| ||||
| ||||
| |
|
| مواضيع مشابهه |
| قصه مرعبه حصلت بجده |
| قصه حقيقيه 100% حصلت بالراشد |
| من غيّب المقاومة في أنابوليس العرب.... أم الغرب؟؟ |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| و مازالت تهطل القنابل والصواريخ على غزة تحت سمع العالم وبصره و ما تزال فضائيات أثرياء العرب الترفيهية والفنية يستمر بها الغناء والرقص وطرح الأسئلة السخيفة على المشاهدين من خلال مسابقات هي الأغرب من نوعها في كل ما نعرفه من مسابقات، بينما يستمر قصف أبناء غزة في (هولوكوست) جديد قد يكون الأصعب والأشرس منذ (الهولوكوست) المزعوم الذي اخترعه الصهاينة كذبة مفتراة وصدقوها.. فتخيلوا تفاصيل لم تكن لقد أسرفوا بتخيلاتهم؛ بل جسّدوها على أرض الواقع قصفاً وتمثيلاً بأشقائنا الفلسطينيين. برعاية البارجة الأمريكية (كول) الرابضة في البحر الأبيض المتوسط مقابل شواطئ لبنان المبتلى بتناقضات زعمائه.. ومن المثير للدهشة والاستغراب استنكار وسائل الإعلام العربية الصمت العالمي ونسيانها أو تناسيها الصمت العربي الذي وصل حدّ الشماتة عند بعضهم. وثمة سؤال ملحٌّ حتى القهر لا بد من طرحه: إلى متى يصمت العرب؟!!... وفي حال استيقظوا من صمتهم وتكلموا فهل يقولون كلمة حقٍ يجب أن تقال أم أنهم سيحيّدون أقوالهم ومواقفهم؟. ما يعزينا قليلاً أو كثيراً أن غزة وغيرها من المدن الفلسطينية صمدت وما تزال تقف صامدة في مهب القصف والتكنولوجيا العسكرية المتطورة، وأن أبناء العراق يستبسلون في الدفاع عن أرضهم ووجودهم بسلاح الإيمان والفداء؟!.. إن قصف غزة الذي توقف أو زُعم أنه توقف ليس إلا مرحلة من مراحل حرب طويلة الأمد كما صرح ساسة الصهاينة، إنها حرب غياب الضمير العالمي عما يعانيه ويكابده أبناء غزة من مآس وآلام، إنها حرب احتضار وجود الأمم المتحدة، ولا مبالاة المجتمع الدولي، ولكنها قبل هذا وذاك حرب الصمت العربي. وكل ما نتمناه هو أن نسمع صيحة احتجاج عالمية أو عربية وهذا أضعف الإيمان، مع أننا واثقون أن هذه الصيحة لن تجدي نفعاً ما دام العدو الصهيوني يعلن أنه يدافع عن وجوده المهدد من وجهة نظره العدوانية ولست أدري بل لست أستوعب كيف يدافع عن وجوده بهذه الهمجية كلها بهذا الدمار كله بسفك هذه الدماء كلها، فإلى متى..نستطيع احتمال ما نراه على الفضائيات من مناظر الأطفال الذين تتناثر أشلاؤهم ودماؤهم في الشوارع وعلى جدران البيوت تحت مختلف صنوف القصف المستمر ليلَ نهار؟ إلى متى؟!.. من منكم رأى وسمع تلك الطفلة الفلسطينية التي عبرت عن خوفها من القصف الذي أحرق دفاترها وأقلامها ولعبها وسرق طفولتها فباتت تتحدث عن الحرب كما لو أنها في الخمسين من عمرها؟. فهل يدافع الكيان الصهيوني عن وجوده بحرمان هذه الصغيرة وغيرها من أطفال فلسطين تفاصيل طفولتهم البريئة؟ أشك بذلك. بل أنا على يقين من ذلك كونه أعني الكيان الصهيوني يحاول أن يقتل فيهم مستقبل فلسطين؛ ولكنه لن يستطيع، أبداً... لن يستطيع. سلام على أرض غزة وهي تلملم أحزان أبنائها وتصلي صلاة الشهادة قرب نجيع الشهيد الأخير.. سلام على جرح غزة يزهر ورداً ويونع عشباً ويغدو عبير.. سلام على أرضها... جرحها.. بوحها.. وردها.. دماء شقائق نعمانها وهي تصنع رايات نصر ورؤيا مصيرْ..
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||
| إلى متى نصمت إلى متى نتجاهل الواقع إلى متى والكفار لم يجدوا لهم رادع إلى متى وقراراتنا لم تجد لها سامع فجميعنا يتمنى أن تصحوا أمتنا من غفلتها وجميعنا يتمنى أن تعود أيامنا كما كانت شكرااا أخوي ع الموضوع
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |