الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الإسلامية > النصح و التوعيه

النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه

الانتقال إلى
اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه ليصلك كل جديد
البريد الإلكتروني:


مواضيع مشابهه
علامات حب النبي صلى الله عليه وسلم
هل تحب النبى صلى الله عليه وسلم
صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم ~~
صفة صوم النبي صلى الله عليه وسلم
اوصاف النبى صلى الله عليه وسلم



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم March 19, 2008, 08:02 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ابن ذكير
عضو مبتسم
 
صورة عضوية ابن ذكير
 






ابن ذكير غير متواجد حالياً

Sad حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم


بسم الله الرحمن الرحيمالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلمبسم الله الرحمن الرحيمسئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم فأجاب رحمه الله بقوله:الحمدلله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدث في الأمة الإسلامية إلا في القرن الرابع الهجري، ولم يكن معروفًا في عهد الصحابة والتابعين وتابعيهم.والاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم يحتاج إلى أمرين:الأمر الأول:ثبوته، أي ثبوت مولد الرسول صلى الله عليه وسلم من الناحية التاريخية، ولم يثبت من الناحية التاريخية أن مولد الرسول صلى الله عليه وسلم كان في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، ولهذا اختلف المؤرخون فيه كثيرًا، وذكر بعض المحققين الفلكيين المعاصرين أو قبل عصرنا بيسير أنه كان ولد في اليوم التاسع من شهر ربيع الأول، وليس في اليوم الثاني عشر منه.وعلى هذا فيكون تحديد مولد الرسول صلى الله عليه وسلم في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول غير ثابت.الأمر الثاني:إذا ثبت مولد الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام، فهل ثبت شرعًا أن يكون محلاً للاحتفال بحيث تقام الأذكار والصلوات على الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم، وربما يحدث ما وراء ذلك من صدقات وتقديم الحلوى، وربما يحدث ما وراء ذلك من اختلاط النساء بالرجال وإحداث قصائد يكون فيها غلو برسول الله صلى الله عليه وسلم كما يذكر عن بعضهم أنهم كانوا ينشدون القصيدة التي يقول قائلها:يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به*** سواك عند حلول الحادث العممإن لم تكن آخذًا يوم المعاد يدي *** عفوًا وإلا فقل يا زلة القدمفإن من جودك الدنيا وضرَّتها*** ومن علومك علم اللوح والقلموهذا لا شك غلو برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرضاه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم إن ثبوت الاحتفال برسول الله صلى الله عليه وسلم يحتاج إلى دليل شرعي يعتمد عليه، إما من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عمل الصحابة رضي الله عنهم، وكل ذلك لم يكن، فليس في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في عمل الصحابة الكرام رضي الله عنهم ما يدل على الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم وغاية ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين، فقال: «ذاك يوم ولدت فيه وبعثت فيه أو أنزل عليُّ فيه».وهذا لا يدل على الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول، وإنما يدل على فضيلة صوم هذا اليوم أعني يوم الاثنين الذي حصلت فيه هذه المناسبة الولادة والوحي، ثم إنه لا يخصص هذا اليوم بشيء سوى ما ورد وهو صيامه وإذا لم يثبت الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم لا في الكتاب ولا في السنة ولا في عمل الصحابة رضي الله عنهم فإنه يكون بدعة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من البدعة حتى كان يعلن ذلك في خطبته في يوم الجمعة ويقول عليه الصلاة والسلام: «إن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة».فعمم النبي صلى الله عليه وسلم تعميمًا صريحًا في أن كل بدعة ضلالة، ولم يستثن شيئًا من البدعة، ومعلوم أنها إذا كانت ضلالة فإنها لا تزيد العبد من ربه إلا بعدًا ولا تزيده من دينه إلا نقصًا.ثم إننا نقول: ما الحامل لهذا الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم أهو حب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أم تعظيم له، أما مضاهاة للنصارى الذين يقيمون الأعياد بما يزعمونه بمولد المسيح عليه الصلاة والسلام؟!إن كان الحامل هو الأول أو الثاني أعني المحبة أو التعظيم فلسنا والله أشد تعظيمًا وحبًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم، ولم يقيموا لمولده احتفالاً.وإن كان الثالث وهو مضاهاة النصارى فإنه لا ينبغي لنا أن نتخذه من العبادات مع مضاهاة النصارى، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من تشبه بقوم فهو منهم».ثم نقول أيضًا لمن ابتدع الاحتفال بالمولد: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أن مولده ينبغي أن يحتفل به؟فإن قيل إنه لا يعلم، لزم من ذلك أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم جاهلاً بشيء من شريعة الله.وإن قيل يعلم، لزم من ذلك أن يكون الرسول كاتمًا لشيء من شريعة الله، لأنه لم يبلغ الناس بذلك.وكلا هذين الاحتمالين ينزه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أعلم الناس بشريعة الله، وهو أسبق الناس إلى تنفيذها وهو أحرص الناس على هداية عباد الله، وهو أشد الناس بلاغًا لما أنزل الله عليه عليه الصلاة والسلام، ومع ذلك فليس في سنته ما يدل على مشروعية هذا الاحتفال وبه يتبين أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم خطأ من الناحية التاريخية حيث يخصص به هذا اليوم، اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وخطأ من الناحية الشرعية لكونه بدعة لم يشرعه الله ولا رسوله ولا الخلفاء الراشدون ولا الصحابة والتابعون لهم بإحسان في القرن الأول والثاني والثالث.وما أحسن ما قاله الإمام مالك رحمه الله: "إنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها".ثم إننا نقول: إن الاحتفال بهذا المولد يوجب فتورًا للإنسان، في إتباع السنة بعد انقضاء هذا اليوم كما هو مشاهد حيث إنك تجد كثيرًا من الذين يحتفلون بهذا المولد فاترين عن إتباع السنة في أمور كثيرة، وهذا من سوء عاقبة البدعة أن صاحبها ينشط فيها في وقتها، ثم يفتر عن كثير من السنن الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فإن قال قائل: أنا أقيم هذا الاحتفال لتذكير الناس بمنة الله تعالى.فنقول: المولد نفسه ليس فيه المنة كما في بعث الرسول صلى الله عليه وسلم بنزول الوحي عليه، ولهذا قال الله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [آل عمران: 164]ولم يقل إذ ولد فيهم رسول.فهلا جعل هؤلاء احتفالاً في وقت نزول الوحي عليه، لأن هو الذي به المنة التامة إذ إن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل أن يوحي إليه ليس نبيًا ولا رسولاً ولا تاليًا لآيات الله ولا معلمًا للكتاب والحكمة، فالمنة ببعثه رسولاً، ومع هذا فلا يشرع الاحتفال بموعد بعثه.وإني أنصح لإخواني المسلمين أن يتجهوا إلى الحرص على القيام بالسنن الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتركوا ما لم يثبت عنه، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك شيئًا تحتاج الأمة إليه في معاشها ومعادها إلا بينه كما قال أبو ذر رضي الله عنه: "لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علمًا".ولو كان الاحتفال بمولده أو بمبعثه من شريعته لبينه لأمته، ولعمل به خلفاؤه وأصحابه والتابعون لهم بإحسان.وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح، وجعلنا من الهداة المهديين.سؤال: إذا قال قائل: إن الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم من وسائل الدعوة فما الجواب؟يقال: كيف تكون البدعة وسيلة للدعوة إلى الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كل بدعة ضلالة».فالضلالة لا يمكن أن تكون وسيلة للدعوة إلى الهدى، ووسائل الدعوة كثيرة لا تتعين بهذا الاحتفال البدعي، وهم إذا دعوا بهذه الوسيلة تقرر في نفوس المدعوين أنها من الشريعة، فكأننا دعوناهم إلى العمل ببدعة.وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.محمد بن صالح العثيمينرحمه الله تعالىمدار الوطنالملز : الدائري الشرقي - مخرج 15 - بعد أسواق المجدب 2كم غرباًهاتف: 0096614792042فاكس : 0096614723941http://www.madar-alwatan.com/resalah.aspموقع وذكر الإسلامي






   رد باقتباس

قديم March 20, 2008, 01:39 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
سلمان5000
عضو مبتسم







سلمان5000 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم


كلها فتاوى السلفية ولو كثرت الأسماء فاعتمادهم على كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله .وهو يقول بالتحريم .وقد بينت ذلك ولله الحمد ولم أهمشهم ولا ضللتهم كما تفعلون بعلماء المسلمين .
القول الثاني :قول جمهور فقهاء المسلمين في كثير من بلاد المسلمين وهم يقولون بالاستحباب .وقد سبقهم بذلك أئمة خير وهداية كالإمام ابن حجر العسقلاني وابن كثير والسيوطي والإمام ابن الجزري.
نسأل الله أن يتقبل منا ومنهم صالح العمل ويغفر لنا الذنوب والزلل.






   رد باقتباس

قديم March 20, 2008, 04:38 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
حكآيه
مشرفة الموسوعه الاسلاميه
 
صورة عضوية حكآيه
 








حكآيه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم


يا اخ سلمان كما انك متمسك بالاستحباب فنحن سنتمسك بالتحريم
واريد ان اعقب على كلامك يا اخ سلمان نحن لا نهمش اي عالم من علماء الدين
والدليل على ذلك انني اقرا في تفاسيرهم للحديث واقرا كتبهم ولم يقل ايا منا اننا نهمشهم او نقلل من قدر اجتهادهم
فهذه اجتهادات اناس غير معصومين
اتمنى ان تتفهم وجهة نظرنا ولكل منا الحريه في اتباع اي عالم من علماء الاسلام ما دمنا نعلم فيه الحجه القويه والعلم الغزير فلك منا كل الاحترام والود






   رد باقتباس

قديم March 22, 2008, 04:44 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
خالد اشرف
اني احبك في الله
 
صورة عضوية خالد اشرف
 








خالد اشرف غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد اشرف إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى خالد اشرف

افتراضي رد: حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم


لا اعلم لماذا يقول الاخ سلمان "هذه اراء السلفية" ويحدث التفرقه . فهل انت لست سلفيا ام انك لا تعلم معناها ؟ فنحن نتمسك بأقوال السلف الصالح وكلنا مسلمون ويا اخي العزيز هؤلاء علماء الامه والامر فيه اختلاف بين العلماء بين الكراهة والاستحباب وكل من هؤلاء العلماء الكرام له ادلته من الكتاب والسنه وعلينا الا نتكلم في حقهم لان لحوم العلماء مسمومة كما تعرف . واخيرا " استفت قلبك " و" الحلال بين والحرام بين " تقبل تدخلي وجزاكم الله خيرا علي اتساع الصدر






   رد باقتباس

قديم March 22, 2008, 10:01 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
معلومات العضو
سلمان5000
عضو مبتسم







سلمان5000 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم


بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرالجزاء .
ولم أكن أقصد تنقصهم ولا تنقص أي مسلم .
ومثال ذلك لو حشد مالكي أقوال علماء المذهب المالكي في مسألة فإننا نقول كلها أقوال مذهبك المالكي .
هذا والله مرادي .

وأنا لم أعرض عن الرد على النقل من باب التعصب بل لأن ما سبق يكفي ولكن للفائدة سأعلق على ما ذكر الشيخ رحمه الله تعالى لأن في الرد فوائد على مسائل اخرى .
قال الشيخ رحمه الله تعالى :الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدث في الأمة الإسلامية إلا في القرن الرابع الهجري، ولم يكن معروفًا في عهد الصحابة والتابعين وتابعيهم.
الجواب:أنه كالاجتماع في الرابطة والمراكز الصيفية ،والمراكز الطلابية والاجتماع في الندوات والاجتماع في المؤتمرات الدورية المعروفة .وهي وإن كانت بدعة حيث أنها لم تكن في عهد النبي صلى الله عليه سلم إلا أنها وسيلة للتعليم ،أو الفتيا ،أوالتربية ونصرة هذا الدين .والوسائل ليست توقيفية كالعبادات .
فالعلم تعلماً وتعليماً عبادة ،وإحداث محفل تعليمي كالجامعات أو المعاهد أو نحوه وسيلة لتحقيق العبادة فهو ليس بتوقيفي.والآذان عبادة وإحداث مكبرات الصوت ونحوها وسيلة فالآذان لايزاد فيه ولا ينقص واما وسيلة رفع الآذان فغير توقيفية .والتسبيح عبادة ووسيلة التسبيح كالسبحة وعداد التسبيح ونحوهما غير توقيفي .
وتعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر سيرته وصدقة النفل وصيام النفل عبادة لأنها كلها يراد بها شكر الله تعالى والاجتماع في المولد وسيلة تعين على ذلك وليس بتوقيفي .
قال الشيخ رحمه الله:ولم يثبت من الناحية التاريخية أن مولد الرسول صلى الله عليه وسلم كان في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، ولهذا اختلف المؤرخون فيه كثيرًا.
الجواب: المسألة ليست خطأ تاريخي وإنما هو خلاف معتبر .بناء على خلافهم هذا فإن الإنسان يعمل بما ترجح عنده فمن ترجح عنده الثاني عشر وهو قول الجمهور فيعمل به ،ومن ترجح عنده التاسع فيعمل به ومن ترجح عنده عدم التحديد بيوم معين من الشهر فيعمل به.ولا يصح أن يقال إذا تعارضا تساقطا بل نقول إن أمكن الجمع بين الأقوال فهو المتعين فإن لم يمكن الجمع فيرجح بين الأقوال .وهذا واضح لأهل العلم .فالمسألة ليست خطأ تاريخي وإنما هو خلاف معتبر .
قال الشيخ رحمه الله : إذا ثبت مولد الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام، فهل ثبت شرعًا أن يكون محلاً للاحتفال بحيث تقام الأذكار والصلوات على الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم.
الجواب: مادام أنه ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صام يوم المولد وهو الأثنين شكراً لله على نعمة مولده فيستحب فعل كل قربة غير منهي عنها من باب شكرالله على هذه النعمة .
قال الشيخ:وربما يحدث ما وراء ذلك من اختلاط النساء بالرجال .
الجواب:إذا حدث أي محرم فإنه ينكر وهذا محل إجماع .فمثلاً لو حصل الاختلاط في الدورات العليمية الصيفية فإن هذا لايعني تحريم الدورات العلمية غاية ما في الأمر أن يمنع المحرم فقط .
قال الشيخ وإحداث قصائد يكون فيها غلو ...
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به*** سواك عند حلول الحادث العمم
إن لم تكن آخذًا يوم المعاد يدي *** عفوًا وإلا فقل يا زلة القدم
الجواب:أنا قرأت بردة الإمام البوصيري التي فيها هذه الأبيات وليست بهذا الشكل الذي ذكره الشيخ بل إليكم نصها بسياقها وسباقها (أي بالأبيات التي قبلها وبعدها مباشرة .
يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به * * * سواك عند حلول الحادث العمم
ولن يضيق رسول الله جاهك بي*** إذا الكريم تجلى باسم منتقم
والحادث العمم هو في الموقف العظيم يوم القيامة ومقصود البوصيري الشفاعة العظمى التي دلت عليها الأحاديث الصحيحة وهي خاصة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وكونه صلى الله عليه وآله وسلم (الملاذ الوحيد) يومئذ واضح جلي، فكل الأنبياء والمرسلين يعتذرون عن الشفاعة في ذلك المقام وكلهم يقول: نفسي نفسي.

وقد يسأل سائل : لم لا يلجأ الإنسان إلى الله تعالى مباشرة في ذلك اليوم؟ والجواب كما بينه الناظم بقوله : (…… إذا الكريم تجلى باسم منتقم).

ففي ذلك المقام لا يجرؤ أحد من الناس بمن فيهم الأنبياء على طلب أي شيء فيه تخفيف أو رحمة من الله تعالى لشدة غضبه الذي يصفه الأنبياء جميعاً بقولهم:"إن ربي غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله"كما هو في حديث الشفاعة.إذاً لابد من شافع، وهذا الشافع هو رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وتأمل حديث الشفاعة تجد هذا بيناً واضحاً لا ريب فيه ولا شك.
واما قوله:فإن من جودك الدنيا وضرَّتها*** ومن علومك علم اللوح والقلم
فلا شك أن الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وماوالاه أو عالم ومتعلم كما في الحديث الشريف .وهذا جود النبي في الدنيا فهو الذاكر والمعلم والهادي هداية دلالة وإرشاد.
واما جوده في الأخرة صلى الله عليه وسلم فهو الشفاعة العظمى وهي المقام المحمود الذي تشرف به النبي صلى الله عليه وسلم على سائر الخلق .وسمي المقام المحمود لأن الناس كلهم يحمدون له ذلك الموقف .
فهذا مقصود الإمام البوصيري وهو واضح لمن تأمل وعرف حال العلماء وعلم أن الأصل في المسلم السلامة .
وانظر ما قاله الصحابي الجليل مالك بن عوف في وصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كما ورد في الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر 9/64:

ما إِن رأيتُ ولا سمعتُ بواحد
في النّاس كلِّهم كمثلِ محمّد
أوفي فأعطى للجزيل لمجتدٍ
ومتى تشأ يخبرك عما في غد
قال الشيخ: ثم إنه لا يخصص هذا اليوم بشيء سوى ما ورد وهو صيامه .
الجواب:إذا كان النص له علة فإنه يقاس عليه كل ما في معناه والعلماء استنبطوا من النص علة وهي أنه من باب شكر الله تعالى على نعمة مولده فقاسوا عليها كل ما فيه شكر النعم.والقياس دليل شرعي عليه العمل عند الفقهاء.
قال الشيخ:فعمم النبي صلى الله عليه وسلم تعميمًا صريحًا في أن كل بدعة ضلالة، ولم يستثن شيئًا من البدعة.
الجواب: لو كان الحديث على ظاهره لما جاز استحداث وسائل العبادات كالخطوط في فرش المساجد لتسوية الصفوف وكالمكبرات الصوتية لرفع الآذان ،وكتخصيص ليلة سبع وعشرين في الحرم لختم القرآن .وغير ذلك مماهو وسائل للعبادة .
ولذا فالعلماء قد ضبطوا معنى البدعة المحرمة :فقالوا :هي ماليس له أصل في الدين .
وقال بعضهم :هي مالم يدل عليه دليل عام أو دليل خاص .
والمولد النبوي له دليل خاص وهو صيام النبي فيه .ودليل عام وهو عموم الأمر بالخير ((فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره)) اما بدعة الضلالة فهي ما خالف الأدلة . وترك النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والقرون المفضلة لإنشاء محافل علمية أو محافل تربوية أو مراكز صيفية أو مراكز طلابية فلا يعني تحريم ذلك على الأمة لأن الترك ليس دليل على التحريم .
قال الشيخ رحمه الله تعالى :ثم إننا نقول: إن الاحتفال بهذا المولد يوجب فتورًا للإنسان، في إتباع السنة بعد انقضاء هذا اليوم كما هو مشاهد حيث إنك تجد كثيرًا من الذين يحتفلون بهذا المولد فاترين عن إتباع السنة في أمور كثيرة.
الجواب:هذا يخالف الواقع الذي رأيت في الناس فإن من يعمل ذلك لرضا الله تعالى سيجد خيراً .
ولكن أرجو أن لايحصل للناس تثبيط عن الخير إذا رأى من نفسه فتوراً في بعض الأحيان فإن هذا لايكاد يسلم منه أحد لا في مجال العلم ولا في مجال الدعوة ولا في التعبد .ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما معناه ((إن لكل عمل شرة وإن لكل شرة فترة فمن كانت شرته إلى سنتي فقد أفلح ومن كانت شرته إلى غير ذلك فقد هلك) أخرجه ابن حبان
قول الشيخ: قال الله تعالى: {لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} [آل عمران: 164]ولم يقل إذ ولد فيهم رسول.فهلا جعل هؤلاء احتفالاً في وقت نزول الوحي عليه، لأن هو الذي به المنة التامة إذ إن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل أن يوحي إليه ليس نبيًا ولا رسولاً .
الجواب:شكر نعمة مولده ثبت بالسنة .والسنة مصدر شرعي كما لايخفى .
واما محمد صلى الله عليه وسلم فهو رسول الله قبل أن يبعثه بل قبل أن يخلقه وإذا كان الناس في عصره يجهلون ذلك قبل الدعوة فإنه لايجوز لنا نحن أن ننكر أنه رسول قبل الدعوة ،لأن ماكان يخفى عليهم قد اتضح بأبين بيان .فنحن نؤمن أنه رسول الله من قبل البعثة وقد بشر به الأنبياء قبله قال الله تعالى في شأن عيسى عليه السلام ((ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد ))






   رد باقتباس

رد

النصح و التوعيه

النصح و التوعيه



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 11:59 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
تنويه :  المقالات والمواد المنشورة في مجله الابتسامه لاتُعبر بالضرورة عن رأي المجله
ولذا لا تتحمل ادارة المجله عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
 ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .
0