| ||||
| ||||
| |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| كانت الواحدة ظهرا بالتو إنتهت أخر محاضرة في ذلك اليوم الحافل بالنشاط الكل ينظر ويتمعن الى ساعته يفكر كيف يصل الى البيت البعض مرهق من إزدحام المعلومات في رأسه والاخرون تجدهم ان خلايا أجسامهم تكاد تموت ولابد من شيء يجددها ويعيد سيرتها الاولى والحمد لله إنتهت المحاضرة وأعطانا الدكتور تأشيرة الخروج من القاعه تسابقنا ... تنافسنا ... تزاحمنا اينا يخرج أولا ويحجز كرسيه في تلك الحافله الكل كان يخاف من ان لا يجد وسيله توصله الى مأواه خرجنا وكان هناك حافلات كثيرة تنتظرنا لهذا هدئنا للحظه ركبت الحافلة وجلست على مقربة من الباب إمتلأت السيارة على أخرها تحركت والعناية الإلهية تحرسنا وتحفنا الكل صامت ليس حبا للصمت وانما الارهاق بدا يلفهم من كل جانب ومن ظمن الركاب أحد الدكاترة في الكليه حتى هو بدا عليه التعب والارهاق رئيته يغازل الصمت كأنه يقول في نفسه ليت الشباب يعود يوما وفجأة شغل السائق المسجله وبدون تعمد وضع أغنية للفنان العرب الكبير محمد عبده الاغنية كانت " الاماكن " وما إن دارت المسجلة ترسل تلك الكلمات الرائعه حتى أتى صوتا من الداخل السيارة - طفي المسجله . - أنت ايها السائق ......! - وقف المسجله .... أنا لا أحب الاغاني سمع السائق ان أحدا يصيح ويصدر الأوامر في بادي الامر تجاهله لانه يصيح ولهجته جافه وسارت السيارة ... لكن .... الصوت لم يتوقف ما زال متواصلا بل وزادت حدته حتى أن صاحب الصوت هدد بأن ينزل من تلك الحافلة كأنه بذلك يعاقب السائق .....! كانت السيارة قد إبتعدة عن الكليه وقطعت مسافة غير يسيره عاد الشاب وكرر تهديده لكن السيارة لم تتوقف ولم تتوقف المسجله في دورانها وارسال أنغامها وبما اني كنت على مقربة من الباب طلب مني ذاك الشخص ان افتح له باب السيارة ناسيا انها تسيرة هممت أن أفتح الباب وفعلا مديت يدي عندها توقفت السيارة وبعدما توقفت فتحت الباب لكي ينزل لم أفعل هذا لكي أرضي شقفه وحبه للخروج ولم أفعل لاني أؤيده في مسعاه وأنما لم تعجبني طريقته في الطلب حتى أني إنزعجت من تهديده وتمنيت أن تكون السيارة لي لهذا حبيت التخلص منه ولكن الغريب أن احد اصدقائي طلب مني إغلاق الباب علا الصياح في السيارة والرجل ما زال يهدد عندها تحركت السيارة الجميل في هذا كله هوأن السائق راعى الحضور ونزل لرغباتهم راميا لرغبتة على عرض الحائط وبعد وصولنا السوق نزل ذاك الشاب وكأننا وضعنا ثقلا كبيرا كان يقبع على أكتافنا بعدها سألني أحد الشباب قائلا : لما فتحت الباب أخبرته أني أنزعجت من تهديده ولان طريقته في الطلب جافه لهذا حبيت أن أتخلص من عويله . ملاحظة : بعد هذه الواقعة تذكرت أنه حدث في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم أن أحد اليهود أقرض النبي شيئا ما دينا مؤجلا وبعد وقت السداد تاخر النبي على السداد لم يكن تاخر النبي مماطلتا منه وانما كان في ضيقة وعسرة لهذا ألح اليهودي على النبي بحضور عمر بن الخطاب وبعدما إزعج وضايق اليهودي النبي بكثرة إلحاهه قال عمر : دعني اضرب عنقه يا رسول الله وعندما هم عمر فعل ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : - أوما طلبت مني يا عمر حسن السداد والوفاء وطلبت منه حسن الطلب والاداء . ومن هذه الصفحة حبيت أن ابعث رسالة الى كل مسلم ومسلمة مفادها : أن الدين وقبل كل شيء معامله وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق ) لهذا اذا رأيت ما يسيء للدين وأنكرته حاول وبقدر المستطاع ان يكون أنكارك له بطريقة تدل على حسن خلقك وحسن دينك وتربيتك ليكون دليلا على صدق مرادك فلا تصحح خطأ بخطأ أفضع منه . إنتهى ....! بقلم / عمر علمي نيمر المهرة ... الغيظة يوم الاحد 30 / 03 / 2008م
آخر تعديل بن علمي يوم May 16, 2008 في 12:00 AM.
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |