسجود والصيام والصدقة والتلاوة، وأي نعمة أعظم من النعمة ببروز هذا النبي نبي الرحمة في ذلك اليوم.انتهى
*أن فيه تذكير بأيام الله تعالى العظيمة :ومنها ايام نعيم تذكر بفضل الله تعالى على عباده المؤمنين ،وتذكر بسير الصالحين ،وترسخ الأسوة الحسنة ويوم المولد من هذا النوع . قال الله تعالى((وذكرهم بأيام الله)) وقال عزوجل (وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ )(120) هود)
وهذا هو المقصود من يوم المولد النبوي .
*أن فيه عبادة الله تعالى :والمولد يندرج تحت ذلك إذ فيه عدة عبادات منها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومنها قراءة القرآن الكريم ،ومنها شكر الله تعالى على فضله ومن أعظمه أن جعلنا من المؤمنين به وبرسوله .ومنها إطعام الطعام .وهو من أسباب دخول الجنة بسلام.ومنه الصدقة .
*أنه من صور تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقت بماشرع .ولم يأتى دليل على منع تعظيمه في يوم معين فيبقى المسلم على الأصل .
*أن المولد يدخل تحت قول الله تعالى ((وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ))
وغاية ما في المولد أن يكون محطة للتزود بالخير وتذكير بفضل الرسول صلى الله عليه وسلم وليس المقصود الا يحتفى به إلا في المولد وإنما المقصود التذكرة بذلك في يوم له ارتباط وصلة بهذا المعنى العظيم .
فاتضح أن لفضل يوم مولده أدلة خاصة وأدلة عامة .
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حكآيه مشاهدة المشاركات
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون .

تبين مماسبق الأدلة الدالة عليه .والنبي صلى الله عليه وسلم عظم يوم مولده .
واما طريقة التعظيم ،وتنظيمه ونحو ذلك فليس فيه وصف محدد بل يعظم بكل وصف لا يخرج عن الأدلة الشرعية .سواء نشكر الله بصيام أو صلاة أو غير ذلك .
واما مسألة أن الصحابة لم يفعلوا ؟فالأصح أن نقول انه لم ينقل عنهم أنهم فعلوا ولم ينقل عنهم أنهم لم يفعلوا .لأن النقل هو الذي يثبت الأمر أو ينفيه .واما عدم النقل فلايدل على عدم الفعل ولا على وجود الفعل.
ثم إن ترك الفعل لايدل على التحريم هكذا رأساً بل هو في حكم المسكوت عنه وجاء في الحديث ((وما سكت عنه فهو عفو ))فلماذا نجعل المسكوت عنه في حكم المحرم ؟!مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم فهو حرام وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن لينسى شيئاً ثم تلا((وما كان ربك نسيّاً)).
قال البزار :إسناده صالح ,وصححه الحاكم.فوضح الحرام ووضح الحلال وسكت فلم يحرم ولم يحلل فلماذا نجعل هذا من قبيل المحرملا غير ؟!!
وانظر إلى هذا الرابط الموضح لذلك . http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_37436.html (هل ترك الشيء يدل على تحريمه؟!)
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حكآيه مشاهدة المشاركات
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .

.
التعليق على الآيات

1 مما أتانا الله الأمر بالشكر على نعمه ومنها ولادة النبي صلى الله عليه وسلم فشكرناه.وأتانا بذكره في كل وقت فذكرناه .والفرح بفضل الله ورحمته ففرحنا بالنبي صلى الله عليه وسلم .
ولم ينهنا عن شكره في أي وقت ،ولا نهانا عن ذكره في أي وقت ،ولم يمنعنا من الفرح بميلاد نبيه ،ولا بالعبادة فيه كسائر الأيام .
فهذه الآيات حجة للجمهور .
2 والعلماء المجيزين حذرون من مخالفة أمره ولم يخالفوه بل استنوا بسنة نبيهم وعملوا بشريعته.فهذه الآية دليل لهم لا عليهم.
3 نعم للعلماء في النبي صلى الله عليه وسلم أسوة وللعامة فيه أسوة فذكروا بهذه الأسوة في كل وقت ،ومنه يوم المولد.
وهم يرجون رضا الله تعالى وثوابه ،ويذكرون الله كثيراً في يوم جميع الأيام ولا يستثنون يوم مولده.ولذا كانت الآية حجة لهم في الأسوة و كثرة الذكر لله تعالى.
4 ولا شك أن المهاجرين والأنصار قد رضي الله عنهم وأن المجيزين للمولد أتبعوهم بإحسان نحسب كذلك والله حسيبهم.فهذه الآية لهم لا عليهم.
5 ولا شك أن الدين قد اكتمل بأدلة الخاصة والعامة .فهم عاملون بذلك .
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حكآيه مشاهدة المشاركات
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به .

كيف يفهم منه أن الله لم يكمل الدين ؟! فالعلماء ورثة الأنبياء وهم لم يشرعوه من عندهم بل الأدلة الشرعية دالة عليه بخصوصها وعمومها والدين مكتمل وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم من الدين وحبه وذكره والتذكير به من الدين والصلاة والسلام عليه من الدين وصوم يوم مولده من الدين ،والتذكير به من الدين وينفع المؤمنين وشكر الله تعالى على هذا النعمة من الدين ،وإطعام الطعام من الدين ،والصدقة من الدين .فلا مجال لهذا الاعتراض لمن أنصف من نفسه وابتغى رضا الله تعالى والعلماء رحمهم الله ما قرروا ذلك عبثاً بل بعد بحث وتأمل.
فالإسلام لايحرم بمجرد الألفاظ وإنما لما تحمله الألفاظ من معاني .
فالاحتفال بالولد لفظ اصطلاحي ولا مشاحة في الاصطلاح بل ننظر إلى المقصود بذلك فوجدنا أن المقصود أشياء أتى بها الشرع الحنيف من صدقة وصيام وذكر وتذكير وتأمل في السيرة ..إلخ .
فلم يبقى مجال للتحريم والتبديع .
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حكآيه مشاهدة المشاركات
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات .

لم ينقل عن أحد من العلماء تحريم المولد النبوي ،بل المنقول تأييدهم لذلك .
وأول من أنكره الفاكهاني المالكي رحمه الله ولم يقل بتحريمه بل قال بكراهته فقط ورد عليه عالم من المعاصرين له وهو الإمام السيوطي برسالة حسن المقصد في عمل المولد اما قبل ذلك فلا يوجد منكر له بل الخافظ ابن حجر قبله وكذا ابن ناصر الدين الدمشقي ، بل قبله الحافظ العراقي بل قبله الحافظ شمس الدين الجزري رأس أهل التجويد فأين من أنكره قبل الفاكهي؟!!ورغم ذلك فإنه قد تورع عن التحريم .
ولا يعلم التحريم على مدى القرون الطويلة إلا منذ منذ قرنين فقط أي في عهد الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .
[quote=حكآيه;380240] والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم . .[/quote
هذا هو الصواب بلا ريب ولذا فإن العلماء ردو ذلك إلى الكتاب والاسنة فوجدوه لا يخرج عن ذلك بل كله من أصول الشريعة وفروعها.كما في الأدلة السابقة .
يتبع إن شاء الله تعالى






آخر تعديل سلمان5000 يوم March 13, 2008 في 09:26 AM.
   رد باقتباس

قديم March 13, 2008, 09:18 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
سلمان5000
عضو مبتسم







سلمان5000 غير متواجد حالياً

Beer رد: رساله:حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟؟


[quote=حكآيه;380240] بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .
.[/quote
قد تبين بما سبق أنه حق وليس ببدعة ضلالة .
واما التشبه بالنصارى واليهود فهو جمع بين الضدين
لأن اليهود جفاة الأنبياء والنصارى غلاة فتبين عدم صحة هذا الإطلاق .
ثم ليس فيه أي تشبه بهم .لأن النصارى لا يؤمنون بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم فضلاً عن أن يحتفلوا به.فأين التشبه بهم ؟!
واما إن كان المراد أنهم يحتفلون بعيسى عليه السلام !
فهذا أيضاً ليس فيه أي تشبه ،لأن عيسى عليه السلام عندهم رب معبود وولد لله تعالى
وكل هذا يخالف شرعهم .
بينما علماء الإسلام وعوامه لا يؤمنون إلا بالله تعالى وحده فلا رب يعبدونه سواه .
ولم يخالفوا شرع نبيهم بل هم على الشرع ساروا وبه تمسكوا وليسوا بضلال ولا كفرة كالنصارى .فلا مقارنة .
واما اليهود فقتلة الأنبياء كما يعرف من سيرتهم وقصصهم في الكتاب الكريم .
وعليه فلا يوجد تشبه لا في الأصل ولا في الطريقة فليس من التشبه في شيء .
فتأمل أيه المنصف .((وإذا قلتم فاعدلوا))
[quote=حكآيه;380240] ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية .[/quote
وهذا صحيح غير أن كثرة ذلك في بلاد المسلمين تدفع الباحث عن الحق يتأمل في سبب ذلك فلما تأمل المتأمل وجد أن جمهور العلماء أجازوه فعذر العوام ثم بحث عن سبب تجويزهؤلاء العلماء له فعلم أنهم مستندون إلى ألدة واضحة بينة لا يسع المسلم إلا تباعها والإذعان للحق الذي قالوا به.
وعلى هذا فلم يغتر بكثرة التاركين لذلك في بلده.لأنه لما بحث وجد أن مشائخهم حرموه فلما تأمل في ادلتهم وجد أن كل دليل منقوض ووجد أن الأدلة الخاصة والعامة لا تساعد على التحريم بل تدل على الاستحباب .
فنأ بنفسه عن التقليد في تضليل المجيزين وتبديعهم وسلم من الذم الوارد على أناس قال الله تعالى عنهم ((إنا وجدنا أباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون))
[quote=حكآيه;380240] ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ....[/quote
لانزاع في تحريم ما اشتمل على ذلك سواء كان في مجلس المولد أو الزواج أو في المساجد أو اي مجلس فلابد من إنكار المنكر الذي يحصل فيه وعدم حضوره لمن لا يستطيع الإنكار ولا يعني ذلك تحريم الزواج ولا تحريم الضيافة ،ولا تحريم الندوات وغيرها كما أنه لايعني تحريم الاحتفاء بالرسول صلى الله عليه وسلم في المولد.
فالمطلوب هو منع ذلك النكر المصاحب ،وليس منع مجالس الخير من أصلها .
ففرق بين تحريم الشيء لذاته وتحريمه لسبب عارض أجنبي عنه.
quote=حكآيه;380240] قال صلى الله عليه وسلم : " لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله " أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه . .[/quote
من تأمل في الحديث وجد أنه نهى عن إطراء كإطراء النصارى لعيسى عليه السلام
ومن تأمل وجد أنهم جعلوه ولد لله سبحانه وتعالى ،ووجد أنهم جعلوه شريك لله تعالى
فعلمنا أن المقصود من النهي .
وليس المقصود تحريم الثناء عليه بماهو أهل له .ولا مدحه بما يليق به كما فعل الصحابة في شعرهم ومنثور كلامهم .بل ورأينا الله تعالى يحرم التحدث معه ومناجاته إلا بعد تقديم صدقة تأديباً للأمة وإعلاماً لهم بعظيم فضله ثم نسخ ذلك بعد أن استقر في النفوس أنه ليس كآحاد الناس .ووجدنا أن الله تعالى يحث على غض الصوت عنده ويثني على من يفعل ذلك .فتبين أن الغلو هو مجازة الحد الآئق به فأثنوا عليه بما هو فيه ولا يصل ذلك إلى مقام الربوبية أو العبادة .
فعلمنا أن النهي ليس عن الثناء الآئق وإنما عن فعل كفعل النصارى في عيسى عليه السلام.
quote=حكآيه;380240] ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات .[/quote
قد أحسن بحضور المولد الذي فيه ذكر الله والتذكير بالأسوة الحسنة وفعله هذا يدل على خير ومحبة عنده وإن كان فيه ضعف وتقصير .
واما تركه للطاعات الأخرى فهو عمل سيء ينكر على فاعله وينصح بكلام طيب
فنقره على الخير الذي فعله ولا ننكره ،وننكر عليه الخطأ الذي وقع منه بأدب ونصيحة ومحبة .هذا هو الميزان الحق .
وهذا كحال من يستمع للغناء ويزني ويفعل بعض النكرات لكنه يحضر مجالس الذكر ويصلي مع المسلمين ونحو ذلك فلا يجوز أن ننكر عليه الصواب بحجة أنه أخطأ في أمر أخر .وهذا واضح لمن تأمل.
quote=حكآيه;380240] أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
[/quote
كلام صحيح بلا ريب ويوم المولد من هذه الأوقات التي يستحب فيها الصلاة عليه ولم يأتى نهي عن ذلك في يوم المولد ولا غيره فيبقى المسلم على الأصل . لأن لأصل هو أن يعمل الطاعات في كل وقت لا يستثنى من ذلك إلا ما منع الله عن نوع من العبادة فيه.وذلك بأدلة كثيرة منها قول الله تعالى {فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره}ولذا فالأصل أن المسلم يصلي النوافل المطلقة في جميع الأوقات إلا ما منع الشرع من الصلاة فيه وهي أوقات معروفة بأوقات النهي.
والأصل أن جواز الصيام في أي يوم من الأيام إلا ما نهى الشرع عنه سواء
نهي تحريم كيوم العيد أو نهي كراهة كإفراد الجمعة .والأصل إطعام الطعام في جميع الأوقات إلا ما منع الشرع منه كإطعام الصائم في نهار رمضان فإنه لايجوز .والأصل الصدقة في جميع الأوقات ..إلخ.إذن فلا وجه لمنع الناس من زيادات الطاعات المشروعة إلا بنهي خاص يخصص عموم النصوص الدالة على التقرب إلى الله تعالى .






   رد باقتباس

قديم March 14, 2008, 01:42 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
حكآيه
دُنيا .. من طُهر
 
صورة عضوية حكآيه
 








حكآيه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رساله:حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟؟


يا اخي هذا ابن باز الذي علمه دار الارض مشارقها ومغاربها
ولن اقول من بعد قوله شي






   رد باقتباس

قديم March 15, 2008, 02:18 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
سلمان5000
عضو مبتسم







سلمان5000 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: رساله:حكم الاحتفال بالمولد النبوي؟؟


أحسنت أختي الفاضلة .فالصورة تكتمل بالاطلاع على القولين .حتى تكتمل الحقيقة .
وهذا لا يعني العصمة لأحد .
وتبين بمنتهى الهدوء وجهة قول من أجاز المولد كالحافظ ابن حجر والحافظ السيوطي
والحافظ ابن ناصر الدين وعلماء الشام ومصر والسودان وغيرهم من فقهاء الأمة رجمهم الله تعالى .وتبين أنهم ليسوا بضلال ولا مبتدعة .
بغض النظر عن الأخذ بقول الجمهور أو بقول من قال بالكراهة كالفاكهاني أو بقول من قال بالتحريم كالشيخ عبدالعزيز رحم الله الجميع.
وهذه ثمرة طيبة من ثمرات المنتديات حيث تتبين المسائل وتتقارب الأمة في وجهات النظر وتتعاون على الخير . وتعرف الأمور كماهي .
والعبد دائماً يبحث عن الحق أنى كان ،لأنه يبحث عن خلاصه ونجاته ،والحق أحق أن يتبع مع حفظ مقام شيوخ المسلمين جميعاً .
بارك الله بحياتكم ونفع بكم.






   رد باقتباس

رد

النصح و التوعيه

النصح و التوعيه



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 11:37 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
تنويه :  المقالات والمواد المنشورة في مجله الابتسامه لاتُعبر بالضرورة عن رأي المجله
ولذا لا تتحمل ادارة المجله عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
 ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .
0