| ||||
| ||||
|
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| بصراحة شدني موضوع مرررررررررررررررررررررررره رهيب بالذات للاعضاء الجدداولاً " لاتغضب الغضب جذوه من نار وهج يشتعل في قلب االانسان حالة صارخة تنقل صاحبها من الهدوء الى الانفعال ومن الاتزان الى التهور... ومن الصمت الى الهذيان الغضب حالة ضعف تعتري ابن ادم وان بدت له انها حالة قوة.... ولذلك جاء في الحديث المصطفى عليه السلام "ليس الشديد بالصرعة ...ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب " ومن المواقف التي تشعل فتيل الغضب مواقف النقاش وواختلاف الاراء بين المتحاورين والقوي هو الذي يستطيع اطفاء جذوة غضبه في هذه المواقف ومن هنا كان عنواننا في هذه المجلة الرائعة هي " لاتغضب "
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
| جزاك الله خير على الموضوع واضيف على موضوعك الجميل مقال لفضيلة الدكتور/ عائض القرني حول هذا الموضوع ويعرض فيه العلاج من الغضب يقول فيه فضلاً لا امراً , قم بتسجيل دخولك لرؤيه الرابط او إضغط هنا للتسجيل الجديد لا تغضبْ ﴿وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾. أوصى r أحد أصحابه فقال : (( لا تغضبْ ، لا تغضبْ ، لا تغضبْ )) . وغضب رجلٌ عنده فأمرهُ r أنْ يستعيذ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ . وقال تعالى : ﴿وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ﴾، ﴿إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ﴾ . إنَّ ممَّا يورِثُ الكَدَرَ والهمَّ والحزن الحِدَّةُ والغضبُ ، وله أدواءٌ عند المصطفى r . منها : مجاهدةُ الطبعِ على تركِ الغَضَبِ ، ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾ ، ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ . ومنها : الوضوءُ ، فإنَّ الغَضَبَ جمرةٌ من النارِ ، والنارُ يطفئُها الماءُ ، (( الطهورُ شطْرُ الإيمانِ )) ، (( الوضوءُ سلاحُ المؤمنِ )) . ومنها : إذا كان واقفاً أن يجلس ، وإذا كان جالساً أن يضطجع . منها : أنْ يسكت فلا يتكلمُ إذا غضِب . ومنها أيضاً : أن يتذكر ثواب الكاظمين لغيظِهم ، والعافين عن الناسِ المسامحين . وجزاك الله خير
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\