الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   

 

 
منتديات رنوده 7-9-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل

نغمات للجوال 3-12-2008
الرقمية - 11-9-2008 فريق المبيعات -  0551852301- sales@raqamiah.com

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الإسلامية > النصح و التوعيه

النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه


مواضيع مشابهه
رسب أحد الطلاب في مادة التعبير،
أساليب التعبير الانفعالي و الصحة النفسية
يتبع >> تدريب الثقة وتاكيد حرية التعبير عن المشاعر ، تدريب التوكيدية لدى المكتئبين
تدريب الثقة وتأكيد حرية التعبير عن المشاعر



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم April 19, 2008, 04:28 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
خالد اشرف
اني احبك في الله
 
صورة عضوية خالد اشرف
 








خالد اشرف غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى خالد اشرف إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى خالد اشرف

افتراضي عفواً لدنمارك حرية التعبير!!



الحمد لله الذي سهل لعباده المتقين إلى مرضاته سبيلاً , وأوضح لهم طرق الهداية وجعل إتباع الرسول عليها دليلاً صلى الله عليه وسلم , واتخذهم عبيداً له فأقروا له بالعبودية ولم يتخذوا من دونه وكيلاً , والحمد لله الذي أقام في أزمنة الفترات من يكون ببيان المرسلين كفيلاً , أحمده وهو المحمود على كل ما قدره وقضاه , وأستعينه استعانة من لا يعلم لا رب غيره ولا إله له سواه , واستهديه سبل الذين أنعم عليهم ممن اختاره لقبول الحق وارتضاه , وأشكره والشكر كفيل بالمزيد من عطاياه , واستغفره من الذنوب التي تحول بين القلب وهداه.
واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أشهد بها مع الشاهدين , وأتحملها عن الجاحدين , وأدخرها عند الله عدة ليوم الدين , وأشهد أن الحلال ما أحله الله والحرام ما حرمه والدين ما شرعه وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور , وأشهد أن محمداً عبده المصطفى ونبيه المرتضى ورسوله الصادق المصدوق الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى , أرسله رحمة للعلمين , ومحجة للسالكين وحجة على العباد أجمعين , أرسله على حين فترة من الرسل فهدى به إلى أقوم الطرق , وأوضح السبل , وافترض على العباد طاعته , وتعظيمه وتوقيره وتبجيله , والقيام بحقوقه , وسد إليه جميع الطرق فلم يفتح لأحد إلا من طريقه , فشرح له صدره , ورفع له ذكره , وعلم به من الجهالة وبصر به من عمى , وأرشد به من الغي , وفتح به أعيناً عمياً , وآذاناً صماً , وقلوباً غلفاً , فلم يزل محمد صلى الله عليه وسلم قائماً بأمر الله لا يرده عنه راد , داعياً إلى الله لا يصد عنه صاد , إلى أن أشرقت برسالته الأرض بعد ظلماتها وتألفت القلوب بعد شتاتها وسارت دعوته سير الشمس في الأقطار , وبلغ دعوته ما بلغ الليل والنهار , فلما أكمل الله به الدين , وأتم به النعمة على عباده المؤمنين , استأثر به ونقله إلى الرفيق الأعلى من كرامته , والمحل الأرفع الأسنى من أعلى جناته , ففارق الأمة وقد تركها على المحجة البيضاء التي لا يزيغ عنها إلا من كان من الهالكين , فصلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين صلاة دائمة بدوام السموات والأرضين مقيمة عليهم أبداً لا تروم انتقالاً عنهم ولا تحويلاً . ...أما بعد ..
واجه الإسلام التحديات من أول ظهوره , وتعرض لكثير منها داخلية وخارجية أثناء مسيرته , ولكنه بقي واستمر وانتشر , وظل ينتشر حتى يومنا هذا , فالإسلام اليوم جبهة عريضة زاحفة , وما استطاعت الأزمات والمصاعب أن تقضي عليه , وإنما تغلب عليها كلها رغم ما أصابه وأصاب أهله من جراح , واستمر الحال كذلك إلى أن دخل الوهن والزيغ إلى قلوب المسلمين , فتغيرت أحوالهم وأصابهم الضعف , وانتقل الإسلام وأهله من موقع القيادة والريادة إلى موضع التبعية والهوان والتخلف , وكان وراء ذلك كله عوامل داخلية وخارجية , أثرت على نقل العالم الإسلامي من ماضيه التليد إلى حاضره الأليم .
إن أمة الإسلام اليوم في كرب شديد , وضائقة عظيمة , وشدة كبيرة , تمر بأصعب مراحلها وأشق أيامها وأقسى زمانها وأعتى ظروفها , تكالبت عليها الأمم , وتداعت عليها الدول , وتآمر عليها الأعداء , وتآزر عليها الألداء , تحاك لها المؤامرات , وتحبك ضدها التصرفات , تزرع لأمتها الشهوات , وتصدر لهم الشبهات , وتقدم لهم المغريات , أجمعوا كيدهم وأمرهم عليها , وأخذوا على عواتقهم إضلال بنيها وإفساد شبابها وتشويه تراثها وتحطيم حصون عزتها وقلاع كرامتها .

يا ألف مليون بكيتُ لأنني أبصرتكم في الأرض دون مكان

ولأنني أبصرتُ بعضَ رجالِكم يتلذذون بطاعة الشيطان

يتسلقون جدار كل إثارة ويحسِّنون قبائحَ العصيان

ولأنني أبصرتُ بعضَ نسائِكم يلقين شرعَ الله باستهجان

ولأنني يا ألف مليونٍ أرى عين الشموخ بكت على الفرسانِ

وبكت على صهوات خيل إبائنا لم تحمل الأبطال في الميدانِ

فإني أرى كما يرى جميع المسلمين إننا أصبحنا أسوأ امة من جميع النواحي فلا صناعة , ولا إنتاج , ولا استقلال , ولا حكم بما انزل الله , حتى أصبح الرعاع من اليهود والصليبيين والملحدين يعيثون فساداً في الكثير من البقاع الإسلامية وأصبحت دماء المسلمين أكثر الدماء التي تسفك , وأصبحت السخرية تتطاول نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أتدرون لما ؟؟؟ !!! إنه نحن السبب .. أنا وأنت والكل .

من الأزمات يغمرني شعور أنني السبب *** فلو أني إلى الإسلام حقاً كنت أنتسب

لما طالت محمدنا رسوم صاغها الكذب *** ولا عمت محافلنا دعاوى عافها الأدب

عادت الصحف الدانمركية في الأسابيع الماضية إلى نشر الرسوم المسيئة إلى رسول الهدى صلى الله عليه وسلم بزخم أقوى من المرة الأولى بعد نشر قصة مفبركة عن تعرض أحد الرسامين الأنجاس لعنهم الله إلى محاولة اغتيال بزعم الشرطة الدانمركية ووصل عدد الصحف التي نشرت هذه الرسوم إلى سبعة عشر صحيفة آثمة والملاحظ في هذه المرة ضعف ردة الفعل لدى الشارع الإسلامي كأن الأمر لا يعنينا وغابت المظاهرات المنددة والمستنكرة عن الدول الإسلامية .
و ضعفت التغطية الإعلامية التي وصلت إلى وضع الخبر في زمرة الأخبار الهامشية , لقد كان نشر الرسوم في المرة الأولى كاختبار لردة فعل المجتمعات الإسلامية إزاء إهانة بهذا الحجم تعرض لها المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها .
وعندما رأت الصحف الدانمركية ومن وراءها ضعف مواقف الدول الإسلامية عادت إلى نبش الموضوع من جديد وستعود مراراً وتكراراً إذا لم تقف الدول والمجتمعات الإسلامية موقفاً رجولياً في وجه الهجمة الشرسة التي يتعر ض لها الدين الإسلامي .
** لماذا التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم في الوقت الذي ترخص فيه دماء وأعراض المسلمين في فلسطين والعراق وأفغانستان والبوسنة وغيرها ؟".
** ونقف لنتساءل ‏هنا :‏ هل أننا أمام حالة من حالات حرية الرأي والتعبير‏؟؟!!
‏ ** أما أننا أمام حالة من الممارسة العنصرية ونشر الكراهية المحرمة دوليا ؟؟!!
** ويبقى التساؤل الذي مفاده‏:‏ أين يجب رسم الخط الفاصل بين حماية حرية التعبير ‏,‏ ومنع التحريض على الكراهية الدينية والعرقية ؟؟! كسؤال بحاجة للإجابة على الأقل لمعالجة الفكر الآخر بعيدا عن التطرف !!..
لكن الرسوم الدنماركية لا تندرج بأي شكل من الإشكال تحت بند حرية الرأي والتعبير‏,‏ بل تعد أحد أشكال الممارسات العنصرية في أفج صورها ضد العرب والمسلمين‏,‏ مما يجعلنا مطالبين بإعادة فتح الملف الخاص بحوار الحضارات أو تعايش الحضارات وليس صدام الحضارات‏,‏ لكون هذه الرسوم جاءت خالية من أي قيمة أخلاقية قبل أن تكون فنية .
** ولماذا تقوم الدنمارك وصحفها بهذه الحملة الصليبية الإعلامية ؟!
لقد ادَّعى المسئولون فيها إن هذه الحملة سببها حرية الإعلام، وأن من حق أي دنماركي أو أي مواطن في الدول الأوربية المتقدمة أن يقول أو ينشر ما يشاء دون حساب ، وأن منع الآراء هو من سلوك الدول الديكتاتورية المتخلفة أمثالنا ، وقد سار على نفس الدرب بعض المعلقين المسلمين الذين خاضوا في الأمر من باب أننا في بلادنا نعاني من الديكتاتورية ؛ لذا تُصادَر آراؤنا ، ومن أجل ذلك لا نتفهم حرية الإنسان في الغرب ، التي لا تجعل في إمكان أي مسئول أن يمنع صحيفة من نشر ما تشاء .
ولكن هل هذه هي الحقيقة؟!!
وهل الغرب يتمتع بحرية التفكير فعلاً؟!!
ففي أوروبا يسجن من يشكك في أعداد ضحايا الهولوكوست ويبقى من يستهزئ بالله ورسوله حراً طليقاً..
فالمشكلة تكمن في أن يعتقد أي شخص في العالم أن ديننا ليس بدين سماوي، وأن محمداً ( عليه الصلاة والسلام ) ليس بنبي مرسل من عند الله ، وأن القرآن ليس كلام الله بل هو كلام بشر ، كما يتبنى البعض عقيدة الإلحاد ، وينكر وجود الله ويرى أن الإنسان تطور حسب ما تقوله نظرية ما وأن الطبيعة خلقت نفسها والكون قديم لا أول له .
والمشكلة هي في أن يعتقد إنسان ما كل هذا، ثم يناقشني شخص ما حول هذه المعتقدات ، في وقت يستهزئ بعقائد وأفكار الآخرين ، وعندما يستهزئ بنبي الإسلام ومن نعتقد أنه خير البشر فهنا يمكننا أن نضع ما يسمونه حرية الرأي تحت أقدامنا ، لا حرية في الاستهزاء والسخرية ؟؟؟؟ !!!
ونحن كمسلمين لا نستطيع السخرية من رموز الدين المسيحي ولا باستطاعتنا السخرية من التاريخ الأسود للشعب الدانمركي والنبش في هذا التاريخ والسخرية من أسلاف هذا الشعب عبر تنظيم مسابقات تسخر من تاريخهم بالرسوم و الكتابة .. ويأتي الرد الإلهي في تحديه الظاهر وفي قوله تعالى : ( يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الكَافِرُونَ ) {سورة التوبة :آية 32} وتبقى الحقيقة المشرقة وهى أن الأمور دوما تأتي عكس ما يرغبون فبعد كل إساءة هناك يتضاعف أعداد المسلمين ، فبعد هذه الأحداث نرى الإقبال الكبير على شراء الكتب الإسلامية مما فتح مجالاً للناس أن يتعرفوا على الإسلام من مصادره ، وهذا ما يدفعهم لتصحيح فكرتهم عن الإسلام واعتناقه بسهولة .
فلن تستطيع أمة من الأمم بغض النظر عن شعب أو شرذمة قليلة أن تطفي النور الإلهي بمجرد رسوم تسخر فيها من هذا الدين ونبيه الكريم فليطمئن كل مسلم ومسلمة فنصر الله آت لا محالة وقد تكفل الإله بحفظ دينه ونصر رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لا بد من مقومات وعوامل هذا النصر أن تتقدم حتى يتحقق الوعد الإلهي : ( إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ ءَامَنُواْ فِى الْحَيَاةِ الْدُنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأْشْهَادُ ) "سورة غافر : آية 40 "
إلا إن الكرب في ازدياد , والخطر في اشتعال , والمكر في اجتهاد , وليس له دون الله كاشفة , وإن من أمضى الأسلحة وأقوى أسباب الدفاع وأحد سيوف الفتاك هو الدعاء , اللجوء إلى الله في إيمان صادق ويقين واثق , فليس للأمة ملجأ ولا منجى منه إلا إليه , وإذا كان الله معنا فلو اجتمعت أمم الأرض بأمضى أسلحتها وأحدث آلاتها فإن النصر والتوفيق حليفنا , قال تعالى ( إِن يَنصُرْكُمُ اللهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذي يَنصُرُكُم مِّنْ بَعْدِهِ وَعَلى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) " سورة آل عمران : آية 160 "
إن الأسباب الأرضية مهما كانت , والقوى المادية مهما بلغت فليس لها قيمة , وليس لها اعتبار إذا خلت من الإيمان بالواحد القهار , إن القوة الأساسية هي قوة الروح وسلاح الإيمان ورماح التوكل وحصون التقوى .
إن أمة الإسلام اليوم في حالة الاضطرار ولا يجيب المضطر إلا الله جل وعلا , ويا عجباً لهذه الأمة التي لم يأن لها أن تخشع , وتدع التنكر لأسباب نصرها وأسرار عزها ودروب مجدها , لقد جربت النصرة من عند غير الله , واللجوء إلى سوى الله , فلم تزدد إلا ذلاً , ولم تقطف إلا نكداً , ولم تشرب إلا علقماً , فهل آن لها أن تلجأ إلا حصن حصين , وركن شديد , فتجني ثمار العزة , وتتذوق حلاوة النصر , وتتربع على عرش الدنيا , فلن تصلح حال هذه الأمة إلا بما صلح به أولها , لقد خرج هؤلاء القلة من المؤمنين فماذا حدثوا في الأرض ؟؟ وماذا فعلوا على الرغم من قلة عددهم وعتادهم ؟؟ سرعان ما تغيرت الأحوال , وتبدلت الأمور , وحدث العجب العجاب الذي غير وجه التاريخ , وقلب موازين البشرية .
يقول هرقل لجنوده لما هزموا : ( ويلكم أخبروني عن هؤلاء القوم الذين يقاتلونكم أليسوا بشراً مثلكم قالوا : بلى , قال : فأنتم أكثر أم هم ؟ قالوا : بل نحن أكثر في كل موطن , قال : فما بالكم تنهزمون ؟ فقال شيخ من عظمائهم : من أجل أنهم يقومون الليل , ويصومون النهار , ويوفون بالعهد , ويأمرون بالمعروف , وينهون عن المنكر , ومن أجل أنا نشرب الخمر ونزني ونركب الحرام , وننقض العهد , ونأمر بالسخط , ونفسد في الأرض , قال : أنت صدقتني )
وسأل هرقل أسيراً من أسره المسلمون عنهم فقال : ( هم فرسان النهار , رهبان في الليل )
وإن لم يكن في مقدور الأمة إصلاح كل أمورها , فعليها أن تبدأ بما تستطيع إصلاحه وبناءه من جديد , فعليها أولاً :
تصحيح مسارها ورفض مناهج أوروبا , والعودة للإسلام , وتفعيله في حياتها من جديد , وحمل رسالته ليكون هاديها وقائدها في مسيرتها كلها , فما دامت الأمة تسير في ركاب الغرب الأوروبي دون وعي وإدراك , فستبقى أوروبا صاحبة السيادة والقيادة والتصرف في أمر المسلمين , ولن تتخلص الأمة من قيود الذل والضعف إلا بالتخلص من قيود التبعية بكل ألوانها الفكرية ، والسياسية ,والاقتصادية .
ولابد أن تتجه الأمة إلى التمسك بعقيدتها الإسلامية الصحيحة , وبترابطها ووحدتها الإسلامية , فذلك هو الطريق الوحيد إلى استرداد قوتها ومجدها , وهذا هو السلاح المعنوي الذي يجب أن تتسلح به الأمة قبل أن تلجأ إلى التسلح بالسلاح , وعلى قادة الأمة وعلمائها ودعاتها والحريصين على مستقبلها وهويتها أن يغرسوا الإسلام والإيمان من جديد في قلوب أبنائها , وعليهم إيقاد عاطفتهم الدينية , وربطهم بتراثهم الإسلامي , وسيرة سلفهم الصالح , وأنهم لن يسودوا ويقودوا البشرية إلا بالإسلام .
لن قوى الباطل لن تسمح للمسلمين بالنهوض من كبوتهم , وبالانسلاخ من تبعيتهم واستعادة كيانهم , وستحول بينهم وبين الإسلام لأنها تعرف قوة الإسلام , وقدرته على الصمود والنصر , وأنه هو الذي أبقى في الماضي للأمة قوتها وسيادتها , وحرسها من كل أعدائها .
والواقع أنه سيبقى التخلف , والضعف , والهوان , والتبعية , ما لم تلجأ الأمة إلى الله , وتتمسك بدينها , وتدرك ذاتها ومسئوليتها , فهي تملك كل مقومات التقدم والنمو , والأمل معقود على الصحوة الإسلامية المعاصرة لتعود الأمة إلى الإسلام , فالقرآن الكريم , والسنة النبوية المطهرة يبشران بان المستقبل لهذا الدين الإسلامي , وبحتمية رجوعه إلى موضع الريادة والسيادة .

بالدين والعلم تعلو راية الأمم *** ويرتقي شأنها في عالم القيم

فالدين نصاً إذا طبقته خضعت *** لك البرية من عرب ومن عجم

كل الضلالات أقدام ومنهجنا رأس*** فكيف نسوّي الرأس بالقدم

أخي المسلم .. أختي المسلمة .. يا من تدّعون الإسلام ...
** إذا كنت ممن ينسى إن الفوز الحقيقي هوا لرجوع إلى منهاج الكتاب والسنة والمشي على هدي الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة.. أقول لك .. عفواً لدنمارك حرية التعبير .
** إذا كنت ممن نسيى الآيات وأخّر الصلوات ، وأذهب عمره بالسهرات .. وعطل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. أقول لك .. عفواً لدنمارك حرية التعبير .
** إذا كنتِ ممن تستهنين بحجابك وتفقدين حيائك .. أقول لك .. عفواً لدنمارك حرية التعبير .
** إذا كنت لا تتألم وتتوجع لآلام إخوانك المسلمين .. أقول لك .. عفواً لدنمارك حرية التعبير .
** إذا كنت ممن لا يعرف سبب حصار غزة ولا من المتسبب في قتل المسلمين.. أقول لك .. عفواً لدنمارك حرية التعبير .
** إذا كنت ممن لم يطور مهارته ويستفيد من قدراته .. أقول لك .. عفواً لدنمارك حرية التعبير .
** إذا كنت ممن ينظر للحضارة الغربية إنها هي التطور والرقي .. وإعجابك المطلق لأعداء الإسلام .. أقول لك .. عفواً لدنمارك حرية التعبير .
** إذا كنت ممن لم يستطع كشف خطط ومكر الأعداء بكل وسيلة .. أقول لك .. عفواً لدنمارك حرية التعبير .
** إذا كنت ممن يعمل على نزع أعصابه بأظفاره من بين اللحم والعظم .. لتتخلص من ألم مزمن مهين اسمه الكرامة .. أقول لك .. عفوا لدنمارك حرية التعبير ..
** إذا كنت ممن يتصيد مع أعداءنا الزلات والهفوات لأقوام لو أخرج أحدهم غضبه الذي يكتمه في قلبه لأحرق الأرض بمن عليها .. أقول لك .. عفوا لدنمارك حرية التعبير ..
** إذا كنت ممن يردد الإرهاب .. التطرف .. الحرية .. الديمقراطية .. دون العلم بمفهومها .. أقول لك .. عفواً لدنمارك حرية التعبير ..
** إذا كنت ممن يوزع "المخدرات الاجتماعية" بالمجان .. على مجانين النخوة .. وملاحيس الكرامة.. ليعلنوا نهايةً لهذه الفتنة.. وليقضوا على بذور "الولاء والبراء" في عقولنا .. أقول لك .. عفواً لدنمارك حرية التعبير ..

َيا أُمَّةَ الإِسْلامِ لا زِلْتُ صامِدًا *** ولا زُلْتُ رَغْمَ الصَّدِّ والهَجْرِ أُمَّتِي

لَكَ اللهُ مازالَ الزَّمانُ مُغَرِّدًا *** عَلى قِمَّةِ الإِسْلامِ أَعْظَمُ قِمَّةِ

خُذُوا كُلَّ ما تَبْغونَ إِلا كَرامَتي*** َمَوْتي لَذيذٌ في سَبيلِ عَقيدَتي

بَني أُمَّتِي ، إِنّ الحَياةَ رَخيصَةُ إِذا *** لَمْ نَقُمْ فيها بإِحْياءِ شِرْعَةِ

أَفِيقُوا ، فَما للذِّئْبِ يا قَوْمُ ذِمَّةُ *** وأَكْبَرُ عارٍ أَنْ أُضَيِّعَ ذِمَّتي

أيا كتائب حفظت القرآن والسنن , أعيدوها أمة قائدة .. للحضارة رائدة .. وعلى الأمم شاهدة ,, ونادوا كل مسلم في جميع الأرجاء قائلين .. كفانا ضياعا .. كفى ذلا وللمعاصي إنصياعا .. دع عنك دنيا المتاع ..وأربأ بنفسك أن تكون من الرعاع .. يا كتائب حفظت القرآن والسنن .. أعيدوا حياة الأمجاد .. وفتية الرأي والرشاد .. أنتم الفجر القادم بإذن لله .. أنتم الأمل الباسل على أكتاف أبطال الإسلام .. أنتم آمال المستقبل .. وذخيرة الغد .. وعدة الأمة لملاقاة الأعادي والمحن ..أنتم أبناء الإسلام البررة المخلصين .. وحملة الرسالة .. وقادة الأمم .. وأبطال الدعوة .. وفرسان الميدان .. يا كتائب حفظت القرآن والسنن .. خذوا مكانا في ركب المؤمنين .. واحجزوا مقعداً في قوافل الشهداء .. وخذوا مكاناً فسيحاً بين صفوف الباذلين والمفتدين .. وحلقوا في سماء المجد مرددين الله أكبر بالأعداء تنفجر .. ولا تقولوا الوداع الوداع .. ففي الجنة الاجتماع ..

سيجيء يوم حافل بجهادنا ا ***لخيل تصهل والصوارم تلمع

قد طال ليل الكفر لكني أرى*** من خلفه شمس العقيدة تسطع

اللهم انصر دينك ونبيك وكتابك وعبادك المؤمنين , اللهم أشدد وطأتك على اليهود والنصارى والشيوعيين, اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم واجعلهم عبرة للمعتبرين , اللهم إنك تعلم أن الدنمركيين طغوا في البلاد , فأكثروا فيها الفساد ,فصب عليهم يا ربنا صوت عذاب , اللهم أنزل عليهم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود , وأرنا فيهم وفي عملائهم بأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين , وصلى الله على رسوله الصادق الأمين .






آخر تعديل خالد اشرف يوم April 19, 2008 في 05:05 AM.
   رد باقتباس
رد

النصح و التوعيه

النصح و التوعيه



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 07:59 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر