الإسلام لريبيري بر الأمان
بالنسبة لريبيري الذي يقرا الفاتحة قبل أي مبارة لفريق ميونخ أو المنتخب الفرنسي، فان الإسلام ديانة رائعة، ويمنحه القوة فوق الميدان وخارجه قبل ان تابع في تصريحات صحفية" حياتي كانت صعبة وكان علي أن أجد شيئا يعبر عن وصولي الى بر الأمان بع حياة شاقة فوجدت الإسلام". جريدة المساء عدد 14/15/2008. حقيقة أتبتها اللاعب العالمي ريبيري كما أتبتها الفيلسوف والمفكر الكبير رجاء جارودي، وهي الفطرة الإسلامية والطبيعة البشرية الموصولة بخالقها بحبال الإيمان والتقوى والحب والخضوع. هده الفطرة تجلت في الإسلام، القرآن، الادان، الإيمان ، ولها قيمة سامية وعالية ومعجزة، كمعجزة الإسراء والمعراج المعجزة الثانية بعد المعجزة الخالدة القران الكريم، جبريل عليه السلام عرض على الرسول صلى الله عليه وسلم إناء من لبن وإناء من خمر فاختار اللبن ، أي الفطرة التي لم تتدخل فيها أيدي بشرية بالتغيير والتعديل والتحريف كما تدخلت اليهود في تحريف الوحي والتوراة والإنجيل والزبور. نعم ريبيري والكثيرين من عظماء الدين يصلون إلى بر الأمان" الإسلام" ذكرني بجواب بمجلة الإعجاز العلمي للعالم مارشال شارك في مؤتمر هيئة الإعجاز العلمي بعدما تابع إعجاز القران والسنة في الأجنة: كيف انتم عندكم هدا العلم وصامتون، والله لوكانا عندنا هدا العلم لأقمنا الدنيا وأقعدنها". لقد أقام الدنيا محمد صلى الله عليه وسلم بالعلم والإيمان والعدل والعمل الصالح والعمارة والبناء والحضارة والتنمية، واقعد الدنيا من الرق والاستعباد والظلم والشرك والوأد والفساد والجاهلية... وأقام الفتح الإسلامي في الأندلس بالمدارس والمساجد والجامعات والنسيج والصناعة الورق والري والحدائق والعمران، واقعد الاستعمار الدنيا بالتخلف والنهب والتقتيل والتنكيل والتعذيب والسجون وانتشار الفقر والجهل والأمية.... عبد السلام جحري