الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »  .
 
    البحث في المجله   
 
منتديات ابتسم26-07-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل
منتديات تولين 27-7-2008

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الادبية > روايات و قصص

روايات و قصص روايات ادبية , روايات بوليسية , روايات عالمية , قصص رومانسية , خيالية , حب , واقعيه


مواضيع مشابهه
الرجاء من جميع الرجال الدخوووول فورا
كيف يبكي القلب
القائد محمود الزهار اي نوع انت من الرجال ؟؟؟؟؟فى زمن عز فيه الرجال
متى يبكي الرجال؟ومتى يبكي الذكور؟!
عندما يبكي الرجل,,,,


عندما يبكي الرجال

روايات و قصص

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم April 13, 2008, 02:34 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ملك حنون
صديق للمجله
 
صورة عضوية ملك حنون
 








ملك حنون غير متواجد حالياً

Embarassed عندما يبكي الرجال


عندما يبكي الرجال

كان القمر بدراً في تلك الليلة .. وأشعته الفضية تتسلل إلى الغرفة ذات الشباك الواحد .. و تستلقي على السرير تحت الشباك مباشرة .. فتقسمه نصفين ..

ليلة من ليالي الربيع .. باردة النسمات .. كان يجلس على حافة السرير في الجانب المظلم منه .. عارياً .. ينظر إلى الجدار مقابله .. وقد ألقى عليه ضوء القمر ظلال قضبان زنزانة باردة .. هل أنا في سجن فعلاً .؟؟

لم تكن تلك القضبان إلا ظل القضبان الحديدية للشباك .. تنهد و استلقى على قفاه و غاص في السرير الكبير الفاخر .. الجوال على الطاولة .. و السيارة الجديدة تقف عند الباب .. و زوجة حسناء خرجت من عنده للتو .. و صحة و عافية .. هل هناك سبب آخر للسعادة ؟؟

التفت صاحبنا إلى القمر .. فشعر بحنين جارف لا يدري ماهيته .. ورجعت به الذاكرة سنين طويلة .. يا لعجيب خلق الله في هذه الذاكرة .. كيف تختزل الأعوام المديدة في لحظات .. سافرت عيناه إلى القمر .. اقترب منه .. حتى أصبح ملء عينيه .. أطال في تأمله .. ثم رجع فوجد نفسه في سفح جبلٍ أشم .. في طرف من أطراف العالم المنسي .. في صحبة فتية غرباء .. و هذا هو القمر بعينه .. الذي كان يشرف عليهم من خلف الجبل .. يشهد كلامهم .. و يسمع نشيدهم .. كانت وجوههم تلمع بألوان الذهب و الفضة .. فتارة تعكس لون ألسنة اللهب الذهبية من النار التي يتحلقون حولها .. فإذا خفت اللهب .. انعكست على وجوههم أشعة القمر الفضية .. لم يتذكر نشيدهم .. ربما كانوا يرددون .. لبيك لبيك لبيك .. أو كلمة نحوها .. كان كل واحد منهم يحتضن رشاشه في حنان و مودة .. و كأنه طفله بين يديه ..

قصصهم شبيهة بالأساطير .. فهذا يسند رأسه على سبطانة سلاحه .. و يقص حكايات بلاد المغرب .. التي جاء منها .. و هذا يروي قصص أقصى الشرق .. و آخر بدوي يروي قصة صحراء مهلكة .. و كيف وصل إلى بلاد لم يسمع بها أبداً .. لم يتخلل جلستهم رنين جوال أو بيجر .. و لم يكدر صفوها صوت مذيع .. أو معلق كرة .. لا تتوسطهم لمبة كهربائية .. لا أزيز محرك .. و لا أنوار من بعيد .. و لم يكن هناك أي أثر للسيارات .. ليس ثمة إلا القمر .. و الحطب .. و الخيل صافنات قد ربطت إلى الشجر ..

ضحكات متفرقة .. تقطع هدوء الوادي المهجور .. .. لقد أحبهم كما لم يحب أحداً من قبل .. كم هو في شوق لتلك الجلسة .. قطع عليه سيل الذكريات صوت الباب .. رجعت عرسه و قد اغتسلت .. فزادها الماء بهاءاً و جمالاً .. نظر إليها .. جميلة .. كما أرادها و تمناها ..

تذكر أولئك الفتية .. و كيف كانوا يشربون الشاي و يتحدثون عن العرس .. أي عرس .. و قد كانت النساء أبعد ما تكون عنهم .. ربما أقرب امرأة من جلستهم تلك مسيرة أربعة أيام .. أي عرس .. و أي امرأة ترضى بهم .. و بثيابهم الرثة .. و جيوبهم الخاوية .. طبقات التراب على أجسادهم .. يشتكي بعضها من بعض .. و القمل يتزاحم على رؤوسهم .. لا يملكون بيوتاً و لا حتى خياماً .. لا يملكون مهوراً .. إلا .. دماءهم .. فهل هناك من ترضى بالدم مهراً لها ؟؟ ..

نعم .. كان هناك نساءاً يحبون هذا النوع من المهور الغالية .. بعيدات جداً .. قريبات جداً .. بعيدات بعد السماء .. قريبات .. أقرب لأحدهم من شراك نعله .. فبين أحدهم و بين عرسه طلقة أسرع من الصوت .. أو شظية كانت في طريقها إليه و هو في مكانه ذلك ربما لن تمهله حتى ينتهي من كأس الشاي .. أو لغم متحفز له على بعد أمتار من جلستهم .. ينتظر قفوله .. يكمن بينه و بين حصانه ..

كانت الحور العين .. أقرب إليهم من نساء الدنيا .. ذلك العرس الذي كانوا يتحدثون عنه .. بشوق ..

و هذا العرس الذي كان يحدث به نفسه .. بشوق أيضا .. كانوا يتحدثون .. و كان الله أعلم بما في قلوبهم .. لقد حضر زفاف أكثرهم .. فقد دفنهم الواحد تلو الآخر .. .. ثم رجع لعرسه الذي تمنى .. و لم يحضر زفافه أحد منهم ..

دمعة حارة .. تدحرجت على خده .. ليتني صدقت مع الله .. كما صدقوا .. مسحت عرسه الدمعة .. . ما الذي يبكيك أيها الحبيب .. أفي ليلة مثل هذه يبكي الرجل .. هل رأيت مني ما يكدرك .. بكت معه .. و لم تدري ما به .. و لن يدري أحد ما به .. و لا حتى هو نفسه .. ربما يبكي شوقاً إليهم .. أو حزناً عليهم .. أو على نفسه .. ربما يبكي لأنه تذكر ذلك الشرط المخيف .. لمن أراد أن يلحق بهم ..

شرط .. و ما بدلوا تبديلاً ..

عندما يبكي الرجال, اللهم ألحقنا بهم.. واجعلنا ممن يضحكون دنيا وآخره .. !!






التوقيع

ابوهاجوس 2008
القناص مرعب الحراس 20
هلالي وافتخر

   رد باقتباس
رد

روايات و قصص

روايات و قصص



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


\\\

الساعة الآن » [ 06:00 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر