قالت الرصاصة للبندقية أنت تجبريني على القتل؛ أكون نائمةً ومن دون إنذارٍ تدفعين بي إلى الخارج بسرعةٍ هائلةٍ، لتنتهي حياة إنسانٍ أنت من يتحمل خطيئة القتل. ردت البندقية: ما أنا إلاَّ قطعةٌ من حديد كالعصا، ماكنتُ أقتلُ لولا السم الذي تحملينه. أنت من يتحمل خطيئة القتل. احتدم النقاش بينهما حتى أوقفته يد إنسان، رفعت البندقية هيأت الطلقة، وبضغطه إصبعٍ فقط على زناد البندقية انطلقت الرصاصة لتنتهي حياة إنسان.