الهجوم على الحجاب أصبح نوعًا من الاسترزاق بالتعدي على الإسلام أو مخاطبة بعض الجهات المانحة لمصالح ومنافع وسفريات ومؤتمرات لنَيل رضاها بهذا الأسلوب الدنيء، وكان أحدث هذه الأشكال الحملة التي تشنُّها على الحجاب د. إلهام المانع الروائية والأكاديمية اليمنية، والتي طالبت فيها أن يكون "8 مارس" يومًا عالميًّا لنزع الحجاب!!.
وفي سبيل تحقيق غرضها قامت بإطلاق حملة إلكترونية دولية تضامن معها فيها 30 موقعًا إلكترونيًّا وساندتهم مدونات عربية وتونسية وقبطية، وطالبوا من خلالها النساء المسلمات بنزع الحجاب للردِّ على مَن وصفوهم بالأصوليين والإخوانيين الراغبين في تكميم المرأة وحرمانها من حريتها الشخصية!!.
وكالعادة تُجسِّد الحملة إحدى صور الاضطهاد والاستبداد العلماني واللا ديني، والذي يتعامل معتنقوه على أنهم الحق الذي لا باطل وراءه، ويعتبرون أن أسمى أهدافهم وأعظم انتصاراتهم هي محاربة الدين وفرائضه ورموزه، التي من أبرزها الحجاب، والذي قامت الحملة في سبيل محاربته برفع شعارات خادعة، وإن كانوا يحاولون أن يجعلوها غير صادمة