اغتيال الالم كم تأملت يوما في اغصان الحياه يااااااااااااه كم تبدو يانعه كم تبدو جميله وزادت من جمالها فرقة الطيور التي امسكت بقيثارة الامل لتغني للجمال بات الزهر خجوووووولا وبدا ماء الغدير صافيا ظلت تلك المياه باسترخاء أنيق لمدة طويله ولكن احدهم قدم ليرجم ماء الغدير باحجار الندم اقترب من الغدير ورمى باقدامه بين احضان القطرات صفع خده بيده وبدت تلك الدموع تتحدر من على وجنتيه ترافقت دمعته معها ولكن تلك القطرات رفضت ان تتقبلها رفيقه وصرخت في وجه الندم بالبدء بحياه جميله تخلو من الدمع الا دمع الفرح نهض والقى النضاره السوداء ليرى كم يبدو العالم جميلا وينسى الياس ويغتال الالم
| التوقيع | | 
| |