| |||
| |||
|
| | |||||||
| علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي |
| مواضيع مشابهه |
| سلسلة مهارات البرمجة اللغوية (3) |
| سلسلة مهارات البرمجة اللغوية ( 2) |
| سلسلة مهارات البرمجة اللغوية ( 1) |
| سلسلة مهارات البرمجة اللغوية (4) |
| مهارات البرمجة اللغوية العصبية |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحباً أحبائى ها أنا قد عدت لإكمال حديثنا السابق أرجو المتابعة والفائدة لكم سنتحدث اليوم في هذه السلسلة عن البرامج العقلية وهي كثيرة جدا سوف ننتقي منها اكثرها شيوعا واوضحها عند البشر واسهلها معرفة فعلى بركة الله البرامج العقلية : هي النظام التفكيري الذي ينظم اتخاذ القرارات لدى الانسان ومنها ماهو مكتسب ومنها ما هو موروث فالإنسان يولد بصفات وراثية خاصة به ولكن البيئة المحيطة اما أن تقوي بعض الصفات او تضعفها او توجد له نظام لم يكن موجود لديه . وإذا عرفنا اسلوب شخص ما في التفكير فإننا سنحسن التعامل معه وفي هذا الباب سنتعرف على اثنا عشر برنامج بين كل برنامجين نسبة مئوية فلا يوجد برنامج مجرد 100% عند شخص وصفر في الجهة المقابلة فلابد من وجود نسبة بين كل برنامجين متنا قضين ولكن كلما غلبت النسبة كان تأثير البرنامج اوضح واكبر الاجمالي : هو شخص يحب كما يقولون زبده الحديث فهو لا يحب كثرة الشرح والتفصيل يريد من الشخص المقابل ان يوجز ويحب ان يأخذ الصورة الكلية للموضوع ثم هو يفصل الامور حسب ما يرى ويريد تجده احيانا يقول هات من الآخر ,انا افهم الموضوع فلا تطيل , لا داعي لكثرة الكلام اما التفصيلي : فهو انسان يحب ان يأخذ الامر بكل تفاصيله يسال ولا يقتنع بأواخر الحديث يريد الدقة في الحوار والبيان , فعندما تحدثه لا تترك شاردة ولا واردة إلا وتذكرها له وإلا اعتبر ان الامر منقوص هذا سيبين لنا كيف ان كثير من سوء الفهم يقع بين الناس بسبب ان لكل منهم برنامج عقلي معين يجد انه محتاج لمن يفهمه ويتعامل معه الاقترابي : في الغالب هو انسان متسرع , يقترب من المتعة و يتخذ قراره دون تروي يغلب على فئة المراهقين هذا البرنامج ويقل في كبار السن , ومما يجعل كبار السن اكثر حكمة هو انهم اكثر تروي قبل اتخاذ أي قرار اما ألابتعادي : فهو عكس السابق تماما غير انه متردد جدا في اتخاذ أي قرار ومتروي بشكل كبير جدا والقرار بالنسبة اليه من اصعب الامور وعلى هذه البرامج نشاء ما يسمى مبدأ العصا والجزرة او الترغيب والترهيب او الثواب والعقاب ونحو ذلك التشابهي : صاحب هذا البرنامج يرى الامور في الغالب متشابهة وهو ليس بدقيق في الفوارق بين الامور . لا يحب التغيير ويحب الامور تضل كما هي ثابتة ولا تتجدد , يكره جدا الثورة المعلوماتية و القرارات المتغيرة ويتمنى ان يضل الوضع على ماهو عليه حتى ولو كان غير مناسب . وتجده حتى في مكتبه او فراشه او مجلسه كل شيء كما هو حتى ولو مر عليه سنين طويلة فطريقه هي طريقه ومكتبه هو نفس مكتبه وكرسيه لا يتغير حتى سيارته لا يحب ان يفارقها إلا اذا اعلنت عليه اضرابا عن العمل اما الفروقي : فهو انسان دائم التجدد يلاحظ الفروق بين الاشياء يبين لك الفارق بين كل امر وآخر بعكس التشابهي الذي يقول المادة الفولانية كغيرها او المدرس مثل فلان ولكن الفروقي عكسه تماما في كل ما سبق وذكرناه في التشابهي .
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
| يتبع البرامج العقلية الحدسي : هو انسان يسير خلف حدسه وظنه و يقول لك اني شعرت بكذا لذلك تصرفت هذا التصرف , يردد اتوقع , استشعر , ظني في محله دائما , وما الى ذلك وهو لا يدرس الامور بدقة ولا يستعين بالحقائق والدراسات عند اتخاذه للقرارات وعلى عكسه تماما الحسي : وهنا نعني بالحسي من ناحية الامور المحسوسة الملموسة وليس الحسي المشاعري , فهو لا يتحرك إلا بناء على امور مدروسة ملموسة وواضحة بينه لا يؤمن بالحدس ويعتقد انه تهور وجهل يحتاج ادلة ويسال عن احصاءات وتحاليل ونحن بطبيعتنا نحتاج الى الامرين باتزان فللحدس منفعة وللحس منفعة والأخذ بكلى الجانبين فن وذكاء الامكان : هي كلمات وعبارات يرددها صاحب هذا النظام أي اذا كان امر ماء ممكن لغيري فانه ممكن لي ينجز اموره ويستخدم كل امكانته وبسرعة حريص على ان ينهي كل شيء وان ينجز أي مهمة في وقتها وربما قبل وقتها هو اقرب الى برنامج ألاقترابي إلا انه متروي بعض الشيء فهو لا شك يتحرك باتجاه الهدف ولكنه لا تسوقه مشاعره بل يدفعه حرصه على الانجاز . اما صاحب برنامج الضرورة : فتجده لا يقدم على شيء إلا بعد فوات الاوان او اقرب الى ذلك دراسته مثلا يؤجلها الى الوقت الحرج وواجباته لا يحلها إلا اذا كان سيترتب على ذلك عقوبة وإذا اراد السفر فهو آخر الحضور الى المطار وربما رخصة قيادته تنتهي فلا يجددها إلا اذا وجد انه ستلحقه غرامة او بعد ان تلحقه . صاحب المرجعية الداخلية : متسلط لا يرى إلا رأيه صعب التفاهم معه وإقناعه قراراته يتخذها بناء على ما يعتقده لا يستشير وان استشار فلأمر بالنسبة اليه محسوم يغلب على المراهقين ذلك ولذلك تجدهم يقعون في كثير من المشاكل اما المدراء و رؤساء الشركات والأقسام فحدث ولا حرج سلطه وقيود تكبل الادارات شعاره لا اريكم إلا ما ارى . اما صاحب المرجعية الخارجية : فهو انسان هين لين سهل التعامل معه يوافق الجماعة في قراراتهم وأرائهم لا خلاف معه إلا انه يحتاج ان يبرز شخصيته و يقول رأيه فان اخذ القوم به وإلا يحمد الله فلا يترك نفسه كما قيل فيهم اذا احسن الناس احسنت وان اسأوا اسأت . الاجرائي : صاحب هذا النظام الغريب صعب التعامل معه فهو قانوني من الدرجة الاولى فكل شيء عنده حسب الانظمة واللوائح دقيق جدا في خطاه فهو من جانب مضمون جدا في محافظته على الاجراءات والقوانين ولكنه في غالب الاحيان يقيد الامور اكثر من اللازم ولا يتصرف حتى ولو كان يملك الصلاحيات فلا يمكن ان يبت فيها ولا يسمح لأحد ان يتصرف مطلقا في حلها حتى تتخذ اجرائها الروتيني الاختياري : يضيق ذرعا بالإجرائي الروتين تسميه بعض المراجع تشريعي أي يحب ان يشرع لنفسه القوانين وينفذها فالمهم لديه ان ينجز مهمته الخيارات لديه مفتوحة ومتعددة ويرى انه يجب ان تسير الامور بدون قيود كثيرة , اذا عاقه امر في طريق مهمته اتخذ وسيلة وطريقة اخرى توصله الى ما يريد ينطبق في حقه قول الشاعر اذا كنت في حاجةً مرسلً --- فأرسل لبيباً لا توصه العائد الداخلي : اصحاب العائد الداخلي يميلون الى خصوصياتهم اكثر . فَهَمُّ صاحب هذا البرنامج الوحيد هو مألذي سيجنيه يرى حقوقه هامة وحق غيره لا اهمية له لا مكان للتضحية عنده ولا موقع للعفو عند المقدرة . العائد الخارجي : يراعي جدا حقوق الآخرين . متعاون ومقدر لمن حوله ايا كانت اوضاعهم وظروفهم , قد يتنازل عن حقوقه الخاصة في سبيل اصلاح ذات البين او كسب المواقف العامة يرى ان الاولوية للتعاون ولا يتقبل على الاطلاق صاحب العائد الداخلي بل يراه عديم .......
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |