الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »  .
 
    البحث في المجله   
 
منتديات ابتسم26-07-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل
منتديات تولين 27-7-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > تقنيات السعادة الشخصية و التفوق البشري > علم الإدارة والاتصال و إدارة التسويق و المبيعات

علم الإدارة والاتصال و إدارة التسويق و المبيعات علم الادارة الحديث, كيف تطور نفسك في عملك, كيف تصبح ناجحاً في شركتك , كيف تكون قائداً ومتحمساً في وظيفتك


مواضيع مشابهه
لماذا ينخفض الدولار؟؟
الدولار
الدولار والين
هبوط الدولار
دراسة عن مقاطعة الدولار الامريكي


لماذا لا نقاطع الدولار؟؟؟؟؟

علم الإدارة والاتصال و إدارة التسويق و المبيعات

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم April 5, 2008, 12:08 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو







موطئ يغيظ الكفر غير متواجد حالياً

افتراضي لماذا لا نقاطع الدولار؟؟؟؟؟


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصل اللهم على سيد المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، وبعد..
فإن الظروف التي لحقت بسعر الدولار العالمي في الآونة الأخيرة أملت على الأذهان سؤالا مهما ألا وهو:
لماذا لا نقاطع هذه العملة البغيضة؟؟!
إذ من المعلوم أن المسلمين تطلعوا طويلا إلى أدوات يعبرون بها عن سخطهم واحتجاجهم إزاء دولة هذه العملة، وردا على غطرستها واستهانتها بمشاعر المسلمين ودمائهم، وقد جاءت هذه المحاولات في أشكال متعددة مثل مقاطعة المشروبات والمأكولات وغير ذلك، إلا أنني أعتقد أن حملة واسعة لمقاطعة الدولار في هذه الآونة بالذات قد يكون لها مفعول القشة التي ستقصم ظهر ذلك البعير الذي طال جثومه على صدورنا.
لاشك ان نسبة كبيرة من المسلمين يتداولون ويحتفظون بمبالغ صغيرة أو كبيرة هنا وهناك كمدخرات أو ودائع، وإن استبدال هذه الودائع والمدخرات بعملات أخرى غير مرتبطة بالدولار، أو ربما تحويلها إلى ذهب أو عقار أو أي سلعة أخرى، من شأنه أن يرفع العرض من هذه العملة في الأسواق المالية، وإحراجها في ظروفها الحرجة أصلا، وما يتبع ذلك من تداعيات ضارة بالإقتصاد الأمريكي من قبيل ارتفاع سعر النفط وغيرها.
ولعل قائلا يقول: ماذا تفعل مبالغنا البسيطة؟ فأقول: ليست بسيطة، فالذود إلى الذود إبل، وإن مجرد تداول الفكرة وبث هذه الدعاية كاف لإحراج هذه العملة المحرجة أصلا، كما أن من شأنه بث الذعر في الأوساط المالية لإخافة المتعاملين من التعامل بهذه العملة، حيث أن الظروف جد مواتية لمثل هذه الخطوة، ولا ننسى أن الدعاية والعامل النفسي له بالغ التأثير في أسواق المال، كما لا ننسى أثرياء المسلمين الذين لربما غابت عنهم الفكرة، ولئن استطعت أخي أن تكون حلقة في وصولها إليهم فذلك لعمري فضل كبير.
أناشد المسلمين، بل وغير المسلمين، في كل مكان وكل موقع، أن لا يألو جهدا في نشر فكرة هذه الرسالة إلى من حولهم، ولنبدأ من هذه اللحظة حملة ننتصر فيها لدماء أطفالنا، وجميع مقدساتنا، فهذا أقل ما نفعله بعد أن خذلناهم في المشاهد الأخرى.
قال تعالى:
"مَا كَانَ لأهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مّنَ الأعْرَابِ أَن يَتَخَلّفُواْ عَن رّسُولِ اللّهِ وَلاَ يَرْغَبُواْ بِأَنْفُسِهِمْ عَن نّفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَأُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفّارَ وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوّ نّيْلاً إِلاّ كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ " التوبة 120.
صدق الله العظيم
قال (صلى الله عليه وآله وسلم): "لا تحقرن من المعروف شيئا" ، فلا تستهن أخي بدورك ولو بكلمة، ولو برسالة، ولو ببضعة دولارات تستبدلها، فلربما كان ذلك عند الله خيرا من أعمال كالجبال، قال (صلى الله عليه وآله وسلم): "رب درهم سبق مئة ألف درهم" صدق صلى الله عليه وآله وسلم.
أحبتي، تذكروا :
ليست هذه دعوة للتبرع أو التنازل عن الأموال، إنها فقط دعوة للتبديل، وسحب الودائع من الدولار (والعملات المرتبطة به) ثم تحويلها إلى عملات أخرى (غير مرتبطة بالدولار أو إلى مشتريات أو استثمارات أخرى)، وهذه الخطوة لا تتعارض مع مصلحة أي منا بل على العكس، نأمل أن يكون هذه التبديل أكثر ضمانا لمصالح المسلمين وأكثر صونا لأموالهم، على اعتبار أن الدولار إلى انخفاض واقتناء غيره أكثر أمنا، ولكن، بافتراض ان هذه الحملة تتعارض مع مصالح شريحة من المسلمين؟
أقول لهؤلاء الإخوة: امضوا معنا في حملتنا، ولا تخشوا من ذي العرش اقلالا، فقد وعد الله سبحانه وتعالى من يعمل لأجله بالعوض والنماء، قال تعالى:
"وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ {28} قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ{29} التوبة
"الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء، وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ" {268}البقرة
"وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا {104} النساء
وقال (صلى الله عليه وآله وسلم): "إنك لن تدع شيئا اتقاء الله إلا أبدلك الله به ما هو خير منه" رواه أحمد.
ونقول لأشقائنا ممن ربط عملته بالدولار، معذرة إليكم، ولكن، إلى متى سنظل متكأ يستند إليه هذه الكيان المتغطرس بيد ليقتل أطفالنا باليد الأخرى؟ لعل كلماتنا وحملتنا هذه تحث الإخوة على تسريع فك ارتباط عملاتهم بهذه العملة المجرمة، لتكون صفعة أخرى تترنح لها هذا هذه القوة المتعجرفة.

آراء اقتصادية:
سأختم مقالي بشاهد علمي، وهوتعليق لدكتور في مجال الاقتصاد الدولي، وكان ذلك حول جولة الرئيس الإيراني في دول أمريكا اللاتينية، والتي قيل أن أحد أهدافها إقناع هذه الدول في التحول إلى اليورو بدلا من الدولار في احتياطياتها النقدية، فقد قال ذلك الدكتور (وهو من جمهورية مصر العربية): أن من شأن خطوة كهذه أن تؤدي إلى (زوال الولايات المتحدة الأمريكية)، على اعتبار أن الاقتصاد هو إكسير وجودها، وأن الدولار هو الركيزة الأساسية لهذا الاقتصاد. والله أعلم وهو سبحانه يهدي السبيل.
وكي لا نغفل الآراء الاقتصادية التي تقول إن الولايات المتحدة لن تتضرر من هبوط الدولار (ومنهم من يرى أنها مستفيدة، وهذا مجرد رأي، مع أن الوقائع والتداعيات تشير إلى عكس ذلك تماما) ولكن حتى لو سلمنا بصحة هذا الرأي فإن فائدة مثل هذه الحملة تكمن في أن تعتاد الشعوب المسلمة هذا النوع من الحملات، وأن تمتلك هذه الأداة بدلا من تجميدها، فذلك يمنحها في المدى المتوسط والطويل ورقة ضغط ومصدر قوة إضافيين، كما يؤدي إلى حساب الدول الأخرى لهذه الشعوب ألف حساب، بخلاف ما يحصل حاليا، حيث تهرول الدول العظمى لاسترضاء إسرائيل على قلتهم، ولا تأبه لمليار ونصف المليار من المسلمين ماقالوا ومافعلوا، وهو ما تجرعنا ونتجرع مرارته في الآونة الأخيرة.
أحبتي:
لا يثبطنكم الشيطان، ولنفعل شيئا ولو لمرة واحدة يثأر لشهدائنا ويوجع عدونا.
لنبدأ الآن، فالظرف موات والفرصة سانحة.
رحم الله من أعان على نشرها
"فواللهِ لأنْ يَهدِيَ اللهُ بكَ رجُلاً خَيرٌ لكَ من أن يكونَ لكَ حُمْرُ النَّعَم"
صدق صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

مدونة (موطئ يغيظ الكفار)
فضلاً لا امراً , قم بتسجيل دخولك لرؤيه الرابط او إضغط هنا للتسجيل الجديد
منتديات(موطئ يغيظ الكفار)
فضلاً لا امراً , قم بتسجيل دخولك لرؤيه الرابط او إضغط هنا للتسجيل الجديد







   رد باقتباس
رد

علم الإدارة والاتصال و إدارة التسويق و المبيعات

علم الإدارة والاتصال و إدارة التسويق و المبيعات



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


\\\

الساعة الآن » [ 07:29 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر