الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الإسلامية > النصح و التوعيه

النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه


مواضيع مشابهه
صورة تبين كل شي يسجد لله ويذكر الله ... سبحاان الله
من علامات محبة الله لك
التوحيد فضائل ومسائل .. محاضرة لعدة علماء .. أنشر الشريط لتكن من دعاة التوحيد
هل تريد محبة الله
كيف ننال محبة الله عز وجل



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم May 6, 2008, 04:54 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
ميمومودا
عضو مبتسم







ميمومودا غير متواجد حالياً

افتراضي رسالة التوحيد . يزيد محبة الله والايمان تفضلوا


رسالة التوحيد
كلمة المترجم
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين ، وخاتم النبيين ، وإمام المتقين ، قائد الغر المحجلين ، محمد وآله وصحبه الغر الميامين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، من الأئمة المهديين ، والدعاة المصلحين ، المجددين لهذا الدين ، الذين لم يزالوا ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، جزاهم اللَّه عن الإسلام والمسلمين ، أفضل ما جزى العلماء الراسخين ، النائبين عن الأنبياء والمرسلين .
ترجمة المؤلف
الشيخ العالم الكبير ، العلامة المجاهد في سبيل اللَّه ، إسماعيل بن عبد الغني بن ولي اللَّه بن عبد الرحيم العمري الدهلوي ، أحد أفراد الدنيا في الذكاء ، والفطنة ، والشهامة ، وقوة النفس ، والصلابة في الدين .
ولد بدهلى لاثنتي عشرة من ربيع الثاني سنة ثلاث وتسعين ومائة وألف ، وتوفي والده في صباه ، فتربى في مهد عمه الشيخ عبد القادر بن ولي اللَّه الدهلوي ، وقرأ عليه الكتب الدرسيّة ، واستفاد من عمّيه الشيخ رفيع الدين ، والشيخ عبد العزيز أيضًا ، ولازمهما مدة طويلة ، وصار بحرًا زاخرا في المعقول والمنقول ، ثم لازم السيد الإمام أحمد بن عرفان ، وسافر معه إلى الحرمين الشريفين سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف ، فحج وزار ، ورجع معه إلى الهند ، وساح البلاد والقرى بأمره سنتين ، فانتفع به خلق لا يحصون بحد وعد ، ثم سافر معه إلى الحدود سنة إحدى وأربعين ومائتين وألف ، فجاهد معه في سبيل اللَّه ، وكان كالوزير للْإمام ، يجهز الجيوش ، ويقتحم المعارك العظيمة بنفسه حتى استشهد في " بالاكوت " من أرض " ياغستان " .
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
مقدمة الكتاب
خطبة الكتاب:
يا رب لك ألف ألف حمد وشكر على ما أنعمت به علينا من نعم لا تعد ولا تحصى ، وعلى ما هديتنا إلى الدين القويم ، والصراط المستقيم ، وأرشدتنا إلى الدين الخالص ، والتوحيد النقي ، وخرطتنا في سلك أمة نبيك وحبيبك محمد صلى اللَّه عليه وسلم ، وبعثت فينا رغبة في تعلم هديه ، وألهمتنا حب خلفائه الذين يقودون إلى مسالكه ، ويهدون بالحق وبه كانوا يعدلون ، اللهم فصلّ وسلم على حبيبك ، وآله وأصحابه ، وخلفائه ألف ألف صلاة وسلام ، وارحم أتباعهم ، وأشركنا معهم ، وأحينا على طريقهم ما عشنا ، وتوفنا عليه إذا أمتّنا ، واحشرنا في زمرتهم إذا بعثتنا .
قوام العبودية تصحيح العقيدة والإيمان :
الفصل الأول
في التحذير من الشرك
قال اللَّه تعالى : { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا } [ النساء : 116 ] .
الفرق بين الشرك ، وسائر الذنوب :
اعلم أن هنالك أنواعا من الذنوب والآثام ، يقترفها الناس إذا جمحت بهم النفوس ، وغلبهم الهوى ، فمنهم من لا يميز بين حلال وحرام ، ومنهم من يقترف سرقة ، أو عملا من أعمال الفسوق ، أو يترك الصلاة والصيام ، أو لا يأتي بما فرض اللَّه عليه من حقوق الأهل والعيال ، أو يسيء إلى والديه ، ويغلظ القول لهما ، ولكن الذي تورط في الشرك فقد أسرف ، وظلم نفسه ظلما مبينا ، لأنه قد جنى جناية لا يغفرها اللَّه ، أما الذنوب والآثام الأخرى ، فربما يغفرها اللَّه ، ويتجاوز عنها ، ولكن الشرك ، لا بد أن يوفى حسابه .
الفصل الثاني
في رد الإشراك في العلم
الحواس الخمس الظاهرة ، والعقل ، منحة إلهية عامة للبشر
قال اللَّه تعالى : { وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ } [ الأنعام : 59 ] ، اعلم أن اللَّه تعالى قد وهب عباده قوى ووسائل للاطلاع على أمور ظاهرة ، فرزقهم العين ليبصروا ، والأذن ليسمعوا ، والأنف ليشموا ، واللسان ليذوقوا ، واليد ليجسوا ، والعقل ليفهموا ويتبصروا ، وقد مكنهم من هذه الطرق والوسائل ، وملكهم إياها ليستخدموها في مآربهم وحاجاتهم ، فكلما أراد الإنسان أن يبصر فتح عينه وإلا أطبقها ، وإذا أراد أن يتذوق شيئا وضعه في فمه ، إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل ، فكأنما أعطاهم مفاتيح لاكتشاف هذه الأشياء والاطلاع عليها ، ومن كان عنده مفتاح كان القفل خاضعا له ، تابعا لإرادته ، إن شاء فتح ، وإن لم يشأ لم يفتح ، فكان الاطلاع على الأمور الظاهرة في تصرف الناس ، وكانوا أحرارا فيه ، يتصرفون فيه كما يشاءون .
عقيدة أهل الجاهلية في اللَّه وحقيقة شركهم :
وقد تحقق من هذه الآية الكريمة أن الكفار في عهد الرسول صلى اللَّه عليه وسلم لم يكونوا يرون لله عديلا يساويه في الألوهية والقدرة ، وفي الخلق ، ولكنهم كانوا يعتقدون أن آلهتهم والأصنام التي كانوا يعبدونها ، هم وكلاؤهم عند اللَّه ، وبذلك كفروا ، فمن أثبت في عصرنا هذا لمخلوق التصرف في العالم ، واعتقد أنه وكيله عند اللَّه ، ثبت عليه الشرك ، ولو لم يعدله بالله ، ولم يثبت له قدرة تساوي قدرة اللَّه .
الفصل الرابع
في رد الإشراك في العبادة (1)
الدعوة إلى التوحيد الخالص ، ونبذ الشرك ، قديمة ومتصلة :
قال اللَّه تعالى : { وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ }{ أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ } [ هود : 25 - 26 ] .
فقد دلت هذه الآية على أن الصراع بين المسلمين والكفار بدأ من عهد نوح عليه السلام فما زال الصادقون من عباد اللَّه ينهون عن أن يعظم أحد من الخلق تعظيما يليق بالله تعالى ، وعن أن تصرف إليه أعمال تقصد منها غاية التعظيم ، والذل والتواضع ، وهي مختصة بالله تعالى ، وظلت الحرب قائمة بين الفريقين على قدم وساق ، لم تضع أوزارها .
_________
(1) العبادة تعني الأمور التي خصها اللَّه لتعظيمه ، وبينها للبشر ، حتى لا يشركوا فيها غير اللَّه ( المؤلف ) .
تغيير خلق اللَّه بأمر الشيطان :
وقد أعلن الشيطان أمام اللَّه أنه لا بد أن يتخذ من عباده نصيبا مفروضا ، ويضلهم ويمنيهم ، ويأمرهم ، فيبتكون آذان الأنعام تقربا إليه ، ويدخل في ذلك كل إشعار لحيوان تقربا إلى إله أو إلهة ، وقد وعدهم الشيطان بأنه يأمرهم فيغيرون خلق اللَّه بتغيير دينه بالشرك والابتداع .







   رد باقتباس
قديم May 6, 2008, 05:37 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
التمكمك
مشرف
 
صورة عضوية التمكمك
 








التمكمك غير متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى التمكمك

افتراضي رد: رسالة التوحيد . يزيد محبة الله والايمان تفضلوا


جزاك الله خيرا وبارك فيك
مشكوور على الموضوع الرائع
تقبل مروري






   رد باقتباس
رد

النصح و التوعيه

النصح و التوعيه



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 12:50 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر