| ||||
| ||||
| |
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |||||
|
| |||||
| |
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |||||
| تبلور العسل ( تشكر العسل ) : يكون العسل سائلاً لزجاً عند نضجهِ , ثم يأخذ بالتبلور تدريجياً إلى أن يتجمد وهنا تدور الكثير من التساؤلات حول هذا التبلور , أو التجرش أو التشكر وقد يحصل البت من قبل الكثير من الناس بأن هذا العسل مغشوش وغير طبيعي لكن هذه الآراء بالتأكيد غير صحيحة ولا تستند إلى المنطق العلمي والتجربة العلمية ,فكل عسل نقي طبيعي ممكن أن يتبلور وتختلف المدة التي يتم فيها تبلوره بإختلاف أنواعه . تبدو نقطة العسل تحت المجهر محتوية على بلورات منتظمة الشكل هي بلورات سكر العنب (سكر الكلوكوز) الذي يكون الهيكل الأساسي لقوام العسل، وزيادة نسبة الكلوكوز التي تعمل بدورها على إسراع التبلور وكل أنواع العسل تتبلور إلا أَن هنالك أنواع تتبلور بسرعة مثل عسل وردة الشمس والقطن واليَقطين وعلى العكس هنالك أنواع بطيئة التبلور مثل عسل السدر ويختلف نوع التبلور من عسل لأخر فبعض الأنواع تتبلور بشكل رسوبي حيث يظهر سائلاً في القمة وتترسب البلورات في الأسفل والبعض الأخر يتبلور تبلوراً متجانس ويمكن الحد من سرعة التبلور ب 1- حفظ العسل بدرجة حرارة أعلى من ( 25م) مع مراعاة عدم تعريض العسل لأشعة الشمس. 2- استخدام إطارات جديدة لجمع العسل في المنحل. 3- يمكن إذابة العسل المتبلور في حمام مائي بدرجة( 40- 45م ) لمدة ثلاث ساعات وتتم تصفية العسل وترشيحه إلا أن ذلك يعمل على فقدان العسل لبعض خواصه, خاصة لما يحتويه العسل من حبوب اللقاح . لذلك يقوم بعض منتجوا العسل بتسخينه قبل تسويقه فيمنع تبلوره لمدة طويلة , لكن هذا التسخين يفقد العسل الكثير من أنزيماته وخواصه الغذائية و العلاجية وعلى العموم وحيث أن العسل السائل المفضل عادة من قبل الناس فننصحهم بعدم وضعة في الثلاجة وخزنة في أمكنه لا تسمح له بالتبلور أي في درجة حرارة تزيد على ( 25م) خاصة إذا ما علمنا أن أفضل درجات الحرارة ملائمة للتبلور هي التي تتراوح ما بين (10- 15م) . تخزين العسل : من الخطورة تخزين العسل في أوعية معدنية لأن الحديد يتحد مع السكر منتجاً مواد سامة , ويجب أن تكون أواني التعبئة أو التخزين من الزجاج أو الإستانلي ستيل أو عبوات بلاستيكية مخصصة للإستهلاك الأدمي ويراعى أن تكون هذه العبوات خالية من أي رائحة لأن العسل سريع الإمتصاص للروائح مما قد يغير من صفاته الفيزيائية , ولا بد من تعبئة العسل في أواني ذات فوهات واسعة حتى يسهل إفراغه منها نظراً للزوجتهِ العالية وخصوصاً إذا حدث تبلور في العسل كما يجب أحكام غلق العبوات بحيث لا تسمح بنفاذ الهواء إلى الداخل مما يؤدي إلا امتصاص العسل إلى الرطوبة الجوية في الهواء وبالتالي إرتفاع محتواه المائي فيؤدي إلا تخمره. تأثير الحرارة وأشعة الشمس على العسل : يعد تسخين العسل من أهم المشاكل التي تضر بالعسل الطبيعي لاسيما إن الكميات الكبيرة من العسل التي يجري تسخينها من قبل الشركات التجارية و بعض النحالين وذلك لغايتين هما :1- سهولة تعبئة العبوات الصغيرة ،خاصة لدى التعبئة الآلية وهنا أود الإشارة إلى أن العسل الطبيعي غير قابل للتعبئة الآلية بسبب قوامه الكثيف فإذا سخن خفت لزوجته و بالتالي يسهل عملية تعبأته. 2- تلجأ الشركات وبعض النحالين لرفع درجات الحرارة من ( 70-80م) و لعدة ساعات ضمن حمام مائي ويدعون هذه العملية (البسترة) و هي تمنع تجمد العسل (التبلور) عند تعرضه مستقبلاً لدرجات حرارة منخفضة أو حتى عند وضعه في الثلاجة فهو لا يتبلور لأن هناك ظن خاطئ بأن العسل الذي يتجمد هو عسل مغشوش ويعمل البعض الأخر على تعريض العسل لأشعة الشمس خاصة الأشعة الفوق بنفسجية التي تعمل على حل التبلور لكن كل هذا يعمل على تخريب الأنزيمات و المواد الفعالة في العسل الطبيعي. غش العسل :تمتلئ الأسواق بعديد من أنواع العسل منها ما هو طبيعي لم تخالطه أي مادة و منها ما هو مغشوش تعرضت له الأيدي بإضافة السكر الأبيض أو شراب الكلوكوز أو مواد أخرى إليه . إن العلاج بالعسل يتوقف بالدرجة الأولى على كون العسل طبيعياً خالياً من أي مواد أُخرى لأن العسل الطبيعي وحده الذي يحمل الصفات الشفائية التي تنطبق عليه الأيه الكريمة (فيه شفاء للناس) ومن يطرح السؤال كيف يمكن تمييز العسل الطبيعي عن غيره؟ 1-يمكن اختبار العسل الطبيعي من خلال نسبة الدياستيز ونسبةHMF . 2- إن من الصفات العسل الطبيعي سرعة الذوبان في الفم على عكس العسل المغشوش . 3- إن طعم الحلاوة في الفم ينتهي بعد تناول العسل ب ثلاث دقائق . 4- احتواء العسل على رائحة وطعم خاص لكل نوع من أنواعه يمكن للمتمرس تميزها . 5- هناك طريقة مبسطة لمعرفة العسل الطبيعي فإذا قمت بإضافة قطرة من العسل الطبيعي على كوب من الماء البارد فسوف تسقط على شكل خيط منتظم في قاع الكوب بدون تشتت على عكس العسل المغشوش أو الذي يحتوي على منسوب مائي أعلى من المقرر في المواصفات القياسية للعسل الطبيعي, علماً إن ذلك لا يكشف العسل المنتج من خلال التغذية السكرية للنحل . محتوى العسل من مادة HMF هيدروكسيد مثيل فورفورال : وهي مادة تنتج نتيجة تكسر السكريات البسيطة و خاصة الفركتوز و يزداد إنتاجها في العسل بتأثير درجات الحرارة العالية أو تعرض العسل لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة وقد أصبحت هذه المادة المقياس الرئيسي لجودة العسل و لعدم تعرضه لدرجات الحرارة العالية و ذلك لأن محتواه الأولي في العسل الخام يكاد يكون صفراً و بالتالي فكلما إزداد محتوى العسل منها كان ذلك دلالة واضحة على ظروف التخزين الغير جيدة أو المعالجة السيئة التي تعرض لها العسل وطبقاً لوكالة كودكس للمواصفات الأوربية فإنها قررت في توصياتها عام 1988 انه لا يزيد محتوى العسل من مادة ( HMF ) عن ( 80-ملغرام/كغم). محتوى العسل من أنزيم الدياستيز : هذا الأنزيم خاص بهضم النشا ومن المعروف إن عسل النحل لا يحتوي على النشا في تركيبهِ لهذا فأن تواجد هذا الأنزيم غير معروف السبب ،وقد أُقترح أن تكون كمية الدياستيز في العسل مقياس لجودتهِ و جوده ظروف التخزين و عدم تعريضه للحرارة حيث يخلو العسل الذي تم تسخينه بدرجات حرارة عالية من هذا الأنزيم الذي يتكسر بالحرارة .وهناك إعتراضات كثيرة على إتخاذ مستوى الدياستاز في العسل كمقياس لجودته حيث تتباين مستويات الأنزيم في البداية من نوع عسل لأخر كما توجد عوامل عديدة تؤثر على قيم الدياستيز في العسل : 1-انخفاض أل( PH ) يؤدي إلى زيادة تأثير التسخين على قيم الدياستيز . 2-جمع الرحيق عالي التركيز (منخفض في المحتوى المائي )يقلل من معالجة النحل له ليصبح عسل ناضج وبالتالي يقلل من إضافة الدياستيز إليه من قبل النحل.
| |||||
| |
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |||||
|
| |||||
| |
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |||||
| العسل في علاج الجروح بالرغم من تقدم الجراحة العقيمة ( Aseptic ) و إكتشاف المطهرات لمختلف الحالات فلا تزال معالجة الجروح المتقيحة Infected تشكل معضلة، فالضماد العادي الجاف يلتصق على سطح الجرح مما يؤدي إلى ألم شديد وكذلك يؤذي السطح المحبب ( Granular Surtace ) (المسبب عن الترمم) عند كل غيار للضماد ،و إستعمال الضمادات الرطبة يجعل الأنسجة مغمورة بالسوائل مما يعيق و يؤخر الشفاء ، بينما الضمادات والمراهم الزيتية على الرغم من خلوها من السيئات السابقة فإنها تمنع تصريف المفرزات الناجمة عن الجرح بشكل جيد مما يؤدي إلى سيلانها إلى المناطق المجاورة من الجلد و بالتالي انتشار الالتهاب إليها , والضمادات المطهرة الحاوية على مواد كيماوية ذات قدرة فعالة تؤدي إلى تأثيرات سمية على درجات متفاوتة ، و إن كان سطح الجرح واسعاً فان التأثيرات السمية قد تكون عامة أيضاً ، وبعد تطبيق ضمادات العسل ظهر إن تأثير العسل القاتل للجراثيم (Bactrieidal ) عند تطبيقه على التقرحات و السطوح الملتهبة أكيد لا شك فيه وذلك بسبب فعله الماص للماء Hygroscopic) ) بصورة خاصة و يظهر فعله هذا بعد تطبيقه بوقت قصير على السطح المتعري(Rawsurface) و أن سرعة نظافة المناطق الملتهبة والمتقيحة ملحوضة غالباً ، كما أن توسف القشور و البثرات وزوالها يتم بصورة أسرع مما هو عليه في الأحول العادية عند استعمال الأدوية الأخرى . ومن الصفات المميزة للعسل طريقة إمتصاصهِ ،فالضمادات(الشاش)يبقى نديا ولا يلتصق على سطح الجرح إلا بدرجة بسيطة إن حصل شئ من ذلك . كما يعمل العسل على زيادة كمية الجلوتاثيون في الجرح مما يساعد في عمليات التأكسد و الاختزال و ينشط نمو الخلايا و انقسامها فيسرع بالشفاء و يسرع من التئام الجروح ، وقد جرب الجراح البريطاني بولمان( M.BULMAN ) العسل في تضميد جرح ناتج عن إستاصال ثدي بسبب تسرطنه (Carcioma) مما أدى تشكل جرح متكهف وعميق و متقرح فتحسن الجرح بسرعة فائقة بعد استعمال العسل وأتى بنتائج مدهشة . كما أجرى باحثون في جامعة اسطنبول تحت إشراف الدكتور إسماعيل حمزة أوغلو ، دراسة أظهرت إن استعمال العسل كمرهم مع جراحة سرطان القولون يساعد على منع تجدد الأورام الخبيثة عقب الجراحة ووصف خبير في أمراض السرطان نتائج الدراسة بأنها مشجعة ولا يمكن تجاهلها . كما يستعمل العسل في حالات الإصابة بالرصاص أو الحوادث السطحية أو حتى عند الجرح الناتج جراء حلاقة الذقن ، نستطيع تعقيم هذه الجراح بالعسل فهو علاج أُستخدم منذ قدم التاريخ فقد إستخدمه الفراعنة كضماد خارجي و أوراق البردي (Papyras) الهيروغليفية التي اكتشفها العالم إبرز (EBERS) تنصح بتغطية الجروح بقماش قطني مغموس بالعسل و بعض المواد لعطرية لمدة أربعة أيام أو أكثر، كما أُستعمل في القرون الوسطى بصوره واسعة لعلاج الجروح والحروق والتقرحات وحده أو ممزوجاً مع بعض المواد . العسل والحمل: تحدث حالات من القئ و الغثيان أثناء فترة الحمل ويسبب ذلك زيادة في توتر الحامل وقد يؤدي زيادة القئ و إستمراره إلى ضعف الجسم وحرمانه من إمتصاص إحتياجاته من المواد الغذائية وينصح الأطباء السيدة الحامل عند إستيقاضها صباحاً بأن تتناول ثلاث ملاعق من العسل حيث يمنع ذلك حدوث القئ والغثيان ،وكذلك إستخدام العسل يعمل على تحسين حالة الجهاز الهضمي وزيادة حركة الأمعاء وتجنب الإمساك و يعمل على منع الشعور بالحرقة و الألام في منطقة فم المعدة أثناء فترة الحمل . وتظهر على كثير من السيدات الحوامل في الثلث الأخير من الحمل الأول بعض الأعراض المرضية مثل إنتفاخ الجسم – ارتفاع ضغط الدم – زيادة الزلال في البول وزيادة نسبة اليوريا في الدم و ترجع هذه الأعراض إلى نقص مادة بروستاجلاندين في الدم و مع تناول السيدة الحامل العسل صباحاً ومساء يؤدي إلى تأثيره المهدئ و إدراره للبول, بالإضافة لإحتوائه على الدهنيات الفسفورية الأساسية لمادة البروستاجلاندين . وفي بحث أجري في المستشفى المخصص للعلاج بعسل النحل في الصين تم إعطاء العسل بالوريد في محلول بتركيز (80%) للسيدات الحوامل و كانت النتيجة مشجعة و كان تفسير الباحث لهذه الظاهرة إن العسل يحتوي على مادة البروستاجلاندين التي تزيد من قوة إنقباضات الرحمة التي تساعد على الولادة، ونظر لما يحتويه العسل من قيمة غذائية عالية ومن مواد مطهرة فانه يزيد من مقاومة الجسم ضد حمى النفاس . أما تناول العسل من قبل المرضعات خلال فترة الرضاعة يزيد من إدرار الثدي للبن ويزيد من محتوياته الغذائية والفيتامينات ويزيد من كمية الأجسام المضادة في اللبن وبذلك يعطي الطفل مناعة طبيعية ويزيد من قدرته على مواجهة الأمراض وامتلاك قدرة أكبر على المص عند إرضاعهم بسبب إضافة العسل إلى راتبهم الغذائي، وأكد ذلك دراسة فرنسية تتعلق بطب الفم ، وذلك عند تناول المرضعة ستة ملاعق من العسل يومياً,وإذا ما تسبب الإرضاع بتهيج في الثديين وبظهور تشققات في الحلمتين فينصح بدهنهما بالعسل بين رضعة و أخرى للإسراع في إلتئام التشققات.
| |||||
| |
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |||||
|
| |||||
| |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |