| |||
| |||
| |
| | |||||||
| معلومات ثقافيه عامه نافذتك لعالم من المعلومات الوفيره في مجالات الثقافة و التقنيات والصحة و المعلومات العامه |
| مواضيع مشابهه |
| من أجمل البرامج الأسلامية برنامج (( أذكاري )) |
| همر الوليد بن طلال......1319 |
| الامير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز |
| طائرة الوليد بن طلال |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| دشّن صاحب السمو الملكي الأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة مؤسسة المملكة برنامج الدراسات الإسلامية بجامعة هارفارد (HarvardUniversity) في مدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس الأمريكية يوم الخميس 3 جمادى الأولى 1429ه الموافق 8 مايو 2008م. وقد رافق الأمير الوليد وفد من مؤسسة المملكة تلقى مع سموه نبذة عن البرنامج. وقد أطلق على برنامج الدراسات الإسلامية بجامعة هارفارد: (برنامج الأمير الوليد بن طلال للدراسات الإسلامية). وقد تم تطوير برنامج الدراسات الإسلامية بالجامعة بهبة قدرها 20 مليون دولار من الأمير الوليد قدّمها عام 2005، وتم تعيين عضو هيئة التدريس بقسم العلوم والآداب بالجامعة وبروفيسور التاريخ الشهير السيد روي متحدة مديراً للبرنامج. ويدعم البرنامج الاهتمام الذي توليه جامعة هارفارد (Harvard University) لتوفير برامج متعلقة بدراسة تعاليم الديانات المختلفة، ودعم مشروع زيادة عدد أعضاء هيئة التدريس والإدارة في قسم الدراسات الإسلامية، وتقديم دعم إضافي لطلاب الدراسات العليا وتوفير الوثائق الإسلامية النادرة إلكترونياً. وفي تعليق للأمير الوليد على تقديم هذه الهبة قال: (يسرني دعم برنامج الدراسات الإسلامية بجامعة هارفرد (HarvardUniversity) وآمل أن يوفر للأجيال القادمة من الطلبة والأكاديميين المفهوم الشامل للدين الإسلامي ودوره في العالم اليوم وفي السابق). وأضاف سموه: (لدعم السلام في عالمنا فإنه من الضروري والمهم جداً دعم جسر التواصل بين الشرق والغرب). والبعثات الدراسية التي تمنحها جامعة هارفارد في تخصص الدراسات الإسلامية تشمل دراسة تاريخ الإسلام وقوانينه، إضافة إلى الأدب والفنون الإسلامية، وقد ساهمت هبة سموه للجامعة بتقوية جوانب مختلفة متعلقة ببرنامج الدراسات الإسلامية من حيث توفير مجالات دراسية جديدة، مثل دراسة الإسلام في المناطق المختلفة من القارة الآسيوية. وتقوم مؤسسة المملكة بدعم العديد من المشروعات الإنسانية والتعليمية والثقافية حول العالم وكان آخرها تقديم سموه هبة قدرها 16 مليون جنيه أسترليني لصالح جامعة كامبريدج (Cambridge University) وجامعة أدنبرة (EdinburghUniversity) في بريطانيا لإنشاء مركزين للدراسات الإسلامية في الجامعتين. وفي عام 2005م قدم سموه هبة قيمتها 20 مليون دولار لصالح جامعة جورج تاون (Georgetown) بعاصمة الولايات المتحدة واشنطن لدعم مشروع توسعة مركز التفاهم الإسلامي - المسيحي (CMCU) و20 مليون دولار لإنشاء قسم للفنون الإسلامية في متحف اللوفر (Louvre) في باريس.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
| حكايتي مع الأمير الوليد بن طلال..السبت, 17-نوفمبر-2007 نبا نيوز- المحامي فيصل الخليفي - 17/11/2007مَنْ لا يعرف الأمير العربي الوليد بن طلال..! فهو صاحب شركة المملكة القابضة، والرجل العربي الذي حاز على المرتبة الثالثة بين أثرياء العالم – وفقاً لما نشرته إحدى المجلات الأمريكية؛ وهناك من تعرف عليه من خلال فعل الخير، وإقامة المشاريع الخيرية في أنحاء مختلفة من العالم، ومنها اليمن- إذ كان آخر مشاريعه فيها تبني إقامة قرية سكنية لأطفال الشوارع.قبل أيام نزل في الأسواق كتاب عن الأمير الوليد بن طلال، بعنوان (الوليد كتاب مفتوح)، فأهداني ابن عمي نسخة منه استمتعت بقراءتها.. وعند تصفحي لأحد المواقع الالكترونية المتخصصة ببيع الكتب، وجدت هذا الكتاب، وتحته نافذة للتعليقات، فاستهواني كتابة تعليق عن كل ما قرأته في الكتاب، واخترت لتعليقي عنواناً (سيرة كفاح لأمير عربي)، وظهر مع التعليق بريدي الالكتروني، الذي يتضمن اسمي الأول ورقم هاتف مكتبي faisal200002 ، وكان ذلك هو التعليق رقم (1). ظل تعليقي رقم (1) لعدة أشهر ولا زال.. لكن من هنا بدأت المشكلة!! سيل من الرسائل الالكترونية تنهال على بريدي، وطلبات إضافة لبريدي من أجل "الدردشة".. كل يوم هناك ما يقارب (60) رسالة، تحمل جميعها الرغبة في التعرف بالأمير الوليد بن طلال.. وأخرى تريد طرح دراسات لمشاريع، وثالثة يطلب أصحابها المساعدة.. وهناك من الشباب العرب من تقدم بأفكار طيبة كإقامة مدينة إعلامية للإعلام الإسلامي.. ![]() كنت أرد على أغلبها بأنني لا علاقة لي بالأمير العربي الوليد بن طلال.. فعلى ما يبدو أن اسم "فيصل" الذي تضمنه بريدي، والذي هو من أسماء عائلة الأمير كان سبباً لما يحدث.. رغم إن والدي كان يفتخر بالملك فيصل وأسماني على اسمه.. غفر الله للملك فيصل ومد والدي بطول العمر والعافية. لكن كنت ما أن أرد على تلك الرسائل بعدم صلتي بالأمير ، حتى تأتيني رسائلاً محملة بالفيروسات، كان منها ما يتلف ملفاتي الخاصة، وبينها ما يعطل جهازي المتهالك أصلاً، ومنها ما اخترق جهازي بحثاً عن أرقام حساباتي البنكية- التي لا وجود لها بالأصل، حيث أني ممن يسمعون بالبنوك والمصارف ولا يعرفون لها طريقاً!! كان ابن أخي المهندس "نواف"- مخترع الجهاز الأمني اللاسلكي المربوط عبر الجوال- يعمل على إصلاح جهازي في كل مرة، ويحذرني دائماً من عدم فتح أي رسائل تصل إلى بريدي، إلاّ أنني كنت أنسى ذلك وافتح بعضها فتحل بي المصائب.. أما الذين كنت أضيفهم إلى بريدي فهم سرعان ما يحذفون عنواني عندما يبلغهم العلم بأنني لست الأمير الوليد بن طلال.. من هنا نشأت علاقتي بالأمير الوليد بن طلال، وعشت معه مغامرات لا تخلو من الطرافة.. ولكن كل شيء كان على حساب جهازي المتهالك الذي التقط أنفاسه الأخيرة..! الحمد للة انني قد اوضحت فكرة الاعلام الاسلامي وهاهو يوضع الدراسات الاسلامية للمزيد على الرابط التالي نبأ نيوز :: الحقيقة كما هي
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |