| ||||
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| العائن المأجور ( العيّان ) كثيرا ما نشاهد قصصا سينمائية تروي حكاية ما يصطلح عليه في مجتمع الغرب ( القاتل المأجور) وهو عادة شخص شرير مجرم من ذوي السوابق إن لم نقل محترف قتل بالفطرة . حيث يقوم شخص بالاتفاق معه على التخلص من غريم أو منافس أو شريك (تختلف النيات بحسب المصلحة) يسلم له مواصفات وصورة الضحية وكل تفاصيل حياته مع دفعة أو نصف المبلغ المتفق عليه أو ضمان ويقوم هذا الشخص المأجور بكل بساطة وببرودة دم وأعصاب بتصفية الضحية بأي وسيلة متاحة المهم القبض وكأنّ النفس البشرية طريدة أو صيد .... وهنا تذكرت قصّة رواها لي صديقي المتصعلك عندما كنا نناقش قضية العين والحسد ونظرة الدين والعلم لهذه الظاهرة التي مازال البعض لم يفك طلا سمها إن لم نقل انّ الكثير يكذّب الأمر من أساسه . لكن الشواهد من الكتاب والسنة كثيرة وكلها تجزم الأمر وتؤكد أنّ العين شيء مسلم به وا، ثلثي أهل القبور ماتوا نتيجة العين والحسد ... ويمكن الرجوع إلى أمهات الكتب لمن أراد الاستزادة والتأكد قلت حدثني صديقي قال : كان هناك جماعة من المقاولين وقد فاضت عليهم الأموال حتى صاروا يتنافسون على صرفها في كل شيء (عدا الصدقات والزكاة)وكان لأحدهم أكبر رصيد فكان يفتخر عليهم بسيارته ( الماركه) من أحسن وآخر طراز وبكل المواصفات فعجزوا أن يأتوا بمثله . وهنا تدخل قائدهم إبليس اللعين فقرّروا أن يستعينوا بشخص (عيّان) أي هو الذي يصيب الأشياء بالنظر لتزول أو يحدث لها مكروه .{ يعني كالقاتل المأجور تماما ) أحضروا صاحبنا وأغدقوا عليها في العطايا اتقاء لشرِّ عينه ثمّ وصفوا له بيت غريمهم وشكل ولون السيارة المطلوب إلحاق الضرر بها(سيارة شيخ المقاولين ) وقالوا له إن قمت بالمطلوب سنحقق لك كلّ ما تريد وبعد الاتفاق سافر العيّان إلى الوجهة المقصودة والضحية المنشودة . ولحسن حظ شيخ المقاولين أنّ السيارة كانت في المر آب أو المستودع انتظر طويلا ثمّ اقترب من أسفل باب المستودع الذي كانت في أسفله فتحة صغيرة لما جثا بل استلقى وأطل لم يبصر إلا سواد إطارات العجلات حاول وحاول لكنّه فشل ظلّ متربصا دون فائدة فعاد خائبا يجرّ أذياله . سألوه بلهفة ماذا فعلت ؟ ماذا حدث ؟ تكلّم . أخبرهم أنه لم يرى السيارة . تعجبوا ! صاحبنا في بيته لم يغادرها الم تبصر السيارة في المستودع إنها داخله كيف لم ترها !؟ أتدرون ما كان جواب صاحبنا !: {أتقصدون تلك الأشياء السوداء كحوافر البغل} وفي هذه الأثناء كان أحدهم يتكلم مع غريمهم بالهاتف فسمعه يصرخ يا إلهي السيارة تشتعل أين المطافئ النجدة ....... نعم لا تستغربوا بتلك العبارة أرسل العيان صاروخا ناريا أشعل عجلات السيارة .. وهناك قصّة أخرى تروي مغامرات (العيّان) وقلنا هو الشخص الذي يؤذي الناس بنظرات عينه الحاسدة المتطايرة شررا والعياذ بالله . حدثني المتصعلك قال : كان هناك في إحدى البلاد النائية رجل عيّان لا ينظر شيئا إلا وأصابه بمكروه ولم يسلم من شرّ عينيه أحد حتى أولاده لم ينج منهم أحد ... جلس ذات يوم مع زوجته فأفضى لها بقلقه على مستقبله إذا مات لن يكون له ذكر في العالمين وأولاده قضوا كلهم بسبب أشعة عينيه الحارقة الخارقة ماذا نفعل يا زوجتي وقد بلغنا من الكبرعتيّا !؟ أشارت عليه زوجته أنّها إذا حبلت ورزقهما الله بولد يعاهدها أن لا ينظر إليه حتى يكبر ويصير شابا يعتمد عليه . وعدها وشاء الله أن يرزقا بغلام ومرت الأيام والشهور والأعوام ,كان هذا الأب يدخل بالخلف القهقري .marche arrièr حتىّ لا يؤذي ابنه ويصيبه بالعين . كبر الغلام ,وأتقن النطق والكلاّم وكان يتابع حركات أبيه بتعجب واهتمام .. قال المتصعلك : نظر الطفل ذات يوم أباه يدخل الدار متقهقرا فقال لأمه : ما بال أبي يدخل يوميا الدار marche arrière كأنّه شاحنة أو جرّار!؟ وطبعا تعرفون ماذا حدث ، سقط الشيخ ميتا لأن فرخ الإوز عوام ومن شابه أباه ما ظلم , ولا ضير فقد ورث الغلام عن أبيه وربّما تفوّق عليه لأنّه فعل فعلته ومازال غلاما فكيف يكون حاله لما يكبر!!!! لا حول ولا قوّة إلا بالله العلي العظيم نصيحة لإخواني وصدق من قال :أعلّمه الرماية كل فن
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\