| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه |
| مواضيع مشابهه |
| صور من رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بغير المسلمين |
| اجمل ما قرات فى الفرق بين حب الرجل والمراه |
| كتاب من اجمل ما قرات في حياتي |
| قرات لك عن : زيت السمك |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| -------------------------------------------------------------------------------- • الصورة الأولى:عن عائشة رضي الله عنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: هل أتىعليك يوم أشد من يوم أحد؟ قال: «لقد لقيت من قومك ما لقيت، وكان أشد ما لقيت منهميوم العقبة؛ إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت،فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذاأنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فناداني فقال: "إن الله قد سمع قولقومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث الله إليك ملك الجبال، لتأمره بما شئت فيهم"،فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال: "يا محمد ذلك فيما شئت، إن شئت أن أطبق عليهمالأخشبين" فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم منيعبد الله وحده، لا يشرك به شيئاً» [رواه البخاري]. • الصورة الثانية: عنابن عمر رضي الله عنهما: "أن امرأة وجدت في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلممقتولة، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل النساء والصبيان" [رواه البخاريومسلم]. وفي رواية لهما: "وجدت امرأة مقتولة في بعض تلك المغازي، فنهى رسول اللهصلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان". • الصورة الثالثة: عن أنسبن مالك رضي الله عنه: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاهالنبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: «أسلم»، فنظر إلى أبيهوهو عنده فقال له: "أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم" فأسلم، فخرج النبي صلى اللهعليه وسلم وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه من النار» [رواه البخاري]. • الصور الرابعة: عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلمقال: «من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعينعاما» [رواه البخاري]. الصورة الخامسة: عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنهعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا أمر أمير على جيش أو سرية، أوصاه خاصتهبتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال: «اغزوا باسم الله، وفي سبيل الله،قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا،وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال -أو خلال- فأيتهن ما أجابوك فاقبلمنهم وكف عنهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، ثم ادعهمإلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، وأخبرهم إنهم إن فعلوا ذلك فلهم ماللمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونونكأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المؤمنين ولا يكون لهم فيالغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن همأجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن هم أبوا فاستعن بالله وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصنفأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعللهمذمتك وذمة أصحابك فإنكم أن تخفروا ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمةالله وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهمعلى حكم الله ولكن أنزلهم على حكمك فإنك لا تدري أتصيب حكم الله فيهم أم لا» [رواهمسلم]. • الصورة السادسة: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث النبي صلىالله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال،فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «ما عندكيا ثمامة؟»، فقال: عندي خير يا محمد، إن تقتلني تقتل ذا دم، وإن تنعم تنعم علىشاكر، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت، فترك حتى كان الغد، فقال: «ما عندك ياثمامة؟»، فقال: ما قلت لك إن تنعم تنعم على شاكر، فتركه حتى كان بعد الغد فقال: «ماعندك يا ثمامة؟» فقال: عندي ما قلت لك، فقال: «أطلقوا ثمامة»، فانطلق إلى نخل قريبمن المسجد، فاغتسل ثم دخل المسجد، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدارسول الله، يا محمد والله ما كان على الأرض وجه أبغض إلي من وجهك، فقد أصبح وجهكأحب الوجوه إلي، والله ما كان من دين أبغض إلي من دينك فأصبح دينك أحب دين إلي،والله ما كان من بلد أبغض إلي من بلدك فأصبح بلدك أحب البلاد إلي، وإن خيلك أخذتنيوأنا أريد العمرة، فماذا ترى؟ فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره أن يعتمر،فلما قدم مكة قال له قائل: "صبوت"، قال: "لا، ولكن أسلمت مع محمد رسول الله صلىالله عليه وسلم، ولا والله لا يأتيكم من اليمامة حبة حنطة حتى يأذن فيها النبي صلىالله عليه وسلم" [رواه البخاري ومسلم]. • الصورة السابعة: عن خالد بنالوليد رضي الله عنه قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر فأتت اليهودفشكوا أن الناس قد أسرعوا إلى حظائرهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا لاتحل أموال المعاهدين إلا بحقها» [رواه أبو داود بسند حسن]. • الصورةالثامنة: عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلميقول يوم خيبر: «لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه» فقاموا يرجون لذلك أيهميعطى، فغدوا وكلهم يرجو أن يعطى، فقال: «أين علي؟» فقيل: يشتكي عينيه، فأمر فدعيله، فبصق في عينيه، فبرأ مكانه حتى كأنه لك يكن به شيء، فقال: نقاتلهم حتى يكونوامثلنا؟ فقال: «على رسلك، حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجبعليهم، فوالله لأن يهدي بك رجل واحد خير لك من حمر النعم» [رواه البخاريومسلم]. • الصورة التاسعة: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قيل: يارسول الله، ادع على المشركين، قال: «إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة» [رواهمسلم]. • الصورة العاشرة: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كنت أدعو أميإلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ماأكره، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي قلت: يا رسول الله إني كنتأدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره، فادع الله أنيهدي أم أبي هريرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اهد أم أبي هريرة» فخرجت مستبشرا بدعوة نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما جئت فصرت إلى الباب فإذا هومجاف، فسمعت أمي خشف قدمي، فقالت: "مكانك يا أبا هريرة" وسمعت خضخضة الماء، قال: فاغتسلت ولبست درعها وعجلت عن خمارها، ففتحت الباب ثم قالت: "يا أبا هريرة أشهد أنلا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله" قال: فرجعت إلى رسول الله صلى اللهعليه وسلم، فأتيته وأنا أبكي من الفرح. قلت: يا رسول الله أبشر قد استجاب اللهدعوتك وهدى أم أبي هريرة. فحمد الله وأثنى عليه وقال خيرا. قلت: يا رسول الله ادعالله أن يحببني أنا وأمي إلى عباده المؤمنين، ويحببهم إلينا. فقال رسول الله صلىالله عليه وسلم: «اللهم حبب عبيدك هذا - يعني أبا هريرة - وأمه إلى عبادك المؤمنينوحبب إليهم المؤمنين» فما خلق مؤمن يسمع بي ولا يراني إلا أحبني. [رواهمسلم]. • الصورة الحادية عشرة: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قدم طفيلبن عمرو الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: "يا رسول الله، إندوسا عصت وأبت، فادع الله عليها"، فقيل: هلكت دوس، قال: «اللهم اهد دوسا وأت بهم» [رواه البخاري]. • الصورة الثانية عشرة: عن جابر بن عبد الله رضي اللهعنهما أنهم قالوا: يا رسول الله، أحرقتنا نبال ثقيف، فادع الله عليهم. فقال: «اللهماهد ثقيفا» [رواه الترمذي بسند صحيح].
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |