| |||
| |||
|
| | |||||||
| الاعجاز العلمي في القرآن والسنة الاعجاز العلمي في القرآن الكريم و السنة النبوية , الاعجاز القرآني ,الاعجاز الكوني |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| تم إجراء هذا البحث للتعرف علي الداء والدواء في " حديث الذباب" للرسول صلى الله عليه وسلم . للرد على المتشككين في هذا الحديث . تم عزل 9 أنواع من البكتريا موجبة وسالبة الجرام ، بالإضافة إلي نوعين من الخميرة (فطريات). تم عزل هذه الكائنات من الجناحين الأيمن والأيسر لأربعة أنواع من الحشرات وهي : الذبابة المنزلية Musca domestica ، ذبابة الاصطبل الكاذبة Muscina stabulans ، ذبابة الرمل Phlebotomus papatasi، والبعوضة المنزلية Culex pipiens . تم تجميع هذه الحشرات من بيئات مختلفة في محافظات (الجيزة، القاهرة وجنوب سيناء) وذلك بواسطة الشبكة الهوائية أو بشفاط البعوض الكهربائي . تم عزل الكائنات الدقيقة باستخدام ست أوساط غذائية مختلفة اختيارية وغير اختيارية وذلك لعزل أكبر عدد من الكائنات الدقيقة . سجلت أعداد البكتريا المعزولة من أوساط الآجار المغذي بمستخلص الخميرة وتربتوز الدم اكبر عدد بين كل الأنواع المعزولة أثبتت الدراسة ان بكتريا(88ت) Bacillus circulans كانت اقوى نوع بكتيري في افراز المادة الأيضية الأكثر فاعلية. ولقد تم عزل هذا النوع الخطير من الجناح الأيمن لكل من الذبابة المنزلية وذبابة الاصطبل الكاذبة. أظهرت الصفات الفيزيائية والكيميائية للمادة الأيضية الخالية من الشوائب أنها مركب ذات طبيعة اروماتية وتم تحديد الصيغة الكيميائية للمركب وهي C30H37N4SO9. تم دراسة النشاط ضد الميكروبي لهذه المادة علي أنواع كثيرة من الميكروبات المعزولة من الذباب وميكروبات أخري من خارج الذباب وكانت أكثرها تأثيرا بالمركب هي البكتريا موجبة الجرام المسببة للأمراض وكان اقل تركيز كافي لإحداث عملية تثبيط نمو البكتريا الضارة هو ٍ5 ug/ml.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| السلام عليكم و الرحمة، اشكرك على هذه المداخلة الكريمة، بس لدي تساؤل ما الفائدة التي سوف نجنيها من هذا الحديث و كيف نتعاطى معة على الجانب العملي او الحياتي. و لنفترض بأنه سقطت ذبابة في كوبك الشاي هل ستشربه و انت تعرف إن الذباب هو حشرات ناقلة للأمراض و يحط على القاذورات بما فيها البراز فكيف لنا ان نتعاطى مع هذا الحدث بمقولة داء و دواء. الله سبحانه و تعالى اعطانا عقل نميز به المعقول و اللامعقول. مع إحترامي مع نقلك للحديث و لكن هل تحققت من صحة هذا الحديث. دعني اخي العزيز اضرب لك مثلا او ايه نستذل بها ما هو عكس ذلك:- بسم الله الرحمن الرحيم يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَاباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئاً لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ الجزء السابع عشر الاية رقم (73) من سورة الحج طبعا الكل يتفق بأن قرأن نبينا (ص) المنزل هو معجزتنا التي خاطبنا الله تعالى و لا زال يخاطبنا بها و هو بلا شك مليئ بالتحديات على جميع الاصعدة سوى كانت امثلة او على الصعيد العلمي او القصصي و البلاغي و الادبي....الخ على العموم، هل تعلم يا أخي العزيز ما تقصده هذه الاية الشرية و بالاخص في المقطع الملون باللون البنفسجي. المقصود من هذا الكلام (كلام علمي بحت) هو بأن الذباب عندما يحط على طعام يفرز عليه إفرازات تغير من ماهية هذا الطعام و مركباته مما يصعب علينا إرجاعه إلى ما كان عليه . و الكل يعرف من الناحية الطبية عندما يحط الذباب على الطعام يصبح طعام ملوث يؤدي بأكله للمرض و يتعذر على أي مخلوق إرجاعه اي الطعام على ما كان عليه سابقا لكي يستطيع اكله نظيفا. من هنا يتضح لنا التناقض في النقل لهذا الحديث او صحته لما يتنافى مع العقل ناهيك عن التقارير الطبية تقر بأن الذباب حشرة ضارة تنقل الامراض للإنسان و لم يقولوا بأن الذباب حشرة ضارة نافعة لكي نكون منصفين لهذه الحشرة. أخي العزيز يا حبذا لو نمرر بعض الامور على عقولنا و إن كانت عقولنا محدودة لكنها تستوعب نوعا ما بعض التساؤلات مما تحثنا ان بجتهد و نبحث نوعا معا عن صحة المعلومة قبل أن نعمل بها. أتمنى بأنني قد وفقت في ردي على موضوعكم الذي يستحق بكل تأكيد الرد عليه. إمنياتي لك بالتوفيق و السداد. اخوك البهلول آخر تعديل البهلول يوم March 21, 2008 في 08:27 PM.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | ||||||
| اقتباس:
يسلمو على المرور
| ||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |