| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه |
| مواضيع مشابهه |
| تاريخ سلاطين بني عثمان |
| قميص مكيف |
| مغربيات في قميص الدعارة الإسبانية |
| صورة قميص الحسين عليه السلام: |
| قميص الرسول صلى الله علية وسلم،،، |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| فضلاً لا امراً , قم بتسجيل دخولك لرؤيه الرابط او إضغط هنا للتسجيل الجديد حركةٌ بركةْ. رجلٌ كهلٌ داعبَ شَجرةْ: خلعَ قميصهْ.. ألقاهُ في مجرى مياهٍ. ثم اعتصرهْ.. تحتَ الشجرة. ضحِكا.. ضحِكا.. شَكَر اللهَ؛ فألقَتْ ثَمَرةْ واسترجَعَ ساعاتٍ عَسِرَة. حين تقمَّصَ بالإيمان.. بالإيمان؛ فكان السُّترة. والضربةُ التي لمْ تقصمْ ظهرهْ.. قد قوَّتْهُ والآن تملَّكَ بُستاناً لا يُحصيْ خيرَهْ بستانٌ.. بعد التعب الأولِ باليومِ الأول في شتلةِ رمَّان.. شتلةُ رمَّانٍ لا غير وسويَّا كَبرا.. جريانٌ، جريانٌ.. للماء وللعُمرْ. والصبرُ الصبر. أنصتْ وتقرَّب إلى عثمانَ فقد يحكي خَبرَهْ: واليوم الأول يومٌ مِن أيام الدَّهرْ بكَّر وتوكَّلَ، حفر الحفرةَ، غرس الشتلةْ والماء بعيدٌ عند النهرْ أخذ القِربةَ، ركبَ البغلةْ وتقدَّمَ نَحوَ الماءِ الوفرْ - هوناً هوناً - في نصفِ مَسارهِ لِصّان.. أخَذا عثمانَ على غِرَّةْ وأصاب المسكينَ الذعرْ شهرَ سلاحاً فوق الرقبةِ.. سرقا البغلةَ.. حسرةْ.. حسرةْ واختلجتْ شفتاه، وارتبكت قدماه.. لكنْ لم يتشكَّك أبدًا في وَعدِ الله؛ لن يخذله في عاقبة الأمرْ وتقدَّم لا ينظرُ حولهْ وانكفأَ هناك، وغطَّس قربةْ وتحمَّلها.. وإذا بالماء يخرُّ يخرّْ هرول مذعوراً للشتلةْ فضلاً لا امراً , قم بتسجيل دخولك لرؤيه الرابط او إضغط هنا للتسجيل الجديد
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |