يا شمسي
يا ذات المجد الدائم
أن لمستك تبدد ضبابي
و لهذا فإنني أتحد مع نورك
و لهذا فإنني أحصي الشهور و السنين التي تفصلني عنك
إذا كانت تلك بغيتك
إذا كانت تلك لعبتك
أقبضي أذن على ذلك الطيف الشارد من كياني
ولونيه بالتهاويل
ودعيه يرفرف مع الريح الشمالي
ثم ينفطر ذرات شتى
أما طالب لكي إنهاء هذه اللعبة التي أتعبتني
فإني أذوب وأمحى في الظلام
وقد غابت عني ابتسامة الفجر الأبيض
مع النقاء الصافي
أن الأيام و الليالي تتعاقب
و الأعمار كالزهور تتفتح وتذوي
لقد عرفت كيف أنتظر
ولكن ليس لدينا وقت نضيعه
فإن الزمن يمضي
مع ذلك سأضع من أجلك عقد الاَلئ من دمع حزني
أن الحب و العشق ينبثقان منك
وأنتي صاحبت القرار في منحي أو ردي
أني اترقب بيأس وسأذهب أبحث في كل زوايا
نافذتي الصغيرة لعلي القاك يا شمسي ؟