الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
اعلن هنا

نغمات للجوال 3-12-2008

اعلن هنا

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين


مواضيع مشابهه
الهيل ((الحبهان ))
البناء - اساسيات البناء
لاعب كرة يدفع700 ألف دولار من ماله الخاص ليحمي مسجدا من الهدم
لماذا أضاف العرب الهيل إلى القهوة ..؟
لماذا أضاف العرب الهيل إلى القهوة؟


قاوموا الهدم بتماسك البناء

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم May 31, 2008, 04:19 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عاطف المعصراوي
عضو مبتسم







عاطف المعصراوي غير متواجد حالياً

افتراضي قاوموا الهدم بتماسك البناء


قاوموا الهدم بتماسك البناء
الحمدُ لله رب العالمين، والصلاةُ والسلامُ على محمد بن عبد الله؛النبي الأمي الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين بإحسان إلى يوم الدين، وبعد..

إن حالةَ العدوانِ المشهرِ من قِبل مشروع الاستكبار والاستعمار والدمار الذي تتبنَّاه الحملة الصهيوأمريكية على العالم عامةً والأمة الإسلامية خاصةً؛ صارت أكثرَ ضراوةً وأشدَّ فتكًا عنها من قبل؛ لا لشيء إلا لأنها استطاعت أن تكوِّن رأيًا عامًّا عالميًّا يؤكد أنها الحضارة الأقوى بعدتها وعتادها، ثم راحت تصوغ القوانين واللوائح والقواعد التي تُدير العالم كله صوب غايتها، ووفق مصالحها وأطماعها؛ تردِّد مقالة فرعون المغرور: ﴿قَالَ فِرْعَوْنُ مَاأُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَاد﴾(غافر: من الآية 29)، وأضحت منظمات العالم واتحاداته خادمةً لمشروع الصهيونية الأمريكية؛ تشجب كل محاولة للمساس به، وتدين كل من يدير له الظهر، وتجرِّم كل من واجهه أو قاومه.

إن حدود هذا المشروع وأطماعه لا تنتهي، كما أن استكبارَه وجبروتَهأفرز حوله جيلاً من التابعين الأقزام؛ اشتروا رضاه بسخط شعوبهم، وقدموا مصلحته علىمصالح أوطانهم، وارتضوا رعايته لاستبدادهم عن التترُّس ببني جلدتهم، وراحوا يقدمونالتنازلات الواحدةَ تلو الأخرى مخافةَ مصير القبو المظلم، والتهديدات المتلاحقةبتجميد المعونة، وإثارة حقوق الأقليات والحريات الجنسية والدينية والسياسية.

ومن هنا كان على العالم الإسلامي كله أن يستوعبَ حقيقةَ المشروعالصهيو أمريكي؛ الذي لا يضع عينيه على أراضي ومقدرات الأمة فحسب؛ بل يوجه سهامه صوبالعقيدة؛ ليفرغهامن مضمونها، ويحولها إلى شعائر وطقوس، لا تتعدى حدود رُكيعات فيالمساجد، ولا تتجاوز مدى أوقاتها، وتارةً ثانيةً ترى سهامه موجهةً ضد أخلاق الأمة؛ليعيد رسم أسسسها وقواعدها وفق فوضى الأخلاق التي بنى عليها إمبراطوريته؛ حيثالإعلام بوسائله، يضغط على الغرائز ليتحول عصره إلى فوضى لا أخلاقية في عصر الثورةالجنسية، والإباحية التي تجسِّدها الثقافة الجديدة، وتارةً أخرى يوجه سهامَهُ إلىخصوصيات الشعوب لتتميع الهوية، ويندثر من النفوس الانتماءُ فتصبح الساحةُ خاليةًل(فوضى خلاَّقة) تجني ثمارَها أيادٍ صهيوأمريكية.

وكما على عالمنا الإسلامي أن يعيَ حجمَ خطورة المشروع الصهيو أمريكي على مستقبله؛ فإن عليه أيضًا أن يستوعب جيدًا أن مقاومة هذا المشروع لن تنال رضى أصحابه، بل سيتحركون صوب كل مقاوم؛ شعوبًا أو أنظمةً أو رموزَ حركةٍ وفكرٍ، رافعين رايات عدة لتشويه صورته والنَّيل منه، وتضييق السبل عليه بفرض العقوبات، مستخدمين قدرة الإعلام على قلب الحقائق، وتحريف الكلم عن مواضعه، ورسم صورٍ ذهنيةٍ لكل رافض للمشرِّع على أنه (الإرهابي- المخرب- العميل- الرجعي- المتخلف- العدواني)، وغيرها من صورٍ كثيرةٍ يرسمها الاستكبار في مواجهة المقاوم، وتنحتها معاولُ الهدمِ من أعمدةِ البناء، وهي العادة القديمة التي يلجأ إليها الظلامُ في مواجهة النور.. ﴿كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍإِلاَّ قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (52) أَتَوَاصَوْا بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌطَاغُونَ (53)﴾ (الذاريات).

نيران الفتن
غير أن أشدَّ ما يفتُّ في عضد الأمة من أسلحة المشروع الصهيوأمريكي هو سلاحُ الفتن؛ الذي تعارف الشر دومًا على استخدامه تحت شعار (فرق تسد)؛ لأنهم يؤمنون أن سرًّا ربانيًّا من أسرار قوة أمة الإسلام يكمن في توحُّدها وإيمانها بالوصية الربانية ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًاوَلا تَفَرَّقُوا﴾(آل عمران: من الآية 103)، كما يوقن هذا المشروع بأن أعظم ما مُنِيَ به المسلمون الفرقةُ والخلافُ، وأساس ما انتصروا به الحب والوحدة، ومن ثم يسعى بكل وسائله لاجتثاث كل معالم الوحدة والارتباط في أوطاننا؛ فتراه في فلسطين يسعى بالفتنة بين المرابطين في خندق أرض الرباط، وفي العراق يشعل نار المذهبية، ويصبُّ زيت الكراهية على نيران الطائفية والعرقية، وفي لبنان يعمل عمل السوس في عضد بنِيه بفعل العصبية السياسية والطائفية، وفي السودان يدسُّ في وديانه سمَّ القبلية والعرقية، وفي كل بلد عربي وإسلامي تراه يسير متستِّرًا بعباءات الحريات والأقليات؛ ليحييَ الفتن في النفوس المريضة، وذوي المصالح.

إن الإخوان المسلمين اليوم وهم يسلِّطون الضوء على أهداف هذا المشروع، ويحذرون من فتَنِه التي باتت تُسقطُ كل يوم لبنةً من أساس وحدة الأمة؛ لا يطالبون الشعوب العربية والإسلامية بمجرد ضرورة إخماد الفتن وتناسِي خلافات بينية فقط، بل يؤكدون أن وحدة الأمة فرضٌ من فرائض إسلامنا الحنيف، وواحدٌ من أسس الحياة للأمة الإسلامية التي لا يتساهل الإسلام فيها بحال حين يراها قرينًا للإيمان ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ (الحجرات: من الآية 10)، كما يرون الخلاف والفرقة قرينَ الكفر حين قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُواالْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100)﴾ (آل عمران)، وفسرها العلماء بقولهم: "أي بعد وحدتكم متفرقين".

وبالتالي يستوجب الوقت على الجميع أن يراجعوا حالَهم مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكموجوه بعض"؛ ليقفوا عند حدود تعبيره صلوات الله وسلامه عليه بكلمة الكفر عن الفرقة والخلاف، وأن يضرب بعضهم وجوه بعض.

أما أنتم يا صانعي الهمم
كلَّ معبِّر عن رأي من أبناء هذه الأمة، وكلَّ صاحب قلم يشكِّل به وعيَ أبنائها، وكلَّ متحدثٍ من على أي منبر من منابر الإعلام والثقافة والفنون فيها.. إليكم جميعًا يتوجه الإخوان المسلمون بالنداء؛ لتكونوا عند حدود مسئولياتكم تقفون، وعلى درب الحقيقة سائرون، وفي ساحة البناء تعملون.

فلتكن كلماتكم السياج الذي يحمي، والساعد الذي يبني، والوطن الذي يجمع، ولا تجعلوا من منابركم أبواق فتنة، أو عيونًا على العورات ونوافذ للشائعات؛ حتى لا تكونوا قبلةَ غواية من تلك التي قال عنها الحق جل في علاه: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمْ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَأَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لايَفْعَلُونَ (226)﴾(الشعراء)، وإن كان لكم من مكان فليكن هو الاستثناء من هذا المثل الرباني والدخول إلى الذين قال عنهم رب البرية: ﴿إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوااللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227)﴾(الشعراء).

واجعلوا من المقاومة ثقافةً وفنًّا وإبداعًا تعمر به عقول الناس،وتقوى به شوكةُ الأوطان، وواجهوا قاموس الانهزام والانبطاح والتبعية بمصطلحات: المقاومة والخيرية والأمل؛ لتوقظوا عزيمةَ الأمة، وتُحيوا مواتها، وتُوقظوا غافلها،وبِذا تكونوا قد نِلتم شرف البناء قبل أن ترميَكم الأجيال القادمة بالمشاركة فيالهدم.

وأنتم أيها الإخوان
يا من ارتضيتم الله غايةً والرسول صلى الله عليه وسلم قدوةً وقائدًا، والقرآن دستورَ حياةٍ، والجهادَ سبيلَ عزٍ، والشهادةَ في سبيل الله أمنيةً غاليةً.. إن كانت هذه محددات حياتكم فلتعلموا أن حبَّ الأوطان من الإيمان، والعملَ لها من شعائر الإسلام، وبالتالي فدورُكم في إخماد نيران الفتنة عظيمٌ، وأمانتُكم ثقيلةٌ، وواجباتُكم كثيرةُ على ما يواجهكم- وأمتكم- من استبداد وامتحانات وضِيق في الرزق؛ فاحرصوا على أن تكونوا ممن قال الله فيهم: ﴿رِجَالٌ لاتُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِوَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُوَالأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمْ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْمِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38)﴾(النور)، واجعلوا بيعكَم وتجارتَكم مع الله، واثقين في نصره ثقةً لا يشوبُها قلقٌ أو استعجالٌ، ولا يَحُل بينكم وبين السير نحو تأجيج حمية الحق والحرية في نفوس أقوامكم تشكيكُ مشكِّك، أو تثبيطُ حاقد، أو ادعاءاتُ تابعين، وواجِهوا دعاوى الركون والخنوع والفرقة وشائعاتِها بالامتثال للنصيحة الربانية ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًاوَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلامًا (63)﴾ (الفرقان)، ولا تستصغروا شمعةً تحملونها لتضيئوا الطريق؛ فأول السير خطوة، وأول الغيث قطرة ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا﴾ (الإسراء: من الآية 51)، و﴿لِلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُوَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَنْ يَشَاءُوَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5)﴾(الروم).
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، والحمد لله ربالعالمين






من مواضيعي
0 قاوموا الهدم بتماسك البناء
   رد باقتباس
قديم May 31, 2008, 11:04 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
ضي سمآهم
[ فقط ] أتألمُ بصَمت ..!
 
صورة عضوية ضي سمآهم
 








ضي سمآهم غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قاوموا الهدم بتماسك البناء


ينقل لقسمه المناسب ..







التوقيع

×


\




/


الموت ما هو لا تكفنت بتراب
الموت لا فارقت حي تحبه

سامحوني على طول غيابي عنكم ..


\

×

   رد باقتباس
قديم June 1, 2008, 12:05 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
عاطف المعصراوي
عضو مبتسم







عاطف المعصراوي غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قاوموا الهدم بتماسك البناء


مشكووووووووووووووووووووووووور اخي






من مواضيعي
0 قاوموا الهدم بتماسك البناء
   رد باقتباس
قديم June 1, 2008, 03:35 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
هدة الطير
عضو مبتسم
 
صورة عضوية هدة الطير
 







هدة الطير غير متواجد حالياً

افتراضي رد: قاوموا الهدم بتماسك البناء


نسأل الله العلي القدير ان يرينا في اعداء هذا الدين عجائب
اللهم عليك بقوات التحالف ومن حالفها يارب العالمين
اللهم عليك بهم فأنهم لايعجزونك

وجزاك الله خيراااااا

[YOUTUBE]<object width="425" height="355"><param name="movie" value="<A href="http://www.youtube.com/v/vHR98vlssR4&hl=en"></param><param">http://www.youtube.com/v/vHR98vlssR4&hl=en"></param><param name="wmode" value="transparent"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/vHR98vlssR4&hl=en" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" width="425" height="355"></embed></object>[/YOUTUBE]






من مواضيعي
   رد باقتباس
رد

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 06:25 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر