الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله   » البحث  »  مركز التحميل  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
   
 
adv.

نغمات للجوال 3-12-2008

adv

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة الإسلامية > شهر رمضان الكريم


 

الانتقال إلى
اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه ليصلك كل جديد
البريد الإلكتروني:


مواضيع مشابهه
بمناسبة العيد موقع لارسال التهاني للعيد """sms مجانا"""مجرب
حملة " حياتي بلا أغاني لها أسمي المعاني " نبي الكل يشارك,إذا أردتم الاجروالثواب.
شرطة دبي تطلق حملة لمواجهة "المخنثين"
""""'اكبر مكتبه اغانى رمضانيه ودينيه على مستوى المنتديات"""""
"لا ترفع الأسعار فالبديل بالانتظار" .. حملة إلكترونية لمقاطعة منتجات رفعت أسعارها



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم August 19, 2008, 01:04 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
عبد الله 77
صديق للمجله
 
صورة عضوية عبد الله 77
 








عبد الله 77 غير متواجد حالياً

افتراضي حملة " التوبة قبل رمضان " هيا شارك




أخي أختي أعضاء و مشرفي و مديري هذا الصرح لم تبقى سوى أيام قلائل تفصلنا عن رمضان لذلك فالقلب يحتاج لعملية الإفراغ قبل الملئ يحتاج إلى التخلية قبل التحلية لكي نكون في رمضان في أعلى مراتب التقوى و الإيمان.

شهرُ رمضان سلوان كل مذنب، وتذكرة لكل غافل، وتعليم لكل جاهل، وترغيب لكل عامل. فيا من أسرف على نفسه وأتبعها الهوى، وجانب

الصواب في أيامه وغوى.. ها قد أتاك الكريم بشهر كريم تجدد فيه إيمانك وتمحو به عصيانك.. وترد عنك فيه مغبة الذنوب.. وتتوب فيه وتؤوب!

الإنسان يولد مرتين.. مرة عندما يخرج من ظلمات رحم أمه إلى نور الدنيا و مرة عندما يخرج من ظلمات المعصية إلى نور الطاعة .
الميلاد الأول يشترك فيه كل الخلق المسلمون و الكافرون الأبرار و الفجار بل حتى الحيوانات.
لكن الميلاد الآخر خاص بمن وفقه الله - عز وجل - للهداية و دل على طريق الإستقامة و أراد له سعادة الدنيا و الآخرة.

إنه ميلاد لا يتقيد بعمر ..فقد تولد ميلادك الجديد و أنت في الأربعين أو قبل الموت بلحظات أو في مقتبل الشباب و زهرة الحياة أو لعلك تولد ميلادك الجديد في نفس الساعة التي تولد فيها الولادة الحقيقية.
إنه ميلاد لا يعرف المكان .. فلعلك تولد ميلادك الجديد و أنت في المسجد أو الشارع أو البيت أو على فراش المرض و الموت ..
إنه ميلاد ليس له سبب معين فلعل السبب موعظة صادقة أو موقف مؤثر أو خليل محب أو منام أو رؤيا أو دعوة في ظهر الغيب.. أو بدون سبب.
إنه ميلاد لا يعرف الحدود و السدود و لا يؤثر فيه وأد و لا يعوقه إجهاض فهو ماض مضي السيف مستمر استمرار الحياة.
إنه ميلاد لا يتقيد بعدد محدود فقد يولد فرد .. و قد تولد أسرة و قد تولد جماعة .. و قد تولد أمة.تخرج من مشيمة المعصية .. إلى عالم الطاعة.
إنه ميلاد ليس له وقت معين.. ياتيك بغتة.. و يباغتك فجأة. إنما هو هزة ..فمحاسبة .. فدمعة .. فسجود.. فثبات.
إنه ميلاد تستقبله و عيناك غرقى بالعبرات و صدرك يفيض بالآهات.
تستقبله بالذل و الإنكسار... بين يدي الملك الجبار تستقبله بأزيز صدر.. و أنين فؤاد .. و حنين روح و سجدة شكر و دمعة توبة.
منقول بتصرف من كتاب " الميلاد الجديد "
للشيخ ابراهيم بن عبد الله الغامدي

فبادر رحمك الله قبل أن يباغتك الموت ، إن القرار قد يكون صعبا على النفس و ثقيلا ، و يتطلب تبعات و تضحيات لكن العقبى حميدة و الثمرة يانعة بمشيئة الله.

إخواني أخواتي ساهموا معنا في هذه الحملة و لو بكلمة أو محاضرة أو فلاش مؤثر أو بنشرها
فالدال على الخير كفاعله أنتظر تفاعلكم و أسألكم الإخلاص في القول و العمل عسى الله أن يتقبل منا.






   رد باقتباس

قديم August 19, 2008, 01:19 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
معلومات العضو
عبد الله 77
صديق للمجله
 
صورة عضوية عبد الله 77
 








عبد الله 77 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حملة " التوبة قبل رمضان " هيا شارك


إلى كل من اشتاقت نفسه للتوبة



أخي الحبيب:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد:

كأني بك تقول: إن نفسي تريد الرجوع الى خالقها، تريد الأوبة الى فاطرها، لقد أيقنت أن السعادة ليست في اتباع الشهوات والسير وراء الملذات، واقتراف صنوف المحرمات... ولكنها مع هذا لا تعرف كيف تتوب؟ ولا من أين تبدأ؟
.

وأقول لك: إن الله تعالى إذا أراد بعبده خيراً يسر له الأسباب التي تأخذ بيده إليه وتعينه عليه، وها أنا أذكر لك بعض الأمور التي تعينك على التوبة وتساعدك عليها:

(1)أصدق النية وأخلص التوبة: فإن العبد إذا أخلص لربه وصدق في طلب التوبة أعانه الله وأمده بالقوة، وصرف عنه الآفات التي تعترض طريقه وتصده عن التوبة.. ومن لم يكن مخلصاً لله استولت على قلبه الشياطين، وصار فيه من السوء والفحشاء ما لا يعلمه إلا الله، ولهذا قال تعالى عن يوسف عليه السلام: كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ [يوسف:24].

(2)حاسب نفسك: فإن محاسبة النفس تدفع الى المبادرة الى الخير، وتعين على البعد عن الشر، وتساعد على تدارك ما فات، وهي منزلة تجعل العبد يميز بين ما له وما عليه، وتعين العبد على التوبة، وتحافظ عليها بعد وقوعها.

(3)ذكّر نفسك وعظها وعاتبها وخوّفها: قل لها: يا نفس توبي قبل أن تموتي ؛ فإن الموت يأتي بغتة، وذكّرها بموت فلان وفلان.. أما تعلمين أن الموت موعدك؟! والقبر بيتك؟ والتراب فراشك؟ والدود أنيسك؟... أما تخافين أن يأتيك ملك الموت وأنت على المعصية قائمة؟ هل ينفعك ساعتها الندم؟ وهل يُقبل منك البكاء والحزن؟ ويحك يا نفس تعرضين عن الآخرة وهي مقبلة عليك، وتقبلين على الدنيا وهي معرضة عنك.. وهكذا تظل توبخ نفسك وتعاتبها وتذكرها حتى تخاف من الله فتئوب إليه وتتوب.

(4)اعزل نفسك عن مواطن المعصية: فترك المكان الذي كنت تعصي الله فيه مما يعينك على التوبة، فإن الرجل الذي قتل تسعة وتسعون نفساً قال له العالم{ إن قومك قوم سوء، وإن في أرض الله كذا وكذا قوماً يعبدون الله، فاذهب فاعبد الله معهم}.

(5)ابتعد عن رفقة السوء: فإن طبعك يسرق منهم، واعلم أنهم لن يتركوك وخصوصاً أن من ورائهم الشياطين تؤزهم الى المعاصي أزاً، وتدفعهم دفعاً، وتسوقهم سوقاً.. فغيّر رقم هاتفك، وغيّر عنوان منزلك إن استطعت، وغيّر الطريق الذي كنت تمر منه... ولهذا قال عليه الصلاة والسلام: { الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل } [رواه أبو داود والترمذي وحسنه الألباني].

(6)تدبّر عواقب الذنوب: فإن العبد إذا علم أن المعاصي قبيحة العواقب سيئة المنتهى، وأن الجزاء بالمرصاد دعاه ذلك الى ترك الذنوب بداية، والتوبة الى الله إن كان اقترف شيئاً منها.

(7) أَرِها الجنة والنار: ذكّرها بعظمة الجنة، وما أعد الله فيها لمن أطاعه واتقاه، وخوّفها بالنار وما أعد الله فيها لمن عصاه.

(8)أشغلها بما ينفع وجنّبها الوحدة والفراغ: فإن النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل، والفراغ يؤدي الى الانحراف والشذوذ والإدمان، ويقود الى رفقة السوء.

(9)خالف هواك: فليس أخطر على العبد من هواه، ولهذا قال الله تعالى: أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ [الفرقان:43]. فلا بد لمن أراد توبة نصوحاً أن يحطم في نفسه كل ما يربطه بالماضي الأثيم، ولا ينساق وراء هواه.

(10)وهناك أسباب أخرى تعينك أخي الحبيب على التوبة غير ما ذُكر منها: الدعاء الى الله أن يرزقك توبة نصوحاً، وذكر الله واستغفاره، وقصر الأمل وتذكر الآخرة، وتدبر القرآن، والصبر خاصة في البداية، الى غير ذلك من الأمور التي تعينك على التوبة.


شروط التوبة الصادقة:

أخي الحبيب:

وللتوبة الصادقة شروط لا بد منها حتى تكون صحيحة مقبولة وهي:

أولاً: الإخلاص لله تعالى: فيكون الباعث على التوبة حب الله وتعظيمه ورجاؤه والطمع في ثوابه، والخوف من عقابه، لا تقرباً الى مخلوق، ولا قصداً في عرض من أعراض الدنيا الزائلة، ولهذا قال سبحانه: إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَاعْتَصَمُواْ بِاللّهِ وَأَخْلَصُواْ دِينَهُمْ لِلّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ [النساء:146].

ثانياً: الإقلاع عن المعصية: فلا تتصور صحة التوبة مع الإقامة على المعاصي حال التوبة. أما إن عاود الذنب بعد التوبة الصحيحة، فلا تبطل توبته المتقدمة، ولكنه يحتاج الى توبته جديدة وهكذا.

ثالثاً: الاعتراف بالذنب: إذ لا يمكن أن يتوب المرء من شئ لا يعده ذنباً.

رابعاً: الندم على ما سلف من الذنوب والمعاصي: ولا تتصور التوبة إلا من نادم حزين آسف على ما بدر منه من المعاصي، لذا لا يعد نادماً من يتحدث بمعاصيه السابقة ويفتخر بذلك ويتباهى بها، ولهذا قال : { الندم توبة :رواه حمد وابن ماجة وصححه الألباني.

خامساً: العزم على عدم العودة: فلا تصح التوبة من عبد ينوي الرجوع الى الذنب بعد التوبة، وإنما عليه أن يتوب من الذنب وهو يحدث نفسه ألا يعود إليه في المستقبل.

سادساً: ردّ المظالم الى أهلها: فإن كانت المعصية متعلقة بحقوق الآدميين وجب عليه أن يرد الحقوق الى أصحابها إذا أراد أن تكون توبته صحيحة مقبولة ؛ لقول الرسول : { من كانت عنده مظلمة لأحد من عرض أو شئ فليتحلله منه اليوم قبل ألا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح أُخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات أُخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه } [رواه البخاري].

سابعاً: أن تصدر في زمن قبولها: وهو ما قبل حضور الأجل، وطلوع الشمس من مغربها، وقال : { إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر } [رواه أحمد والترمذي وصححه النووي]. وقال: { إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها } [رواه مسلم


علامات قبول التوبة

أخي الحبيب:

وللتوبة علامات تدل على صحتها وقبولها، ومن هذه العلامات:

1- أن يكون العبد بعد التوبة خيراً مما كان قبلها: وكل إنسان يستشعر ذلك من نفسه، فمن كان بع التوبة مقبلاً على الله، عالي الهمة قوي العزيمة دلّ ذلك على صدق توبته وصحتها وقبولها.

2- ألا يزال الخوف من العودة الى الذنب مصاحباً له: فإن العاقل لا يأمن مكر الله طرفة عين، فخوفه مستمر حتى يسمع الملائكة الموكلين بقبض روحه: أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ [فصلت:30]، فعند ذلك يزول خوفه ويذهب قلقه.

3- أن يستعظم الجناية التي تصدر منه وإن كان قد تاب منها: يقول ابن مسعود رضي الله عنه: { إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه، وإن الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه، فقال له هكذا }. وقال بعض السلف: (لا تنظر الى صغر المعصية ولكن انظر الى من عصيت

4- أن تحدث التوبة للعبد انكساراً في قلبه وذلاً وتواضعاً بين يدي ربه: وليس هناك شئ أحب الى الله من أن يأتيه عبده منكسراً ذليلاً خاضعاً مخبتاً منيباً، رطب القلب بذكر الله، لا غرور، ولا عجب، ولا حب للمدح، ولا معايرة ولا احتقار للآخرين بذنوبهم. فمن لم يجد ذلك فليتهم توبته، وليرجع الى تصحيحها.

5- أن يحذر من أمر جوارحه: فليحذر من أمر لسانه فيحفظه من الكذب والغيبة والنميمة وفضول الكلام، ويشغله بذكر الله تعالى وتلاوة كتابه. ويحذر من أمر بطنه، فلا يأكل إلا حلالاً. ويحذر من أمر بصره، فلا ينظر الى الحرام، ويحذر من أمر سمعه، فلا يستمع الى غناء أو كذب أو غيبة، ويحذر من أمر يديه، فلا يمدهما في الحرام، ويحذر من أمر رجليه فلا يمشي بهما الى مواطن المعصية، ويحذر من أمر قلبه، فيطهره من البغض والحسد والكره، ويحذر من أمر طاعته، فيجعلها خالصة لوجه الله، ويبتعد عن الرياء والسمعة.


احذر التسويف

أخي الحبيب:

إن العبد لا يدري متى أجله، ولا كم بقي من عمره، ومما يؤسف أن نجد من يسوّفون بالتوبة ويقولون: ليس هذا وقت التوبة، دعونا نتمتع بالحياة، وعندما نبلغ سن الكبر نتوب. إنها أهواء الشيطان، وإغراءات الدنيا الفانية، والشيطان يمني الإنسان ويعده بالخلد وهو لا يملك ذلك. فالبدار البدار... والحذر الحذر من الغفلة والتسويف وطول الأمل، فإنه لولا طول الأمل ما وقع إهمال أصلاً.

فسارع أخي الحبيب الى التوبة، واحذر التسويف فإنه ذنب آخر يحتاج الى توبة، والتوبة واجبة على الفور، فتب قبل أن يحضر أجلك وينقطع أملك، فتندم ولات ساعة مندم، فإنك لا تدري متى تنقضي أيامك، وتنقطع أنفاسك، وتنصرم لياليك.

تب قبل أن تتراكم الظلمة على قلبك حتى يصير ريناً وطبعاً فلا يقبل المحو، تب قبل أن يعاجلك المرض أو الموت فلا تجد مهلة للتوبة.

لا تغتر بستر الله وتوالي نعمه

أخي الحبيب:

بعض الناس يسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي، فإذا نُصح وحذّر من عاقبتها قال: ما بالنا نرى أقواماً يبارزون الله بالمعاصي ليلاً ونهاراً، وامتلأت الأرض من خطاياهم، ومع ذلك يعيشون في رغد من العيش وسعة من الرزق. ونسي هؤلاء أن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، وأن هذا استدراج وإمهال من الله حتى إذا أخذهم لم يفلتهم، يقول : { إذا رأيت الله يعطي العبد في الدنيا على معاصيه ما يحب فإنما هو استدراج، ثم تلا قوله عز وجل: فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكِّرُواْ بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ (44) فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الأنعام:45،44] } [رواه أحمد وإسناده جيد

وأخيراً... !!

أخي الحبيب:

فِر الى الله بالتوبة، فر من الهوى... فر من المعاصي... فر من الذنوب... فر من الشهوات... فر من الدنيا كلها... وأقبل على الله تائباً راجعاً منيباً... اطرق بابه بالتوبة مهما كثرت ذنوبك، أو تعاظمت، فالله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، فهلمّ أخي الحبيب الى رحمة الله وعفوه قبل أن يفوت الأوان.

أسأل الله تعالى أن يجعلني وإياك من التائبين حقاً، المنيبين صدقاً، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

م ن ق و ل






   رد باقتباس

قديم August 19, 2008, 01:24 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
معلومات العضو
عبد الله 77
صديق للمجله
 
صورة عضوية عبد الله 77
 








عبد الله 77 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حملة " التوبة قبل رمضان " هيا شارك


....زاد التائبين....

يا عبد الله ويا أمة الله ..

(( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ))

أما آن لك أن تحط عن ظهرك حملا طالما أضناك ؟؟

أما آن لك أن تنام قرير العين ؟؟

أما آن لك أن ترتاح بعد شقاء الذنوب ؟؟

قل : بلى .. قد آآآآن آن لي أن أعود إلى ربي ..

إذن أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك فما ألذ الراحة بعد التعب

وما أطيب اللقاء بعد طول الفراق وما أعذب الماء بعد شدة العطش وما أرق

النسيم بعد حر السموم ..

أيها التائب.. إنك على جناح سفر للقاء ربك الودود الرحيم ويوشك أن تنتهي رحلة

السفر قريبا ولابد لكل مسافر من زاد يستعين به على طريق سفره ويخفف عنه

و عثاء السفر وما يعتريه فيه من مشقة لا بد منها ..

سبيلك في الدنيا سبيل مسافر ........ ولا بد من زاد لكل مسافر

ولا بد للإنسان من حمل عدة ....... ولا سيما إن خاف صولة قاهر


وليسهل عليك حمل الزاد فقد قسمته إلى ثلاثة أقسام فاستعد لحمل أمتعتك

وتأهب وسر على بركة الله ..


**(1) .. زاد بينك وبين الله تعالى ..

[color=#00008B]= إن من أفضل ما يفعله العبد إذا أذنب أن يتوضأ ويصلي ركعتين إلى الله مما فعله
فإن الوضوء سبب لتكفير الذنوب والصلاة كذلك قال صلى الله عليه وسلم " ما من

عبد يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر

الله لذلك الذنب إلا غفر الله له "


= حقق توحيدك لله عز وجل باتباع ما يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

واجتناب ما يبغضه الله ورسوله كما قال سبحانه وتعالى ( قل إن كنتم تحبون الله

فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم )

= ويتحقق التوحيد الخالص بمعرفة الله تعالى قال أحد العارفين: مساكين أهل الدنيا

خرجوا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب نعيمها فيقال له وما هو ؟ فيقول محبة الله والأنس

به والشوق للقائه ومعرفة أسمائه وصفاته ..

فأول فرض فرضه الله على خلقه معرفته قال تعالى

( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك )


= احرص على إتقان العمل وتوفيته حقه بقدر استطاعتك وهذا هو مقام الإحسان ولا

يتأتى ذلك إلا بالمجاهده و الإستعانه بالله كما في قوله تعالى ( والذين جاهدوا فينا

لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين )


= عليك أيها التائب بالسلاح الذي لا يهزم صاحبه ولو اجتمعت قوى الدنيا عليه ألا

وهو الدعاء الصارم المسلول فالدعاء لله عون على ترك الذنوب وعون على فعل

الطاعات وعون على الثبات ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم )

= لا تمس ِ ولا تصبح وفي قلبك أحد أحب إليك من الله وأخوف إليك منه فإن الله

يغنيك عن كل شيء ولا شيء يغنيك عن الله ..

فاجعل رضا الله كل القصد تنجو ... فما يغني رضا الخلق والخلاق قد سخطا

هل يبسطون لما القهار قابضه ... أو يقبضون إذا الرحمن قد بسطا !!!



= ليكن لسانك رطبا بذكر الله فإن الذكر حصن المسلم ولا يتسلط الشيطان على القلب

إلا إذا خرج من حصنه ..


= تلذذ وتنعم بالقيام بين يدي سيدك و مولاك فلطالما سهرت على المعاصي إلى آخر

الليل فاسهر الآن في ذات الله تعالى بمناجاته والقيام بين يديه .. قال تعالى ( كانوا

قليلا من الليل ما يهجعون * وبالأسحار هم يستغفرون )


= اجعل شكواك إلى الله وحده الذي يعلم حالك ومآلك وسرك وجهرك وقل كما قال

يعقوب عليه السلام ( قال إنما اشكوا بثي وحزني إلى الله )

= اجتهد في الأعمال القلبيه فإن المعول عليه وهو عمل القلب لا ظاهر العمل فقط

والمقصود بعمل القلب ما يقوم فيه من الإخلاص والتقوى والنظر إلى الله فهذا القلب

هو الذي ينجو صاحبه يوم القيامه وهو القلب السليم ( يوم لا ينفع مال ولا بنون * إلا

من أتى الله بقلب سليم )


= أكثر من الإستغفار

( ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما )

= صلاتك صلاتك أيها التائب فهي الحبل الذي بينك وبين الله فإن قطع ذلك الحبل

قطعت أسباب الرحمه في الدنيا و الآخره وإن وهن الحبل كنت عرضة للسقوط

فاهتم بصلاتك واجعلها أولى أولوياتك لأنها أول ما ستسأل عنه يوم القيامه



= ومما ينبغي ذكره في هذا المقام هو أن تتعرف على خير البريه الذي ما وصلك هذا

الخير إلا عن طريقه " محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " فمن طلب الهدى في

غير هديه فقد ضل ومن طلب الرشد في غير سنته فقد هلك .


= أيها التائب كتاب الله أين أنت منه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إياك وهجر كتاب ربك ولو يوما

واحدا لا تكن ممن اشتكاهم الرسول إلى ربه

( يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا )


= إن أفضل ما تتقرب به إلى الله هو ما أوجبه عليك سواء فيما بينك وبينه أو فيما

بينك وبين خلقه واعلم أن الله لا يقبل منك شيئا قبل الفرائض فهي الأساس فهل يعقل

أن يقوم العبد الليل بركوع وسجود ثم ينام عن صلاة الفجر؟؟؟؟؟؟؟

قال صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ( ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما

افترضته عليه ولا يزال يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ........
)[/color]**( 2)

2 ... زاد بينك وبين نفسك ......

هذا الزاد الذي بينك وبين نفسك يعتمد على علو الهمه وقوة العزيمه وطول الصبر

بعد توفيق الله فاستعن بالله ( وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب )


= اطو صفحة الماضي ولا تسترسل مع الذكريات المتعلقه بالمعاصي لأنه يوشك أن

ترجع من حيث أتيت فالإنتكاس بعد التوبة شديد .. وتخلص من كل ما يذكرك

بالماضي ويدعوك إليه وتأكد أن الله سيعوضك

( ومن يتق الله يجعل له مخرجا * ويرزقه من حيث لا يحتسب )


= السعي في طلب العلم الشرعي مهم جدا ليضيء لك الطريق ويكشف لك الشبهات

ويدحض الشهوات فاطلبه بضوابطه وعليك بمشورة أهل العلم والصلاح .. ( إنما

يخشى الله من عباده العلماء ) لأنهم كلما ازدادوا علما بربهم ازدادوا خشية له سبحانه

فليكن لك معهم نصيب ..


= إذا فتح لك باب خير فاغتنمه و إياك والتكاسل أو التسويف

إذا هبت رياح فاغتنمها .... فإن لكل خافقة سكون

قال خالد بن معدان إذا فتح لأحدكم باب خير فليسرع إليه فإنه لا يدري متى يغلق .


= اغتنم مواهبك وسخرها في طاعة الله وخدمة دينه فإن الله ميزك بهذه النعمه

فاشكره عليها بأن تجعلها لله وفي الله فإن هذا هو التميز والنجاح


= إياك والتنطع في الدين ولا تظن أنه بسبب ذنوبك السالفه تشدد على نفسك

وتلزمها بما لا تطيق بل تدرج في العبادات حتى يقوى ساعدك ويشتد عودك ..


= وفي المقابل لا تغرق نفسك في المباحات فإن الإفراط في المباح قد يؤدي إلى

الحرام وفيه مشغلة للقلب عما خلق له من التعرف على الله ودينه والتفكر والتدبر ..


= جدد حياتك وغير ألفاظك إلى الأحسن ليكن نظرك نظر إعتبار وصمتك صمت

فكر ونطقك نطق حكمه


= ابتعد عن مواقع الفتن كالأسواق والشواطيء وغيرها وهذا لأنك في أول توبتك

فعليك بالحميه واستبدلها بالمساجد والمحاضرات والندوات .. المهم لا تعرض نفسك

للفتن وعليك بمجالس الذكر فإن الله قد أوصى نبيه بالصبر على مجالس الذكر

( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداوة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك

عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلا قلبه عن ذكرنا

واتبع هواه وكان أمره فرطا )


فمجالسة الأخيار تحتاج إلى مجاهده وصبر لأن النفس تنازع إلى الدنيا فإذا ألجمها

صاحبها بالصبر لانت وانقادت وإذا تركها وما تهوى ضاع وقته وانفرط أمره ..


= لا تكثر من ثلاثة أشياء .. الطعام : لأن الإكثار منه يوسع مجاري الدم التي هي

مجاري الشيطان ..

النوم : لأنه يورث الكسل والهم ... الكلام : إلا في ذكر الله ..


= أيها التائب أثبت ثبات الجبال على قوة البلاء ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا

آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين

صدقوا وليعلمن الكاذبين )


= لا تستعجل حلاوة الإيمان ولذة الطاعه فإن عندك من آثار الذنوب ما يقتضي أن

تحرم ذلك فلا بد من تفريغ القلب مما علق به حتى يتمكن الإيمان منه ..

= أيها التائب افرح بتوبتك فلا أحد أحق بالفرح منك

( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فا ليفرحوا هو خير مما يجمعون )


= أيها السائر إلى ربه لا تمل ولا تضجر من طول الطريق فما هو إلا صبر ساعه

وتقوم الساعه وما عمرك إلا أيام محدوده وأنفاس معدوده وتنتهي الرحلة

بالفوز العظيم .
**(

3 ...زاد بينك و بين الناس ....

الإنسان في هذه الحياة لا يمكن أن يعيش وحده فلا بد من الناس و الإختلاط معهم

والإحتكاك بهم والناس طبقات وطباعهم متفاوته فعلى المسلم أن يعطي كل

ذي حق حقه ..


= تعامل مع من حولك بخلق حسن ( وقولوا للناس حسنا )

( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن )

فما وضع شيء في ميزان العبد أثقل من حسن الخلق وهو يتمثل في القول اللين

وانبساط الوجه وبذل المعروف


= كن داعيا إلى الله فقد ذقت حلاوة الرجوع إلى الله فادعهم إلى هذا النبع الصافي

الذي ارتويت منه فإن المؤمن يحب لأخيه ما يحب لنفسه

= اعف عمن ظلمك و اعط من حرمك وصل من قطعك فإن هذا هو العز الذي يرفع

صاحبه في الدنيا و الآخره ( فمن عفا و أصلح فأجره على الله )


= لا تحمل في قلبك للناس إلا كل خير لأنك في الحقيقة تعامل الله لا الناس فلا تنتظر

منهم حمدا ولا شكورا وليكن شعارك

( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا )


= ابتعد عن مجالس المنكر واللهو واللغو ولا تظن أن من حسن الخلق مجاملة أهل

المنكر والجلوس معهم فإن هذا سوء خلق مع الله وإقرار منك على ما يفعلوه ( وقد

نزّل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم ءايات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم

حتى يخوضوا في حديث غيره )


= لا تكثر الضحك مع أقرانك ( فإن الضحك يميت القلب ) وإنما عليك بالتبسم

= تأكد أيها التائب أن بعض الناس لن يتركوك وشأنك بل سيحاولون صدك عن

التوبة وجذبك إلى ما كنت عليه فاستعن على هؤلاء بالله القوي العزيز وحاول

نصحهم بما تستطيع وإياك أن تميل إليهم وإن كانوا أعز إخوانك وتذكر ( ويوم يعض

الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتي ليتني لم اتخذ فلانا

خليلا * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا )


= لا تعيّر أحدا بذنب ولا تحقر عاصيا وتذكر أنك كنت كذلك فمنّ الله عليك بالتوبه

( كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا )


= لا تستح من إظهار شعائر دينك والجهر بسنة نبيك عليه الصلاة والسلام فإن العز

في اتباع الشريعة والذل في خلافها ولا تصغ لكلام المستهزئين ولمز الطاعنين

( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين )


= إياك والرياء أمام الناس فإنه هلاك ولا تغتر بمدح الناس إياك فأنت أعلم بنفسك ..

وإن السوء أن يذمك الله وإن مدحك الناس ولا تظهر لهم من الصلاح والتقوى ما تعلم

أنك لست متصفا به كما ينبغي فاجعل تعاملك مع الله والله و بالله فالناس لن يغنوا

عنك من الله شيئا ( يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون * كبر مقتا عند الله أن

تقولوا ما لا تفعلون )


= عليك بالدعاء للمسلمين عامة محسنهم و مسيئهم ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون

ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا

ربنا إنك رءوف رحيم )


= لا تكثر من مخالطة الناس إلا فيما ينفعك من تعلم علم أو ذكر أو ما لابد منه

( لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس )




هذا ما يسر الله من زاد والأمر أكبر من ذلك وما ذكر إلا إشارات يسيره ينطلق منه

طالب الحق .. نسأل الله أن يعيننا على التزود بالعلم النافع والعمل الصالح وأن

يوصلنا إلى جنات الخلد بسلام ...


اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين




كتاب .. زاد التائبين






   رد باقتباس

قديم August 19, 2008, 02:15 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
معلومات العضو
عبد الله 77
صديق للمجله
 
صورة عضوية عبد الله 77
 








عبد الله 77 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: حملة " التوبة قبل رمضان " هيا شارك


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته


هذا امتحان يسير للنفس من خلاله يتم تحديد موضع الألم و الداء و بالتالي تحديد الهدف.
فلننظر لأنفسنا :
عند قراءة القرآن أو الرسالة
عند حفظ شئ من القرآن و الإستمرار عليه
عند الإنفاق أو التردد في المقدار
عند قيام الليل المحافظة على الوتر
عند التقصير في الدعوة و الشح في الوقت لها
عند طلب العلم و الإستمرار عليه و مواصلة ذلك
عند الشجاعةعلى إنكار المنكرات و تحمل أذى الناس
عند الإشتياق للجنة و السعي لنكون منها
عند اهتمامنا بالمسلمين و أحوالهم و هل نحزن لمصابهم و الضابط لذلك الدعاء لهم
في الأعمال الخيرية و المشاريع الدعوية و مدى حرصنا عليها و الرغبة فيها.
إن أول العلاج أن تعرف الداء و تعرف أنك أخطأت فاتهم النفس و قف معها و صارحها و عندها سينطلق الإنسان.




و هذه خطوات عملية للوصول إلى تزكية النفس:
1 - وضوح الهدف ( إعرف لما خلقت )
2 - الخوف من الله ، إملأ القلب بخشية الله ، إعلم أنه مطلع عليكو استعن به.
3 - مصاحبة أصحاب الهمم العالية.
4 - النظر في سير السلف و أصحاب الهمم .
5 - التنافس على الخيرات و الشعور بألم الفوات.
6 - التنبه لحيل النفس و مداخل الشيطان.
7 - كثرة ذكر الله .
8 - مجاهدة النفس و محاسبتها و هل أنت مستعد للموت أم لا .
9 - أتبع السيئة تمحها و كلما وقعت في الذنب أو المعصية أكثر من فعل الخيرات ( تصدق أطعم ،المساكين ، صل ركعتين ، أحسن إلى الوالدين ).
10 - تب كلما وقعت في المعصية و إياك و الملل و احذر أن يحدثك الشيطان أنك منافق بكثرة التوبة.
11 - الصدق مع الله.
12 - الدعاء الذي به تتحقق العبودية لأن الداعي يشعر بضعفه و و يستيقن قوة الله عز وجل و قدرته و عظمته ، و كلما أبدى ضعفه رق قلبه ، حتى يصل به التفاعل قمته عند البكاء و هي أقصى حالات الضعف .لذلك فإن الله يحب الإلحاح في الدعاء لأنه يكر هذه المعاني من العبادة مع ربه.
وصية :
يجب ألا تضيع ساعات عمرنا إلا بنفع و فائدة فنحن مسؤولون أمام الله عز وجل.
أن نعمل ما بوسعنا دون احتقار للنفس.
أن نسجل إسمنا في التاريخ ، و لتكن قلوبنا كبيرة تسع لهموم الآخرين .
ليكن همنا حارا لإصلاح المجتمع .
أن نحسن النية و نجعلها سباقة فإننا نؤجر عليها و لو لم يتيسر العمل .

أرجو منكم هذه الليلة و أنتم تنتظرون ساعة النوم أن تفكروا في هذه الكلمات و أن تجعلوا هذه الليلة آخر ليلة في حياتكم ، و اجعلوا هذه الليلة بداية حياة جديدة لكم بينكم و بين الله ، إجعلوا هذه الليلة صفحة جديدة بينكم و بين الله و قولوا بقلوب صادقة :" يا ب عجلنا إليك ربنا لترضى ، تبنا إليك ، يا رب لا عودة للذنوب و المعاصي ، يا رب من هذه الليلة لن نهجر القرآن ، يا رب ألسنتنا لن تتلفظ إلا بما أحل الله " و إن زللنا وغفلنا فلنرجع إلى الرب جلا و على لفإنه يقول عن نفسه : " و إني غفار لمن تاب و آمن و عمل صالحا ثم اهتدى" .






   رد باقتباس

رد

شهر رمضان الكريم

شهر رمضان الكريم



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 06:25 PM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر
تنويه :  المقالات والمواد المنشورة في مجله الابتسامه لاتُعبر بالضرورة عن رأي المجله
ولذا لا تتحمل ادارة المجله عن اي ماده او مشاركه - تم - او سيتم نشرها من قِبل اعضائها
 ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير .
0