أدان الحزب الاشتراكي الفرنسي المعارض الأعمال العنصرية والفاشية التي تعرض لها مسجدا كاركاسون وكيمبير في جنوب فرنسا. هذا وقد أكد جوليان دراى المتحدث بإسم الحزب الاشتراكي في بيان أصدره اليوم الاثنين أن الحزب الاشتراكي يدين هذه الأعمال العنصرية ويطالب بتعقب مرتكبيها وبإنزال العقاب بهم.
من ناحيته أكد رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية إبريز الحاج التهامى أن المسلمين في فرنسا يتعرضون للاعتداءات بشكل مستمر ، مشيرا إلى أنه لا يخلو شهر إلا ويتم الاعتداء على مسجد من المساجد. كما طالب التهامي الرئيس الفرنسي جاك شيراك ورئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان بالتنديد بالاعتداءات التي ترتكب ضد المسلمين ، داعيا شيراك للقيام بمواقف رمزية كزيارة أحد المساجد لتهدئة المسلمين. هذا وقد شدد التهامي على ضرورة اتخاذ مواقف حاسمة ضد ما يتعرض له المسلمون من عنصرية ، حتى لا تتنامى روح الكراهية والبغض في المجتمع الفرنسى.
تجدر الإشارة إلى الشرطة الفرنسية كانت قد أعلنت أمس أن صلبانا معقوفة وكتابات عنصرية مثل "فرنسا للفرنسيين" و "الموت للإسلام"، دونت على جدران مسجد كاركاسون في جنوب فرنسا. وقال مصدر في الشرطة الفرنسية إن هذه الكتابات غطت جدران المسجد الواقع بالقرب من مقر بلدية المدينة. وأشار المصدر إلى أن دافيد كلافيير مسئول الشرطة في كاركاسون توجه إلى الموقع مع رئيس بلدية المدينة ، حيث أمر بفتح تحقيق لتحديد المسئول أو المسئولين عن تلك الكتابات العنصرية ، موضحا أنه لو كان شخص واحد قام بهذا العمل فقد استغرق ذلك وقتا طويلا.
من جانبه، قال رئيس بلدية المدينة عندما تتضرر إحدى فئات المجتمع فهذا يلحق الأذى بالمجتمع بكامله. كما أشار المصدر إلى أن رئيس الجمعية التي تدير مسجد كاركاسون ينوي رفع شكوى قضائية ضد الذين يقفون وراء هذه الكتابات العنصرية. يشار إلى أن المسلمين في فرنسا بدأوا يوم الأحد صوم شهر رمضان بعد أن أعلن مسجد باريس الكبير في بيان له أن بداية الشهر المبارك في فرنسا هو يوم الأحد 24 شتنبر.