الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار » 
 
   
Google
 
اعلانك هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > العيادة الالكترونية > الصحة العامة


مواضيع مشابهه
العلاج بلدغ النحل
العلاج بلدغ النحل
بحث عن النحل
العلاج بـ صمغ النحل
ضبطها عارية مع عشيقها تغسل ملابسه الداخلية في الحمام


العلاج بعسل النحل

الصحة العامة

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم March 31, 2008, 04:43 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
معلومات العضو
الملك الاول
حبوب فى الالعاب
 
صورة عضوية الملك الاول
 

افتراضي رد: العلاج بعسل النحل


أنواع العسل :
يتنوع العسل حسب تنوع مصدر الرحيق سواء أكان من الزهور أَم الافرازات النباتية أَم الأخرجة التي تتركها الحشرات حيث يختلف تبعا لذلك لون العسل ورائحته وطعمه وتختلف بعض مكوناته تبعاً لذلك أيضاً ولو بنسبٍ قليلة.
ففي الأزهار توجد الغدد الرحيقية الزهرية التي تكون في جزء من أجزاء الزهرة سواء كان في قاعِ الزهرة أو على الكأسيات أو التويجيات أو الأسدية وكلها أجزاء من الزهرة وهناك غدد رحيقية غير زهرية وهي مجموعة من الخلايا الرحيقية تفرز الرحيق من جزء من نبات عدا الزهرة يمكن لها أن تكون في الأوراق أو الساق أو في أي جزء من النبات حتى في الثمار , وغالبا ما تنتج هذه الغدد الرحيق على مدار 24 ساعة في اليوم بينما الغدد الرحيقية الزهرية النموذجية تنتج الرحيق خلال أوقات محددة من اليوم ، و لكل نبات وقت معلوم من السنة يكون فيه ذروة التزهير , وعلى أساسِ ذلك يقوم النحالون بنقل المناحل من مكانٍ لأَخر للحصول على أكبر مساحات تتوفر فيها الأزهار لنبات معين أو أكثر وتبعاً لذلك يختلف نوع العسل ,فعند نقل النحل إلى بساتين الحمضيات في وقت أزهارها ينتج تبعا لذلك عسل الحمضيات وهكذا بالنسبة لبقية النباتات وعلى هذا الأساس برزت أنواع كثيرة من العسل أبرزها :
1- عسل الحمضيات ( الموالح ) : وتشمل أشجار البرتقال ، الليمون , الليمون الحلو , النارنج , اليوسفي والطرنج وتزهر هذه النباتات إبتداءً من مُنتصف آذار وحتى أواخِر نيسان تبعاً للظروف الجوية , ويمتاز عسل الحمضيات بلونهِ الأبيض وكثافتهِ القليلة وله رائحة البرتقال وطعمه ويحتوي زيتاً طياراً يدخل في تركيبهِ كحول البفتاني وهو الفار نسول الذي يكسبه طعمه ,ويستعمل كمضاد للتشنج وملين ويستخدمه من يعاني من العصبية أو القلق وفي حالات ألام الرأس والأرق وخفقان القلب .

- عسل اليوكالبتوز (الكينيا ) : يختلف وقت تزهير شجرة اليوكالبتوز تبعاً لإختلاف أنواعها وتتميز أشجار اليوكالبتوز بغزارة رحيقها الذي يحتوي زيتاً طياراً (زيت الكينيا ) ويكون عسل اليوكالبتوز ذا لون عنبري غامق ورائحة مميزه وطعم جيد و يُفضل استخدامه من قبل مرضى الجهاز التنفسي.

3- عسل البرسيم : تزهر زهرة البرسيم في شهر أيار وتستمر حتى منتصف حزيران وهي تعطي رحيق بغزاره وسهوله لذا يفضله النحل على غيره من الأزهار ويتميز عسل البرسيم بلونه المائل للصفار ويحتوي زيتاً طياراً هو شبيهات الفلافون و صموغ ومستخلصات الكوفارين وهو مدرر للبول ومنفث ( مريح للجهاز التنفسي ) وتكون كمية السكروز أقل ما يمكن لذا ينصح تناوله من قبل المرضى السكري الذين يستعملون العسل ضمن الحميه الخاصة بهم ,كما يحتوي عسل البرسيم على مواد شبيهة بالهرمونات الأنثوية ما يفسر استعماله لمحاربة الإضطرابات التي ترافق سن اليأس(سن انقطاع الطمث ).
4- عسل زهرة الشمس : تتميز زهرة دوار الشمس بوفرة حبوب اللقاح وغزارة رحيقها ويكون عسل دوار الشمس ذا لون أصفر ذهبي لهُ رائحة خفيفة ويتميز عسل زهرة الشمس بسرعة تبلوره ( تشكره-تحببه ) لاحتوائه على نسب عالية من حبوب اللقاح , ويحوي زيتاً طياراً وتتوفر به مادة الفلافونيد(FLAVONOIDESB ) ، وهو علاج لزيادة الكلسترول بالدم .




5- عسل السدر : ورد ذكر السدر في القرآن الكريم في آيات عديدة كقوله تعالى" في سدرٍ مخضود" وقوله تعالى "وشيء من سدر قليل" والسدر من النباتات المعمرة التي تستخدم في مجال الطب وغيره ,ولشجرة السدر ( النبق ) موسمين للإزهار الأول في الشهر الخامس تكون فيه كمية الرحيق قليلة خاصة مع وجود نباتات يفضلها النحل في هذا الوقت والموسم الثاني في نهاية آب حتى مُنتصف تشرين الأول حيث يجمع النحل من هذهِ الشجرة المُباركة عسلاً يتميز بلونهِ الغامِق و الرائحة القوية المميزة له ويحوي مادة لزجة وتكثر فيه أكاسيد المعادن لذا يستعمله مرضى الدم ويؤخذ كمقوي عام للجسم ويُعتبر من أفضلِ أنواع العسل .
6- عسل الندوة العسلية honey dew : هو عبارة عن إفرازات تنتجها حشرات من رتبةِ متشابهة الأجنحة ويُنتج بشكل أساسي عن طريق حشرة المن التي تصيب النباتات والدوباس التي تصيب شجرة النخيل بشكل خاص , حيث يجمع النحل هذه الإفرازات ويحولها إلى عسل يمتاز بكثرة الصموغ و المعادن ، و الصبغات النباتية التي تكسب العسل لونه الغامق ،وبمقارنة قيم مكونات الندوة العسلية ومكونات عسل النحل نجد أن عسل الندوة العسلية أقل في محتواه من سكري الفركتوز و الكلوكوز وكذلك أغمق في اللون ومرتفع رقم الحموضة (Ph ) والسكريات عالية الحموضة والرماد ( المعادن ) والنتروجين هذا ويبدو إن سكريات الندوة العسلية أكثر تعقيداً مما هو علية في عسل الزهور ,وقد أُكتشف سكر الارلوز وسكر الميليزتيوز في كثير من أعسال الندوة العسلية,لذلك يتضح وجود نوعين على الأقل من أعسال الندوة العسلية :
1- الاعسال التي تحتوي على الميليزتيوز وهي سريعة التبلور .
2- الاعسال التي تحتوي على الارلوز وهي لا تتبلور .
ولهذا يعتبر عسل الندوة العسلية كمخزون شتوي للنحل غير مناسب ويعزي ذلك إلى وجود neleziose والدكسترينات به من حيث إن تيمور temmor سنة 1955 بين إن عسل الندوة له تأثير سام على النحل بسبب وجود الأملاح المعدنية التي يحتوي عليها خاصة البوتاسيوم وأضافه إلى عدم وجود حبوب اللقاح في عسل الندوة
ويباع عسل الندوة العسلية في بعض أجزاء أوربا وخاصة في ألمانيا و سويسرا تحت اسم عسل الغابة وكمنتج خاص وبسعر عال غالباً .
7- عسل الزهور المختلفة : وهو مزيج من رحيق أزهار مختلفة خاصة البري منها ويكثر في المناطق الغير مخصصة لنبات معين وغالباً ما يكون هذا النوع متوازن ومتكامل من حيث القيمة الغذائية الموجودة في الأعسال المختلفة .
وهناك أنواع أخرى للعسل مثل أعسال ( القطن – النفضيات – الزيزفون – الحنطة السوداء – الجت و غيرها ) .
8- العسل المشع : إن أنواع العسل لا تختلف في اللون والطعم فقط ولكن تختلف أيضاً في الخواص الكيميائية والبيولوجية العلاجية , والتركيب الكيميائي للعسل يعتمد إلى حد ما على النباتات التي يجمع منها الرحيق وكذلك التربة التي تنمو فيها هذه النباتات , وقد إستطاع (الن كياس ) ، عام 1908 البرهنة على أن بعض أنواع العسل تحتوي على عنصر الراديوم , وهذا الاكتشاف عظيم الأهمية وفائدتة العلاجية مهمة للغاية لا سيما في علاج الأورام الخبيثة مثل السرطان والورم اللحمي (ساركوما ) وغيرها .
9- العسل الصخري : وهو عسل غريب ونادر يصنعه النحل البري ثم يضعه في شقوق الصخور و أقراصه العسلية تكون على شكل كتلة صلبة متبلورة لا بد من كسرها إلى قطع ويمكن أن يحتفظ بكيانه لأعوام طويلة حتى عند درجة حرارة ( 25م ) وينسب هذا العسل إلى منطقة البخازيا في روسيا موطنة الأصلي .
10- العسل السام :
عن الإمام الرضا (عليه السلام) في الرسالة الذهبية قال :
إعلم يا أمير ....إن للعسل دلائل يعرف بها نافعه من ضاره، وذلك أن منه شيئاً إذا أدركه الشم عطس و منه شئ يسكر ، وله عند الذوق حراقة شديدة فهذه الأنواع من العسل قاتلة.
عرف العسل السام منذ العصور القديمة وأُكتشف عام1877في وادي باطوم،وكان النحالون في هذه المنطقة لا يستعلون إلا الشمع فقط لأن العسل كان يجلب الدوار وحالة السكر وقئ وتعزى خاصية التسمم في ذلك العسل إلى وجود نباتات من فصيلة الدفلى يسمى (الرودودندرن)يحوي مركباً يعرف باسم (اندر وسيدوتوكسين)والعسل المستخرج من البقاع الجبلية في وسط وجنوب اليابان يسبب وعكة عارضة ترجع إلى الأثر السام للرحيق الخارج من نبات من عائلة الخلنج إضافة إلى وجود أنواع أخرى من النباتات التي رحيق يحتوي على بعض المركبات السامة مثل (الأزالية الصحراوي-نبات الليدم أو شاي المستنقعات )،وفي تجارب أجراها شارشيدز عام 1954م إن العسل السام يحوي نوعاً خاصاً من حبوب اللقاح ، و بإستعمال طرق التحليل البيلوجية أثبت شارشيدز إن حبوب اللقاح و الرحيق في نباتي الأزالية الصحراوي والرودوندرن تحوي سماً يشبه ذلك الموجود في العسل السام و نظراً لخاصية التطاير الموجودة في سم العسل فان هذا العسل يفقد سمه بمضي الوقت .







التوقيع

  رد باقتباس
قديم March 31, 2008, 04:43 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
معلومات العضو
الملك الاول
حبوب فى الالعاب
 
صورة عضوية الملك الاول
 

افتراضي رد: العلاج بعسل النحل


تبلور العسل ( تشكر العسل )
:
يكون العسل سائلاً لزجاً عند نضجهِ , ثم يأخذ بالتبلور تدريجياً إلى أن يتجمد وهنا تدور الكثير من التساؤلات حول هذا التبلور , أو التجرش أو التشكر وقد يحصل البت من قبل الكثير من الناس بأن هذا العسل مغشوش وغير طبيعي لكن هذه الآراء بالتأكيد غير صحيحة ولا تستند إلى المنطق العلمي والتجربة العلمية ,فكل عسل نقي طبيعي ممكن أن يتبلور وتختلف المدة التي يتم فيها تبلوره بإختلاف أنواعه .
تبدو نقطة العسل تحت المجهر محتوية على بلورات منتظمة الشكل هي بلورات سكر العنب (سكر الكلوكوز) الذي يكون الهيكل الأساسي لقوام العسل، وزيادة نسبة الكلوكوز التي تعمل بدورها على إسراع التبلور وكل أنواع العسل تتبلور إلا أَن هنالك أنواع تتبلور بسرعة مثل عسل وردة الشمس والقطن واليَقطين وعلى العكس هنالك أنواع بطيئة التبلور مثل عسل السدر ويختلف نوع التبلور من عسل لأخر فبعض الأنواع تتبلور بشكل رسوبي حيث يظهر سائلاً في القمة وتترسب البلورات في الأسفل والبعض الأخر يتبلور تبلوراً متجانس ويمكن الحد من سرعة التبلور ب
1- حفظ العسل بدرجة حرارة أعلى من ( 25م) مع مراعاة عدم تعريض العسل لأشعة الشمس.
2- استخدام إطارات جديدة لجمع العسل في المنحل.
3- يمكن إذابة العسل المتبلور في حمام مائي بدرجة( 40- 45م ) لمدة ثلاث ساعات وتتم تصفية العسل وترشيحه إلا أن ذلك يعمل على فقدان العسل لبعض خواصه, خاصة لما يحتويه العسل من حبوب اللقاح .
لذلك يقوم بعض منتجوا العسل بتسخينه قبل تسويقه فيمنع تبلوره لمدة طويلة , لكن هذا التسخين يفقد العسل الكثير من أنزيماته وخواصه الغذائية و العلاجية وعلى العموم وحيث أن العسل السائل المفضل عادة من قبل الناس فننصحهم بعدم وضعة في الثلاجة وخزنة في أمكنه لا تسمح له بالتبلور أي في درجة حرارة تزيد على ( 25م) خاصة إذا ما علمنا أن أفضل درجات الحرارة ملائمة للتبلور هي التي تتراوح ما بين (10- 15م) .

تخزين العسل
:
من الخطورة تخزين العسل في أوعية معدنية لأن الحديد يتحد مع السكر منتجاً مواد سامة , ويجب أن تكون أواني التعبئة أو التخزين من الزجاج أو الإستانلي ستيل أو عبوات بلاستيكية مخصصة للإستهلاك الأدمي ويراعى أن تكون هذه العبوات خالية من أي رائحة لأن العسل سريع الإمتصاص للروائح مما قد يغير من صفاته الفيزيائية , ولا بد من تعبئة العسل في أواني ذات فوهات واسعة حتى يسهل إفراغه منها نظراً للزوجتهِ العالية وخصوصاً إذا حدث تبلور في العسل كما يجب أحكام غلق العبوات بحيث لا تسمح بنفاذ الهواء إلى الداخل مما يؤدي إلا امتصاص العسل إلى الرطوبة الجوية في الهواء وبالتالي إرتفاع محتواه المائي فيؤدي إلا تخمره.

تأثير الحرارة وأشعة الشمس على العسل :
يعد تسخين العسل من أهم المشاكل التي تضر بالعسل الطبيعي لاسيما إن الكميات الكبيرة من العسل التي يجري تسخينها من قبل الشركات التجارية و بعض النحالين وذلك لغايتين هما :
1- سهولة تعبئة العبوات الصغيرة ،خاصة لدى التعبئة الآلية وهنا أود الإشارة إلى أن العسل الطبيعي غير قابل للتعبئة الآلية بسبب قوامه الكثيف فإذا سخن خفت لزوجته و بالتالي يسهل عملية تعبأته.
2- تلجأ الشركات وبعض النحالين لرفع درجات الحرارة من ( 70-80م) و لعدة ساعات ضمن حمام مائي ويدعون هذه العملية (البسترة) و هي تمنع تجمد العسل (التبلور) عند تعرضه مستقبلاً لدرجات حرارة منخفضة أو حتى عند وضعه في الثلاجة فهو لا يتبلور لأن هناك ظن خاطئ بأن العسل الذي يتجمد هو عسل مغشوش ويعمل البعض الأخر على تعريض العسل لأشعة الشمس خاصة الأشعة الفوق بنفسجية التي تعمل على حل التبلور لكن كل هذا يعمل على تخريب الأنزيمات و المواد الفعالة في العسل الطبيعي.




غش العسل
:
تمتلئ الأسواق بعديد من أنواع العسل منها ما هو طبيعي لم تخالطه أي مادة و منها ما هو مغشوش تعرضت له الأيدي بإضافة السكر الأبيض أو شراب الكلوكوز أو مواد أخرى إليه .
إن العلاج بالعسل يتوقف بالدرجة الأولى على كون العسل طبيعياً خالياً من أي مواد أُخرى لأن العسل الطبيعي وحده الذي يحمل الصفات الشفائية التي تنطبق عليه الأيه الكريمة (فيه شفاء للناس) ومن يطرح السؤال كيف يمكن تمييز العسل الطبيعي عن غيره؟
1-يمكن اختبار العسل الطبيعي من خلال نسبة الدياستيز ونسبةHMF .
2- إن من الصفات العسل الطبيعي سرعة الذوبان في الفم على عكس العسل المغشوش .
3- إن طعم الحلاوة في الفم ينتهي بعد تناول العسل ب ثلاث دقائق .
4- احتواء العسل على رائحة وطعم خاص لكل نوع من أنواعه يمكن للمتمرس تميزها .
5- هناك طريقة مبسطة لمعرفة العسل الطبيعي فإذا قمت بإضافة قطرة من العسل الطبيعي على كوب من الماء البارد فسوف تسقط على شكل خيط منتظم في قاع الكوب بدون تشتت على عكس العسل المغشوش أو الذي يحتوي على منسوب مائي أعلى من المقرر في المواصفات القياسية للعسل الطبيعي, علماً إن ذلك لا يكشف العسل المنتج من خلال التغذية السكرية للنحل .


محتوى العسل من مادة HMF هيدروكسيد مثيل فورفورال :
وهي مادة تنتج نتيجة تكسر السكريات البسيطة و خاصة الفركتوز و يزداد إنتاجها في العسل بتأثير درجات الحرارة العالية أو تعرض العسل لأشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة وقد أصبحت هذه المادة المقياس الرئيسي لجودة العسل و لعدم تعرضه لدرجات الحرارة العالية و ذلك لأن محتواه الأولي في العسل الخام يكاد يكون صفراً و بالتالي فكلما إزداد محتوى العسل منها كان ذلك دلالة واضحة على ظروف التخزين الغير جيدة أو المعالجة السيئة التي تعرض لها العسل وطبقاً لوكالة كودكس للمواصفات الأوربية فإنها قررت في توصياتها عام 1988 انه لا يزيد محتوى العسل من مادة ( HMF ) عن ( 80-ملغرام/كغم).


محتوى العسل من أنزيم الدياستيز :
هذا الأنزيم خاص بهضم النشا ومن المعروف إن عسل النحل لا يحتوي على النشا في تركيبهِ لهذا فأن تواجد هذا الأنزيم غير معروف السبب ،وقد أُقترح أن تكون كمية الدياستيز في العسل مقياس لجودتهِ و جوده ظروف التخزين و عدم تعريضه للحرارة حيث يخلو العسل الذي تم تسخينه بدرجات حرارة عالية من هذا الأنزيم الذي يتكسر بالحرارة .
وهناك إعتراضات كثيرة على إتخاذ مستوى الدياستاز في العسل كمقياس لجودته حيث تتباين مستويات الأنزيم في البداية من نوع عسل لأخر كما توجد عوامل عديدة تؤثر على قيم الدياستيز في العسل :
1-انخفاض أل( PH ) يؤدي إلى زيادة تأثير التسخين على قيم الدياستيز .
2-جمع الرحيق عالي التركيز (منخفض في المحتوى المائي )يقلل من معالجة النحل له ليصبح عسل ناضج وبالتالي يقلل من إضافة الدياستيز إليه من قبل النحل.






التوقيع

  رد باقتباس
قديم March 31, 2008, 04:44 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
معلومات العضو
الملك الاول
حبوب فى الالعاب
 
صورة عضوية الملك الاول
 

افتراضي رد: العلاج بعسل النحل




العلاج بالعسل:

احتل موضوع العلاج بالعسل مكانة فريدة في السنوات الأخيرة حتى أنه أصبح من الأدوية الرئيسية في الصيدليات العالمية, بل إن الأطباء العالميين يعالجون به الآن أخطر الأمراض والجراحات التي يصعب التئامها, وسنتناول موضوع العسل كأهم طرق العلاج من خلال هذا البحث وفي المواضيع التالية:

العسل كمضاد حيوي :

يحتوي العسل على المضادات الحيوية ( Antibiotics ) وتأتي من النباتات , ومن إفرازات النحل وبعضها من غدد في أرجل النحل , كمفصليات الأرجل وهذه الأخيرة ذات أهمية كبرى وحديثه في مجال الصادات الحيوية وهي تؤثر على جراثيم معندة للمضادات الحيوية , كبعض أنواع السيدوموناس((Pseudomonus كما يمنع العسل بسكرياتهِ نمو الجراثيم وعلى تركيز (17 -20%) من الماء بينما يحتوي العسل على حوالي 75% من السكريات , كما يوجد عنصر البوتاسيوم والماء الأوكسجيني المتولد في العسل أهمية في تكوين بيئة غير مناسبة لنمو الجراثيم والفطريات إضافة لوجود مادة (Inhibine) و الفلافونويد .
فالعسل أيضاً عامل نمو هام حيوي طبيعي هو البيوس الذي لم يستطع العلم أدراك ماهيته أو تصنيعه كما في الطبيعة حتى تاريخه , وللدلالة على أهميته إذا وضعنا في محلوله عقل نباتات صعبة التجذير وأغصان أشجار مقطوعة حديئاً, كونت جذوراً وعاشت .
وقد أجرى الدكتور ( ف ج ساكيت ) وهو من علماء الجراثيم بجامعة كولورادو الأمريكية أجرى تجربة علمية حصل فيها على نتائج باهرة حيث قام بزرع جراثيم مختلف الأمراض في عسل النحل الطبيعي وكانت النتيجة كالآتي:
1- ميكروب التيفود(Typhoid) مات بعد 48 ساعة
2- ميكروب البراتيفود(Paratyphoid) مات بعد 24 ساعة , وهو الميكروب المسبب لحمى الأمعاء
3- ماتت جراثيم الألتهاب الرئوي في اليوم الرابع .
4- ماتت جراثيم الدوسنتاريا بعد 10 ساعات .
5- ماتت جراثيم متعددة توجد في المعدة والأمعاء بعد 5 ساعات فقط .
و أعاد الدكتور لوكهيد التجربة و أكد النتائج التي توصل لها ساكيت من أن الجراثيم الممرضة للإنسان تموت بالعسل ولكنه أضاف بأن بعض الخمائر المقاومة للسكريات و غير ألممرضه للإنسان يمكنها أن تعيش بالعسل ولا تؤثر في طعمه .
ويعلل المؤلفون خواص العسل المبيدة للجراثيم بآليات متعددة ، فالطبيب الإيطالي "أنجيلو دوبيني" يرجع ذلك لوجود حمض النمل (Formic Acid) والذي يعتبر من أفضل المواد المضادة للعفونة .
أما الدكتور هوشستر (HOCHSTER) فينسب قتل الجراثيم للبيئة السكرية العالية التركيز بالعسل .
ونقض هذه النظرية دراسة قام بها ميلادينوف(S.MLADENOV) في كتابه (العسل والمعالجة بالعسل) حيث قام بدراسة الخواص الحافظة لخمسة أنواع من عسل النحل إضافة لعسل صناعي بنسب سكرية معادلة لتركيز العسل الطبيعي حيث وضعها بأواني معقمة ووضع في كل إناء أنواع من الحبوب وقطع *****ية طازجة ، وكانت النتائج وجود تعفن في جميع المواد المحفوظة في العسل الصناعي منذ اليوم الخامس لحفظها على العكس من المواد المحفوظة في العسل الطبيعي التي حافظت على حالها دون تغيير في الشكل أو الرائحة لمدة أربع سنوات .
أما ريمي شوفان (REMU CHAUVEN) فيؤكد وجود مواد مانعة لنمو الجراثيم في العسل و ليس كونه ذا تركيز سكري عالي فقط ،كما أكد كل من موهريغ و ميستر أن خميرة الحالة (Lysorym) و الموجودة في كل من العسل وسم النحل هي المسؤولة عن خاصية إبادة الجراثيم و هي موجودة أيضاً في معي النحل و معدته.
و أثبت العالم دولد (DOLD) وزملائه برهاناً على وجود مواد مضادة للجراثيم في العسل الطبيعي دعوها (Inhibine) ووصفت بأنها تتأثر بالحرارة و الضوء ، وإن هذه المادة المانعة توقف نمو العصيات التيفية ونظيراتها وكذلك المكورات العنقودية سواء البيضاء (Albus) أو المذهبة (Aureus) ، وكذلك عصيات شيغا الزحارية السامة (Shiga) وعصية فلكسر (Flexer) الزحارية غير السامة وعصيات القيح الأزرق وضمات الكوليرا ، كما تؤثر بوضوح تماماً على عصيات الخناق (الدفتريا) وغيرها .
وفي تفسير التأثير المانع أو المثبط لنمو الجراثيم في العسل الطبيعي نظرية أخرى ترجع هذا التأثير إلى ما يحويه العسل من الماء الأوكسجيني (Hydrogen Peroxide) وهو قاتل للجراثيم وأول من اكتشف و برهن على وجود الماء الأوكسجيني في العسل هو الدكتور جونثان وايت (JONATHAN WHITE) وذلك في مختبر أبحاثه في مدينة فلادليفيا الأميريكية.
ودلت الأبحاث إن المواد المانعة لنمو الجراثيم تزول أو تتبدد بالحرارة ، ولكنها تضل فعالة عند جعل العسل معتدلاً (Neutralistion).
لذا فأن قدماء المصرين واليونان كانوا يستعملون العسل لتحنيط موتاهم , فقد وجد الطبيب
العربي الرحالة عبد اللطيف، أناءً مُحكم الإغلاق في أحد إهرامات الجيزة وبه جثة طفل محفوظة جيداً في العسل .
وكذلك جثة الأسكندر الأكبر الذي مات بعيداً عن مكان دفنه قد غمس في العسل حتى وصلت إلى المقر الذي دفنت فيه , ومثل هذا حدث بالنسبة لجثتي اجيسبوليس و اجيسيلوس من ملوك إسبارطة وارستوبولس من ملوك اليهود القدماء.






التوقيع

  رد باقتباس
قديم March 31, 2008, 04:44 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
معلومات العضو
الملك الاول
حبوب فى الالعاب
 
صورة عضوية الملك الاول
 

افتراضي رد: العلاج بعسل النحل


العسل في علاج الجروح



بالرغم من تقدم الجراحة العقيمة ( Aseptic ) و إكتشاف المطهرات لمختلف الحالات فلا تزال معالجة الجروح المتقيحة Infected تشكل معضلة، فالضماد العادي الجاف يلتصق على سطح الجرح مما يؤدي إلى ألم شديد وكذلك يؤذي السطح المحبب ( Granular Surtace ) (المسبب عن الترمم) عند كل غيار للضماد ،و إستعمال الضمادات الرطبة يجعل الأنسجة مغمورة بالسوائل مما يعيق و يؤخر الشفاء ، بينما الضمادات والمراهم الزيتية على الرغم من خلوها من السيئات السابقة فإنها تمنع تصريف المفرزات الناجمة عن الجرح بشكل جيد مما يؤدي إلى سيلانها إلى المناطق المجاورة من الجلد و بالتالي انتشار الالتهاب إليها , والضمادات المطهرة الحاوية على مواد كيماوية ذات قدرة فعالة تؤدي إلى تأثيرات سمية على درجات متفاوتة ، و إن كان سطح الجرح واسعاً فان التأثيرات السمية قد تكون عامة أيضاً ، وبعد تطبيق ضمادات العسل ظهر إن تأثير العسل القاتل للجراثيم (Bactrieidal ) عند تطبيقه على التقرحات و السطوح الملتهبة أكيد لا شك فيه وذلك بسبب فعله الماص للماء Hygroscopic) ) بصورة خاصة و يظهر فعله هذا بعد تطبيقه بوقت قصير على السطح المتعري(Rawsurface) و أن سرعة نظافة المناطق الملتهبة والمتقيحة ملحوضة غالباً ، كما أن توسف القشور و البثرات وزوالها يتم بصورة أسرع مما هو عليه في الأحول العادية عند استعمال الأدوية الأخرى .
ومن الصفات المميزة للعسل طريقة إمتصاصهِ ،فالضمادات(الشاش)يبقى نديا ولا يلتصق على سطح الجرح إلا بدرجة بسيطة إن حصل شئ من ذلك .
كما يعمل العسل على زيادة كمية الجلوتاثيون في الجرح مما يساعد في عمليات التأكسد و الاختزال و ينشط نمو الخلايا و انقسامها فيسرع بالشفاء و يسرع من التئام الجروح ، وقد جرب الجراح البريطاني بولمان( M.BULMAN ) العسل في تضميد جرح ناتج عن إستاصال ثدي بسبب تسرطنه (Carcioma) مما أدى تشكل جرح متكهف وعميق و متقرح فتحسن الجرح بسرعة فائقة بعد استعمال العسل وأتى بنتائج مدهشة .
كما أجرى باحثون في جامعة اسطنبول تحت إشراف الدكتور إسماعيل حمزة أوغلو ، دراسة أظهرت إن استعمال العسل كمرهم مع جراحة سرطان القولون يساعد على منع تجدد الأورام الخبيثة عقب الجراحة ووصف خبير في أمراض السرطان نتائج الدراسة بأنها مشجعة ولا يمكن تجاهلها .
كما يستعمل العسل في حالات الإصابة بالرصاص أو الحوادث السطحية أو حتى عند الجرح الناتج جراء حلاقة الذقن ، نستطيع تعقيم هذه الجراح بالعسل فهو علاج أُستخدم منذ قدم التاريخ فقد إستخدمه الفراعنة كضماد خارجي و أوراق البردي (Papyras) الهيروغليفية التي اكتشفها العالم إبرز (EBERS) تنصح بتغطية الجروح بقماش قطني مغموس بالعسل و بعض المواد لعطرية لمدة أربعة أيام أو أكثر، كما أُستعمل في القرون الوسطى بصوره واسعة لعلاج الجروح والحروق والتقرحات وحده أو ممزوجاً مع بعض المواد .

العسل والحمل:
تحدث حالات من القئ و الغثيان أثناء فترة الحمل ويسبب ذلك زيادة في توتر الحامل وقد يؤدي زيادة القئ و إستمراره إلى ضعف الجسم وحرمانه من إمتصاص إحتياجاته من المواد الغذائية وينصح الأطباء السيدة الحامل عند إستيقاضها صباحاً بأن تتناول ثلاث ملاعق من العسل حيث يمنع ذلك حدوث القئ والغثيان ،وكذلك إستخدام العسل يعمل على تحسين حالة الجهاز الهضمي وزيادة حركة الأمعاء وتجنب الإمساك و يعمل على منع الشعور بالحرقة و الألام في منطقة فم المعدة أثناء فترة الحمل .
وتظهر على كثير من السيدات الحوامل في الثلث الأخير من الحمل الأول بعض الأعراض المرضية مثل إنتفاخ الجسم – ارتفاع ضغط الدم – زيادة الزلال في البول وزيادة نسبة اليوريا في الدم و ترجع هذه الأعراض إلى نقص مادة بروستاجلاندين في الدم و مع تناول السيدة الحامل العسل صباحاً ومساء يؤدي إلى تأثيره المهدئ و إدراره للبول, بالإضافة لإحتوائه على الدهنيات الفسفورية الأساسية لمادة البروستاجلاندين .
وفي بحث أجري في المستشفى المخصص للعلاج بعسل النحل في الصين تم إعطاء العسل بالوريد في محلول بتركيز (80%) للسيدات الحوامل و كانت النتيجة مشجعة و كان تفسير الباحث لهذه الظاهرة إن العسل يحتوي على مادة البروستاجلاندين التي تزيد من قوة إنقباضات الرحمة التي تساعد على الولادة، ونظر لما يحتويه العسل من قيمة غذائية عالية ومن مواد مطهرة فانه يزيد من مقاومة الجسم ضد حمى النفاس .
أما تناول العسل من قبل المرضعات خلال فترة الرضاعة يزيد من إدرار الثدي للبن ويزيد من محتوياته الغذائية والفيتامينات ويزيد من كمية الأجسام المضادة في اللبن وبذلك يعطي الطفل مناعة طبيعية ويزيد من قدرته على مواجهة الأمراض وامتلاك قدرة أكبر على المص عند إرضاعهم بسبب إضافة العسل إلى راتبهم الغذائي، وأكد ذلك دراسة فرنسية تتعلق بطب الفم ، وذلك عند تناول المرضعة ستة ملاعق من العسل يومياً,وإذا ما تسبب الإرضاع بتهيج في الثديين وبظهور تشققات في الحلمتين فينصح بدهنهما بالعسل بين رضعة و أخرى للإسراع في إلتئام التشققات.






التوقيع

  رد باقتباس
قديم March 31, 2008, 04:45 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
معلومات العضو
الملك الاول
حبوب فى الالعاب
 
صورة عضوية الملك الاول
 

افتراضي رد: العلاج بعسل النحل


العسل والحمل:
تحدث حالات من القئ و الغثيان أثناء فترة الحمل ويسبب ذلك زيادة في توتر الحامل وقد يؤدي زيادة القئ و إستمراره إلى ضعف الجسم وحرمانه من إمتصاص إحتياجاته من المواد الغذائية وينصح الأطباء السيدة الحامل عند إستيقاضها صباحاً بأن تتناول ثلاث ملاعق من العسل حيث يمنع ذلك حدوث القئ والغثيان ،وكذلك إستخدام العسل يعمل على تحسين حالة الجهاز الهضمي وزيادة حركة الأمعاء وتجنب الإمساك و يعمل على منع الشعور بالحرقة و الألام في منطقة فم المعدة أثناء فترة الحمل .
وتظهر على كثير من السيدات الحوامل في الثلث الأخير من الحمل الأول بعض الأعراض المرضية مثل إنتفاخ الجسم – ارتفاع ضغط الدم – زيادة الزلال في البول وزيادة نسبة اليوريا في الدم و ترجع هذه الأعراض إلى نقص مادة بروستاجلاندين في الدم و مع تناول السيدة الحامل العسل صباحاً ومساء يؤدي إلى تأثيره المهدئ و إدراره للبول, بالإضافة لإحتوائه على الدهنيات الفسفورية الأساسية لمادة البروستاجلاندين .
وفي بحث أجري في المستشفى المخصص للعلاج بعسل النحل في الصين تم إعطاء العسل بالوريد في محلول بتركيز (80%) للسيدات الحوامل و كانت النتيجة مشجعة و كان تفسير الباحث لهذه الظاهرة إن العسل يحتوي على مادة البروستاجلاندين التي تزيد من قوة إنقباضات الرحمة التي تساعد على الولادة، ونظر لما يحتويه العسل من قيمة غذائية عالية ومن مواد مطهرة فانه يزيد من مقاومة الجسم ضد حمى النفاس .
أما تناول العسل من قبل المرضعات خلال فترة الرضاعة يزيد من إدرار الثدي للبن ويزيد من محتوياته الغذائية والفيتامينات ويزيد من كمية الأجسام المضادة في اللبن وبذلك يعطي الطفل مناعة طبيعية ويزيد من قدرته على مواجهة الأمراض وامتلاك قدرة أكبر على المص عند إرضاعهم بسبب إضافة العسل إلى راتبهم الغذائي، وأكد ذلك دراسة فرنسية تتعلق بطب الفم ، وذلك عند تناول المرضعة ستة ملاعق من العسل يومياً,وإذا ما تسبب الإرضاع بتهيج في الثديين وبظهور تشققات في الحلمتين فينصح بدهنهما بالعسل بين رضعة و أخرى للإسراع في إلتئام التشققات.







التوقيع

  رد باقتباس
رد

الصحة العامة

الصحة العامة



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 11:08 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر