على عرش الموت
في زمني ألاف الملوك والأباطرة
يُقيمون في العروش منابر
وفي القصور مساجد
وكنائس وأفخم المأثر
كنتُ أجوب زقاقات الأسئلة
تزاحمت أفكاري ؟
إرتعشت أشعاري
فقلتُ : لما لا أكون أميرة !!
أن أعيش الملوكية
وأمارس المنصب العالي
ولو لساعة!
تربعتُ عل حلمي
وإكتسحتُ الساحة
وكان القانون إلتزام
والنوم حرام
والمجالس إستعراض للأقنعة!؟
والكراسي بقابا عظام
كلُّ اللقاءات بروتوكولية .
حتى ممارسة الحبّ ؟
الابتسامة بالغرام
وحتى التألم بالغرام!
إستيقظتُ من غفوتي
كالمُحتضر العائد للحياة
وإنضممتُ الى أسراب الفقراء
ألتحفُ بدموع البؤساء
أقبِّلُ الخبز في يدي أمي
وعلى قارعة الطريق
أرتشف من الأرض ماءاً
وأحلمُ بجنة في السماء
دون أن انسى الدعاء للأباطرة بالشفاء!