لكنها و للأسف فقدت مدلولها في هذا العصر
كم صديق لك؟؟
الصديق ... الذي يشاركك مسراتك و أحزانك
الصديق ... الذي يبادلك المشاعر في أفراحك و أتراحك
الصديق ... الذي يقف معك في حلو وقتك و مرِّه
الصديق ... الذي يصدقك الحب و الوفاء
كم صديق لك؟؟
الصديق الصدوق
الصديق الأخ
الصديق الإنسان
الصديق الوفي
كم صديق لك؟؟
في زمن طغى فيه الغدر و الخيانه
في زمن انعدم فيه الصدق و الوفاء
في زمن أظلم بالكذب و المجاملات
في زمن سادت فيه الأنانية و المصالح الشخصية
في هذا الزمن
هي عبارات دقيقة
و الأدق منها معانيها
صدقتي اختي
قد كنت أبحث عن هذه الكلمات التي داوت جراحي من غدر الناس
الذين غلب الطمع و الخبث على كل تصرفاتهم و أقوالهم
الإنسان أصبح مادة فقط
و الأخلاق و القيم و الصدق و الوفاء من ذكريات الزمن البعيد جدا عنا
فلا إنسان اليوم يعرف معاني الكلمات و لا أهمية المواقف النبيلة في عصرنا
الله يلطف بنا من هؤلاء
و باعدهم الله عنا
أنا عن نفسي و بعد عناء من الخيانة و الغدر بكل أشكالهما فهمت أنه من الأفضل أن أبقى وحدي مع دراستي و كتبي و عائلتي و جهاز الكمبيوتر
و الغريب أن المخادعين بعد مضي وقت يتساءلون : لماذا تغيرنا نحن
و أنا أقول لهم : قبل أن تسألوا لماذا تغيرنا تجاهكم أجيبونا : لماذا تتغيرون بتغير الوقت و المواقف و الظروف
و هل تركتم للمودة مجال