| ||||
| ||||
| |
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| ومضه خاصه.. لطالما أحبت الهدوء وان تطلق لحواسها العنان في سكون الطبيعه.. ربما هي حالة بحث عن شئ يجده الآخرون في ملامح وجهها ولم تجده هي داخل قلبها.. قلبها الذي جعلته مرسم لطفلة صغيرة تكتب على جدرانه شخبطتها ..وحروف لأسمها مقترنه بحروف لشخص آخر.. وكعادتها الغريبه في هذا المساء الذي كان مختلفا ًربما بإحساسها هي فقط.. حملتها قدميها لفناء منزلهم ويحتضن خصرها شال من الشوق والحنين.. في هذا المساء طغت مشاعر الإشتياق على جميع أحاسيسها.. بدءاً بتلك الارجوحه القديمه التي طالما حملتها في صغرها ولاتزال كذلك في صباها مع اختلاف في امتداد الأقدام التي طالما طارت بحرية في الهواء دون توقف.. تماماً كقلبها الذي طار بها هذا المساء إلى مساحات من الوله والحنين.. شئ ماحملها لتركض كطفله لتلك الأرجوحة وتحضن حبالها بساعديها وكأن هناك لغة خاصة بينهما.. بعد ذلك بدأت تتأرجح بها وتدور بفكرها في فضاء السماء الواسع ..كانت النجوم تتشكل كسرب حمام مهاجر.. ولكن هي لاتكترث لتلك النجوم بقدر ما يعنيها ذلك النجم العالي المتلألئ خارج السرب .. تماماً كعادتها لاتكترث إلا لشئ واحد تجعله دوماً روح الحياة ..حتى وان كان مصدر شجون لقلبها... وماتملك إلا قلب ادماه الفراق وبرغبتها.. نسائم الليل كانت كفيله لتحرك أمواج بحر الشوق لذلك الفتى.. هي تعلم أنه مسافر خارج نطاق الشعور ولكن أقدامه لم تتعدى حدود قلبها اينما كانت اتجاهاته أو مسمياته بحسب وجهته, شمالي , شرقي أو عكسهما يظل هو إنسان رائع تملك إحساس قلبها وتملكت هي قلبه ليكون مجنونها .. ويكون الصياد الوحيد الذي فاز بها..ورغم ذلك تصر ان تكون سيدة الحرف الحزين .. تطير بحروفها كاجنحة طائر النورس الحزين الذي لايقع إلا على الألم,على الحزن..أرادت أن تكتب بعض الحروف في قلبها وبصمت لتوثق بعضاً من حبها الخالد.. أرادت ان تصور كيف كان ذلك المناهض يتحدى الصعاب ويتحدى أيضاً عشقها للحزن او حتى نظرتها المتشائمه للحب..ليقول لها هذا أنا انتصرت أخيراً وفزت بقلبك.. هذا ليس بشئ مستغرب من شخص مثله جعل حضوره سواراً سحرياً حقق لها أمانٍ ثلاث..بان تكون بقرب شخص ينتشلها إلى عالم الخيال ..وأن يكون هو بقربها ليشاركها الهواء ذاته..وأن تودع أغطية التشاؤم وللأبد.. لم يكن قلبها إلا كزهرة اللوتس البيضاء تدفعها مياه النهر بين ارتفاع وهبوط ..بين حزن وألم..وليس من السهل أن يلتقط تلك الزهرة أي أحد ولكن هو من انتشلها وفاز بها..وبإحساسه فقط غير نمط حياتها.. كانت تلك الشخبطه في قلبها كفيله بان تشعرها بالبرد مع انه فصل الصيف في محبوبتها الرياض..ربما هي المشاعر الدافئه التي تغمر قلبها أحالت ماحولها إلى طقس بارد لايقارن بدفئها الداخلي..نهضت من مكانها وأعدت كوباً من القهوة على غير عادتها..اتخذت من الدرج مقعداً ومازال الوشاح ذاته يحتضن خصرها..وعادت بنظرها إلى السماء ونجم واحد فقط هو جلّ اهتمامها..فتفاجأت بوجود نجم آخر بقرب نجمها المتلألئ فجأة تبادر إلى ذهنها تلك المقولة..(( الحب يجلس دائما على غير الكرسي الذي نتوقعه. تماما, بمحاذاة ما نتوقعه حباً)..أيعقل ألا يكون هو..؟!!أكان كل ذلك وهماً جميلاً لإحساس بنته بخيالها..؟!!أيكون ذلك الذي بقربه هو الشئ الصحيح بجانب ما توقعته صحيحاً.؟!! عادت إلى بوتقة التشاؤم من جديد..وعادت الدموع لتملأ عينيها ومن جديد..فسقط الكوب من يديها لينكسر وتنسكب القهوة على زهور صغيره بالقرب من الدرج.. يقولون ان انكسار الوعاء ينبئ عن حظ سئ ..هي لم تكترث لحظها أو للكوب المنكسر.. وانما كان جلّ خوفها على تلك الزهور..هل تألمت.؟!! هل تأذت من حرارة مشروبها غير الإعتيادي في الوقت غير المناسب..؟؟! هكذا كانت عادتها تكترث لغيرها وتنسى شعورها في خضم بحثها عن سعادة الآخرين.. تماماً كطفل صغير يبتسم لمن يحب والدموع ماتزال تتلألأ في عينيه.. ......... ومضه أمل.. لطالما آمنت أنني ورده غير قابله للانكسار أو الذبول.. ولطالما آمنت أن كل شئ فان..ولا بقاء لأحد حتى الورود.. فيكفيني ان يبقى عبق حروفي في قلوبكم حين لا أعود.. ومضه وفاء.. شكرا لجميع المتابعين لإحساس هؤلاء اللذين ترتفع معنوياتي ويزيد حماسي لمتابعة الكتابة فقط بمرأى أسمائهم تزين الصفحات فلكم جميعا جزيل الشكر وعذراً لمن لم يرد اسمه في خاطرتي فيكفيني أن يتوج حضوره قلبي..ولكنها خاطرة كلماتها معرفات جميله جديده\قديمه احتضنتها سماء نجم.. . . أجمل المُنى ....................................... طائر النورس الحزين=طائر النورس+النورس الحزين خالد=عطاالله المضياني أمان ٍثلاث=أماني3 زهرة اللوتس= جjenaينا آخر تعديل 20006 يوم April 10, 2008 في 11:00 AM.
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |