تتعدد احتياجات الاطفال وتتنوع مطالبهم وقد فصل لنا القران الكريم ذلك وعني باحتياجات الاسرة بصورة عامة اعني اهتم بها القران الكريم بشروحات واضحة كما انالسنة النبوية كانت اكثر تفصيلا. واعود مرة اخري الي الاهتمام باحتياجات الاطفال وضرورة اشباعها في اطار الممكن والمسموح,
فمثلا ومن البديهي ان نوفر للطفل اللعب اي نوع من اللعب وليس بالضرورة اللعب بالدمي اوماشابه,ومسالة اللعب هذه الكلام يطول فيها ويتفرع الي اجندة وبحوث عالمية لاهميتها.
وكذلك يحتاج الي الحنان والرعاية والتدليل والشدة والاهتمام والانتباه والاستماع والرد المقنع الذي يحترم شخصيته ويتفهم وضعها النفسي. واذا عددت هذه الاحتياجات فهي كثيرة جدا لاتحدها حدود ولاتقيدها انظمة الاالطفل نفسه والملاحظ ان اغلب هذه الرغبات معنوي بالدرجة الاولي ولكن الملاحظ ايضاان الاهتمام ينصب اكثر علي توفير الماديات والاسؤا اقناع الاطفال باهميتها وتفضيلها علي القيم والاصول وبقية الاشيياء القيمة الاخري التي لاترتبط بشي مادي اوتحوم حوله حتي.
مربط الفرس ان نكون اذكياء بقدر حتي نجنب الاجيال القادمة بحيث تكون افضل منا قيما واخلاقا فاضلة ورجولة حقة ولن يستقيم ذلك اذا حرمت اي طفل من اي احتياج وانت قادر علي ان تقوم به
ولم تفعل.