| |||
| |||
|
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| في أحد الأيام قام أبنائي مع والدتهم بزيارة عائلية لأحد الأقارب، ولما عدت لأخذالأولاد مساءً ونحن في السيارة قال لي ابني الصغير ( ذو الأربع سنوات ): يا أبي لقدرأيت اليوم خالي يدخن فقلت له: إن التدخين حرام.. فأعجبت بموقف ابني الصغيروقلت له: أحسنت يا بني كلامك صحيح.. ثم قلت في نفسي: لن أجعل هذا الموقف يمرمروراً عادياً بل لا بد أن أبين له أنه موقف بطولي يستحق التقدير والشكر عليه؛ لأنكثيراً من الكبار – فضلاً عن الصغار – لا يملك الجرأة والحماس في النهي عن المنكروالأمر بالمعروف.. فقررت أن أشتري له جائزة وأسميها ( جائزة إنكار المنكر ) وبالفعل فقد اشتريتها وأعطيتها إياه وأخبرته باسم الجائزة وأثنيت عليه وقلت له: إنهذا العمل يحبه الله سبحانه وتعالى ويحب من يفعله ولذلك استحق هذا الجائزة. فما كان من أخيه الذي يكبره بسنتين إلا أن تحمس للأمر وفعل مثل فعل أخيه معشخص آخر.. فيا أيها الآباء وأولياء الأمور .. أيهاالمربّون!! لا تستصغروا مثل هذه المواقف من صغاركم بل عظموها كما عظمهاالله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولو بالجوائز والأعطيات... فإن الصغير قدلا يحس بحسن عمله لمجرد قولك له ( جزاك الله خيراً ) أو ( بارك الله فيك ) أو ( أحسنت على فعلك ) بقدر ما لو أعطيته هدية وبينت له سبب عطيتك لهذه الهدية، فهذا بلاشك سيعطيه تصوراً عن قدر هذا العمل الذي قام به، فلماذا لا تمتد أيدينا بالمكافآتوالجوائز عندما يفعل الأطفال أمراً حسناً خصوصاً إذا كان يحبه الله ورسوله صلى اللهعليه وسلم وهو من مستلزمات الدين لنبين لهم عظيم قدر هذا العمل؟أفتكونالجوائز على النجاح في المدرسة أعظم من الجوائز على تفاعل الصغار مع أمور دينهموالمساهمة في الصلاح والإصلاح؟؟ )منقو ت بدون تصرف من موقع طريق الاسلام قسم المقالات والمطويات )
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
| جزاك الله خير صحيح والله لو اننا نكافئ كل طفل بفعل جميل فعله سيرسخ بعقله ولن يتركه ولا سيمى لو كان هذا الفعل من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهؤلاء هم اجيال المستقبل فعلينا تقويتهم ودعمهم بالحق بارك الله فيك على هذا اموضوع
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |