| ||||
| ||||
| |
| | |||||||
| كتب الادب العربي و الغربي تحميل كتب القصة و الرواية العربية و الاجنبية |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
| [FONT='Times New Roman','serif']كان أبي واقفا ينتظر وهو في لهفة من أمره عندما كانت القابلة تبذل مجهودا لإخراجي إلى الحياة الجديدة وليتني لم اخرج, بعد تسعة أشهر في بطن أمي وكانت أمي تختلف مع أبي من حيث المولود فأمي كانت تريدني صبيا وأبي يريدني صبية أمر عجيب حقا ..... على أي حال خرجت إلى هذه الحياة وأبصرت نور الشمس لأول مرة, كما أرادت أمي أن أكون لأن دعاء الأم مستجاب أكثر من الأب..... انتهت القابلة من عملها وقد كان أبي ينتظر وهو يضع يده على رأسه وخرجت القابلة فأعطاها أبي بعض المال الموجود في جيبه ولكن من حسن حظها كان أول موسم الحصاد, و سألها عن المولود, وعندما سمع أبي الجواب اصفر وجه واحمر وخرج من البيت مسرعا ودفع الباب بعصبية وطارت بعض الشقف الصغيرة التي كانت موجودة على الباب[/font] [FONT='Times New Roman','serif'],خرج إلى الحقول الواسعة التي تمتد أمام بيتنا الريفي القديم الذي ورثه أبي من جدي وأكيد إني سوف ارثه عنه, وفي المقابل كادت أمي إن ترقص من شدة فرحها, لا احد يلومها فقد أصبح ما تمنت أن يكون ,وقالت في نفسها :ان ما قدر له أن يكون...... فسوف يكون , عاد أبي إلى البيت عندما ضرب الظلام خيوطه كعنكبونة قبيحة نسجت حبالها في زاوية بيت أقبح, لقد كان أبي شديد العصبية ولكنه كان طيب القلب , فتح الباب وبدا عليه التعب فنادته أمي ودخل إلى غرفتها ,لقد دار بينهم جدال عنيف ,لم يخلو من بعض العنف والصراخ ,وكان من قراراتهما أن يأتي أبي بخادمة ترعى شؤون البيت [/font] [FONT='Times New Roman','serif']رغم فقر أبي, لكنه استطاع أن يقرض بعض المال من احد الأغنياء في القرية الذي كان يمتلك مصنع كبير في وسطها, لقد كانت الخادمة مخيفة جدا رغم شقر شعرها ولكن كان لها طول فارع , اسمها ليزا, كانت دائما تقول لي أنها كانت من أسرة غنية جدا, ولكن زواج أبوها مرة أخرى جعلها تكون بهذا الحال المخزي ودوما تقول لي :إن هذه الدنيا غدارة.[/font] [FONT='Times New Roman','serif']نمو جسدي وذهابي إلى المدرسة[/font] [FONT='Times New Roman','serif']الآن أصبح عمري سبع سنوات وانأ جاهز للذهاب إلى المدرسة, لكن إلى أي مدرسة لقد كان هذا محور مناقشة أبي مع أمي ........ ولكن في الأخير اتخذوا القرار بإرسالي إلى مدرسة السيد ديفيد ......... التي كانت قريبة منا.[/font] [FONT='Times New Roman','serif']في الصباح التالي جهزت نفسي واعدت لي ليزا فطيرة بطولها, لم يكن لها مكان في حقيبتي فأمسكت بها بيدي وسرت في المساحات الخضراء الواسعة, لقد كانت مدرسة ديفيد عبارة عن بناء قديم وقبيح, وجدرانه يملأه الشقوق كل شيء فيها لم يكن مبهرا, كان في المدرسة ما يقارب خمسة وعشرون طالبا وكان في مقدمتهم أوين الثرثار , لم يعجبني الوضع في مدرسة ديفيد وكنت دائما انظر الساعة و أدعو إن ينتهي الوقت وأعود إلى البيت, في الحقيقة عدت إلى البيت .......لماذا؟ لأن بكل بساطة الوقت لا يتوقف .......[/font] [FONT='Times New Roman','serif']عدت إلى البيت وفتحت الباب لم يكن أحدا موجودا في البيت إلا أبي الذي كان جالسا على كرسي عتيق وهو يضع التبغ الحقير في فمه ويصنع منها إشكال قبيحة فقاطعته من خلوته , أخبرته عن كل شي في مدرسة ديفيد وخاصة عن أوين وهو بدوره قاطعني, أيضا وقال وهو يقذف التبغ خارج النافذة :[/font] [FONT='Times New Roman','serif']-ههه بني اخبر ما قلته لي الآن لأمك فهي فهي لن تصدقني وتقول هراء............. كل ما تقول هراء..... كعادتها .[/font] [FONT='Times New Roman','serif']- [/font][FONT='Times New Roman','serif']ولكن يا أبي أنت أبي وليست هي!!!![/font] [FONT='Times New Roman','serif']لم يهتم أبي بكلامي وتابع السباحة في بحر خياله وأنا[/font] [FONT='Times New Roman','serif']لم أتفوه بكلمة ,وذهبت إلى أمي التي كانت تطبخ لنا الغذاء ولكنها لم تعد شيئا مما قاله أبي وقالت وهي تضع يدها في شعري :[/font] [FONT='Times New Roman','serif']- [/font][FONT='Times New Roman','serif']بني لا استطيع إن أمنعك من شيئا تحبه ولكن اعرف إن هذا قرارك وأنت مسئول عنه في المستقبل القريب.... وخرجت من المطبخ وهي تبكي [/font] [FONT='Times New Roman','serif']لم افهم شيئا مما قالته أمي ولكني اخترت المدرسة التي كان أبي يريدني إن أكون فيها .[/font] [FONT='Times New Roman','serif']مدرسة فيلد[/font] [FONT='Times New Roman','serif']في كل الأحوال اخترت فيلد كنت اعتقد أنها لن تكون أفضل من ديفيد, ولكن مدرسة فيلد كان بناء معماري راقي ولم يكن كما قالت لي أمي ,[/font] [FONT='Times New Roman','serif']كان إمام المدرسة حارس يجلس على كرسي وكان مفتول الشوارب فرحب بي وأرسلني إلى صفي الذي سأدرس فيه واخطط لمستقبلي هناك ,وهناك قال لي المدرس إننا نرحب بك هنا وأجلسني على كرسي وكان على جانبي تلميذ أشقر الشعر جميل المنظر ويبدوا انه من أسرة غنية هنا ,قاطعني المدرس من تفكيري بصاحبي, وقال انك الطالب رقم 20 .... استغربت ,فلم يكن هذا النظام موجودا هناك في ديفيد كل شيء هناك كان فوضى ........ لقد كان سليبر طفل رائع وأنيق ولكن كثير الكلام ولذلك فقد كان الطلاب يدعونه الثرثار كأوين تماما ,ولكن على أي حال استمتعت بالوقت معه ومع الدرس والمدرسين الموجودون في المدرسة .[/font] [FONT='Times New Roman','serif']سليبر يدعوني إلى بيته[/font] [FONT='Times New Roman','serif']كان ذلك من أجمل يوم وفي نفس الوقت أتعس يوم من حياتي , عندما دعاني سليبر إلى بيته الذي كنت اعتقد انه بيت, ذهبت إلى بيتي وشرحت لأمي وأبي الموضوع ,فتمنوا لي قضاء وقت سعيد بصحبة سليبر ولبست أنظف ملابسي وركبت العربة التي أعدها لي سليبر بعد إن قبلت أبي وأمي لقد كان السائق شديد الاحترام وفي نفس الوقت لم يكن مثل وجهه القبيح ..... كانت دهشتي كبيرة عندما رأيت بيت سليبر .... عفوا لم يكن بيت نعم انه قصر..... كبير موجود أمام بحيرة كبيرة ميائها زرقاء وأمواجها تتمايل هنا وهناك..... مثل بيتنا تماما هههه,لم يكن قصرا عاديا فالحديقة مسورة وكل شيئ فيها اخضر حتى العامل الذي كان فيه وما زاد إعجابي به المسبح الموجود في الحديقة الذي كان على شكل قلب ومغطى بالرخام, ناداني سليبر من بعيد ولكن لشدة الضربة التي ضربت بها عندما شاهدت البيت .... عفوا القصر ,لم اسمع كلامه إلا عندما اقترب مني ودفعني بلين فوقتها صحوت من حلمي ,لقد كانت ملابسه أجمل ما رأيت عيني في حياتي فنظرت إلى ملابسي وشعرت بقشعريرة وخجل ,حتى إخوته كانوا شديدي الجمال [/font] [FONT='Times New Roman','serif']وفي الظهيرة جلسنا على مائدة الطعام كل أصناف الطعام التي أعدتها أم سليبر بنفسها احترام لي لم تكن موجودة عندنا في البيت ولا عند جيراننا .....والتي لم تراها عيني ولم تتذوقه لساني.[/font] [FONT='Times New Roman','serif']وعند منتصف المساء ودعت كل الموجودون في قصر سليبر وعدت إلى بيتي الأثري والتاريخي كمدرسة ديفيد ,لم يكن احد موجود في البيت فكلهم كانوا نياما إلا ليزا فهي كانت صاحية وجالسة على كرسي هزاز موجود في احد زوايا البيت ,دخلت إلى غرفتي الموجودة في السطح العلوي لبيتنا ,لقد[/font] [FONT='Times New Roman','serif']كانت غرفتي عبارة عن ... بالتأكيد أربعة جدران غارقة بالشقوق ومكتبة صغيرة وكرسي اصغر وفيها نافذة تطل على الحديقة الصغيرة الموجودة في خلف بيتنا وسرير رجلين من حديد والآخرين من خشب ولكني على أي حال كنت اقضي بها حاجتي ,دخلت إليها وأصبحت ابكي واتسائل لماذا بيتنا ليس مثل بيت سليبر .......لماذا[/font] [FONT='Times New Roman','serif']أبي يشرح لي[/font] [FONT='Times New Roman','serif']لقد سهرت حتى الفجر ابكي, على أي حال نزلت إلى الأسفل لقد كان أبي جالسا على الأرض من غير عادته , فبادرني بالحديث قائلا:[/font] [FONT='Times New Roman','serif']- [/font][FONT='Times New Roman','serif']كيف كانت رحلتك البارحة [/font] [FONT='Times New Roman','serif']- [/font][FONT='Times New Roman','serif']جيدة يا أبي ... كلا شيئ موجود في بيته كان فخما ليس مثل..........[/font] [FONT='Times New Roman','serif']- [/font][FONT='Times New Roman','serif']مثل ماذا... مثل بيتنا أليس كذلك .......[/font] [FONT='Times New Roman','serif']فتوقف لحظة وأكمل :[/font] [FONT='Times New Roman','serif']- [/font][FONT='Times New Roman','serif']يا بني إن الله أعطى لكل إنسان حظ ونصيب وذكاء ... نعم لكل إنسان قضاء وقدر خاص به ليس كل الناس أغنياء وفي نفس الوقت ليسوا فقراء[/font] [FONT='Times New Roman','serif']- [/font][FONT='Times New Roman','serif']ولكن كل إنسان يستطيع إن يصبح غنيا إذا أصبح مؤمن بالله[/font] [FONT='Times New Roman','serif']- [/font][FONT='Times New Roman','serif']ههههه بني أنت لم تفهم الحياة بعد أنها قاسية يا ولدي قاسية ولا ترحم أحدا [/font] [FONT='Times New Roman','serif']توقف فجأة وأصبح في الخارج إما أنا فلم يستطع أن يغير رأي, وانتهى بنا المطاف والحديث بعد أن قبل أبي رأسي عندما ذهبت إليه.[/font] [FONT='Times New Roman','serif']شبابي [/font] لقد صنعت الحياة مني شابا قويا ووسيما مثل أمي تماما ,ولم يكن وضعنا المادي جيدا بل ازداد سوءا بسبب خسارة أبي أموال كبيرة كان قد أعدها منذ شبابه لأعداد مشروع ,وكان كان يمكن إن نحسن الوضع في تلك الأموال, وأصبحت حالة أبي أسوء وأصبح يسكر بشدة ويشرب بكثرة بالتأكيد أنا لا اقصد شرب الماء ...........لكن على أي حال كانت أمي شديدة الأسف لحاله رغم محاولاتها الكثيرة ليرجع أبي إلى صوابه ولكن كل تعب أبي ذهبت أدراج الرياح,وكنت حتى ذلك التاريخ موجود في مدرسة ديفيد, ولكنها السنة الأخيرة لي فيها لأني سأنتقل إلى إحدى الجامعات الموجودة في المدينة القريبة من قريتنا, ومازلنا حتى هذا الوقت أنا وسليبر أصدقاء وعاهدنا نفسنا أن لا نفترق حتى في أخر لحظة من حياتنا ,لا أنكر أن صداقتنا كان يوجد فيها بعض النزاعات الحادة وأشهرها تلك التي وقعنا فيها في ثاني سنة من دراستنا عندما حاول احد الأصدقاء القدامى لسليبر أن يوقع بيني وبينه ولكننا اجتزناها بسهولة لأننا شديدي التوافق....... الآن انتهت الدراسة في فيلد وأصبحت جاهزا للالتحاق بالجامعة وقد تمكنت أمي من أن تقرض المال هنا وهناك لكي ادفع القسط الجامعي هناك في المدينة .... في الحقيقة تألمت كثيرة لمظهرها عندما غادرت القرية و أتذكر آخر ما قالت لي......... [FONT='Times New Roman','serif']- [/font]ولدي .... أنت أملي الوحيد في هذه الحياة أنا لا املك غيرك, كنا نعتمد على أبوك التائه في هذه الشوارع وفي هذه القرية القبيحة التي لم تجلب لنا إلا الحظ القليل كانت هذه أخر الكلمات التي سمعتها إذني عندما ذهبت إلى المدينة ,لقد قالتها أمي وهي واقفة ورجليها لم تتحملا أن تحملها لشدة حزنها على رحيلي فأمسكت بها ,عندما كادت أن تسقط على الأرض, لم استطع أن أتحدث معها ومن شدة بكائي ركبت العربة التي منتظرة أمام عتبة بابنا لم استطع أن أتحمل ما حدث .......... تذكرت كل الأوقات التي قضيتها مع أمي مع أبي السكران .....تذكرت أوين لم أنسى ذلك اليوم ما دمت حيا .....تذكرت الأغنام القليلة الموجودة في حديقتنا ..... واهم شيء لم أنسى كل القرية ........كلها.كنت في العربة مع سليبر الذي اشتركت معه في غرفة ولم ادفع أي شيء جراء ذلك, ولكن كان شعورا رائعا أن أكون مع صديق مثل سليبر غي غرفة واحدة ... ولكن الألم صاحبني حتى آخر المشوار كان شيئا صعب علي في الحقيقة وعندما انهمر المطر........ تذكرت الأيام الخوالي عندما كانت ليزا واقفة أمام النافذة التي تأتيها المطر من أعلى, وهي تضع يدها تحت فكها وكأنها تنتظر احد ما . دراستي في المدينة لم اعتقد في كل طفولتي أن أتمكن من رؤية شيء يسمى مدينة ...ولكن أصبح كل شيء موجودا وغير مستحيل مع العلم , لم أكن اعرف في حياتي غير أصحاب محدودين لكن الأمر مختلف هنا ..... كل شيء مختلف حتى الفتيات هنا مختلف ... الحقيقة هنا أجمل , الأشياء جميعها أجمل واحلي . كانت غرفتنا عبارة عن مكتب فخم أعده لنا احد عمال أب سليبر , أما مكتبي فيا للحسرة عبارة عن خمسة ستة أخشاب متراصة بشكل غير منتظم لتشكل مكتبة, على أي حال لم ادقق على مكتبي أكثر من دراستي في الجامعة لقد أصبح لدي الآن أصدقاء كثر ومن جنسيات مختلفة , وخاصة ليزا بالتأكيد لا اقصد ليزا التي تعمل عندنا في البيت ,بل هي من خارج بلدنا, قالت لي إن أبوها أتى من بلد آخر أتى ليعمل هنا لأنه كان يتواصل مع أحدة العصابات الموجودة هناك كانت تقول هذا وهي تخفض صوتها,لكن ليزا كانت عبارة عن إنسانة رقيقة محبوبة تجمع بين الرجل والمرأة لأن كان لها صوت أجش وهو الشيء الذي حيرني كيف تكون فتاة بهذا الجمال لها صوت هكذا!!!!! حصلت تغيرات كثيرة في الدراسة فقد تلقيت في احدي الأيام رسالة تعلن بها وفاة أبي بعد صراع عنيف مع الأمراض التي أتت إليه من كل حد وصوب واجتمعت قاطبة في كل أنحاء جسمه الهزيل الضعيف , لم استطع أن اذهب إلى القرية في اليوم الثاني من تلقي الرسالة بسبب الامتحانات الكثيرة , التي كانت ثقيلة على ظهري , ولكني ذهبت هناك في اليوم الثالث ,في الحقيقة لم اشعر بكثير من الحزن لأن موته كان أفضل له ولنا ولكني بكيت على الأيام التي انقضت وأنا كنت بصحبة أبي وفي حضنه . وصلت إلى القرية عند منتصف النهار ,لكن أهل القرية قد تمكنوا من إخفائه ...لقد ذهب أبي .ذهب إلى العالي ...إلى أعالي السماء إما أمي كانت تبكي بحرارة كبيرة على فقدانه لكن في الحقيقة لم يكن زوجا جيدا يتناسب مع أمي وتطلعاتها الكثيرة التي ضاعت بين دموعها وانتهت في الأرض..... وعند الانتهاء من مراسم الدفن وصلنا إلى البيت وكانت المطر ينهمر, رمت أمي نفسها على سريرها واستمرت في البكاء لم أجرا على إيقافها فوضعت كلتا يدي على رأسي وانهمرت في البكاء معها وانسالت دموعي على خدي . كانت الشمس تذهب إلى هناك إلى المغيب عندما جهزت نفسي لأرجع إلى بيتي الثاني أما أمي فقد باعت منزلنا لتسدد ديون أبي ,المتناثرة هنا وهناك وانتقلت إلى بيت أختها جينا الذي يقع على الساحل وقالت آخر كلمة لها في هذه القرية القبيحة: [FONT='Times New Roman','serif']- [/font]لقد أخبرت أختي بكل شئ حدث لنا وقالت أنها على استعداد أن تضيفنا ونبقى عندها أتفهم , إذا عارضتك أي عطلة فلا تبخل علينا يا حبيبي سكت قليلا ووضعت يدي في أعلى الجدار وقلت لها: [FONT='Times New Roman','serif']- [/font]نعم يا مي سآتي في اقرب فرصة ........أعدك وعدت إلى المدينة إلى دخانها والى ضجيجها الصاخب الذي يملأ الأرجاء بكل لأصوات لم أجد أحدا في كل الغرفة لم يكن سليبر موجودا ,لم اخف كثيرا لغيابه الغير معتاد في هذا الوقت, رميت نفسي على السرير الذي كنت اشترك به مع سليبر . أتى الظلام وأتى معه صاحبي وقد كانت صدمتي كبيرة عندما سمعت منه إن ليزا صاحبتنا قد رجعت مع أهلها إلى بلدها لأن الشرطة هناك قد ألقت القبض على والدها,ولذلك رجعت عندما سمعت حروفه وفمه ولسانه ينطق بهذه الجملة تأرجحت هنا وهناك وكدت ان اسقط من دون وعي لولا تدخل سليبر الذي عبر عن حزنه بأن الأشياء التي لا تتوقع حدوثها تقع هكذا بكل بساطة ههه......... أثرت هذه الكلمات في نفسي ولكنني كم كنت أتمنى أن تبقى معنا ,على أي حال ما قدر له أن يحدث فسوف يحدث بكل تأكيد,هذا ما كانت امي تردده دائما. خالتي جينا كانت الأمور كلها تسري بشكل جيد في الجامعة مع كل أصدقائي ,ولكن مازلت صدمة ليزا بادية علي ,على كل حال أتت في ضيافتنا عطلة تستمر حوالي الشهر وهذا ما ساعدني للذهاب الى بيت خالتي جينا على الشاطئ ,وقد سافرت إلى هناك في صغري ولذلك كان من السهل علي التوجه لهناك ,ومباشرة من ثاني أيام العطلة انطلقت إلى خالتي جينا , ودعت كل أصدقائي لأن كلهم سافروا إلى بيوتهم لقضاء العطلة عند أهلهم , ركبت العربة وعند حلول الليل استمرت ينا في الانطلاق ووصلنا أخيرا كان بيت جينا بيت بسيط تماما ويقع مقابل الشاطئ, وزوجها يعمل موظفا للدولة هناك في إحدى المؤسسات الحكومية, لقد استقبلنا جيم ابن خلتي ومايكل زوجها ,كان جيم كثير الكلام ويتحدث بسرعة ,لقد كان يتحدث معي ولكني كنت دائما أقول له: [FONT='Times New Roman','serif']- [/font]اهههه نعم بكل تأكيد ......... ولكني في الحقيقة لم افهم منه أي شيء عل كل وصلنا للهدف المنشود, لقد كانت أمي جالسة على كرسي تنتظرني بصبر كعادتها وخالتي في المطبخ تعد الطعام ,أما مايكل فكان حينها في وظيفته المتعبة التي كان دائما يتحدث عنها, وعن أتعابها الكثيرة , كنا دائما أنا وجيم نسهر حتى آخر الليل كان الأمر ممتعا جدا,وعدت وانتهى الشهر بلمح البصر , وعدت إلى المدينة بالعربة التي أتيت بها. السنة الأخيرة لي في المدرسة وفي هذه الحياة انتهيت من الامتحانات التخرجية ومعي سليبر ,كانت تلك اللحظات من أصعب الأوقات .....كل شيء كان فيه صعبا ,ما أصعب فراق الأصدقاء بعد أعوام عدة من الصحبة والضحك والحزن .ودعنا بعضنا وسار كل منهم في طريقهم أما أنا الطفل اليتيم كانت الدنيا أمام عيني ككابوس كاد يجثم على صدري لم اعرف ماذا افعل [FONT='Times New Roman','serif'].[/font]الشهادة في يدي [FONT='Times New Roman','serif']والعلم في نفسي, [/font]ولكن أين البيت أين حنان الأب أين الملجأ ؟ ضاع كل شيء لم يبقى أي شيء لم أحس في حياتي كلها مثل هذه اللحظة من إحساس بالعار والألم والمرارة ومباشرة أرسلت رسالة عاجلة إلى أمي كتبت فيها: ابنك.........في عداد الموتى. نسيت كل اللحظات الحلوة في حياتي نسيت صديقي سليبر الذي كان ينتظرني . نسيت ليزا ,وانطلقت إلى البحر العميق وقذفت نفسي إليه كان عميقا جدا ,وفي تلك اللحظة رأيت طيورا تهاجر للبحث عن موطن أفضل وتذكرت نفسي لماذا لا أكون مثل هذه الطيور لماذا لا أبحث عن موطن أفضل وحاولت إنقاذ نفسي لكن سبق السيف العذل غرقت في البحر ولم اعد أرى نورا , وغرقت في نوم عميق.......عميق جدا....
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| قرات القصة واحسست بانها اشبه برواية بل هي رواية اختزلتها باجحاف في قصة ، تتبعتها واحسست كاي قارى بانك كنت متسرعا هناك حكم على الحوادث،نقص في التفاصيل غياب التشويق.... تسرع واضح كنت تكتب وعينك على النهاية ، كما انني احبد ان يكون الراوي غيرك كان عليك ان تستعير اخا امك ابوك يسرد القصة كانت لتكون احسن وعموما محاولة جيدة ، هده اراء من قارى ولا تحسب انني ناقد او كاتب.... انا مثلك لكنك لست مثلي لانك بالاساس كانت لك الجراة لتكتب عكسي لا ازال جبانا
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||
| انا ارى كاتب امامي......... انا قرات القصة و اعجبتني......... و هي مؤثرة جدا لكن انا عندي اقتراح............. على النهاية المؤلمة لو انك كملتها بانه لم يغرق بل تاب و جدد حياته و انطلق من جديد نجو طريق النجاح متوكلا علا الله ثم اصبح عالم و غنيا و يتصدق على الفقراء...الخ ويعاون الناس البؤساء لانه جرب المحن وجزاك الله الف خير و تقبل مروري
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |