| |||
| |||
|
| | |||||||
| النصح و التوعيه مقالات , إرشادات , نصح , توعيه , فتاوي , احاديث , احكام فقهيه |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اتمنى أن يعجبكم موضوعي الثاني وان شاء الله أكون متواصلة معكم بكل ما هو مفيد وهو بعنوان خواطر اسلامية عنوان القصة " جائزة السباق الكبرى" الذي قرأته من مدة للأستاذ عابدين رشيد بأحد المجلات الاسلامية اتمنى ان ينال اعجابكم . سأل أب أبنا له حدثا ولكنه أعقل من بقية اخوانه : هل تعلم يا بني لماذا خلقت او بعبارة أوضح : لماذا جئت الى هذا العالم العجيب الغريب الرهيب العصيب ؟ قال الأبن بأدب وتطلع : أعتقد يا أبتي أنني لا استطيع أن أعبر عن هذا السؤال الصعب أحسن منك . وها أنذا كلي آذان تصغي اليك عسى تعلمني مما علمك الله. فقال الأب مثيرا أعماق نفسه ومهيجا سواكن فكره : أتظن يا ولدي أنك انما جئت الى الدنيا هذه لتأكل وتلعب وتنام وتلهو ؟ أتظن أنك انما خلقت لتكد وتعمل وتكسب وتدخر ثم تموت وتختفي ؟ أهذه هي الغاية والمقصد من عظمة هذه الحياة ومن سر هذه الحياة ؟ وهل تعتقد أن الحياة هذه تستحق أو توازي كل هذه القدرات والكفاءات والنعم والآلاء لمثل تلك الأمور ؟ فلو تحققنا في وزن وأهمية نعمة من نعم الله سبحانه لهذا الانسان لوجدنا أنها لا يساويها ولا يرجحها كل ما نقوم به من أعمالنا . وآمالنا وطموحاتنا في طول حياتنا وعرضها . فاذن لسنا مخلوقين لأهواء الحياة وعبث الحياة وتفاهان الحياة .. بل خلقنا ووجدنا لأمر هام جدا ولشأن عظيم حقا . قال ابنه متشوقا : وما هذا الأمر الخطير الهام يا أبتي . قال الأب : اعلم يا بني أننا لا نعلم حق العلم لماذا خلقنا وجئنا الا كما يعلمنا الله ربنا ويفهمنا ويبينه لنا جل جلاله , لانه لا علم لنا الا ما علمنا هو " الرحمن علم القرآن خلق الانسان . علمه البيان " ولذلك فمنه وحده نعلم وعنه وحده نفهم ! أما نحن فقد نستطيع أن نوضح شيئا أو نضع نقطة على حرف لتبيان حقية واحدة من حقائق الوجود . فأقول بتوفيق من الله وبشيء من الأيجاز : لقد وجدنا يا بني للسباق . أجل للسباق ! فالحياة لنا في هذه الدنيا سباق عجيب خطير في البحث عن خالقنا ورازقنا والهنا ومليكنا . فالأيمان به ثم الطاعة له والعمل فيما يرضيه على نهج وحيه المسطور الخاتم ( القرآن : ذلك الكتاب المبين ) . تحقيقا لعبوديتة العبدية للعبد بصدق وصواب . وفي هذا السباق ثمة مغريات وملهيات ومشغوليات فيجب أن نتجاوز عقباتها . ولابد أن نتفادى عوائقها . فما لم يجمع هذا المخلوق المكلف المخاطب هممه كلها وأشواقه كلها في سبيل النجاح واجتياز الموانع من غير أن يتلفت يمنة أو يسرة أو ينشغل بترهة من ترهات الدنيا , فلن يفوز أبدا ولن يصل قط ومن ثم فلا يحمد ولا يبارك البته . فارادة الله وحده والتوجه اليه بصدق ومعرفته وعبادته وارضائه بحسن الاستعداد بالعلم والايمان والعمل الصالح على مشكاة النبوة الخاتمة ومنهاج القرآن الكريم اولا والتصميم المصر الحازم الجاد هو المنهاج الأقوم والأضمن لنيل جائزة السباق الكبرى : الغفران ز والرضوان . والجنان ! الأبن : شكرا يا أبتي فقد فهمت وأمنت ومن الله العون والتوفيق . الأب : بارك الله فيك وهداك الى الصراط المستقيم .
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |