الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   

 

 
منتديات رنوده 7-9-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل

منتديات تولين 27-8-2008
الرقمية - 11-9-2008 فريق المبيعات -  0551852301- sales@raqamiah.com

العودة   مجلة الإبتسامة > تقنيات السعادة الشخصية و التفوق البشري > علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي


مواضيع مشابهه
علم البرمجة اللغوية العصبية Nlp
ما هي البرمجة اللغوية العصبية؟
البرمجة اللغوية العصبية [2]
ما هي البرمجة اللغوية العصبية Nlp
البرمجة اللغوية العصبية


عاااااالم البرمجة اللغوية العصبية Nlp

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم May 10, 2008, 09:43 AM   رقم المشاركة : 46 (permalink)
معلومات العضو
samore
تطوير مستمر
 
صورة عضوية samore
 








samore غير متواجد حالياً

Messenger3 البرمجة الواقع والخيال



البرمجة والقدرية

ويشير الدكتور الصغير إلى أنه يتصور بعض أهل البرمجة أن البرمجة تمكن الإنسان من التحكم في قدره ومصيره بعيداً عن تقدير الله فيقولون إن المتفائل شخص برمج نفسه على النجاح فوجده حتماً والمتشائم عكسه تبرمج علي الفشل فوجده حتماً وأن تحقيق الناجح للنجاح مرهون فقط (وفقط) بقدرته على برمجة نفسه على النجاح فجعلوا البرمجة تقتضي مصارعة القدر ومغالبة قضاء الله تعالى في الكون وكأن الإنسان مستقل بفعله بعيدا تماماً عن مشيئة الله تعالى الذي يقول: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله}.

فالخلاصة أنك قد تجد من أبناء المسلمين من يتعلم البرمجة فيفهمها فهم القدرية بطريقة لا واعية وذلك لكثرة ما عايش الجبرية اللاواعية بينما يمكن البرمجة بدون مفهوم القدرية هذا. ومما يرسخ مفهوم القدرية هنا لدى البعض أمور عدة:

1 النتائج التي قد يلمسونها في واقعهم عند نبذ الجبرية اللاواعية والانتقال من الفشل إلى النجاح.

2 الانبهار بالبرمجة ومدربيها وما يقولون وما يفعلون وما يقصون وما يكتبون.

3 قلة وعي كثير ممن دخلوا البرمجة بالأبعاد العقدية أو الفلسفات الفكرية أو المدارس النفسية التي اقتبست منها البرمجة.

البرمجة والعقل الباطن

ويؤكد د. الصغير أن من الملحوظات العقدية تعظيم شأن العقل الباطن وجعله فوق مستوى القدرات الإنسانية. فالبعض يتصور أن العقل الباطن يملك قدرات لا متناهية وغير محدودة (وإن كان غالب من يقول ذلك يقصد المبالغة في تصوير تلك القدرات لا حقيقة كونها غير محدودة). والبعض يتصور أن العقل الباطن قادر على كشف حجب الغيب بشكل أو بآخر (وهذا التصور له جذور في فكر فلاسفة اليونان وما ذكروه عن العقول الكونية والأفلاك ونحو ذلك). والبعض يظن أن العقل الباطن قادر (متى شاء هو باختياره المحض) أن يشفي من الأمراض المستعصية لدى صاحبه فبمجرد إرضاء العقل الباطن واقتناعه يستطيع أن يتحكم في مصير وقدر صاحبه.

البرمجة والمشي على الجمر

ويضيف قائلاً: من الملحوظات أيضاً المشي على الجمر وهذا الأسلوب ليس من البرمجة وإنما من اهتمامات أنتوني روبنز واستعراضاته التي أقحمها في البرمجة وروبنز له كتابات جيدة في البرمجة هي عبارة عن تلخيص أفكار غيره ولكنهم لم يكونوا يمشون على الجمر وإنما هو أراد التميز والإبهار وجذب الأنظار ونحو ذلك، وربط ذلك بالبرمجة فتابعه البعض في البرمجة وفي المشي على الجمر وهذا لا يناسب المجتمع المسلم ولاسيما أن المشي على الجمر فيه تقليد لطوائف ضالة وفيه خطورة وضرر علي الجسم.

وقفات متأمل للبرمجة

فضيلة الشيخ خالد بن عبد الرحمن الشايع كان له مشاركة مميزة في هذا التحقيق حيث أورد ملخصاً لأبحاثه في البرمجة يقول فيه: عند التأمل الدقيق والفحص الحصيف لمبادئ هذا (العلم) وما يكوّنه في نفسيات متعاطيه نجد أنه لا يخلو من إحدى محصلتين كبريين:

الأولى: نتائج إيجابية من جهة تكوين الشخصية السوية والنفسية الصحيحة، والتي تمكن الإنسان من حسن التعامل مع الآخرين.

الثانية: نتائج سلبية بسبب معارضتها لأصول شرعية قطعية، ومصادمتها لدلالات نصوص واضحة، وهذه المحصلة هي التي سعى بعض الفضلاء من المسلمين ممن يقدمون هذه الدورات لتلافيها وعدم تقديمها.

وفي ضوء ذلك فإن من الواضح أن الآثار والنتائج لهذا الذي يسمى (علم البرمجة اللغوية العصبية) مما يجب تحذير أهل الإسلام من الاغترار بما فيه من الإيجابيات المغمورة بكثير من السلبيات.

ويكفي المسلم أن يقف على بعض تلك السلبيات، حتى يعلم كم في هذا العلم من معارضة كتاب الله تعالى وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك:

1 التساهل بتحكيم الكتاب والسنة في مناهج الحياة ومسالك التعامل الإنساني.

2 ما تضمنته البرمجة اللغوية العصبية (NLP) من المعتقدات المعظمة لذوات البشر وخلع صفات القدرة المطلقة عليها، وتجاهل ضعف المخلوق ومسكنته.

وهذا ليس من قبيل التوكل على الله، بل التوكل على الذات، إلى غير ذلك من تعظيم قدرات البشر إلى الحد الذي تتمكن معه من تحقيق ما يريده صاحبها، مما يزعمون معه القدرة على تغيير الواقع وتبديل الحقائق.

ولا يخفى ما في كل ذلك من خلل عقدي تضافرت نصوص الوحيين على تبشيعه والتحذير منه، وأدلة ذلك يضيق المقام عن ذكرها.

3 ما تتضمنه (NLP) من مجانبة الإيمان المستقر بالقضاء والقدر، والتجافي عن الإقرار بجوانب من حكمة الرب سبحانه في تقديره، ففي هذه البرمجة من التركيز على إرادة الشخص التي تفرض عليه مضادة الأقدار ما جعل سليم العقيدة يتحاشى كثيراً من مفرداتها، فمفردات هذه البرمجة ما جعل سليم العقيدة يتحاشى كثيرا من مفرداتها، فمفردات هذه البرمجة تبالغ من إرادة الإنسان وتجعل الخيار الأوحد أمامه تحقيق مراده، ولهذا يتم التركيز على مفردات محددة مثل (صناعة النجاح، صناعة المستقبل) ونحوهما، وفي هذا إغفال لما جاءت الشريعة بتقريره من تعرض الإنسان للابتلاء في نفسه وأهله وماله ووجوب تسليمه لقضاء الله مع سعيه في الحياة كما أمر.

4 ما تتضمنه (NLP) من أنواع الضلال من مثل دعوى خرق العادات والسنن الكونية تحت مسمى تفجير الطاقات الكامنة واللامحدودة، وما قد يجره هذا من الشعوذة والدجل، علاوة على ما هنالك من أنواع التجاوزات لمبادئ وأسس شرعية معلومة من دين الإسلام بالضرورة، وخاصة فيما يتعلق بمسائل (الخيالات، مخاطبة الأجزاء، الخط الزمني، الحوافز، الاتحاد والانفصال، وبناء التوافق وتحوير الألفاظ، ودعوى التنويم المغناطيسي). مما يؤدي إلى تصوير الباطل كأنه حق مقرر، حتى يقع الانحراف وتشتد الغربة في عقائد المسلمين والمقام لا يتسع للتفصيل.

وجملة القول أن هذا المسلك الذي يعده المنتسبين له علما ما هو إلا قولبة جديدة لما كان عليه الفلاسفة والمناطقة الذين صاح بهم أئمة السلف وبدعوهم وحذروا منهم، حتى انطفأت بفضل الله جذوتهم، وهذا ظاهر في فترة اشتداد هذا التيار ما بين القرن الخامس والسابع، وكما هو بين في سيرة الشيخين ابن تيمية وتلميذه ابن القيم رحمهما الله.

وليعلم أن دخول من دخل في هذه الدورات من فضلاء طلبة العلم وتدريبهم فيها إنما هو بدافع ما أرادوا من (أسلمة) هذه الدورات، ولكن ذلك لا يغني عن نقدها وبيان خطورتها كما أن هذا النقد لها لا يعني إساءة الظن بهم أو اتهامهم فذلك ما قادهم إليه اجتهادهم، والبيان واجب، والسلامة لا يعدلها شيء.









التوقيع




*************************
الحياة مليئة بالحجارة .....
فلا تتعثر بها......
بل اجمعها......
وابن بها سُلماً تصعد به نحو
النجاح.....
*************
   رد باقتباس
قديم May 14, 2008, 04:05 PM   رقم المشاركة : 47 (permalink)
معلومات العضو
samore
تطوير مستمر
 
صورة عضوية samore
 








samore غير متواجد حالياً

Messenger3 اسئلة واجوبة




هل علم هندسة النجاح ( NLP ) سهل التعلم ؟


الغريب في هذا العلم أنه سهل التعلم سهل التطبيق سريع التأثير وإليك أيها القارئ العزيز طائفة من انطباعات عينة ممن حضر معي دورات سابقة :

· " برنامج حديث وعلم مفيد فتح لنا أمورا هامة تسهل الإتصال وتحقق الأهداف وسوف يعمل هذا العلم للتقريب بين الناس "

الشيخ / سلمان الصباح مدير الهيئة الإدارية الحرس الوطني

· " أشعر بأن لدي قدرات لا يملكها الآخرين وأفكر بأشياء في المستقبل ستغير حياتي رضا الحداد

· " أجمل مما تخيلت وعلم يغير حياة الآخرين .. للأفضل .. طبعا "

بدر العتيبي



· "حققت هذه الدورة معرفة جديدة في محاكاة الآخرين والوصول إلى تفسيرات عميقة في نفوسهم "

هاني الأنصاري



· " تم معرفة مهارات ولغات جديدة تجعلنا نتخاطب بدون كلام "

عبد العزيز أحمد البزيع نائب المدير العام للشئون المالية والإدارية بيت الزكاة



· "كانت تجربتي مع أبنائي فنجحت أكثر من 60% في حل جميع ما يرغبون ومشاكلهم " النقيب / عبد العزيز المطيري



· " بصراحة .. بدون تحيز .. ممتازة ، استفدت كيف أتعامل مع الآخرين ، كيف أفهم الآخرين وفهم نفسي " هنادي الراشد

· " لقد تخلصت بحمد الله تعالى من أمر كان يزعجني وذلك لا شعوريا ومن دون أي مجهود فقط منذ سماعي لهذه المحاضرات .. "

· " أعطاني البرنامج فرصة في فهم ذاتي وبأن هناك قوة كامنة في ذاتي يساعدني على اكتشاف قدراتي وتطويرها . "

· " لقد فتحت علينا آفاقا جديدة بهذا العلم "

خالد عبدالله الحسيني نائب المدير العام للموارد بيت الزكاة






التوقيع




*************************
الحياة مليئة بالحجارة .....
فلا تتعثر بها......
بل اجمعها......
وابن بها سُلماً تصعد به نحو
النجاح.....
*************
   رد باقتباس
قديم May 14, 2008, 04:07 PM   رقم المشاركة : 48 (permalink)
معلومات العضو
samore
تطوير مستمر
 
صورة عضوية samore
 








samore غير متواجد حالياً

Messenger3 اسئلة واجوبة



هل أشارت الصحافة الى علم هندسة النجاح ؟


على المستوى العالمي أشارت كبرى الصحف الأمريكية بنتائج هذا العلم

فتقول مجلة Psychology Today :



" قد تكون أقوى أداة للتغيير في هذا الوجود !! "



وتقول صحيفة Time Magazine :



" NLP لديها القدرة على رفع أداء الأفراد وتحسين عطائهم "



أما المجلة العلمية Science Digest فتقول :



" لقد فتحت طرقا جديدة لفهم أفكار ومشاعر وسلوك الإنسان ، أنها أحد أقوى أدوات معرفة فن الاتصال منذ انفجار علم النفس في الستينات . "









التوقيع




*************************
الحياة مليئة بالحجارة .....
فلا تتعثر بها......
بل اجمعها......
وابن بها سُلماً تصعد به نحو
النجاح.....
*************
   رد باقتباس
قديم May 14, 2008, 04:09 PM   رقم المشاركة : 49 (permalink)
معلومات العضو
samore
تطوير مستمر
 
صورة عضوية samore
 








samore غير متواجد حالياً

افتراضي اسئلة واجوبة



هل هندسة النجاح هي علم النفس و ما الفرق بين الاثنين؟


الجواب: لا . لكنها ترتبط بعلم النفس كما ترتبط الفيزياء بالكيمياء ، أو الكيمياء بعلم الأحياء ، نقول أن فلانا (متفوق) في دراسته ، أو في عمله ، أو في وظيفته ، أو في علاقاته الاجتماعية ...هندسة النجاح تساعدنا على تشخيص أسباب هذا التفوق ومعرفتها .كيف يفكر هذا الإنسان المتفوق ، وكيف يتصور الأشياء ، وكيف يتذكر الأشياء . هل يتحدث إلى نفسه ، وماذا يتحدث إلى نفسه ، وماذا يشعر به ، وكيف يشعر به ... من هذه المعلومات يمكننا إيجاد (نموذج) ، أو استخلاص قواعد وأصول وأنماط نستطيع معها أن (نصنع) التفوق لدى أشخاص آخرين. فهندسة النجاح تنظر إلى قضية النجاح والتفوق على أنها عملية يمكن صناعتها ، وليست هي وليدة الحظ أو الصدفة. ذلك أن إحدى قواعد هندسة النجاح تقول :

"أنه ليس هناك حظ بل هناك نتيجة ، وليست هناك صدفة بل هناك أسباب ومسببات . "



يقول المفكرون ، والقادة والمصلحون ، ورجال التربية ، أنه يجب على الإنسان أن يكون مثابرا ، مجدا ، صبورا ، متقنا لعمله ، منظما لوقته ... إلى آخر القائمة الطويلة من مفردات (الجودة). ولكنهم لم يقولوا كيف يمكن للإنسان أن يفعل ذلك. علم النفس لا يهتم بالإجابة على هذا السؤال. أما هندسة النجاح فتجيب عليه. وإذا حصلت مشكلة نفسية فإن على النفس يهتم بمضمون المشكلة أو القضية. إذ أن أول سؤال يسأله هو : ما هي المشكلة ؟ أما هندسة النجاح فلا تهتم بالمضمون بل تهتم بالإطار والشكل والهيكل. أي تهتم بكيفية حصول المشكلة وليس بالمشكلة ذاتها. فعندما يأتي شخص في حالة اكتئاب مثلا ، فإن علم النفس يسأله: لماذا أنت مكتئب ؟ أما هندسة النجاح فلا تسأل عن سبب الاكتئاب وإنما تسأل : كيف تولدت حالة الاكتئاب. وهي كمن يسأل كيف سرقت الحقيبة ولا يهمه ما بداخلها !









التوقيع




*************************
الحياة مليئة بالحجارة .....
فلا تتعثر بها......
بل اجمعها......
وابن بها سُلماً تصعد به نحو
النجاح.....
*************
   رد باقتباس
قديم May 14, 2008, 04:12 PM   رقم المشاركة : 50 (permalink)
معلومات العضو
samore
تطوير مستمر
 
صورة عضوية samore
 








samore غير متواجد حالياً

Messenger3 اسئلة واجوبة



كيف يساعدنا هذا التخصص في النجاح ؟



تقول هندسة النجاح أن لكل إنسان طريقته الخاصة في التفكير. وهذا الاختلاف في التفكير يرجع إلى كيفية حصول الإدراك للعالم الخارجي عن طريق مركبات ثلاث هي الحواس الرئيسة: السمع ، والبصر ، والفؤاد (مركز الإحساس والشعور).



فعندما تقابل شخصا فإن في ذهنه طريقة معينة لتمثيل هذه المركبات الثلاث. وإذا ما استطعت أن تعرف كيف يفكر هذا الشخص فإنك تستطيع أن تتعامل معه بسهولة ، وأن تكيف سلوكك ليتلاءم مع نظامه التمثيلي لتلك المركبات ، وبالتالي يمكن أن تؤثر فيه . فهندسة النجاح تجعل من اليسير التعرف على الطريقة التي يفكر بها رجل ناجح في عمله مثلا ، أو رجل يتقن مهارة معينة . أي أنها تزيح الستار عن أسرار النجاح والتفوق لدى بعض الناس ، وتتيح لنا الوصول إلى (وصفة) ملائمة لذلك النجاح والتفوق. ثم أنها تتيح لنا استخدام تلك الوصفة لتحقيق ما نريد تحقيقه من أهداف ومقاصد.



نرى رجالا ونساء ذوي حظ وافر من الذكاء ، ولكنهم لم ينجحوا في حياتهم. ونرى في الجانب الآخر أشخاصا أقل ذكاء ، ولكنهم شقوا طريقهم ، وحققوا لأنفسهم سجلا حافلا من الإنجازات والأعمال ، سواء في ميادين القيادة ، أو التجارة ، أو الرياضة ، أو الحياة الاجتماعية ، أو غير ذلك. هندسة النجاح تساعدنا على كشف تلك الأسرار ، ومعرفتها ، وفهمها ، وتطبيقها. ووجهة نظر هندسة النجاح هي :



" إذا كان أمر ما ممكنا لبعض الناس فهو ممكن للآخرين كذلك".



ولا يعني هذا أن تكون نسخة مطابقة للشخص الآخر ، وإنما تكون طريقة تفكيرك ، واستراتيجية حياتك متفقة مع (وصفة) النجاح التي تم اكتشافها .






التوقيع




*************************
الحياة مليئة بالحجارة .....
فلا تتعثر بها......
بل اجمعها......
وابن بها سُلماً تصعد به نحو
النجاح.....
*************
   رد باقتباس
رد

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات

علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 02:21 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر