الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله   » البحث  »  مركز التحميل  »  مشاركات اليوم  » اضف المجله للمفضله »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
مجموعه لفلي سمايز 18-1-2009
 

 

الخفوق1-4-2008

 

 

بوابه حلو غير 27-1-2008

موضوع جديد

مواضيع ننصح بقراءتها واسوا أهل غزة( باتصالكم )...هنا !
العودة   مجلة الإبتسامة > العيادة الالكترونية > الطب البديل
التسجيل المنتديات موضوع جديد كيفية استخدام المجله التقويم بحث مشاركات اليوم جعل الاقسام كمقروءة



اخترنا لكم
الموضوع كاتب الموضوع القسم ردود آخر مشاركة
علاج الحروق بالعسل ali_46 الطب البديل 13 August 20, 2008 10:36 PM
أكلى جزائرية دجاج محمر بالعسل iness وصفات الطبخ 2 August 17, 2008 02:16 AM
عالج نفسك بالعسل اسماء الجزائر الصحة العامة 2 April 4, 2008 09:14 PM
سرطان الثدي الخطوط الطب البديل 1 January 30, 2008 08:25 PM
فطائر الصباح اللذيذة بالعسل الهدايا وصفات الطبخ 7 March 12, 2006 09:05 PM

رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع أنماط العرض
قديم June 8, 2008, 11:35 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
halaa
مشرف
 
صورة عضوية halaa
 







halaa غير متصل

افتراضي علاج اول حالة سرطان في المخ بالحقن بالعسل


حقنة عسل تغتال سرطان المخ هل هي بشرى لمرضي السرطان باختفاء معاناتهم باختفاء الأورام الخبيثة هل هو إنجاز علمي آخر يشهد بإعجاز القرآن والسنة .

حيث قوله تعالي‏:‏ فيه شفاء للناس وقول رسوله الكريم‏:‏ الشفاء في ثلاثة منها شربة العسل ‏ ‏أم هي مجرد فرقعة بحثية أم مصادفة حسنة في منطقة رمادية لا نستطيع أن نقبض فيها علي الحقيقة .

‏ ‏ هذا هو الجمل وهذا هو الجمال كما يقولون‏ ,‏ هذه هي الدراسة التي أشاد بها العلماء وهذا هو المريض الذي لم يعد مريضا ، وهذا هو الطبيب الذي أجري أول عملية تنجح في إزالة ورم سرطاني بحقنة عسل‏ ‏.

قطع الطبيب المصري خالد الأودن رحلة بحثية مثيرة منذ أكتوبر‏99‏ عندما شارك ببحث علمي في المؤتمر العالمي الثالث لأبحاث أورام المخ وعلاجه في اليابان حيث تناول علاج سرطان المخ ببروتينات عسل النحل ‏,‏ وحتى أكتوبر‏2001‏ حيث نشر بحثين في الدورية العلمية العالمية‏NeuroOncdogy))‏ يتعلقان بالأمر نفسه مفجرا قنبلة شفاء مريض بورم سرطاني في حجم البرتقالة بالمخ بعد الحقنة بالعسل‏ .‏

البداية كانت أثناء عمله بمستشفي كارولينا في العاصمة السويدية ستوكهولم ، حيث تابع رسالة دكتوراه لأحد الباحثين في جامعة لوييز في جنوب السويد تحت عنوان ( تأثير الوسط الحمضي علي خلايا سرطان المخ ) المعروف باسم الجليوما‏ .‏

الدراسة أثبتت أن الوسط الحمضي وسط غير مفضل لهذا النوع من الخلايا السرطانية ‏..‏ ومن هنا يقول الدكتور خالد الأودن بدأت التفكير في أن العسل كوسط حمضي يمكن تجربته علي الخلايا السرطانية للمخ ‏، وتساءلت هل العسل ككل أم نوع معين منه
.... و بدأت الرحلة ‏.‏..

قمت باستيراد ثمانية أنواع من الخلايا السرطانية الموجودة في المخ ‏، والثدي ‏، والكبد ‏، والرئة ‏،‏ وما يطلق عليه سركوما وفيروسركوما ولوكيميا نوعين‏ ..‏

وبدأت إجراء أبحاثي عليها‏ ..‏ ‏‏ كيف يا دكتور خالد يرد ‏..‏
وضعت بعض أنواع العسل علي الخلايا ‏، فكانت النتيجة أن بعض هذه الخلايا تأثرت بنوع معين منه‏ .‏ والبعض الآخر لم يتأثر فكان ذلك مثيرا لي‏ ، حيث ثبت أن جميع أنواع العسل ليس لها نفس التأثير علي الخلايا مع أن جميع الأنواع ذات وسط حمضي ‏..‏

من هنا بدأ التفكير في بروتينات العسل‏ ..‏ ومن المعروف أن المصدر الرئيسي للسكريات هو الرحيق‏ ، ‏والمصدر الرئيسي لبروتينات العسل هو حبوب اللقاح‏ ..‏ فبدأ تفكيري يتجه إلي حبوب اللقاح بمفردها‏ ..‏

وفعلا حدث تأثير علي الخلايا السرطانية‏ ..‏ ثم أحضرنا حبوب اللقاح من الزهرة مباشرة لنري تأثيرها علي الخلايا السرطانية فلم يحدث أي تأثير علي الخلايا‏ ..‏

وعلي ضوء ذلك توصلت إلي أن هناك نوعا معينا من العسل له تأثير محبط علي أنواع معينة من الخلايا السرطانية بعكس بقية الأنواع ‏، وأن حبوب اللقاح المأخوذة من الخلية لها نفس التأثير المحبط‏ ،‏ أما حبوب اللقاح المستقاة من الزهرة مباشرة ليس لها تأثير علي الخلايا السرطانية‏ .‏

حقن الفئران بالعسل ويستطرد الدكتور خالد كطبيب جراحة أعصاب جاء اهتمامي بنوع معين من الخلايا السرطانية للمخ ‏..‏ فبدأت البحث حول مدي تأثير حبوب اللقاح أو العسل علي المخ‏ ..‏

فاستعنت بالدكتور عزت الدريني أستاذ مساعد علم الأنسجة بكلية طب طنطا وقمنا بهذه الدراسة علي ‏24‏ فأرا من فئران التجارب‏..‏

وبدأنا نحقن مخ الفأر بكمية معينة من ‏25‏ - ‏50‏ ميكروليتر من العسل بالمقارنة بحقن فأر آخر بكمية من‏25‏ - ‏50‏ ميكروليتر من الجلوكوز‏50% ، وذلك باستخدام الميكروسكوب العادي والإلكتروني‏..‏

وقد أثبتت التجربة أن تأثير العسل علي خلايا المخ العادي لا تزيد علي وجود احتقان لمدة يوم أو يومين وينتهي ‏..‏

علما بأن التجربة تمت علي مدي‏30‏ يوما‏ ..‏ أما تأثير الجلوكوز‏50%‏ فكان ضارا جدا وأحدث نزيفا وتلفا بخلايا المخ ‏..‏ لذلك كان لابد من عرض هذه التجارب في المؤتمرات العلمية العالمية لمعرفة مدي قبولها أو رفضها قبل استخدامها علي الإنسان لذا فقد قمت بإرسال بحث علمي بالتجربة ونتائجها إلي اللجنة العلمية للمؤتمر العالمي الثالث عشر لأورام المخ وعلاجه الذي عقد في اليابان وقد لاقي البحث قبولا عظيما من اللجنة العلمية للمؤتمر ‏..‏

وكانت المفاجأة بالنسبة لي قول رئيس المؤتمر إنني أول إفريقي يحضر مثل هذا المؤتمر منذ ‏26‏ عاما ‏.‏

كما قدمت بحثا علميا في مؤتمر بمدينة لاهور نال إعجاب المؤتمر ولجانه العلمية‏ ، وفي يونيو سنة‏2000‏ قدمت ثلاث أوراق علمية أحداها دراسة عن تأثير لأنواعه المختلفة من العسل وحبوب اللقاح علي أنواع مختلفة من السرطانات لدراسة الخلايا الحية ونالت إعجاب الحاضرين والورقة الثانية حول تأثير العسل علي المخ العادي في حيوانات التجارب‏ ،‏ أما الورقة الثالثة التي أدهشت المؤتمر ولجانه فكانت لحالة مسجلة لإنسان بشري مصاب بورم سرطاني بالمخ وتم علاجه بالعسل ومر عليها خمس سنوات وشفي تماما دون ظهور لمرض السرطان مرة أخري‏..‏

وقد نشرت هذه الأبحاث في المجلات العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية‏ .‏ وعن الحالة المسجلة يقول الدكتور خالد الأودن في أكتوبر عام ‏1994‏ تم تحويل أحد المرضي مصحوبا بأشعة مقطعية علي المخ بها ورم كبير بحجم البرتقالة تقريبا بالفص الأمامي للمخ علي الناحية اليمني وممتد حتى الناحية اليسري‏ ، وتم أخذ عينة من الورم عن طريق فتحة بالجمجمة وثبت من التحليل الباثيولجي أنه ورم سرطاني‏ ‏ وبعد عرض الأمر علي والد المريض وتعريفه بنوع الورم رفض أي علاج إشعاعي أو كيميائي لاستكمال العلاج وقال الأمر كله لله سبحانه وتعالي‏ .‏

عرضت نتيجة الأبحاث العلمية علي والد المريض وهي تؤكد إمكانية الاستفادة من عسل النحل كوسط حمضي في علاج مثل هذه الحالات وبعد أخذ الموافقة تم وضع عدد ‏3‏ سم من العسل وحبوب لقاحه مكان الجرح وبعد مرور ستة أيام تم تكرار نفس الموضوع مرة أخري وبعد أسبوعين تم إجراء أشعة علي المخ للمتابعة فتبين أن الورم السرطاني قد انكمش بنسبة تقرب‏30%‏ ثم بعد ذلك تم تكرار نفس الإجراء في أول الأسبوع الثالث ونهايته وتم عمل أشعة في نهاية الأسبوع الرابع للمتابعة فتبين انكماش الورم بنسبة تصل إلي‏50% .

‏ وفي الشهر الثاني تم تكرار نفس الإجراء بنفس الطريقة وتم عمل الأشعة اللازمة للمتابعة بعد ستة أسابيع ثم عشرة أسابيع فتبين انكماش الورم بنسبة أكثر من‏80%‏ بعد أن تم الإجراء الأخير بالجرعة المحددة له وهي من‏4/8‏ مرات في مدة من‏6/8‏ أسابيع فقط‏.‏

أجرينا أشعة للمتابعة بعد أربعة أشهر من انتهاء العلاج ثم ستة أشهر ثم بعد عام ثم عامين وأخيرا بعد خمسة أعوام فتبين عدم وجود أي ارتجاع للمرض‏ .‏ مع الأخذ في الاعتبار أن الورم كان به جزء متحوصل وجزء صلب‏ ..‏

والمدهش في نتيجة التجربة أن الجزء الصلب قد اختفي أولا قبل الجزء المتحوصل ‏.

عن الآثار الجانبية فقال‏ :‏ الصداع الميننجزم وقد يحدث ارتفاع في درجة الحرارة واختلال بدرجة الوعي وكذلك ارتفاع بالضغط أيضا‏..‏

وهي آثار محددة باليومين التاليين للحقن وقد تحدث أو لا تحدث لأسباب غير معروفة لنا حتي الآن‏ .‏

المريض يتكلم كلام الطبيب المصري دفعنا إلي لقاء العدوي محمد العدوي الشهير بخالد العدوي والذي شاء الله أن يشفيه من خلال تجربة علمية مثيرة‏ .

العدوى يعمل كفني كهربائي ويسكن المحلة الكبرى بشارع أرض الزامل متزوج ولديه طفل عمره سنتان ‏.‏

يحكي لنا حكايته فيقول‏:‏ شعرت بصداع عادي ولم أهتم في أول الأمر وكنت أعالجه بالمسكنات‏‏ ولكن بعد ذلك ومن شدة الألم كنت أتناول العديد من المسكنات المخدرة‏ ،‏ وبالرغم من ذلك لم يسكن الألم وكنت ساعتها أعمل في إحدى الشركات بالمحلة الكبرى وفي يوم فقدت وعيي ووقعت علي الأرض‏ ،‏ لكنني قمت بعدها ومارست عملي وذهبت إلي المنزل وأنا في ذهول من هذا الإغماء‏ ، وأثناء وجودي بالمنزل حدثت نفس الإغماءة مرة ثانية ولكن بدرجة أشد من الأولي‏ ، فذهبت إلي الطبيب وأعطاني علاجا ولكن بعد فترة حدثت إغماءة ثالثة فتجولت بين جميع تخصصات الأطباء ماعدا المخ والأعصاب لأنه لم يكن في ذهني أن هناك شيئا بالمخ ‏.‏

وعلي الرغم من ذلك وبرغم كمية الأدوية التي تناولتها إلا أن الصداع استمر وبقوة مع حد