المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > العيادة الالكترونية > الصحة العامة


الموسوعة الطبية العلمية الشاملة

الصحة العامة



جديد مواضيع قسم الصحة العامة

إضافة رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم June 5, 2013, 12:04 AM   رقم المشاركة : 28
معلومات العضو






مقدسي و لطيف غير متصل

رد: الموسوعة الطبية الشاملة + ملف كامل للتداوي بالاعشاب


[i]يجب توفير المعلومات المَظهرية والوراثية ذات العلاقة ليس عن الكائن الدقيق المتلقي فحسب، بل وعن الأنواع ذات القرابة أيضاً، وكذلك عن أية عناصر وراثية غير كروموسومية تسهم في وظائف الفصيل المتلقي، خصوصاً إن كانت الأنواع مستعملةً في الأغذية أو داخلة في آثار مُسَبِّبَة للأمراض لدى البشر أو حيوانات أخرى. المعلومات عن استقرار الكائن الدقيق المتلقي يجب أخذها بعين الاعتبار، وبضمنها وبالشكل الملائم، وجود عناصر دنا متحركة، والمقصود بها: تتابعات إيلاج، ترانسبوزونات transposons، وبلازميدات، وبروفاجات prophages.

29- تاريخ الاستعمال قد يشمل معلومات حول كيفية زراعة ونقل وتخزين الكائن الدقيق المتلقي عموماً، وكيفية تطبيق إجراءات ضمان الجودة، بما فيها تلك التي تُعنى بفحص هوية الفصيل وتخصّصات الإنتاج للكائنات الدقيقة والأغذية،وحول ما إذا كانت هذه الكائنات تبقى حيّة في الأغذية المصنّعة أم أنّها تزول أو تصبح غير حية كنتيجة للتصنيع.

وصف الكائن المانح أو الكائنات المانحة
30- ينبغي توفير معلومات حول الكائن المانح (أو الكائنات المانحة) وأية كائنات متوسطة، إن انطبق عليها الأمر، وحول الأنواع الأخرى ذات القرابة، حيثما كان ذلك ملائماً. وذلك مهم بالأخص من أجل تحديد ما إذا كان الكائن أو الكائنات المانحة أو المتوسطة أو غيرها من الأنواع الشديدة القرابة للعائلة تُظهر بشكل طبيعي صفات للقدرة على التسبّب بالأمراض أو إنتاج السمّ، أو ما إذا كان لها سمات أخرى تؤثّر على صحة الإنسان. ويجب أن يشتمل وصف الكائن أو الكائنات المانحة أو المتوسطة على ما يلي :



(أ) الهوية: الاسم العلمي، الاسم الشائع، وغيرها من الأسماء المستعملة للدلالة على الكائن الدقيق، تعيين الفصيلة، معلومات عن الفصيلة ومصدرها، أو أرقام المستحوذات أو غيرها من المعلومات من لدى أيّ مستودع زراعة مُعترف به يمكن الحصول منه على الكائن أو سوابقه، إن كان ذلك قابلاً للتطبيق، وكذلك معلومات تدعم تعيينه التصنيفي؛

(ب) معلومات حول الكائن الدقيق أو الكائنات ذات القرابة فيما يخصّ سلامة الغذاء؛

(ج) معلومات عن التركيب الوراثي والتركيب المظهري للكائن الدقيق المتلقي، ذات العلاقة بسلامته، ويشمل ذلك أيّ سموم معروفة أو مضادات حيوية، أو عوامل المقاومة المضاد حيوية، أو غيرها من العوامل المرتبطة بتوليد الأمراض، أو الأثر المَناعي؛

(د) معلومات عن التاريخ الماضي والحاضر للاستعمال، إن وُجد، في الإمدادات الغذائية وطريق أو طرق التعرّض غير تلك المقصودة لاستعمال الغذاء (وجود محتمل للملوّثات مثلاً).



وصف التحوير أو التحويرات الوراثية وبضمنها الناقل والمنشأ
31- ينبغي تقديم معلومات كافية عن التحوير الوراثي أو التحويرات الوراثية للسماح بتحديد كلّ المادّة الوراثية المحتمل أنّها نقلت إلى الكائن الدقيق المتلقي أو تمّ تحويرها فيه،وكذلك تقديم المعلومات الضرورية من أجل تحليل البيانات التي تدعم توصيف الدنا المضاف إلى الجينوم الميكروبي، أو المُولج فيه، أو المحوّر فيه، أو الذي حُذف منه.

32- يجب أن يحتوي وصف عملية بناء الفصيل على:



(أ) معلومات حول الأسلوب أو الأساليب الخاصة المستعملة في التحوير الوراثي؛

(ب) معلومات حول الدنا المستعمل لتحوير الكائن الدقيق، بما يشمل المصدر (مثلاً: نباتي، ميكروبي، فيروسي، تركيبي)، وكذلك حول الهوية والوظيفة المتوقّعة في الكائن الدقيق المترابط الدنا، ورقم النسخ بالنسبة للبلازميدات؛

(ج) الكائنات المتلقية المتوسّطة بما فيها الكائنات (كبكتيريا أو فطريات أخرى) المستعملة لإنتاج أو تصنيع الدنا قبل إدخال الكائن المتلقي النهائي.



33- يجب توفير المعلومات بصدد الدنا المضاف، أو المولج، أو المحذوف، أو المحوّر، بما يشمل:



(أ) توصيف جميع المكوّنات الجينية وبضمنها الجينات الواسمة، والجينات الناقلة، والعناصر المُنظِّمة وغيرها من العناصر التي تؤثّر على وظيفة الدنا؛

(ب) الحجم والهوية؛

(ج) موقع واتجاه التتابع في الناقل/المنشأ النهائي؛

(د) الوظيفة.



توصيف التحوير الوراثي أو التحويرات الوراثية34- وبغية تقديم فهم واضح لأثر التحوير الوراثي على تركيبة وسلامة الأغذية المنتجة باستخدام الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا، فلا بدّ من القيام بتوصيف جُزيئي وبيوكيميائي شامل للتحوير الوراثي. ولتسهيل عملية تقييم السلامة، من المفضّل أن يقتصر الدنا الذي سيتمّ إيلاجه على التتابعات الضرورية للقيام بالأنشطة المنشودة.

35- ينبغي تقديم معلومات كافية عن تحويرات الدنا في الكائن الدقيق المترابط الدنا، على أن يشمل ذلك:



(أ) توصيف ووصف المواد الوراثية المضافة، أو المُولجة، أو المحذوفة، أو المحوّرة بطرق أخرى، وبضمنها البلازميدات أو إي دنا ناقل آخر يستعمل في نقل التتابعات الوراثية المرغوب فيها. ويجب أن يشتمل ذلك على تحليل إمكانية حشد أية بلازميدات أو عناصر وراثية أخرى مستعملة، مواقع المواد الوراثية المضافة، أو المُولجة، أو المحذوفة، أو المحوّرة بطرق أخرى (موقع كروموسومي أو خارج الكروموسوم)؛ ورقم نسخ البلازميد، إن كانت المواد تقع على بلازميد متعدّد النسخ؛

(ب) عدد مواقع الإيلاج؛

(ج) تنظيم المادّة الوراثية المولجة في كلّ موقع من مواقع الإيلاج، ويشمل ذلك رقم النسخ وبيانات التتابع للمادّة المولجة أو المحوّرة أو المحذوفة، وكذلك البلازميدات أو ناقل الدنا المستعمل لنقل التتابعات الوراثية المرغوب فيها، والتتابعات المحيطة. وهذا سيسمح بتحديد أية موادّ يتمّ التعبير عنها كنتيجة للمادّة المولجة أو المحورة أو المحذوفة؛

(د) تحديد أية أطر مفتوحة القراءة ضمن الدنا المولج أو التي يتمّ تكوينها عبر تحويرات لدنا مجاور في الكروموسوم أو في البلازميد، بما فيها تلك التي قد تُنتِج بروتينات اندماج؛

(هـ) الإشارة الخاصة لأي تتابع معروف بأنه يحمل شيفرة، أو يؤثّر في التعبير عن، وظائف ضارة محتملة.



36- يجب تقديم المعلومات عن أي مواد معبّر عنها في الكائن الدقيق المترابط الدنا، ويجب أن يشمل ذلك:



(أ) منتج أو منتجات الجين (بروتين مثلاً أو رنا غير مُترجَم) أو غير ذلك من المعلومات مثل تحليل النسخ أو منتجات التعبير لتحديد أية مواد جديدة قد توجد في الغذاء؛

(ب) وظيفة منتَج الجين؛

(ج) الوصف المظهري للسمة أو السمات الجديدة؛

(د) مستوى وموقع التعبير (فهو محِيط بالجِبْلَة PERIPLASMIC، داخل الخلايا - في العضيات، بالنسبة لخلايا جرام السالبة – وهو مُفْرَز SECRETED في الكائنات الحقيقية النوى EUKARYOTIC) في الكائن الدقيق لمنتَج أو منتجات الجين المُعبَّر عنه أو عنها، ومستويات مئيضاته في الكائن، إن كان ذلك منطبقاً هنا؛

(هـ) كمية منتج أو منتجات الجين المولجة إذا كانت وظيفة التتابع(ات)/الجين(ات) المُعبَّر عنها هي تحوير تراكم رنا-مرسال داخلي معيّن أو بروتين معيّن؛

(و) غياب منتج الجين، أو تغيرات في المئيضات المتعلقة بمنتجات الجين، إن انطبق ذلك على الوظيفة أو الوظائف المقصودة للتحوير أو التحويرات الوراثية.



37- وزيادة على ذلك، يجب توفير معلومات من أجل:



(أ) بيان إن كان ترتيب المادّة الوراثية المحورة قد تمّ الحفاظ عليه(7) أم أنّ إعادات ترتيب مهمّة قد طرأت على المادّة بعد إدخالها إلى الخلية وانتشار الفصيلة المترابطة إلى المدى المطلوب لاستعمالها أو استعمالاتها في إنتاج الأغذية، وبضمنها تلك التي قد تحدث خلال تخزينها حسب التقنيات الحالية؛

(ب) بيان ما إذا كانت التحويرات المقصودة التي أجريت على تتابع الحمض الأميني للبروتين المُعبَّر عنه قد تمخّضت عن تغييرات في تحويرها بعد الترجمة أو تؤثّر على مواقع حسّاسة لبُنية البروتين أو وظيفته؛

(ج) بيان إن قد تمّ تحقيق الأثر المقصود من التحوير وأنّ جميع السمات المُعبَّر عنها قد تمّ التعبير عنها وتوريثها بطريقة تتّسم بالاستقرار على مدى الانتشار المطلوب لاستعمالها أو استعمالاتها في إنتاج الأغذية، وأنّها تنسجم مع قوانين الوراثة. وقد يكون من الضروري فحص توريث الدنا المولج أو المحوّر، أو التعبير عن الرنا المقابل، ما لم يتسنَّ قياس الصفات المظهرية مباشرة( ؛

(د) لبيان ما إذا كانت السِمة/السمات المُعبَّر عنها قد تمّ التعبير عنها كما هو متوقّع، وأنها تستهدف الموقع الخَلَوي الملائم، أو أنّها تُفرَز بطريقة وبمستويات تتناسق مع التتابعات التنظيمية المرتبطة والتي تقود التعبير عن الجين المقابل؛

(هـ) التحقّق من وجود أي دليل يوحي بوجود جين واحد أو عدّة جينات في الكائن الدقيق المتلقي قد تأثّر من عملية التحويرات أو من عملية التبادل الجيني؛

(و) وكذلك للتأكّد من هوية أية بروتينات اندماج جديدة ومن نمط التعبير عنها.

تقييم السلامة
38- يجب إجراء تقييم السلامة للكائن الدقيق المحوّر بناءً على قاعدة تدرس كل حالة على حدة، اعتماداً على طبيعة ومدى التغييرات المدخلة. قد لا تُعتبَر دراسات السُّمِية التقليدية ضروريةً عندما يكون قد تمّ استهلاك المادّة، أو مادّة شديدة القرابة منها، بشكل آمن كغذاء، مع الأخذ بالحسبان وظيفة المادّة وتعرّضها. وفي الحالات الأخرى، قد تكون هناك ضرورة للجوء لدراسات السُّمِية التقليدية المناسبة أو غيرها من الدراسات حول المادّة الجديدة. ومن الواجب كذلك بحث آثار الكائن الدقيق المترابط الدنا على قاعدة الغذاء. إن كان توصيف الغذاء يشير إلى أنّ البيانات المتوفّرة غير كافية لإجراء تقييم سلامة معمّق، فقد يكون من الضرورة بمكان إجراء دراسات الحيوان المصمّمة بالشكل المناسب أو الدراسات في الأنبوب مع الكائن الدقيق و/أو الغذاء المنتَج باستخدامه.

المواد المُعبَّر عنها: تقييم السُّمِية المحتملة والسمات الأخرى ذات العلاقة بتوليد الأمراض
39- عندما تكون المادّة جديدةً بالنسبة للأغذية أو التصنيع الغذائي، فإنّ استعمال دراسات السُّمِية التقليدية المناسبة أو غيرها من الدراسات القابلة للتطبيق على المادّة الجديدة سيكون ضرورياً. وهذا قد يتطلّب إمّا عزل المادّة الجديدة عن الكائن الدقيق المترابط الدنا أو عن المنتَج الغذائي إن كانت المادّة مُفرَزةً، وإمّا القيام، عند الضرورة، بتركيب أو إنتاج المادّة من مصدر بديل، وفي هذه الحالة، يجب إثبات أنّ المادّة مكافئة، من الناحية البيوكيميائية والتركيبية والوظيفية، لتلك المُنتَجة في الكائن الدقيق ذي الدنا المترابط. ويجب تقديم معلومات حول مدى تعرّض المستهلكين المتوقّع للمادّة، وكذلك حول الاستيعاب المحتمل لها وأثرها على النظام الغذائي.

40- تقييم سلامة المادّة المُعبَّر عنها يجب أن يأخذ بالحسبان وظيفة المادّة وتركيزها في الغذاء. ولا بدّ كذلك من تحديد عدد الكائنات الدقيقة الحية التي تبقى في الغذاء، وأن يتمّ مقارنته مع النظير التقليدي. جميع القياسات الكميّة يجب أن يتمّ تحليلها باستخدام التقنيات الإحصائية الملائمة. كما يجب أيضاً أخذ تعرّض المجموعات الفرعية السكّان الحالي للمادّة وآثارها المحتملة عليهم.


في حالة البروتينات، يجب على تقييم السُّمِية المحتملة أن يأخذ بالحسبان بُنية البروتين ووظيفته، وأن يُركِّز على تشابه تتابع الحِمض الأميني بين البروتين من جهة وسموم البروتين ومضّادات التغذية المعروفة (مثل موانع البروتييز وحاملات الحديد siderophores) من جهة أخرى، وكذلك على الاستقرار تجاه الحرارة أو التصنيع أو التحلّل في النظم النمطية التمثيلية الملائمة للمعدة والأمعاء. وقد تكون هناك حاجة لإجراء الدراسات المناسبة على السُّمِية الفَمَوية(9) في الحالات التي يكون فيها البروتين موجوداً في الغذاء، غير أنّه ليس قريب الشبه بالبروتينات التي تمّ استهلاكها بشكل آمن في الغذاء، ولم يتمّ استهلاكه سابقاً بشكل آمن في الغذاء، وذلك مع الأخذ بعين الاعتبار وظيفة البروتين البيولوجية داخل الكائنات الدقيقة، حيثما كان ذاك معروفاً.
السُّمِية المحتملة للموادّ غير البروتينية والتي لم يجرِ استهلاكها بشكل آمن في الغذاء يجب تقييمها وِفقاً لقاعدة كل حالة على حِدَة، بالاعتماد على هوية المادة وتركيزها ووظيفتها البيولوجية وعلى مدى تعرّض النظام الغذائي لها. نوع الدراسات التي يجب إجراؤها قد يشمل تقييمات للأيض، والحراكيات السمية، والسمية شبه المزمنة، والسُّمية المزمنة/قابلية التسبّب بالسرطان، والأثر على وظيفة التناسل، والإِمِّسَاخ teratogenicity.

41- يجب البرهنة على أنّ الخصائص المعبر عنها حديثاً أو المحوّرة ليست مرتبطةً بأيٍّ من صفات الكائنات المانحة التي يمكن أن تكون مضرّةً بصحة الإنسان. ويجب أيضاً توفير معلومات لضمان بأنّ الجينات الحاملة لشيفرة سموم أو مضادات تغذية معروفة والموجودة في الكائنات المانحة، لن تنتقل إلى الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا التي لا تعبّر عادةً عن مثل هذه الصفات السُّمية أو المضادة للتغذية.


قد تكون هناك حاجة لإجراء دراسات إضافية في الأنبوب أو داخل الكائن الحي وفقاً لقاعدة كلّ حالةٍ على حدة، بهدف تقييم سُمّية المواد المعبَّر عنها، مع الأخذ بالحسبان التراكم المحتمل لأية موادّ، والمئيضات أو المضادات الحيوية السامّة والتي قد تنشأ نتيجةَ التحوير الوراثي.

التحليلات التركيبية للمكونات الرئيسية42- يجب أن تتمّ مقارنة تحليلات تركيزات المكوّنات الرئيسية(10) للأغذية المنتجة باستخدام كائنات دقيقة مترابطة الدنا، مع تحليل لنظير تقليدي تمّ إنتاجه وفق نفس الظروف. الأهمية الإحصائية لأيّة اختلافات يتم ملاحظتها ويجب تقييمها ضمن سياق مدى التغيرات الطبيعية لذلك المعيار بهدف معرفة أهميته الحيوية. في الوضع الأمثل، يجب أن يكون أساس أو أسُس المقارنة المستعملة في هذا التقييم عبارة عن غذاء تمّ إنتاجه باستخدام تماثل الجينات القريب للآباء isogenic parent strain. الغاية من هذه المقارنة، بالتوازي مع تقييم بخصوص التعرّض عند الضرورة، هو إثبات أنّ المواد التي يمكن أن تؤثّر على سلامة الغذاء، لم يجرِ تحويرها بطريقة قد تترتبّ عليها أثار ضارّة على صحة الإنسان.

43- بعض الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا ربما تكون حوّرت بطريقة من شأنها أن تسفر عن مستويات جديدة أو محوّرة للمئيضات المختلفة في الأغذية المنتجة باستخدام هذه الكائنات. وحيثما يتم تحديد مستويات أيضية محوّرة في الأغذية، فمن الواجب النظر في الآثار المحتملة على صحة الإنسان، باستخدام الإجراءات التقليدية لإثبات سلامة مثل هذه المئيضات (كإجراءات تقييم سلامة المواد الكيميائية في الأغذية للإنسان).

44- قد تعمل مستويات المئيضات الجديدة أو المحوّرة والتي أنتجها أحد الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا على تغيير عشيرة الكائنات الدقيقة في مزرعة خليطة، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة مخاطر نموّ كائنات ضارّة أو تراكم مواد ضارّة. يجب تقييم الآثار المحتملة للتحوير الوراثي لكائن دقيق معين تجاه غيره من الكائنات الدقيقة عند استخدام مزرعة خليطة للكائنات الدقيقة في تصنيع الغذاء، كما في إنتاج الجبن الطبيعي، والميزو، وصَلصة الصويا.

آثار تصنيع الأغذية45- يجب دراسة الآثار المحتملة لتصنيع الغذاء، وبضمنها الإعداد المنزلي، على الأغذية المنتجة باستخدام الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا. فعلى سبيل المثال، قد تحدث تغيرات في الاستقرار الحراري لأحد السموم الداخلية أو في التواجد الحيوي لأحد المغذِّيات الهامة بعد التصنيع. لذا يجب توفير معلومات تقدّم وصفاً لظروف التصنيع المستخدمة في إنتاج غذاءٍ ما. ففي حالة اللبن الرائب مثلاً، يجب توفير معلومات عن نمو الكائن وظروف الزراعة.

تقييم الآثار المَناعية
46- عندما يكون البروتين/البروتينات الناتجة عن جين مولج موجودةً في الغذاء، فيجب إخضاعها لتقييم يستهدف فحص قدرتها على التسبّب بحساسية. يجب النظر في أرجحية أنّ الأفراد قد يكون لديهم أصلاً حساسية للبروتين أو إن كان البروتين المستجد في الإمدادات الغذائية سيعمل على تحفيز تفاعلات حساسية. يقدّم الملحق الوارد في ذيل هذه الوثيقة عرضاً مفصّلاً حول القضايا التي يجب أخذها بعين الاعتبار بهذا الخصوص.

47- يجب افتراض أنّ الجينات المستمدّة من مصادر مُسَبِّبَة للحساسية تحمل شيفرة لأليرجين (مسبّب للحساسية)، ما لم يبرهن الدليل العلمي على عكس ذلك. يجب تفادي نقل الجينات من الكائنات التي من المعروف أنّها تُهيِّج المرض المَعَوي الذي ينجم عنه حساسية للجلوتين، إلى أفراد ذوي حساسية، إلاّ إذا كان موثّقاً بأنّ الجين المنقول لا يحمل شيفرة لأليرجين أو لبروتين يسبّب مرضاً مَعَوياً ينجم عنه حساسية للجلوتين.

48- قد تتفاعل الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا التي تبقى حيةً في الغذاء مع نظام المناعة في المسلك الهضمي. وسيعتمد الفحص الدقيق لهذه التفاعلات على أنواع الاختلافات بين الكائن الدقيق المترابط الدنا ونظيره التقليدي.

تقييم قابلية الحياة والبقاء للكائنات الدقيقة في المسلك الهضمي للإنسان
49- في حالة الأغذية المنتَجة باستخدام الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا، فقد يكون لهضم هذه الكائنات وبقائها(11) آثار على المسلك الهضمي (المعدي المعوي) للأنسان. ويجب أن تستند الحاجة للمزيد من الاختبار لمثل هذه الكائنات الدقيقة إلى وجود نظيرها التقليدي في الأغذية، وإلى طبيعة الآثار المقصودة وغير المقصودة للتحويرات الوراثية. وإن قام تصنيع منتَج الغاء النهائي بإزالة الكائنات الدقيقة الحية (عبر المعالجة بالحرارة في صنع الخبز مثلاً)، أو إن قامت تراكمات المنتجات النهائية التي تعتبر سامة للكائن الدقيق (كالكحول والأحماض) بإزالة الحياة، فعندئذٍ لا حاجةَ لفحص قابلية الحياة والبقاء للكائنات الدقيقة في النظام الغذائي.

50- بالنسبة للتطبيقات التي تبقى الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا المستعملة في إنتاجها، حيةً في منتَج الغذاء النهائي، (مثلاً، الكائنات في بعض منتجات الألبان)، فقد يكون من المرغوب فيه البرهنة على قابلية الحياة (أو زمن البقاء) للكائن الدقيق وحده وضمن قاعدة الغذاء المقابلة في المسلك الهضمي وأثره على النَبيت المعوي الصغير في النظم الملائمة. طبيعة الآثار المقصودة وغير المقصودة للتحوير الوراثي ودرجة الاختلافات عن النظير التقليدي هما اللذان سيحدِّدانِ مدى مثل هذا الاختبار.

مقاومة المضادات الحيوية ونقل الجين51- لم يجرِ، بوجه عام، تقييم الفصائل التقليدية للكائنات الدقيقة المطوّرة لاستعمالات تصنيع الغذاء فيما يخص مقاومة المضاد الحيوي. الكثير من الكائنات الدقيقة المستخدمة في إنتاج الغذاء تمتلك مقاومة جوهرية لمضادات حيوية معينة. يجب أن لا تعمل مثل هذه الخصائص على إقصاء مثل تلك الفصائل من اعتبارها كمتلقيات في بناء الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا ومهما يكن من أمر، لا ينبغي استخدام الفصائل التي تحتوي على ترميز مقاومة المضادات الحيوية لها تحمله عناصر جينية متنقلة وذلك حينما تكون مثل هذه الفصائل أو هذه عناصر جينية موجودةً في الغذاء النهائي. هذا ويجب التعاطي بشكل خاص مع أية إشارة حول وجود البلازميدات والترانسبوزونات والإنتجرونات integrons التي تحتوي على مثل جينات المقاومة هذه.

52- التكنواوجيات البديلة، المبُرهَن على سلامتها، والتي لا تعتمد على جينات واسمة ذات مقاومة للمضادات الحيوية في الكائنات الحية الدقيقة الموجودة في الأغذية، يجب استعمالها لأغراض الانتخاب في الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا. وبشكل عام، لا يشكّل استعمال واسمات مقاومة المضادات الحيوية أخطاراً ذات أهمية يمكن لها أن تستبعِد استخدام الفصائل النهائية في إنتاج الغذاء، بشرط أن تكون الجينات الواسمة ذات المقاومة للمضادات الحيوية قد أُزيلت من المنشأ النهائي.

53- يمكن أن يحدث نقل البلازميدات والجينات بين النَبيت المعوي الصغير والكائنات الدقيقة المترابطة الدنا المبتلعة. ويجب النظر أيضاً في إمكانية وعواقب نقل الجين من الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا والمنتجات الغذائية المُنتجة عبر الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا، إلى الكائنات الدقيقة المعوية أو الخلايا البشرية. من المرجح أن لا يُحفظ الدنا المنقول في غياب ضغط انتخابي. رغم ذلك، لا ينبغي تجاهل إمكانية مثل هذه الأحداث تجاهلاً تامّاً.

54- بُغية الحد من إمكانية نقل الجين، لا بدّ من أخذ الخطوات التالية بعين الاعتبار.



(أ) يُفضّل الاندماج الكروموسومي للمادة الوراثية المولجة بهدف تحديد الموقع على بلازميد معين؛

(ب) حينما يبقى الكائن الدقيق المترابط الدنا حياً في المسلك الهضمي، يجب تفادي الجينات في المنشأ الوراثي الذي قد يوفّر ميزة انتخابية لصالح الكائنات المتلقية التي تمّ نقل المادة الوراثية عن غير قصد؛

(ج) وكذلك أيضاً يجب تفادي التتابعات التي تتوسط الاندماج في الجينومات الأخرى خلال بناء المادة الوراثية المُدخلة.

التحوير التغذوي55- لقد تمّ التطرق آنفاً لتقييم التغيّرات التركيبية المحتملة للمغذِّيات الرئيسية، والذي يجب إجراؤه لجميع الأغذية المُنتجة باستخدام الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا، تحت عنوان "التحليلات التركيبية للمكوّنات الرئيسية". إذا كان قد جرى تطبيق مثل هذه التحويرات التغذوية، فيجب أن يخضع الغذاء لتقييم تغذية إضافي بهدف تقييم نتائج التغييرات ولمعرفة إن كان من المرجّح لمستويات استيعاب المغذِّي أن تتغيّر من خلال إدخال مثل هذه الأغذية إلى الإمدادات الغذائية.

56- ينبغي استخدام المعلومات حول الأنماط المعروفة لاستعمال واستهلاك غذاء معيّن، وحول مشتقاته، من أجل تقدير الاستيعاب المرجّح للغذاء المُنتج باستخدام كائن دقيق مترابطة الدنا، المترابط. الاستيعاب المتوقّع للغذاء يجب استخدامه لتقييم المضاعفات التغذوية لسِجلِّ مَعالم المُغذي المُغيَّر في المستويات الاعتيادية والقصوى للاستهلاك. إن تأسيس التقدير على أساس الاستهلاك الأعلى المرجّح يوفّر ضماناً بأنّه سيتمّ الكشف عن إمكانية وجود أية آثار تغذوية غير مرغوب فيها. ولا بدّ من إيلاء الاهتمام للصفات الفيزيولوجية الخاصة والمتطلبات الأيضية لمجموعات معينة من السكان كالرضع والأطفال والنساء الحوامل والمرضعات وكبار السن وأولئك الذين يعانون من أمراض مزمنة أو من نُظم مناعة مُعرَّضة للخطر. وبناءً على تحليل الآثار التغذوية وحاجات النظام الغذائي لمجموعات فرعية معينة من السكان، فقد يكون من الضرورة بمكان إجراء تقييمات تغذوية إضافية. ومن المهم أيضاً التحقّق من مدى كون المغذي المحوَّر متواجداً حيوياً ومدى بقائه مستقرّاً مع مرور الوقت والتصنيع والتخزين.

57- قد يسفر استخدام التقانة الحيوية الحديثة من أجل تغيير المستويات التغذوية في الأغذية المُنتجة باستخدام الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا، عن تغييرات واسعة للسِجلّ التغذوي. التحوير المقصود في مكونات الكائن الدقيق يمكن أن يُغيِّر السجل التغذوي الكلي للمنتّج، والذي بدوره، قد يؤثر في الحالة التغذوية للأفراد الذين يستهلكون الغذاء. ويجب تحديد أثر التغيرات على السجل التغذوي الكلّي.

58- عندما يُسفر التحوير عن منتَج غذائي ذي تركيبةٍ تختلف جوهرياً عن نظيره التقليدي، فقد يكون من الملائم استعمال المزيد من الأغذية التقليدية أو مكوّنات الأغذية (مثل الأغذية أو مكونات الأغذية التي تكون تركيبتها التغذوية أقرب للتركيبة الخاصة بالغذاء المنتَج عبر استخدام الكائن الدقيق المترابط الدنا) وذلك كأسس ملائمة للمقارنة من أجل تقييم الأثر التغذوي للغذاء.

59- بعض الأغذية قد تستلزم القيام باختبار إضافي. فعلى سبيل المثال، يمكن منح ترخيص لدراسات تغذية الحيوان بخصوص الأغذية المُنتجة باستخدام الكائنات الدقيقة المترابطة الدنا إن كانت التغيراتُ في التواجد الحيوي للمغذيات متوقّعةً، أو إن كان التركيب غير قابل للمقارنة مع الأغذية التقليدية. وكذلك، فإنّ الأغذية المصمَّمة للمنافع الصحية قد تتطلّب تقييماً يخرج عن نِطاق هذه الخطوط التوجيهية، كالدراسات الخاصة حول التغذية أو السُّمِية أو غيرها من الدراسات الملائمة. وإذا كان توصيف الغذاء يشير إلى أنّ البيانات المتوفّرة غيرُ كافية لتقييم سلامة معمّق، فقد يلزم إجراء دراسات حيوان مصمّمة بشكل جيّد على الأغذية الكاملة.

مراجعة تقييمات السلامة60- إنّ هدف تقييم السلامة هو عبارة عن خلاصة حول كون الغذاء المنتَج عبر استخدام الكائن الدقيق المترابط الدنا، آمناً أسوةً بنظيره التقليدي، مع الأخذ بعين الاعتبار الأثر على النظام الغذائي لأيّة تغييرات في المحتوى التغذوي أو القيمة التغذوية. ورغم ذلك، فلا بدّ من مراجعة تقييم السلامة على ضوء المعلومات العلمية المستجدّة التي تقتضي وضع نتائج تقييم السلامة الأصلي موضع التساؤل.
كمية الحمض النووي الوراثي اللازمة لاظهار مورثات Str
________________________________________
تكبير عينات الحمض النووي الوراثي بواسطة PCR يعتمد على الكمية المضافة للتفاعل .
معظم الشركات الصانعة لكواشف اظهار الانماط الوراثية يوصون باضافة نانوجرام واحد فقط للحصول على تفاعل مثالي , وهذه الكمية تحتوي تقريبا على 333 نسخة من كل موقع وراثي سيتم تكبيره .



يوجد في الخلية تقريبا 6 بيكو جرام من الجينوم البشري ، وبالتالي فان استخدام كمية 0.1 نانوجرام – 2.5 نانو جرام سوف تحتوي على 30 – 8330 نسخة من سلاسل الحمض النووي ظاهرة تذبذب القدرة على نسخ الاليلات Stochastic Fluctuation
________________________________________
تحتوي العينات الجنائية في الغالب على كميات ضئيلة من الحمض النووي الوراثي ، وعند تكبير كميات ضئيلة جدا من الحمض النووي الوراثي نلاحظ وجود ظاهرة تذبذب القدرة على نسخ الاليلات Stochastic Fluctuation وهي عبارة عن اعطاء غير متساوي لكلا الاليلين الموجودين لدى الشخص ذو الاليلات الغير متجانسة وذلك نتيجة وجود جزيئات قليلة من الحمض النووي الوراثي لبدء التفاعل .


يتم ملاحظة هذه الظاهرة في تفاعل PCR المحتوي على كمية من الحمض النووي الوراثي اقل من 100 بيكو جرام ، مما ينتج عنه عدم تكبير بعض الاليلات والذي يطلق عليه عبارة سقوط الاليلات Alleles Dropout الامر الذي يؤدي بالخطأ الى ظهور اليلات متجانسة فقط نتيجة الفشل في تكبير الاليلات الاخرى .


ويمكن تجنب حدوث هذه الظاهرة من خلال تقليل عدد الدورات الحرارية لتفاعل PCR الى 20 دورة تقريبا او ايجاد نسخ كافية من الحمض النووي الوراثي المطلوب لضمان صحة النمط الوراثي الناتج .
الوراثي .
 

 




- الحقيقة المفقودة ........... ملفات غامضة
- الرواية السعودية المحظورة بعت الجسد - فك
- أشهر قواميس اللغة الأنجليزية Concise Oxford English Dictionary
- مفهوم البرمجة العصبية واستخداماتها
- أسرار النوم







   رد مع اقتباس

قديم June 5, 2013, 12:06 AM   رقم المشاركة : 29
معلومات العضو






مقدسي و لطيف غير متصل

رد: الموسوعة الطبية الشاملة + ملف كامل للتداوي بالاعشاب



الانزيم المبلمر AmpliTaqGold
________________________________________
هذا الانزيم المبلمر ثابت حراريا وله القدرة على ازالة النيوكليتدات من الطرف رقم خمسة الى الطرف رقم ثلاثة من خلال وحدة الازالة 5`- 3` exonuclease وغير قادر على ازالة النيوكليتدات في الاتجاه المعاكس .


كما ان استخدام AmpliTaqGold يعني وجود بداية ساخنة للتفاعل ،و لايبدأ نشاط الانزيم الا بعد الوصول الى درجة حرارة معينة ووقت معين .

تحتوي عبوة المنتج على انبوبة بها خليط التفاعل المحتوي على جميع العناصر الضرورية لاتمام تفاعل ناجح وتحتوي على البادئات والكاشف المستخدم للكشف عن وجود نواتج لأي حمض وراثي آدمي .
كواشف النيوكليتدات ثنائية الصبغة
________________________________________

تعتبر كواشف النيوكليتدات ثنائية الصبغة Double Dye nucleotide من اشهر الكواشف الانتقائية على الاطلاق وهي الطريقة المفضلة لدى العلماء الذين بدأوا للتو تطبيق تفاعل التسلسل المبلمر الكمي والنوعي ، وقد ساهمت كل من شركة Roch وشركة Applied Biosystem في تطوير هذه الكواشف من كواشف كانت تستخدم صبغة مشعة ترتبط مع كل كاشف له تسلسل مكمل لأحد الأشرطة الناتجة من التفاعل .


ترتبط صبغة مخلقة اللون Fluorophore – القادرة على اطلاق الفلورسنت – والمسماة الصبغة المراسلة Reporter بالطرف رقم خمسةمن الكاشف ويرتبط بالطرف رقم ثلاثة من الكاشف صبغة اخرى مخلقة للون تسمى الصبغة الماصة Quencher .


عند استثارة الصبغة المراسلة بالليزر او الهالوجين تقوم هذه الصبغة بامتصاص طاقة الفوتونات ومن ثم نقــــــــهلـا الى الــصبـــغة الماصـــة عن طريق ميكـــانـــــكية تحــــــويل الطــــاقـــــــة Fluoscence Resonance Energe Tranfer (FRET) .


الصبغة المراسلة تكون صبغة مخلقة للون مثل FAM والصبغة الماصة تكون صبغة مخلقة للون مثل TAMRA وبالامكان ان تكون الصبغة مظلمة تمتص الفلورسنت من الصبغة المراسلة وتطلق طاقة حرارية مثل Methyl Red و DABCYL ، وبالتالي ترتفع نسبة الفلورسنت المنبعثة من الصبفة المراسلة FAM بشكل غير عكسي وتنخفض في المقابل نسبة الفلورسنت المنبعث من الصبغة الماصة TAMRA .


هذه الكواشف تعمل بشكل جيد في التطبيقات الكمية والنوعية لتقنية الزمن الحقيقي لتفاعل التسلسل المتبلمر كذلك الكشف عن الطفرات الوراثية بتصميم كواشف يتم تهجينها بشكل انتقائي متخصص للكشف عن الاختلاف في قاعدة نتروجينية واحدة .
اجهزة عالية الانتاج High – Throughput
________________________________________


هذه الاجهزة تستخدم مبدأ الزمن الحقيقي لتفاعل التسلسل المبلمر وتستطيع فحص عدد كبير من العينات ، وهذه الاجهزة ملائمة لاستخدام المختبرات الجنائية لانها قادرة على فحص عدد كبير من العينات باستخدام كيميائية النيوكليتدات ثنائية الصبغة من خلال استثارة هذه الصبغات بالليزر او الهالوجين وعمل فحص للعينات بشكل انتقائي Specific لموقع معين في شريطي الحمض النووي الوراثي او بشكل غير انتقائي .
الفحص الغير انتقائي Non Specific Detection
________________________________________

في هذا النوع من الفحص يتم الكشف عن جميع ازواج اشرطة الحمض النووي الوراثي المكبرة بحيث ترتبط الصبغة التي تطلق الفلورسنت بين شريطي الحمض النووي الوراثي الناتج من التفاعل وتتداخل بين ازواج النيوكليتدات ومن اشهر هذه الصبغات SYBERGreenTM ، حيث تستثار هذه الصبغة عند 497 نانوميتر وتطلق الفلورسنت عند 520 نانوميتر .


في التفاعل يتم رفع درجة الحرارة من 40 درجة مئوية الى 95 درجة مئوية وتتم متتابعة شدة الفلورسنت الذي ينخفض بشكل حاد في درجة الحرارة التي ينفصل فيها شريطي الحمض النووي الوراثي عن بعضهما بسبب انفصال صبغة SYBERGreenTM عن الشريطين .


النواتج ذات الاطوال المختلفة والنواتج ذات التسلسل المختلف تنفصل في درجات حرارة مختلفة وتلاحظ على شكل قمم منفصلة ومميزة لكل ناتج وتتم هذه العملية بمساعدة برنامج حاسوبي يمكننا من مقارنة قمم نواتج التفاعل بدرجات الحرارة المختلفة .


وتستخدم صبغة SYBERGreenTM في تقدير كمية نواتج التفاعل وفي تحديد الطفرات الوراثية حيث ان الناتج الذي يحتوي على قاعدة نيتروجينية واحدة فقط مختلفة سينفصل في درجة حرارة مختلفة وتظهر على شكل قمة منفصلة ومميزة لذلك الناتج ، وبنفس الطريقة نستطيع تمييز الاليلات المتجانسة (قمة واحدة) والاليلات الغير متجانسة (قمتين) .
الفحص الانتقائي Specific Detection
________________________________________
يتواجد عدد كبير من انظمة الفحص الكيميائية التي تهدف الى الكشف عن ناتج معين وتستخدم هذه الانظمة كواشف (Prpbes) مرتبطة بصبغات لها فلورسنت ، الاختلاف بين الطول الموجي للاستثارة والطول الموجي للفلورسنت المنبعث من هذه الصبغات يمكننا من التمييز بين هذه الصبغات .
كواشف النيوكليتدات ثنائية الصبغة
________________________________________

تعتبر كواشف النيوكليتدات ثنائية الصبغة Double Dye nucleotide من اشهر الكواشف الانتقائية على الاطلاق وهي الطريقة المفضلة لدى العلماء الذين بدأوا للتو تطبيق تفاعل التسلسل المبلمر الكمي والنوعي ، وقد ساهمت كل من شركة Roch وشركة Applied Biosystem في تطوير هذه الكواشف من كواشف كانت تستخدم صبغة مشعة ترتبط مع كل كاشف له تسلسل مكمل لأحد الأشرطة الناتجة من التفاعل .


ترتبط صبغة مخلقة اللون Fluorophore – القادرة على اطلاق الفلورسنت – والمسماة الصبغة المراسلة Reporter بالطرف رقم خمسةمن الكاشف ويرتبط بالطرف رقم ثلاثة من الكاشف صبغة اخرى مخلقة للون تسمى الصبغة الماصة Quencher .


عند استثارة الصبغة المراسلة بالليزر او الهالوجين تقوم هذه الصبغة بامتصاص طاقة الفوتونات ومن ثم نقــــــــهلـا الى الــصبـــغة الماصـــة عن طريق ميكـــانـــــكية تحــــــويل الطــــاقـــــــة Fluoscence Resonance Energe Tranfer (FRET) .

الصبغة المراسلة تكون صبغة مخلقة للون مثل FAM والصبغة الماصة تكون صبغة مخلقة للون مثل TAMRA وبالامكان ان تكون الصبغة مظلمة تمتص الفلورسنت من الصبغة المراسلة وتطلق طاقة حرارية مثل Methyl Red و DABCYL ، وبالتالي ترتفع نسبة الفلورسنت المنبعثة من الصبفة المراسلة FAM بشكل غير عكسي وتنخفض في المقابل نسبة الفلورسنت المنبعث من الصبغة الماصة TAMRA .


هذه الكواشف تعمل بشكل جيد في التطبيقات الكمية والنوعية لتقنية الزمن الحقيقي لتفاعل التسلسل المتبلمر كذلك الكشف عن الطفرات الوراثية بتصميم كواشف يتم تهجينها بشكل انتقائي متخصص للكشف عن الاختلاف في قاعدة نتروجينية واحدة .
كاشف Taq ManTM
________________________________________
عبارة عن كاشف مكون من نيوكليتدات مرتبطة بروابط تساهمية في طرفها رقم خمسة باحدى الصبغات JOE,FAM,TET,VIC وتسمى الصبغة المراسلة وترتبط بروابط تساهمية في طرفها رقم ثلاثة بصبغة TAMRA وتسمى الصبغة الماصة والذي يرتبط بتسلسل معين من الحمض النووي الوراثي الآدمي بين البادئة المتجهة للامام والبادئة المعاكسة .
وهذا الارتباط الانتقائي يمكننا من معرفة الحمض النووي الوراثي الآدمي من الحمض النووي الوراثي حيث ان الكاشف يرتبط في جين RNase P المشفر لصناعة انزيم RNase P المرتبط بنشاط RNA .




وتقوم وحدة الازالة 5`- 3` exonuclease في الانزيم المبلمر AmpliTaqGold بازالة نيوكليتدت الكاشف TaqManTM مبتدئة بنيوكليتدات الصبغة المراسلة تماما مثلما يحدث مع كواشف النيوكليتدات ثنائية الصبغة الاخرى ويكمل الانزيم هذه المهمة حتى تنفصل باقي نيوكليتدات الكاشف عن ناتج التكبير .
جهاز تحليل الزمن الحقيقي ABI prism TM7000
________________________________________
يقوم هذا الجهاز المحتوي على جهاز مدور حراري بفحص 96 عينة من خلال تسليط حزمة من اشعة اليزر او الهالوجين على العينات بكمية متساوية الامر الذي يجعل الصبغات المربوطة بكاشف Taq ManTM تبعث فلورسنت له طول موجي 500 – 66- نانوميتر ، وتفضل هذه الالوان من خلال نظام فلاتر رباعي مربوط بكاميرا CCD لتحويل الاشارات الى بيانات رقمية يقوم برنامج حاسوبي باظهارها وتحليل نتائجها ، وتتم عملية الفحص لينخلال 2 – 3 ساعات
المرجع المجهول Passive Reference
________________________________________
المرجع المجهول هو صبغة ROX الموجودة في المحلول المنظم 10X Taq Man Buffer ولايتأثر بنشاط وحدة الازالة الخاصة بالانزيم المبلمر خلال تفاعل التسلسل المبلمر .


الهدف من وضع هذه الصبغة هوتطبيع Nomalize اشارة الصبغة المراسلة خلال عملية تحليل البيانات ، وعملية التطبيع هذه ضرورية لتصحيح التذبذب والاختلاف في شدة الفلورسنت المنبعث من صبغة FAM نتيجة التغير في تركيز او حجم العينة .


ويتم حسابها رياضيا بقسمة شدة الفلورسنت للصبغة المراسلة FAM على شدة الفورسنت للصبغة المجهولة ROX لنحصل على نسبة تطبيع الصبغة المراسلة Rn .


ويعتبر مقدار التغير في Rn الفرق بين RN+ (في وجود الحمض النووي الوراثي) وبين Rn_ (في عدم وجود الحمض النووي الوراثي) .
سلسلة تفاعلات البوليميريز Polymerase chane Reaction PCR
________________________________________
قام العالم (Kary Mullis) واعضاء من مجموعات المورثات البشرية عام 1985 م والتابعة لشركة Cetus والمسماة حاليا شركة Roch لاول مرة بنشر تقنية PCR للاوساط العلمية والمختبرات الجنائية ، وقد احدثت هذه التقنية ثورة في مجال البيولوجيا الجزيئية تتمثل في قدرتها على صنع ملايين النسخ من تسلسل معين من الحامض النووي الوراثي ، اعطي هذا العالم جائزة نوبل في الكيمياء عام 1993م .

ومن دون القدرة على صنع نسخ من الحمض النووي الوراثي للعينة الجنائية يجعل من المستحيل فحص تلك العينات المرفوعة من مسرح الحادث والتي تكون في معظم الاحيان رديئة الجودة ، قليلة الكمية.


تقنية تكثير ومضاعفة نسخ الحمض النووي الوراثي PCR تعتبر مثالية للعينات الجنائية لانها حساسة وسريعة ولاتكترث كثيرا بجودة الحامض النووي الوراثي مثل تقنية RFLP .

طبيعة سلسلة التفاعل المبلمر Pcr
________________________________________
هذا التفاعل عبارة عن تفاعل انزيمي يتم نسخ منطقة معينة من الحمض النووي الوراثي اكثر من مرة لانتاج ملايين النسخ من تسلسل محدد .


يقوم بهذه العملية التي تشبه ماكينة تصوير الورق جهاز يسمى المدور الحراري Thermal Cycler حيث يتم هذا التفاعل من خلال عملية تدوير حرارية تشتمل على اكثر من ثلاثين دائرة ، في كل مرةيتم تسخين وتبريد العينة عند درجات حرارة محددة .


في كل دائرة حرارية تتم عملية نسخ منطقة معينة من كل جزيء يحتوي على التسلسل المطلوب من الحمض النووي الوراثي المراد تكثيره .


تتحدد هذه الناطق المكبرة عن طريق البادئة Oligonuclease Primer والتي تمثل الجزء المكمل للطرف 3` end من التسلسل المطلوب .


نظريا .. بعد ثلاثين دائرة حرارية يتم انتاج بليون نسخة تقريبا من المنطقة المطلوبة في الحمض النووي الوراثي ، وهذا الناتج المسمى Amplicon يكون بكميات كافية تمكن تقنيات مختلفة من قياسها واظهار انماطها الوراثية .


في معظم اساليب مختبرات البيولوجيا الجزيئية والتي تجري تفاعل PCR يكون حجم العينات من 20 – 50 ميكرو ليتر , لتفادي المشاكل الناجمة عن تبخر المحاليل الصغيرة او تذبذب درجات الحرارة للاحجام الكبيرة والتي تستغرق وقتا اطول لوصول الحرارة الى مركز المحلول .



في الوقت الحاضر اصبح من السهل على المختبرات الجنائية اجراء هذا التفاعل بسبب قيام بعض الشركات المتخصصة بصناعة كل الكواشف والعناصر الضرورية لاتمام هذا التفاعل وتعبئتها في علب تمثل كل منها مجموعة متكاملة للمحاليل اللازمة بحيث تخلط هذه المحاليل وفق طريقة معينة ، ويضاف عليها الكمية المطلوبة من الحمض النووي الوراثي اتصبح العينة جاهزة لوضعها في جهاز المدور الحراري ومن ثم تكبيرها بواسطة PCR.
مكونات سلسلة التفاعل المبلمر Pcr
________________________________________
يتم تحضير هذا التفاعل بخلط العديد من العناصر ومن ثم اضافة الماء المقطر او المحلول المنظم TE للحصول على الحجم والتركيز المطلوب لكل هذه العناصر .

من اهم العناصر وجود بادئتين (Primers) وهما عبارة عن تسلسل قصير من الحمض النووي الوراثي يلتصق بطرف المنطقة المراد تكبيرها .


البادئة تقوم بتعريف الجزء المطلوب نسخه من الحمض النووي الوراثي ، ويصنع كميائيا من نيوكليتيدات (Olignucleotide) توضع بتركيز عالي في المحلول مقارنة بكمية الحمض النووي الوراثي لضمان استمرارية التفاعل .


العنصرالآخر هو عينة الحمض النووي الوراثي التي يتم نسخ مناطق معينة فيها بوضع تتابعات كل منها يحتوي على اربع قواعد نيتروجينية، ويقوم انزيم البوليميريز باضاة هذه القواعد بطريقة صحيحة بناءا على تسلسل القواعد النيتروجينية في الحمض النووي الوراثي .


انزيمات البوليميريز الثابتة عند درجات الحرارة العالية مثل درجة التشويه (Denaturation) والتي تقارب درجة الغليان لها اكبر الاثر في نجاح عملية PCR .

من اكثر هذه الانزيمات شيوعا انزيم Taq والذي يتم استخلاصه من بكيريا توجد في مياه الينابيع الحارة تسمى Thermus Aquaticus.


من الشائع عند فحص عدد من العينات تحتوي على نفس البادئات ونفس عناصر التفاعل الاخرى تحضير محلول يسمى (MasterMix) والذي يوزع بشكل متساوي في جميع انابيب التفاعل (0.2ml) ، مما يضمن صحة توزيع جميع عناصر التفاعل في كل انبوب وتجانس العينات مع بعضها البعض ، لان الهدف من فحص العينات هو ايجاد اوجه الاختلاف او التطابق بين عينات الحمض النووي الوراثي وليس ايجاد المتغيرات بين عناصر التفاعل او طرق تحضير العينات .
مقاييس التدوير الحراري Thermal Cycling
________________________________________
يوجد العديد من الاساليب المختلفة لتدوير تفاعل PCR
لاستخدامها في كثير من التطبيقات في مجال البيولوجيا الجزيئية ، السبب
لاختلاف هذه الاساليب هو اختلاف خصائص التهجين لانواع مختلفة من البادئات
مما يؤدي الى اختلاف معدل التصاق هذه البادئات بشريط الحمض النووي الوراثي .
اجهزة التدوير Thermal Cyclers
________________________________________
الجهاز الذي يقوم بعملية تسخين وتبريد عينات الحمض النووي الوراثي لاتمام المراحل المختلفة لتفاعل PCR يسمى جهاز التدوير الحراري .

يتم تسخين وتبريد العينات عند درجات حرارة محددة ودقيقة وفقا لنمط سير PCR للحصول على نتائج ثابتة ، وتقوم شركات عدة بتصنيع انواع مختلفة من هذه الاجهزة ، وتختلف هذه الانواع من حيث عدد العينات التي يستطيع الجهاز اجراء التفاعل لها في وقت واحد ، وحجم انابيب التفاعل التي يحملها الجهاز وسرعته في رفع او خفض درجة الحرارة .


من اشهر انواع اجهزة التدوير الحراري في مختبرات فحص الحمض النووي الوراثي هو جهاز GeneAmp PCR System9600 من شركة PE Biosystem والذي له القدرة على رفع وخفض درجة الحرارة لستة وتسعين عينة بمعدل درجة مئوية في كل ثانية ، ويحمل انابيب 0.2 ml او 0.5 ml .



اجهزة التدوير الحراري الحديثة لها غطاء يتم تسخينه عند بداية التفاعل لحفظ المحاليل من التكثف على غطاء الانبوبة اثناء التفاعل ، على الرغم من ان بعض المختبرات لازالت تستخدم اجهزة قديمة مثل Thermal Cycler480 والتي ليس لها غطاء حيث يتم اضافة نقطة من الزيت على محتوى انبوبة التفاعل لحمايته من التبخر .


بعض الاجهزة الحديثة لها القدرة على تكبير 384 عينة او اكثر في وقت واحد مثال لهذه الاجهزة هو جهاز GeneAmp PCR System9700 والذي له القدرة على تكبير 768 عينة من خلال تجويفين يحمل كل منهما 384 عينة ، على الرغم من العدد الكبير الذي يستوعبه هذا الجهاز في وقت واحد الا ان استخدامه في المختبرات الجنائية قليل جدا ، ومثا هذه الاجهزة تستخدمها في الغالب مختبرات اعداد قواعد البيانات الوراثية (البنوك الجينية) فقط .
البداية الساخنة للتفاعل المبلمر Pcr
________________________________________
الانزيم المبلمر العادي يظهر نوعا من النشاطات تحت درجة الحرارة المثالية وهي 72 درجة مئوية لانزيم TaqPolymerase ، وبالتالي فان البادئات تلتصق بشكل عشوائي (غير متخصص) في اشرطة الحمض النووي الوراثي في درجة حرارة الغرفة العادية اثناء تحضير العينات ، مما يؤدي الى ظهور نواتج غير مخصصة بالتسلسل المطلوب .


ومن الممكن في درجة حرارة منخفضة ان ترتبط البادئات مع بعضها البعض لتكون نواتج تسمى البادئة المزدوجة Primer Dimer لها احجام اصغر من احجام النواتج الطبيعية لتفاعل PCR أي انها تكبر بشكل تنافسي ، اذا ظهرت مثل هذه النواتج الغير مرغوبة سوف يتم تكبيرها من خلال دورات التفاعل المتبقية ولن يتم تكسير مناطق الحمض النووي الوراثي المطلوبة بفعالية لان الانزيم المبلمر مشغول بتكبير تلك النواتج المنافسة (الغير مرغوبة) .


يتم تفادي مثل هذه النواتج حيث يبدأ التفاعل عند درجة حرارة مرتفعة فقط ، وهو مايسمى بالبداية الساخنة .. يتم تصميم هذه البداية الساخنة عن طريق التحكم بعنصر مهم من عناصر التفاعل مثل الانزيم المبلمر .


بعد ان يتم رفع درجة الحرارة فوق درجة ارتباط البادئة المطلوبة ةهي 60 درجة مئوية وهذا يقلل الارتباط العشوائي للبادئات بشريطي الحمض النووي الوراثي واستطالتهما في غياب الانزيم ، لهذا السبب تم تصميم انزيم لايمكن ان يكون نشطا الا عند درجة حرارة عالية مما يضمن عدم ظهور النواتج الغير مرغوب فيها .. ولقد تمت تسمية هذا الانزيم المطور بانزيم AmpliTaq Gold .
الانزيم المبلمر للحمض النووي الوراثي AmpliTaq Gold
________________________________________
هذا الانزيم تم تعديله كيميائيا حيث يبقى خاملا حتي يتم تسخينه ، يتم تحضينه في درجة حرارة 95 درجة مئوية لمدة 10 – 11 دقيقة وذلك لتنشيط هذا الانزيم الخامل .


التعديل الكيميائي الذي تم اجراؤه على الانزيم عبارة عن اشتقاق المجموعة الامينية epsilon والتي توقف نشاط الانزيم حتى تنفصل عند درجة حرارة 95 درجة مئوية ، عند اس هيدروجيني (PH) اقل من 7 ، يتلاشى تميؤ هذه المجموعة الكيميائية ويعاود الانزيم نشاطه .


الاس الهيدروجيني لمحلول Trisbuffer في خليط التفاعل يتغير بتغير درجة الحرارة ، حيث ينخفض بارتفاع درجة الحرارة بمعدل 0.02PH لكل درجة مئوية ترتفع ، الاس الهيدروجيني لهذا المحلول هو 8.5 في درجة حرارة 25 درجة مئوية وتصل الى 6.9 عند درجة حرارة 95 درجة مئوية ، لهذا السبب لايتم تشويه شريطي الحمض النووي الوراثي عند درجة 95 درجة مئوية وانما يتم تنشيط الانزيم ايضا عند الحاجة لذلك فقط ، وبالتالي يتجنب ظهور نواتج غير مرغوب فيها .


من المهم ملاحظة ان AmpliTaq غير متوافق مع الاس الهيدروجيني (PH9.0) للمحلول المستخدم مع الانزيم المبلمر العادي بسبب ان الاس الهيدروجيني لايكون منخفضا بالقدرالذي يسمح بالتخلص من المجموعة الامينية المرتبطة بالانزيم AmpliTaq Gold وبالتالي يبقى خاملا .
تصميم بادئات التفاعل المبلمر Pcr
________________________________________
تعتبر البادئات جيدة التصميم من اهم عناصر التفاعل حيث ان المناطق المطلوب تكبيرها في الحمض النووي الوراثي تحدد معالمها عن طريق البادئة ، كما ان نواتج تفاعلPCR تتأثر بشكل حاد بخصائص التصاق البادئة المستخدمة ، ولابد ان تتوافر في البادئات المستخدمة عدة خصائص ، من ابرزها ان تكون تلك البادئات خاصة فقط بالمناطق المطلوبة (المراد تكبيرها) في الحمض النووي الوراثي حتى يصبح التفاعل اكثر فاعلية ، وان يكون للبادئتين نفس درجة حرارة الالتصاق ولاتتفاعل مع بعضها البعض بشكل كبير لتفادي حدوث ظاهرة البادئة المزدوجة Primer Dimer ، وتكون متوافقة في البنية التركيبية .


في المقابل ، لابد ان يكون تسلسل المنطقة التي سوف ترتبط بها البادئات واضحا ومعلوما ، لان هذه البادئات لن ترتبط بشكل صحيح اذا تغير ذلك التسلسل من شريط وراثيالى اخر .
وتتوفر تجاريا عدد من برامج الحاسب الالي التي تساعد في تصميم هذه البادئات، من اشهرها :


GeneRuner – Primer Express – Oligo)) وهذه البرامج تستخدم حسابات الديناميكا الحرارية للتنبؤ بدرجات حرارة التصاق هذه البادئات بالشريط الوراثي وامكانية تفاعلها مع بعضها البعض او مع بادئات اخرى .


ومع تطور تقنية نقل المعلومات اصبحت شبكات الانترنت من اهم مصارد المعلومات والتي تسهم في اختيارالبادئات المناسبة .


من خلال معهد Whitehead، مع هذا البرنامج يكفي ان يقوم المستخدم بادخال تسلسل الحمض النووي الوراثي ويحدد تسلسل المنطقة المطلوب تكبيرها ، يستطيع المستخدم تحديد حجم نواتج التفاعل وطول البادئة ودرجة حرارة الالتصاق المرغوبة ليقوم البرنامج بترتيب ازواج من هذه البادئات بناءا على افضلها ملائمة للتسلسل المدخل .

يعمل هذا البرنامج بكفاءة لتصميم زوج من البادئات يستطيع تكبير منطقة واحدة (Singlplex) في الحمض النووي الوراثي وهو مايطلق عليه تكبير مورثات فردية .
تكبير عدة مورثات في وقت واحد Multiplex PCR
________________________________________
تفاعل PCR له القدرة على نسخ (تكبير) اكثر من منطقة في الحمض النووي الوراثي في وقت واحد وذلك باضافة العديد من ازواج البادئات الى خليط التفاعل كل زوج منها مخصص اتكبير مورث واحد فقط .


تكبير مورثين (منطقتين) او اكثر يطلق عليه مصطلح Multiplex PCR ، وحتى يتم تكبير اكثر من موروث بشكل صحيح لابد ان تكون ازواج من البادئات متوافقة مع بعضها البعض بمعنى ان تكون حرارة التصاق البادئات متشابهة وان لاتتفاعل مع بعضها البعض لتفادي حدوث ظاهرة البادئة المزدوجة Dimer Primer والتي ترتبط فيها البادئات مع بعضهل البعض بدلا من ارتباطها بالحمض النووي الوراثي ، كلما اضيف زوج جديد من البادئات الى خليط التفاعل زاد احنمال تفاعل هذه البادئات مع بعضها البعض بشكل معقد .




كل تطبيق جديد لتفاعلPCR يحتاج الى درجة عالية من الدقة ترقى بكل من عناصر التفاعل وظروف عملية التدوير الحراري الى مستوى مثالي وهو مايمثل تحديا صعبا لتحقيق التوازن بين نواتج التفاعل لكافة المورثات المكبرة .


من اهم المتغيرات التي يتم فحصها لمحاولة الحصول على افضل النتائج هي دراسة تسلسل تلك البادئات وتركيزها مقارنة مع تركيز ايونات المغنيسيوم والتي لها اكبر الاثر في نجاح او فشل هذه العملية .


وقت الاستطالة خلال عملية التدوير الحراري تستغرق وقتا اطول عند تكبير عدة مورثات في وقت واحد حتى تتاح الفرصة لانزيم البوليمريز لنسخ كل المناطق الوراثية المطلوبة .


البادئات المصممة لكواشف Str
________________________________________
تحتاج الى ضبطها وفقا لهذه الكواشف للحصول على فصل جيد لاحجام المورثات المختلفة والمعلَمة بصبغة فلورسنت واحدة ، بالاضافة الى وجوب انتاجها لنواتج تمثل نسخ دقيق للمناطق المكبرة ويجب ان تكون هذه البادئات قادرة على القيام بتكبير متخصص للمورثات المطلوبة فقط دون ظهور نواتج غير مرغوب فيها .


واخيرا .. يجب ان يكون لها القدرة على اضافة قواعد الادنين A (المستقلة عن الشريط الوراثي) الى جميع نواتج التكبير .
تتابع الحمض النووي الوراثي
________________________________________

يتكون الحمض النووي الوراثي من قواعد نيتروجينية ذات تسلسل معين (وحدة) وتكرار معين , هذه التسلسلات المتكررة تترتب باحجام مختلفة وتسمى بناءا على طول الوحدات المتكررة وعدد وحدات التكرار المتجاورة او بالطول الكلي للمنطقة التي يحدث فيها التكرار .
وحدة التكرار الطويلة تضم عدة مئات الى عدة الاف من القواعد النتروجينية ويطلق على هذه المناطق مصطلح
(Satellite DNA) وتتواجد حول مركز الكروموسوم .


ويطلق على وحدة التكرار متوسطة الطول مصطلح
(Minisatellite) او العدد المتغير للتتابعات المتكررة
VNTR) Variable Number Tandem Repeat) وتتراوح اطوالها مابين 10 – 100 قاعدة نيتروجينية .



- ماهي الدوافع النفسية للزنا؟
- تحميل: ابن عضلاتك المالية
- نصائح من ذهب للمدراء والقادة
- موسوعة الأساطير والخرافات والغرائب
- مهلا لا نبيع الحب







   رد مع اقتباس

قديم June 5, 2013, 12:07 AM   رقم المشاركة : 30
معلومات العضو






مقدسي و لطيف غير متصل

رد: الموسوعة الطبية الشاملة + ملف كامل للتداوي بالاعشاب


ويعتبر الكاشف D1S80 من ابرز الامثلة على هذه الوحدات متوسطة الطول حيث يبلغ طول كل من الوحدات المتكررة 16 قاعدة نيتروجينية ويبلغ عدد هذه الوحدات 16 – 41 وحدة متكررة .


الوحدات المتكررة التي تبلغ طولها من 2 – 6 قاعدة نيتروجينية يطلق عليها مصطلح (Microsatellite) او التتابعات المتكررة القصيرة
Short Tandem Repeats .
وقد اصبحت هذه الوحدات الصغيرة من اكثر الكواشف استخداما في المجال الجنائي لسهولة تكبيرها عن طريقة تفاعل PCR بدون حدوث مشكلة التكبير التفضيلي , ويعود السبب في هذا الى تشابه احجام الاليلات في الاشخاص ذوي الاليلات الغير متجانسة بسبب قصر احجام هذه الوحدات .

ويتغير عدد التكرارات في كواشف STR بشكل كبير بين الاشخاص مما يجعل هذه الكواشف مثالية لاختبارات تحديد هوية الاشخاص .


تتواجد كواشف STR بشكل مبعثر في الجينوم البشري وتوجد في كل 10,000 نيوكليتيد , وقد تم عزل عدد كبير من هذه الكواشف من قبل مختبرات اكاديمية وتجارية لاستخدامها في دراسة تحديد مواقع المورثات المسؤولة عن حدوث بعض الامراض .
أساسيّات في الوراثة - الوراثة الماندليّة وبعض المفاهيم الوراثيّة
________________________________________
أساسيّات في الوراثة - الوراثة الماندليّة وبعض المفاهيم الوراثيّة

كثيراً ما نتساءل عن صفاتنا عندما ننظر إلى نفسنا في المرآة، بعضنا بعيون زرقاء، وبعضنا عيونه خضراء، والكثير من الصفات التي لا نعرف مصدرها.. ولا نعرف لم نحن هكذا بالتحديد..

علم الوراثة هو العلم الوحيد القادر على تفسير هذه الصفات، ومعرفة مصدرها.. ولنعي تماماً المعلومات الوراثية، لا بدَّ أن نحيط بالعديد من الأفكار الأساسية، ومن ثم ننتقل إلى المعلومات الاختصاصية... فلنبدأ !
_______________

النمط الظاهري Phenotype : مجموعة الخصائص والصفات المشاهَدة لدى أي كائن حي، أو بعبارة أخرى الخصائص التي يمكن قياسها.

النمط المورثي Genotype : العوامل المورثية (الرموز) المسؤولة عن إظهار النمط الظاهري.

إذاً، لكل كائن حي مجموعة من الصفات والخصائص، يتفرد ببعضها عن كل أبناء جنسه، وبعضها الآخر مشترك بينه وبين باقي أفراد المجموعة الواحدة. وكل تلك الصفات تظهر وفق عمليات ترجمة منظمة لرموز تدعى بـ "المورثات Genes" المحمولة على بنىً تدعى بـ"الصبغيات Chromosomes".
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
السؤال الذي يطرح نفسه هنا، كيف تُتَرجم المورثة إلى صفة ظاهرة؟
إن تلك العملية معقدة جداً، يدخل فيها العديد من الوسائط.. سنتحدث بالتفصيل عن تلك العملية لاحقاً.
ولكن ما يهمنا الآن هو ما يلي : يكون النمط الظاهري آخر نتيجة يحصل عليها الجسم بعد الكثير من العمليات الاستقلابية التي تلي تفكيك رموز المورثات.

ومن الجدير بالذكر، أن كل صفة من صفات الكائن الحي لها تفرد وخصوصية في آلية ظهورها والعوامل المساهمة في تلك العملية، فبعض الصفات مثلاً تحتاج لمورثة واحد فقط تترجم فتظهر الصفة، ولكن البعض الآخر من الصفات تحتاج إلى أكثر من مورثة تترجم وفق تسلسل معين تظهر الصفة من خلاله.
_______________

حسناً، ولو كانت المورثات ثابتة منذ بدء الزمن، لما حصلنا على اختلافات بين البشر أبداً،، ما هي العوامل التي قد تغير من المورثة، وبالتالي قد يتغير النمط الظاهري كنتيجة لذلك؟

الطفرات Mutations :

إن المورثة "قد" تعتبر كياناً ثابتاً تنتقل من جيل لآخر عبر التكاثر وعمليات الانقسام الخلوي، ويتحكم في انتقالها نظام عالي الدقة يمنع حدوث أي خطأ.
لكن في بعض الأحيان قد تتعرض المورثة إلى تغيير مفاجئ في أحد بناها "الأساسية" مؤدياً إلى اختلاف النمط الظاهري الناتج عن ترجمة تلك المورثة.

و يتراوح الأثر الناجم عن الطفرة ما بين "غير الملحوظ Undetectable" و"القاتل Lethal"، ولا بد أن نعلم أن الطفرة عبارة عن تعديل ضئيل جداً في إحدى المورثات قد ينجم عنه اختلال كبير جداً في شكل الكائن الحي أو أحد وظائفه.

لذا فإن ذلك يخلق لدينا دراية تامة بأنه إذا كانت المورثة تنتقل من جيل لآخر، فبالتالي ستنتقل الطفرة (وأثرها) من الجيل التي حدثت فيه إلى الجيل التالي.

مثال : بيلة الفينيل كيتون Phenylketonuria :بيلة الفينيل كيتون هي مرض ناتج عن اختلال وراثي (طفرة) ينجم عنهُ غياب الأنزيم المسؤول عن تحويل الحمض الأميني الفينيل ألانينن Phynylalanine إلى الحمض الأميني التيروزين Tyrosine.و ينجم عن ذلك تراكم الفينيل ألانين والعديد من السموم التي تؤثر سلباً على صحة المصاب.
ما يهمنا من المثال هو عرض أثر ظاهري خطير ناتج عن طفرة صغيرة جداً.
_______________

طيب، كيف تتواجد المورثات فيجسم الكائن؟ وأين؟ ووفق أي تراتبية؟

الصيغة الصبغية :
إن مفهوم الصيغة الصبغية يعتمد على الكائن الحي المدروس، ولنأخذ الإنسان على سبيل المثال، فهو يملك في كل خلية (46)

لذا، فإن الصبغي (6) مثلاً موجود بنسختين إحداهما من الأب والأخرى من الأم، لذا فإن "أي" مورثة موجودة على ذلك الصبغي هي عبارة عن نسختين أحدهما من الأب والأخرى من الأم.

إن كل ما سبق، يوجهنا نحو مفهوم الصيغة الصبغية المضاعفة Diploid لدى الكائن الحي.
و لتتحقق الصيغة المضاعفة تلك ،لا بد وأن تكون الصيغة الصبغية في كل من النطفة والبويضة مفردة Haploid، وذلك للحصول على الصيغة المضاعفة عند التقاء النطفة والبويضة لتشكيل البيضة الملقحة.

إن كل تلك المعلومات -كما ذكرت- تتباين بحسب الكائن المدروس، ففي الإنسان ومعظم الكائنات العليا يكون الفرد الكامل مضاعف الصيغة الصبغية، أما العروس (أي النطفة والبويضة) تملك صيغة صبغية مفردة.

لكن الوضع يختلف في باقي الكائنات، فإذا أخذنا الأشنيات على سبيل المثال، فالكائن الكامل لديها مفرد الصيغة الصبغية، أما الأبواغ (أي الجيل العروسي) فتكون مضاعفة الصيغة الصبغية.

يختلف الأمر أيضاً لدى البكتيريا، حيث أنها مفردة الصيغة الصبغية دوماً، وتلجأ للانقسامات الفتيلية (الخيطية) Mitosis من أجل التكاثر، دون اللجوء إلى الانقسامات المنصفة meiosis ولا حتى لآلية صناعة الأعراس.

ولاحظنا فيما سبق أن الكائن الحي يتكاثر "بمفرده" أي انه يملك كل المقومات التي تخوله للقيام بالتكاثر، ولكن الفيروسات Viruses لا تملك تلك الإمكانية. وبغض النظر عن صيغتها الصبغية وماهية المادة الوراثية فيها، فإن الفيروسات مجبرة على البحث عم كائن مضيف Host تستجر منه المواد اللازمة لتتكاثر.
_______________

ومتى تم اكتشاف المورثات؟ من أول من بدأ بدراستها؟؟



اكتشاف المورثات Discovery Of Genes إن أول من فكر بوجود عوامل مسؤولة عن إظهار الصفات هو العالم والراهب النمساوي غريغور جوهان ماندل Gregor Johan Mendel الذي أجرى بحوثه على نبات البازلاء peas حيث كانت باكورة اكتشافاته ما يلي :

هناك عوامل خاصة Particular Factors تنقل الصفات من الآباء إلى باقي الذرية دون أن يطرأ عليها أي تغيير، وتنتقل تلك العوامل عن طريق عملية الإلقاح التي تتم بين غبار الطلع والبيوض النباتية Ovules لإنتاج أفراد جديدة.

مبدأ ماندل الأول، مبدأ استقلال الصفات :
لقد وصف ماندل – وبشكل مبدئي – أن المورثات لا تؤثر على بعضها خلال عملية التعبير.
وبعبارة أخرى، تنتقل المورثة من جيل لآخر بشكل مستقل عن المورثات الأخرى، فتحاول التعبير عن نفسها عندما تتواجد، وذلك دون وجود علاقات مع المورثات الأخرى.

الجدير بالذكر أن قانون ماندل كان صحيحاً حتى وقت معين، حيث اكتشف ارتباط بعض المورثات ببعضها، وتوضح مفهوم "الارتباط المورثي" الذي سنتكلم عنه فيما بعد.



- خزينة الصلوات على سيد الانبياء والمرسلين على الاقل الق نظرة
- حقائق وأخطاء وأكاذيب.. السياسة والاقتصاد في عالم متغير
- تحميل: سلوك الحيوان - جون بول سكوت
- مفاتيح الإعراب - ناصر بن عبد الله الهويريني ، دار الصميعي
- رسائل ايجابية لحياة خيالية







   رد مع اقتباس

إضافة رد

الصحة العامة

الصحة العامة



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الموسوعة العربية الشاملة معرض الكتاب كتب منوعه و أخرى 31 March 1, 2013 04:24 PM
(( الموسوعة الطبية )) موضوع شامل و كامل المرجو الثتبيث ملك حنون الصحة العامة 9 June 25, 2012 02:25 AM
الموسوعة الطبية الشاملة على الانترنت بروابط سريعة TrNeDo الصحة العامة 8 November 17, 2009 07:17 PM
الموسوعة الشرعية الشاملة . ۞ الأصيل ۞ كتب اسلاميه 11 September 26, 2009 07:33 PM
التداوى بالاعشاب الطبية عمرسوف الطب البديل 1 June 19, 2009 12:59 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


معلومات عن الحيوانات كلمات عن الحياة تحميل برنامج محول الصوتيات كيفية الوضوء علاج الاكتئاب تحميل برنامج الفوتوشوب قصص مضحكه كلام عن الحب مجلة لها فوائد العسل ملابس محجبات ديكورات حوائط تحميل كتب مجانية تحميل افلام ابل اندرويد بلاك بيري كتب طبخ حواء صور السوق الالكتروني العاب تلبيس منتديات اسماء بنات جديدة وكالة ناسا


الساعة الآن 03:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر