| |||
| |||
| |
| | |||||||
| علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| ما هو الإقناع؟ الإقناع هو عملية تغيير أو تعزيز المواقف أو المعتقدات أو السلوك. وتنقسم استجابتنا لرسائل الإقناع إلى قسمين: بعد تفكير ، دون تفكير فحينما نكون مفكرين ننصت بكل عناية إلى ما يقوله المقنع قم نقوم بقياس ميزات ومساوئ كل زعم وننقد الرسالة من حيث منطقيتها وتوافقها وإذا لم يروق لنا ما نسمع نطرح الأسئلة ونطلب مزيداً من المعلومات، وحينما نكون مفكرين يتحدد مدى اقناع الرسالة على حيب وقائع الحالة. أما حينما نكون غير مفكرين نستجيب للرسائل دون وعي فإن عقولنا تكون مغلقة بصورة آلية ولا يكون لدينا الوقت والحافز والقدرة على الإنصات بحرص لذا فإننا بدلاً من اعتمادنا على الحقائق والمنطق والدليل في اتخاذ الحكم نقوم بإختصار ذهي ونعتمد على غرائزنا لتمنحنا مفتاح الإجابة. ولنأخذ إحدى المحاورات التلفزيونية بين رجلين من السياسيين كمثال فإذا كنت في حالة التفكير فإنك سوف تقوم بالإنصات بكل عناية لكل من الطرفين قم تحكم بناء على مناقشة القضايا ونوعية الدليل. إما إن كنت في حالة اللاوعي كما لو كنت مثلاً مشاهداً أثناء اصطحاب أصدقائك فإنك تعتمد على الدلالات البسيطة وبالمثل فإن الإيعازات التي تؤثر علينا في جميع المواقف المشابهه لهذا هي: جاذبية المتكلم وردود انفعالات أصدقائنا والمرح والغبطة أو الألم المرتبطين بقبول أدلتهم. أطلق العالمان ريتشارد وجون على الطريقتين الفكرية واللافكرية اسم المركزية والطرفية ويقوم متلقي الرسالة في حالة: الطريقة المركزية بالتفكير في الرسالة بتحليل جميع الأسباب المنطقية والأدلة التي قدمتها بتدبر. أما في حالة الطريقة الطرفية فلا يمضي مُستقبل الرسالة سوى قليل من الوقت للتفكير في محتوى الرسالة ويقوم العقل باتخاذ قرار مفاجئ ويوعز إلى المتلقي بقول نعم أو لا وغالباً ما تكون هذه القرارات الفجائية متخذة بدافع العاطفة ويعتمد فيها لامتقي على الدلالات البسيطة أو الإيماءات
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |