الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »  .
 
    البحث في المجله   
 
منتديات ابتسم26-07-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل
منتديات تولين 27-7-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الادبية > روايات و قصص

روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه


مواضيع مشابهه
البكتيريا الأكلة للحم البشر والشذوذ الجنسي
أريد كتاب أميل لجاك روسو
الخس مسكن للآلام ومهدئ للأعصاب ومنظف للدم
ظل ملجأ ولا عيشة نسوان.................
لأجل يدين ناعمتين



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم March 21, 2008, 08:58 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
بن علمي
رهين الشوق
 
صورة عضوية بن علمي
 







بن علمي غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بن علمي إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى بن علمي

Rose نسي الدنيا لأجل أمه .........!


سميرة أم لأربع أولاد وبنتان ... توفى زوجها وتركها لوحدها ... ليس لها معين غير ربهم ... رغم انها صغيرة في السن الا انها عاهدت نفسها ان تربي عيالها وترمي الدنيا ومغرياتها خلف الحائط .... رفضت كل الازواج ... واغلقت الابواب في وجه كل خاطب ....
استمرت حياتها تربي وتكد لكي ترى ذاك اليوم الذي تسعد بهم .... لم يكن لها عمل معين ولا تتقن أي مهنه وحرفة غير العمل في البيوت .... لهذا عكفت تربي ابنائها ... نسيت كلام الناس وتناست على كل تلك النظرات الحاقده والمستهزئه لاجل ابنائها ....!
مر الزمن بسرعة البرق وتعود الناس عليها وتعودت على الناس .... ويوما عن يوم كانت ترى نمو ابنائها وحصولهم المراكز الاولى في العلم والتعليم حتى جاء ذاك اليوم الذي يتخرج بكرها من الثانويه العامه .... وفعلا تخرج ابنها ونجح بنسبة 95% قسم العلمي ثم حصل على منحه الى خارج البلاد ... فسعدت سميرة ... وبكت بكاء مريرا من شدة الفرح .... حتى راحت تقبل ابنها مرة وتسجد لله مرة اخرى ....
وفي صباح ذاك اليوم وبعد ما نامت العائله ليلة سعيده قررت سميرة ان ترسل ابنها الى الخارج متناسيه انه البكر وانها محتاجه اليه ... وفعلا ذهب ابنها الى خارج البلاد لطلب العلم ولكي يشرف امه قبل بلده واهله ....
ومرت الايام وسنين وسميرة تكد وتعمل وترهق نفسها لتنال الغايه المرجوه ....
تخرج سالم وعمر وحصلا على شهادة البكلاريوس .... اما جليله فتزوجت وسافرت مع زوجها الى مدينة اخرى ثم اقاما هناك ... وليلى ما زالت تدرس في معهد التمريض العام .... اما اصغر ابنائها والذي هو سعد فما زال يناظل لكي يحصل على الشهادة الثانوية العامه ....
مرت الايام والايام .... وتخرج سعد من ثانويته وكذلك ليلي من المعهد ... وتوظف من توظف .... وتزوجت ليلى وانهمكت في مشاغل الحياة ... ثم عاد البكر وبحوزته الشهادة العليا ...
فرحت الام وغرقت في السعادة والسرور عندما رائت ابنائها يجتمعون حولها ويطوقونها ....
بعد ايام من رجوع بكرها من الخارج ... لاحظت ان ابنها يتعالى منها .... وان عمل امه لا يرضيه .... في باد الامر كان يلمح ... ثم اتى ذاك اليوم الذي قالها بصراحه ....
لم تصدق الام ما سمعت من ابنها ... ولم تعتقد يوما ان ابنها يعيرها بعملها في البيوت ... حتى لم تفكر ان من ابنائها من يتعالى عنها ويتبرى منها ....
لهذا بكت ومن حقها ان تبكي .... حزنت سميرة حزنا شديدا .... ثم مرضت ولم يمهلها المرض لكي تعيد افكارها ... بل طرحها ملقيه في الفراش ....
اما بكرها فخير ما فعله هو انه ترك أمه والبيت ... تركهم كأنه بذاك يبحث عن عذر لكي يخرج من البيت وينخلس من تلك العائله ....
اما ليلى وسالم وعمر كلهم انشغلوا في حياتهم ونسوا ما عملت امهم في ذاك الزمن الغابر ... وسلكوا طريق أخوهم الكبير.... وجليله رغم انها مقيمه في مدينة اخرى الا انها ارادت ان تزور امها .... ولكن لم يمهلها القدر فماتت في الطريق ....
لم يبقى الا سعد أصغر الابناء .... وسعد هذا بعد ما راء من أخوته ما راء عاهد نفسه ان يرعى امه ولا يرفض لها طلب حتى تموت .... واول عمل بدأ به هو انه ترك الجامعه ولم يكملها ... بل من حينه ذهب ليبحث عن عمل يعيشه ويعيش امه .... وتوفق في مسعاه .... ووجد عمل في محطة قريبه من بيتهم ... لهذا كان يعمل نهاره .... وفي اثناء الراحه كان يذهب الى امه ويتفقدها ويلبي لها كل ما تحتاجه .... من غسلا لثيابها واطعامها ثم تسليتها حتى تنام .... واستمر يرعاها حتى ثقلت عن الحركة بحيث لا تستطيع المشي .... لم ييأس سعد بل كان يعمل واجبه ويتقنه ايضا ...
ظل هكذا يرعاها ويطلب رضائها ..... وفي يوم اراد المولى ان يتوفاها ويقربها الى عندها ... ولحسن حظ سعد انه كان موجودا حينها .... فرأى امه تحتضر امام عينه ...
ثم سمعها تدعوا له وتقول : ( اللهم اغفر لأبنائي .... اللهم أغفر لأبنائي ... اللهم وفق سعدا وجعل الناس دوما يطلبوا رضائه ...... اللهم اجعل الناس دوما يحتاجون لسعد... اللهم لا تجعل سعد يحتاج لأحد غيرك .... اللهم لا تجعل سعدا يحتاج لأحد غيرك ..!)
بعدما تمت سميرة دعائها وتضرعها الى ربها ماتت ... ماتت سميرة ... نعم ماتت ..!
ماتت الام المثاليه ... ماتت ام سعد ... ماتت سميرة وتركت الدنيا وهي مقهورة ومع ذلك دعت لهم ....
لم يصدق سعدا أن امه ماتت وتركت الدنيا بهذه السهوله .... كلمها وناداها يا أمي ..... لم تسمع ولن تسمع ... ثم اراد ان يهزها لكي يتأكد انها لم تمت فخاف عليها ... وضع يده عليها وهو يبكي وينادي : يا امي .... يا أمي ... بالله عليكي تكلمي ...
استمر على هذا الحال ينادي ويبكي على امه ... بعدما ايقن انها فعلا انتقلت من هذه الدنيا .... قام وكسى امه وذهب يطلب العون لكي يواري امه الثرى .... وفعلا دفن امه وتم له ما اراد ...
وبعد مرور سنة من موت أمه تفتحت الدنيا في وجهه ... واصبح المدير لتك المحطة التي كان عاملا عليها ... وأستمر على هذا الحال يذهب ويعود من عمله ...
وفي ليله يدق باب بيته ... يندهش ويستغرب عن الطارق الذي يطرق في هذا الوقت ... كان الوقت متأخرا ... يفتح الباب ... فيرى خالته خلف الباب ... يتسأل ... ما الذي اتى بها في هذا الوقت ...؟ ماذا جرى لخالتي .... اللهم اجعله خيرا .... وهو في تساؤلاته تلك ياتي ذاك الصوت ويشتت كل تلك التساؤلات ...
سعد ألآ تدعني ادخل .... هكذا تقول خالة سعد
بالفعل يا خالتي ..... تفضلي .... البيت بيتك .... هذا ما يقوله سعد ...
تجلس الخاله ... ومن حينه وبسرعة جنونيه يدخل سعد المطبخ لكي يضيف خالته ... فلا يجد الا ماء ... وبأستحياء يقدم ذاك الماء ثم يقول :
- أعذريني يا خاله ... ولا تنسي اني عزوبي واعيش لوحدي ....
تضحك خالته وتقول :
- لهذا جئت إليك .... طبعا سعد لم يفهم الحكايه وايضا لم يستعجل ... بل ترك خالته تنهي كلامها ... حيث قال ... كملي يا خاله
- أستأنفت الكلام وقالت : يا سعد لا يخفى عليك انك وحداني ... بمعني ليس لديك زوجه ... ولا تنسى انك لن تعيش طول عمرك بلا زوجه ترعاك .... لهذا رئيت ان ازوجك بنتي سعاد ... وسعاد هذه هي اطيب بناتي واعقلهن ولم اجد من هو جديرا بها غيرك ... والان انظر ما ترى ....؟
اندهش سعد من جرأة خالته ... ودون تردد وافق على هذا الارتباط ... وتزوج من بنت خالته وعاش في سعادة وهناء لا ينقصه شيء .... وأنجب منها البنين والبنات ....
أما في الجهة الثانيه من العالم .... فكان هناك يعيش اخوته .... سالم وعمر وليلى ...
ليلى طلقها زوجها وطلب منها ان ترجع الى بيت ابيها .... وسالم سجن بعد ان أتهم بالسرقة والاختلاس .... وعمر صدمته سياره وهو راجع من عمله ... فطلبت زوجته الطلاق لانها لا تريد ان تعيش مع رجلا لا ينجب منها وايضا سار معاق بحيث لا يستطيع ان يعتني بنفسه فكيف يعتني بها وهذا لسان حالها ... !
أما البكر واكبر الابناء فعاش مطرودا من قبل الدوله يتنقل من مكان الا مكان بعد ان انضم للمعارضين ... وعاش في بقية حياته شريدا وهاربا وخائفا من الاغتيال وفي أخر المطاف وجد مقتولا ومرميا في أحد شوارع تلك الدوله التى تخرج منها ونال شهادته العليا .... !
عمر وليلى رجعا الى بيت ابوهم .... فوجدا هناك اخوهم سعد في أحسن حال ... قد بنى البيت وزينه .... واصبح لديه سيارة ومحلات .... وقد نال أحترام الناس .... فكل صغيرة تحدث في المجتمع كانو يرجعون اليه لكي يعطيهم المشوره والراي السديد ....
وبعد ما رأء كل هذا قال عمر :
- لقد فاز والله سعد ونال الدنيا والاخرة .... هيه الله يرحمك يا أمي ....
تذكر عمر أمه ... وأعترف أخيرا انه كان قاسيا على أمه وانه ظلمها وتكبر عليها ...
لهذا قال ما قال ....!
إنتهت
بقلم / عمر علمي نيمر






التوقيع

لايهمني
إن كان هناك من يتعمد ان لا يفهمني
ولا يهمني
إن لم تعجب موضوعاتي من تمنى فهمي
وليس بالضرورة أن تكون كتاباتي وأفكاري مرآه تعكس حياتي وتكشف ما همني .
ولا يهمني أيضا
إن كان هناك من أجهد وأتعب نفسة في تفسير حياتي وإتيان كل ما داهمني .
كل ما يهمني هو
ان تصل الفكرة لأصحابها ولو شخصا واحد ثم يدرك مقصدي ويفهمني
مع التحيات ... عمر علمي نيمر
somaliyaay waa lagu xumeyey yaa ku xaalmarinaaya
   رد باقتباس
رد

روايات و قصص

روايات و قصص



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


\\\

الساعة الآن » [ 09:02 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر