الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   

 

 
منتديات رنوده 7-9-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل

منتديات تولين 27-8-2008
الرقمية - 11-9-2008 فريق المبيعات -  0551852301- sales@raqamiah.com

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > كلام من القلب للقلب

كلام من القلب للقلب كلام الحب و العشق ورسائل الشوق


مواضيع مشابهه
مسكينه ساعدوهاا تصدق ولا ما تصدق
ابدئي انت أولا
قصة صديقين( صدق أولا تصدق)
أنصح نفسى أولا
Ladies First(السيدات أولا)


صدق أولا تصدق

كلام من القلب للقلب

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم May 16, 2008, 04:14 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
مطر الربيع
صديق للمجله
 
صورة عضوية مطر الربيع
 






مطر الربيع غير متواجد حالياً

افتراضي صدق أولا تصدق


ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء ..ألست تشعر بالفرح اذا نجحت في رسم ابتسامة مسافرة على وجه مكتئب ..ألست ترى الخريف ربيعا والظلام نورا والغروب شروقا كلما مددت يدك وانقذت غريقا من الغرق او اطلقت سراح اسيرا من الاسر او اطعمت جائعا يحتضر ...


السعادة هي الشيء الوحيد الذي لا تشعر به الا اذا تقاسمته مع الاخرين..خاصة اولئك الذين هم اقل منك منزلة..وادنى منك معرفة واسوأ منك حالا..
هذا هو عنوان باقتي التي انقل لكم قصتها...انها تعلمنا كيف نغدق السعادة على الاخرين في حين اننا لا نملكها..في حين اننا نفتقدها..انني اتعلم منها اليوم ان السعادة هي ان تمنح الاخرين مالا تملكه انت...فهل نستطيع؟؟ اتمنى ذلك ...من يدري ربمايقودنا هذا الامر نحو استنشاق معنى اخر للانسانية التي خنقنها دخان انانيتنا ورغباتنا الوضيعة باقتناص كل ما يملكه الاخرون... فهل نستطيع؟
أترككم مع الحكاية...
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة .. كلاهما معه مرض عضال..أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر .. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة .. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
****************
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام .. دون أن يرى أحدهما الآخر .. لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف .. تحدثا عن أهليهما وعن بيتيهما وعن حياتهما وعن كل شيء
*****************
وفي كل يوم بعد العصر .. كان الأول يجلس في سريره بمساعدة الممرضات حسب أوامر الطبيب، وينظر من النافذة .. ويصف لصاحبه العالم الخارجي .. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول .. لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج .. ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط .. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء .. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة .. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها والجميع يتمشى حول حافة البحيرة .. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة .. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في انبهار لهذا الوصف الدقيق الرائع .. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى
**************
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً .. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها
******************
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه .. ولكن في أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها .. فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة .. فحزن على صاحبه أشد الحزن
*****************
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة .. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه .. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة .. وتحامل على نفسه وهو يتألم ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه .. ثم اتكأ على أحد مرفقيه بصعوبةبالغة وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر إلى العالم الخارجي
وهنا كانت المفاجأة...!!!!!
لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى .. فقد كانت النافذة تطل على ساحة داخلية
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها .. فأجابت بأنها هي !! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة .. ثم سألته عن سبب تعجبه فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له..
كان تعجب الممرضة أكبر .. إذ قالت له : ولكن المتوفى كان أعمى .. ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم .. ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت......
*********************
فهل فقهنا معنى ( ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء !!)







التوقيع

سبحان الله وبحمده
سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته

   رد باقتباس
رد

كلام من القلب للقلب

كلام من القلب للقلب



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 02:23 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر