| |||
| |||
| |
| | |||||||
| الاسرة والمجتمع الاسره و المجتمع , توطيد العلاقات الاسريه, التربيه و حل المشاكل الاسريه و المشاكل الاجتماعيه |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| ان عالم الفتيات بحر لا نهاية له من يغوص في اعماقه قد يحتار ويضيع في عجائبه واسراره، وقد لا يستطيع استخراج اللؤلؤ النفيس من جوف محاره. ويعتبر الحنان وحب الشعور بالدفء والاطمئنان خواصا ومميزات تميل اليها الفتيات اكثر من غيرهن سواء الصغيرات او الكبيرات، ومع اهمية ما سبق للجميع سكان هذا الكون دون استثناء لفئة دون الاخرى، حتى سائر المخلوقات والكائنات من غير البشر بحاجة الى ذلك الحنان وان اختلفت كيفيته. الحرمان لكن ماذا لو كانت اولئك الفتيات المشار اليهن محرومات من ذلك الحنان او شيء منه قد افتقدنه.. وماذا عساهن ان يفعلن؟ انحراف بداية وتجاه هذا الامر وجهنا الاستفهامات السابقة الى المشرفة الاجتماعية (نجلاء عبدالرحمن) اجابت بقولها: كثير هي التحديات التي تمر بالافراد في مختلف المجتمعات وتعتبر المواقف التي تواجه الشباب على وجه العموم والمراهقين على وجه الخصوص سواء كانوا من الذكور او الاناث من اقوى تلك التحديات، لكن في الغالب لا يتأثر الذكور كثيرا بعكس الاناث، حيث سيعدون هذه التحديات معارك يجب عليهم الانتصار على اعدائهم من خلالها اما بالسلبية او الايجابية، كل حسب تربيته وعلاقته مع اسرته ومن حوله فان وجدوا التوجيه السليم فسوف يتغلبون على جميع التحديات التي تصادفهم بما فيها فقدانهم الحنان ان كانوا من مفتقديه لانه وكما هو معروف شخصية الرجل اقوى من المرأة فيه يتعلق بالعواطف المشاعر لكنهم هنا مهددون بالانحراف خلف رفاق السوء ان انعدمت هذه المشاعر والعواطف او لغة التفاهم بينهم وبين اقرب الناس اليهم وهم الوالدان والاخوة، وايضا اذا غاب التوجيه والارشاد من المعلمين والمرشدين، وهذا الخطر يهدد الفتيات تماما كالشباب، ولا فرق بين ذكر وانثى في الحاجة الى الاهتمام والتوجيه والمتابعة بالطرق التربوية دون افراط او تفريط. مضيفة بقولها: ومن امثلة الانحرافات التي قد يقع فيها الشباب والفتيات على حد سواء، ولا يخص المجتمع انحرافات للذكور واخرى للاناث سابقا لكن المتابع لاحوال البعض من اصحاب السلوكيات السالبة، يجد من اهمها : (التدخين والمعاكسات سواء في الاسواق او عن طريق الهاتف) وهذه السلوكيات وان استهان بها الكثيرون واعتبروها مجرد سلوكيات مرتبطة بمرحلة سنية، الا انها قد تؤدي الى انحرافات اكبر كتعاطي المخدرات، والادمان عليها، والانجرافات المتعلقة بالجنس.. الخ). استثناء لكن في احيان كثيرة تقف ذوات الخلق والدين في منتصف طريق الحياة، حائرات بما يصادفهن من عقبات، يبحثن عن الناصح الذي يساعدهن في حل مشكلاتهن، ويستمع الى همومهن، ويخفف عنهن ما يعانيه من الام وهموم ولا يجدن ذلك، حتى من اقرب الاقربين، الاخوات والامهات، فيزددن بذلك هما على هم، وحزنا على حزن. الحنان المفقود لكن في المقابل هناك من هذه الفئة من الفتيات من لم يقفن مكتوفات الايدي، بل اخذن يبحثن عن الاحتواء العاطفي والحنان اللذين افتقدنهما بطرق تبدو متعبة وغريبة، وما ذاك الا ليحصلن على الطاقة والحماس التي يلعب كل من الدعم والتشجيع دورا في تجديدهما، تقول (ن . س): نظرا لاني يتيمة الام منذ ان كنت في المرحلة المتوسطة، بعد ان فهمت ماذا يعني الحنان وما معانيه. مضيفة بقولها من نبرة تأثر بالموضوع فمع اني الان موظفة، الا اني اشعر بشيء ينقصني ولا استطيع اخذ حاجتي منه ولا بأموال الدنيا. تلمس واضافت لكني احاول تلمسه من خلال تعاملي مع النساء الطيبات، اللواتي هن في سن والدتي رحمها الله لكن المؤلم انه لا يمكن استمرارية هذا التلمس، وليس من اللائق ذلك دائما وفي كل مرة اقابل فيها احدى هؤلاء النساء، فمهما قدرن وضعي وتعاطفت الواحدة منهن معي، الا اني مدركة تمام الادراك ان الدفء والحنان الذي اتلمسه منهن لن يستمر فهن لسن امي، ولكل واحدة منهن ظروفها الخاصة، حتى وان طلبن مني ان اعتبر نفسي ابنة لهن. معاناة بينما تشير (أ.ع.أ) الى معاناتها في البحث عن الحنان الذي افتقدته مع انها تعيش بين جميع افراد اسرتها، حيث ذكرت انها كانت في سنوات مراحلها الدراسية التي درستها تتقرب الى معلماتها في المدرسة واستاذاتها في الجامعة لا لشيء، الا لكي تسمع من احداهن: (اهلا يا ماما.. كيف حالك؟) أو (اش الي مضايقك يا عيني؟) وما شابهها. الخدمة انتهت!! ثم استطردت بقولها: (الخدمة انتهت بعد التخرج، ولم يعد احد منهن يرد على اتصالاتي سوى من خلال رسائل الجوال، التي في بعض الاحيان اجد الرد على رسائلي وفي معظم تلك الايان لا اجد، لكن ربما الحنان الذي تمنحه المعلمات في المدارس والاستاذات في الجامعات محصور فيمن لازلن على مقعد الدراسة من طالباتهن. الاسباب من جهة اخرى ترى (سارة احمد) انه قد يكون لترتيب الابناء من ناحية السن او الجنس دوره في حرمان بعضهم من الحنان والاهتمام، موضحة ذلك بمثال الابنة الاولى، التي تعامل من قبل والديها منذ طفولتها على انها كبيرة ومسؤولة، ولا يلتفت اليها، بينما هي تشاهد جميع اخوتها ينعمون بذلك الحنان والاهتمام، حتى وهم كبار، وفي سن قد تكون اكبر من السن الذي حملت مسؤوليتهم فيه!! مضيفة ان الوضع قد يختلف عندما يكون المولود الاول ذكرا فقد يستمر الوالدان في عطائه الحنان كله والاهتمام والرعاية خاصة اذا كانت الاسرة تنتمي الى تلك الاسر التي تفصل الذكور على الاناث.
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |