| ||||
| ||||
|
| | رقم المشاركة : 126 (permalink) | |||||
| ولنرجع إلى الآية : { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } فما المراد بالكفر فيها ؟ هل هو الخروج عن الملة ؟ أو أنه غير ذلك ؟ فأقول : لا بد من الدقة في فهم هذه الآية فإنها قد تعني الكفر العملي وهو الخروج بالأعمال عن بعض أحكام الإسلام، ويساعدنا في هذا الفهم حبر الأمة وترجمان القرآن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما الذي أجمع المسلمون جميعا - إلا من كان من تلك الفرق الضالة - على أنه إمام فريد في التفسير فكأنه طرق سمعه يومئذ ما نسمعه اليوم تماما من أن هناك أناسا يفهمون هذه الآية فهما سطحيا من غير تفصيل فقال رضي الله عنه : ( ليس الكفر الذي تذهبون إليه وإنه ليس كفرا ينقل عن الملة وهو كفر دون كفر ) ولعله يعني بذلك الخوارج الذين خرجوا على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ثم كان من عواقب ذلك أنهم سفكوا دماء المؤمنين وفعلوا فيهم ما لم يفعلوا بالمشركين : فقال : ليس الأمر كما قالوا أو كما ظنوا وإنما هو كفر دون كفر، هذا الجواب المختصر الواضح من ترجمان القرآن في تفسير هذه الآية هو الحكم الذي لا يمكن أن يفهم سواه من النصوص التي أشرت إليها قبل، ثم إن كلمة ( الكفر ) ذكرت في كثير من النصوص القرآنية والحديثية ولا يمكن أن تحمل - فيها جميعا - على أنها تساوي الخروج من الملة. من ذلك مثلا الحديث المعروف في الصحيحين عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر )). فالكفر هنا هو المعصية التي هي الخروج عن الطاعة ولكن الرسول عليه الصلاة والسلام - وهو أفصح الناس بيانا - بالغ في الزجر قائلا : (( . . . وقتاله كفر )). ومن ناحية أخرى هل يمكن لنا أن نفسر الفقرة الأولى من هذا الحديث (( سباب المسلم فسوق )) على معنى الفسق المذكور في اللفظ الثالث ضمن الآية السابقة : { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }؟ والجواب : أن هذا قد يكون فسقا مرادفا للكفر الذي هو بمعنى الخروج عن الملة وقد يكون الفسق مرادفا للكفر الذي لا يعني الخروج عن الملة وإنما يعني ما قاله ترجمان القرآن إنه كفر دون كفر، وهذا الحديث يؤكد أن الكفر قد يكون بهذا المعنى وذلك لأن الله عز وجل قال : { وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ {9} سورة الحجرات. إذ قد ذكر ربنا عز وجل هنا الفرقة الباغية التي تقاتل الفرقة المحقة المؤمنة ومع ذلك فلم يحكم على الباغية بالكفر مع أن الحديث يقول : (( . . . وقتاله كفر )) إذا فقتاله كفر دون كفر كما قال ابن عباس في تفسير الآية السابقة تماما. فقتال المسلم للمسلم بغي واعتداء وفسق وكفر ولكن هذا يعني أن الكفر قد يكون كفرا عمليا وقد يكون كفرا اعتقاديا، من هنا جاء هذا التفصيل الدقيق الذي تولى بيانه وشرحه الإمام - بحق - شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وتولى ذلك من بعده تلميذه البار ابن قيم الجوزية إذ لهما الفضل في التنبيه والدندنة على تقسيم الكفر إلى ذلك التقسيم الذي رفع رايته ترجمان القرآن بتلك الكلمة الجامعة الموجزة فابن تيمية يرحمه الله وتلميذه وصاحبه ابن قيم الجوزية : يدندنان دائما حول ضرورة التفريق بين الكفر الاعتقادي والكفر العملي وإلا وقع المسلم من حيث لا يدري في فتنة الخروج عن جماعة المسلمين التي وقع فيها الخوارج قديما وبعض أذنابهم حديثا. وخلاصة القول : إن قوله صلى الله عليه و سلم (( . . . وقتاله كفر )) لا يعني - مطلقا - الخروج عن الملة. والأحاديث في هذا كثيرة جدا فهي - جميعا - حجة دامغة على أولئك الذين يقفون عند فهمهم القاصر للآية السابقة ويلتزمون تفسيرها بالكفر الاعتقادي، فحسبنا الآن هذا الحديث لأنه دليل قاطع على أن قتال المسلم لأخيه المسلم هو كفر بمعنى الكفر العملي وليس الكفر الاعتقادي فإذا عدنا إلى ( جماعة التكفير ) - أو من تفرع عنهم - وإطلاقهم على الحكام - وعلى من يعيشون تحت رايتهم بالأولى وينتظمون تحت إمرتهم وتوظيفهم - الكفر والردة فإن ذلك مبني على وجهة نظرهم الفاسدة القائمة على أن هؤلاء ارتكبوا المعاصي فكفروا بذلك، ومن جملة الأمور التي يفيد ذكرها وحكايتها : أنني التقيت مع بعض أولئك الذين كانوا من ( جماعة التكفير ) ثم هداهم الله عز وجل : فقلت لهم : هاأنتم كفرتم بعض الحكام فما بالكم تكفرون أئمة المساجد وخطباء المساجد ومؤذني المساجد وخدمة المساجد ؟ وما بالكم تكفرون أساتذة العلم الشرعي في المدارس وغيرها ؟ قالوا : لأن هؤلاء رضوا بحكم هؤلاء الحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله فأقول : إذا كان هذا الرضى رضى قلبيا بالحكم بغير ما أنزل الله فحينئذ ينقلب الكفر العملي إلى كفر اعتقادي. فأي حاكم يحكم بغير ما أنزل الله وهو يرى ويعتقد أن هذا هو الحكم اللائق تبنيه في هذا العصر وأنه لا يليق به تبنيه للحكم الشرعي المنصوص في الكتاب والسنة فلا شك أن هذا الحاكم يكون كفره كفرا اعتقاديا وليس كفرا عمليا فقط ومن رضي ارتضاءه واعتقاده : فإنه يلحق به ثم قلت لهم : فأنتم - أولا - لا تستطيعون أن تحكموا على كل حاكم يحكم بالقوانين الغربية الكافرة - أو بكثير منها - أنه لو سئل عن الحكم بغير ما أنزل الله ؟ لأجاب : بأن الحكم بهذه القوانين هو الحق والصالح في هذا العصر وأنه لا يجوز الحكم بالإسلام لأنهم لو قالوا ذلك لصاروا كفارا - حقا - دون شك ولا ريب، فإذا انتقلنا إلى المحكومين - وفيهم العلماء والصالحون وغيرهم - فكيف تحكمون عليهم بالكفر بمجرد أنهم يعيشون تحت حكم يشملهم كما يشملكم أنتم تماما ؟ ولكنكم تعلنون أن هؤلاء كفار مرتدون والحكم بما أنزل الله هو الواجب ثم تقولون معتذرين لأنفسكم : إن مخالفة الحكم الشرعي بمجرد العمل لا يستلزم الحكم على هذا العامل بأنه مرتد عن دينه. وهذا عين ما يقوله غيركم سوى أنكم تزيدون عليهم - بغير حق - الحكم بالتكفير والردة. ومن جملة المسائل التي توضح خطأهم وضلالهم أن يقال لهم : متى يحكم على المسلم الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله - وقد يكون يصلي - بأنه ارتد عن دينه ؟ أيكفي مرة واحدة ؟ أو أنه يجب أن يعلن أنه مرتد عن الدين ؟ إنهم لن يعرفوا جواباً ولن يهتدوا صوابا فنضطر إلى أن نضرب لهم المثل التالي فنقول : قاض يحكم بالشرع هكذا عادته ونظامه لكنه في حكومة واحدة زلت به القدم فحكم بخلاف الشرع أي : أعطى الحق للظالم وحرمه المظلوم فهذا - قطعا - حكم بغير ما أنزل الله ؟ فهل تقولون بأنه : كفر كفر ردة ؟ سيقولون : لا لأن هذا صدر منه مرة واحدة. فنقول : إن صدر نفس الحكم مرة ثانية أو حكم آخر وخالف الشرع أيضا فهل يكفر ؟ ثم نكرر عليهم : ثلاث مرات أربع مرات متى تقولون : أنه كفر ؟ لن يستطيعوا وضع حد بتعداد أحكامه التي خالف فيها الشرع ثم لا يكفرونه بها، في حين يستطيعون عكس ذلك تماما إذا علم منه أنه في الحكم الأول استحسن الحكم بغير ما أنزل الله - مستحلا له - واستقبح الحكم الشرعي فساعتئذ يكون الحكم عليه بالردة صحيحا ومن المرة الأولى. وعلى العكس من ذلك : لو رأينا منه عشرات الحكومات في قضايا متعددة خالف فيها الشرع وإذا سألناه : لماذا حكمت بغير ما أنزل الله عز وجل ؟ فرد قائلا : خفت وخشيت على نفسي أو ارتشيت مثلا فهذا أسوأ من الأول بكثير ومع ذلك فإننا لا نستطيع أن نقول بكفره حتى يعرب عما في قلبه بأنه لا يرى الحكم بما أنزل الله عز وجل فحينئذ فقط نستطيع أن نقول : إنه كافر كفر ردة وخلاصة الكلام : لا بد من معرفة أن الكفر - كالفسق والظلم - ينقسم إلى قسمين : كفر وفسق وظلم يخرج من الملة وكل ذلك يعود إلى الاستحلال القلبي وآخر لا يخرج من الملة يعود إلى الاستحلال العملي. فكل المعاصي - وبخاصة ما فشا في هذا الزمان من استحلال عملي للربا والزنى وشرب الخمر وغيرها - هي من الكفر العملي فلا يجوز أن نكفر العصاة المتلبسين بشيء من المعاصي لمجرد ارتكابهم لها واستحلالهم إياها عمليا إلا إذا ظهر - يقينا - لنا منهم - يقينا - ما يكشف لنا عما في قرارة نفوسهم أنهم لا يحرمون ما حرم الله ورسوله اعتقادا فإذا عرفنا أنهم وقعوا في هذه المخالفة القلبية حكمنا حينئذ بأنهم كفروا كفر ردة.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 127 (permalink) | |||||
| أما إذا لم نعلم ذلك فلا سبيل لنا إلى الحكم بكفرهم لأننا نخشى أن نقع تحت وعيد قوله عليه الصلاة والسلام : (( إذا قال الرجل لأخيه : يا كافر فقد باء بها أحدهما )). والأحاديث الواردة في هذا المعنى كثيرة جدا أذكر منها حديثا ذا دلالة كبيرة وهو في قصة ذلك الصحابي الذي قاتل أحد المشركين فلما رأى هذا المشرك أنه صار تحت ضربة سيف المسلم الصحابي قال : أشهد أن لا إله إلا الله فما بالاها الصحابي فقتله فلما بلغ خبره النبي صلى الله عليه و سلم أنكر عليه ذلك أشد الإنكار فاعتذر الصحابي بأن المشرك ما قالها إلا خوفا من القتل وكان جوابه صلى الله عليه و سلم : (( هلا شققت عن قلبه ؟ )) أخرجه البخاري ومسلم من حديث أسامة بن زيد رضي الله عنه، إذا الكفر الاعتقادي ليس له علاقة أساسية بمجرد العمل إنما علاقته الكبرى بالقلب، ونحن لا نستطيع أن نعلم ما في قلب الفاسق والفاجر والسارق والزاني والمرابي . . . ومن شابههم إلا إذا عبر عما في قلبه بلسانه أما عمله فيبني أنه خالف الشرع مخالفة عملية. فنحن نقول : إنك خالفت وإنك فسقت وإنك فجرت لكن لا نقول : إنك كفرت وارتددت عن دينك حتى يظهر منه شئ يكون لنا عذر عند الله عز وجل في الحكم بردته ثم يأتي الحكم المعروف في الإسلام عليه ألا وهو قوله عليه الصلاة والسلام : (( من بدل دينه فاقتلوه ))، ثم قلت - وما أزال أقول - لهؤلاء الذين يدندنون حول تكفير حكام المسلمين : هبوا أن هؤلاء الحكام كفار كفر ردة وهبوا - أيضا - أن هناك حاكما أعلى على هؤلاء فالواجب - والحالة هذه - أن يطبق هذا الحاكم الأعلى فيهم الحد. ولكن الآن : ماذا تستفيدون أنتم من الناحية العملية إذا سلمنا - جدلا - أن هؤلاء الحكام كفار كفر ردة ؟ ماذا يمكن أن تصنعوا وتفعلوا ؟ إذ قالوا : ولاء وبراء فنقول : الولاء والبراء مرتبطان بالموالاة والمعاداة - قلبية وعملية - وعلى حسب الاستطاعة فلا يشترط لوجودهما إعلان التكفير وإشهار الردة. بل إن الولاء والبراء قد يكونان في مبتدع أو عاص أو ظالم. ثم أقول لهؤلاء : هاهم هؤلاء الكفار قد احتلوا من بلاد الإسلام مواقع عدة ونحن مع الأسف ابتلينا باحتلال اليهود لفلسطين، فما الذي نستطيع نحن وأنتم فعله مع هؤلاء ؟ حتى تقفوا أنتم - وحدكم - ضد أولئك الحكام الذين تظنون أنهم من الكفار ؟ هلا تركتم هذه الناحية جانبا وبدأتم بتأسيس القاعدة التي على أساسها تقوم قائمة الحكومة المسلمة وذلك باتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي ربى أصحابه عليها ونشأهم على نظامها وأساسها نذكر هذا مرارا ونؤكده تكرارا : لا بد لكل جماعة مسلمة من العمل بحق لإعادة حكم الإسلام ليس فقط على أرض الإسلام بل على الأرض كلها وذلك تحقيقا لقوله تبارك وتعالى : { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ{9} سورة الصف. وقد جاء في بعض بشائر الأحاديث النبوية أن هذه الآية ستتحقق فيما بعد. فلكي يتمكن المسلمون من تحقيق هذا النص القرآني والوعد الإلهي فلا بد من سبيل بين وطريق واضح فهل يكون ذلك الطريق بإعلان ثورة على هؤلاء الحكام الذين يظن هؤلاء أن كفرهم كفر ردة ؟ ثم مع ظنهم هذا - وهو ظن غالط خاطئ - لا يستطيعون أن يعملوا شيئا، إذا ما هو المنهج ؟ وما هو الطريق ؟ لا شك أن الطريق الصحيح هو ما كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يدندن حوله ويذكر أصحابه به في كل خطبة : (( وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم )). فعلى المسلمين كافة - وبخاصة منهم من يهتم بإعادة الحكم الإسلامي - أن يبدؤوا من حيث بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو ما نوجزه نحن بكلمتين خفيفتين : ( التصفية والتربية ). ذلك لأننا نعلم حقائق ثابتة وراسخة يغفل عنها - أو يتغافل عنها - أولئك الغلاة الذين ليس لهم إلا إعلان تكفير الحكام ثم لا شيء. وسيظلون يعلنون تكفير الحكام ثم لا يصدر منهم - أو عنهم - إلا الفتن والمحن والواقع في هذه السنوات الأخيرة على أيدي هؤلاء بدءا من فتنة الحرم المكي إلى فتنة مصر وقتل السادات وأخيرا في سوريا ثم الآن في مصر والجزائر - منظور لكل أحد - : هدر دماء من المسلمين الأبرياء بسبب هذه الفتن والبلايا وحصول كثير من المحن والرزايا، كل هذا بسبب مخالفة هؤلاء لكثير من نصوص الكتاب والسنة وأهمها قوله تعالى : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً{21} سورة الأحزاب. إذا أردنا أن نقيم حكم الله في الأرض - حقا لا ادعاء - هل نبدأ بتكفير الحكام ونحن لا نستطيع مواجهتهم فضلا عن أن نقاتلهم ؟ أم نبدأ - وجوبا - بما بدأ به الرسول عليه الصلاة والسلام ؟ لاشك أن الجواب : { لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ } ولكن بماذا بدأ رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ من المتيقن عند كل من اشتم رائحة العلم أنه صلى الله عليه و سلم بدأ بالدعوة بين الأفراد الذين كان يظن فيهم الاستعداد لتقبل الحق ثم استجاب له من استجاب من أفراد الصحابة - كما هو معروف في السيرة النبوية - ثم وقع بعد ذلك التعذيب والشدة التي أصابت المسلمين في مكة ثم جاء الأمر بالهجرة الأولى والثانية حتى وطد الله عز وجل الإسلام في المدينة المنورة وبدأت هناك المناوشات والمواجهات وبدأ القتال بين المسلمين وبين الكفار من جهة ثم اليهود من جهة أخرى . . . هكذا. إذا لا بد أن نبدأ نحن بتعليم الناس الإسلام الحق كما بدأ الرسول عليه الصلاة والسلام لكن لا يجوز لنا الآن أن نقتصر على مجرد التعليم فقط فلقد دخل في الإسلام ما ليس منه وما لا يمت إليه بصلة من البدع والمحدثات مما كان سببا في تهدم الصرح الإسلامي الشامخ. فلذلك كان الواجب على الدعاة أن يبدءوا بتصفية هذا الإسلام مما دخل فيه هذا هو الأصل الأول : ( التصفية ). وأما الأصل الثاني : فهو أن يقترن مع هذه التصفية تربية الشباب المسلم الناشئ على هذا الإسلام المصفى. ونحن إذا درسنا واقع الجماعات الإسلامية القائمة منذ نحو قرابة قرن من الزمان وأفكارها وممارساتها لوجدنا الكثير منهم لم يستفيدوا - أو يفيدوا - شيئا يذكر برغم صياحهم وضجيجهم بأنهم يريدونها حكومة إسلامية مما سبب سفك دماء أبرياء كثيرين بهذه الحجة الواهية دون أن يحققوا من ذلك شيئا. فلا نزال نسمع منهم العقائد المخالفة للكتاب والسنة والأعمال المنافية للكتاب والسنة فضلا عن تكرارهم تلك المحاولات الفاشلة المخالفة للشرع. وختاما أقول : هناك كلمة لأحد الدعاة - كنت أتمنى من أتباعه أن يلتزموها وأن يحققوها - وهي : ( أقيموا دولة الإسلام في قلوبكم تقم لكم على أرضكم ). لأن المسلم إذا صحح عقيدته بناء على الكتاب والسنة فلا شك أنه بذلك ستصلح عبادته وستصلح أخلاقه وسيصلح سلوكه . . . الخ. لكن هذه الكلمة الطيبة - مع الأسف - لم يعمل بها هؤلاء الناس فظلوا يصيحون مطالبين بإقامة الدولة المسلمة . . . لكن دون جدوى ولقد صدق فيهم - والله - قول الشاعر : ترجو النجاة ولم تسلك مسالكهاإن السفينة لا تجري على اليبس لعل فيما ذكرت مقنعا لكل منصف ومنتهى لكل متعسف . والله المستعان.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 128 (permalink) | |||||
| تقريظ سماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه أما بعد : ( هذا تعليق لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز على كلمة العلامة محمد ناصر الدين الألباني السابقة رحمهما الله جميعا ). فقد اطلعت على الجواب المفيد الذي تفضل به صاحب الفضيلة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وفقه الله المنشور في صحيفة المسلمون الذي أجاب به فضيلته من سأله عن : ( تكفير من حكم بغير ما أنزل الله من غير تفصيل ). فألفيتها كلمة قيمة أصاب فيها الحق وسلك فيها سبيل المؤمنين وأوضح وفقه الله أنه لا يجوز لأحد من الناس أن يكفر من حكم بغير ما أنزل الله بمجرد الفعل من دون أن يعلم أنه استحل ذلك بقلبه واحتج بما جاء في ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وعن غيره من سلف الأمة. ولاشك أن ما ذكره في جوابه في تفسير قوله تعالى : { فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ{44} ، { فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ{45} ، { فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ{47} سورة المائدة، هو الصواب. وقد أوضح أن الكفر كفران : أكبر وأصغر كما أن الظلم ظلمان وهكذا الفسق فسقان : أكبر وأصغر. فمن استحل الحكم بغير ما أنزل الله أو الزنى أو الربا أو غيرها من المحرمات المجمع على تحريمها فقد كفر كفرا أكبر وظلم ظلما أكبر وفسق فسقا أكبر : ومن فعلها بدون استحلال كان كفره كفرا أصغر وظلمه ظلما أصغر وهكذا فسقه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود رضي الله عنه : (( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر )) أراد بهذا صلى الله عليه و سلم الفسق الأصغر والكفر الأصغر وأطلق العبارة تنفيرا من هذا العمل المنكر. وهكذا قوله صلى الله عليه و سلم : (( اثنتان في الناس هما بهما كفر : الطعن في النسب والنياحة على الميت )) أخرجه مسلم في صحيحه وقوله صلى الله عليه و سلم : (( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) أخرجه البخاري ومسلم من حديث جرير رضي الله عنه والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. فالواجب على كل مسلم ولا سيما أهل العلم التثبت في الأمور والحكم فيها على ضوء الكتاب والسنة وطريق سلف الأمة والحذر من السبيل الوخيم الذي سلكه الكثير من الناس لإطلاق الأحكام وعدم التفصيل. وعلى أهل العلم أن يعتنوا بالدعوة إلى الله سبحانه بالتفصيل وإيضاح الإسلام للناس بأدلته من الكتاب والسنة وترغيبهم في الاستقامة عليه والتواصي والنصح في ذلك مع الترهيب من كل ما يخالف أحكام الإسلام. وبذلك يكونون قد سلكوا مسلك النبي صلى الله عليه و سلم ومسلك خلفائه الراشدين وصحابته المرضيين في إيضاح سبيل الحق والإرشاد إليه والتحذير مما يخالفه عملا بقول الله سبحانه : { وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ {33}، وقوله عز وجل : { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ {108} سورة يوسف، وقوله سبحانه : { ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ {125} سورة النحل، وقول النبي صلى الله عليه و سلم : (( من دل على خير فله مثل أجر فاعله )) وقوله صلى الله عليه و سلم : (( من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ))، وقول النبي صلى الله عليه و سلم لعلي رضي الله عنه لما بعثه إلى اليهود في خيبر : (( ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم )) متفق على صحته. وقد مكث النبي صلى الله عليه و سلم في مكة ثلاث عشرة سنة يدعو الناس إلى توحيد الله والدخول في الإسلام بالنصح والحكمة والصبر والأسلوب الحسن حتى هدى الله على يديه وعلى يد أصحابه من سبقت له السعادة ثم هاجر إلى المدينة عليه الصلاة والسلام. واستمر في دعوته إلى الله سبحانه هو وأصحابه رضي الله عنهم بالحكمة والموعظة الحسنة والصبر والجدال بالتي هي أحسن حتى شرع الله له الجهاد بالسيف للكفار فقام بذلك عليه الصلاة والسلام هو وأصحابه رضي الله عنهم أكمل قيام فأيدهم الله ونصرهم وجعل لهم العاقبة الحميدة. وهكذا يكون النصر وحسن العاقبة لمن تبعهم بإحسان وسار على نهجهم إلى يوم القيامة والله المسؤول أن يجعلنا وسائر إخواننا في الله من أتباعهم بإحسان وأن يرزقنا وجميع إخواننا الدعاة إلى الله البصيرة النافذة والعمل الصالح والصبر على الحق حتى نلقاه سبحانه إنه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 129 (permalink) | |||||
| تقريظ العلامة الشيخ محمد العثيمين رحمه الله على كلمتي الألباني و ابن باز والذي فهم من كلام الشيخين ( بعد أن قرئ على الشيخ ابن عثيمين كلمة الألباني السابقة في مسألة التكفير والحكم بغير ما أنزل الله . فقد قرئ عليه تعليق العلامة ابن باز على كلمة العلامة الألباني ثم بعد ذلك علق حفظه الله بتعليق مجمل نافع على الكلمتين خلاصة لما سبق نسأل الله أن ينفع به . ) : أن الكفر لمن استحل ذلك وأما من حكم به على أنه معصية مخالفة : فهذا ليس بكافر لأنه لم يستحله لكن قد يكون خوفا أو عجزا أو ما أشبه ذلك وعلى هذا فتكون الآيات الثلاث أي قوله تعالى : { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ{44}، وقوله تعالى : { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ{45} وقوله تعالى : { وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ{47} سورة المائدة. منزلة على أحوال ثلاث : 1- من حكم بغير ما أنزل الله بدلا عن دين الله فهذا كفر أكبر مخرج عن الملة لأنه جعل نفسه - مشرعا مع الله عز وجل، ولأنه كاره لشريعته. 2- من حكم به لهوى في نفسه أو خوفا عليها أو ما أشبه ذلك فهذا لا يكفر ولكنه ينتقل - إلى الفسق. 3- من حكم به عدوانا وظلما - وهذا لا يتأتى في حكم القوانين ولكن يتأتى في حكم خاص مثل أن يحكم على إنسان بغير ما أنزل الله لينتقم منه - فهذا يقال إنه : ظالم. فتنزل الأوصاف على حسب الأحوال. ومن العلماء من قال : إنها أوصاف لموصوف واحد وأن كل كافر ظالم وكل كافر فاسق واستدلوا بقوله تعالى : { وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ {245} سورة البقرة، وبقوله تعالى : { وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْوَاهُمُ النَّارُ {20} سورة السجدة. وهذا هو الفسق الأكبر. ومها كان الأمر فكما أشار الشيخ الألباني رحمه الله أن الإنسان ينظر ماذا تكون النتيجة ؟ ليست المسألة نظرية لكن المهم التطبيق العملي ما هي النتيجة ؟ وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 130 (permalink) | |||||
| موسوعة الاذكار اليوميه الصحيحه -------------------------------------------------------------------------------- السلام عليكم ورحمة الله موسوعة الاذكار اليوميه الصحيحه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله وبحمده مئة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ولم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ماقال أو زاد ) ------------- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة ) . ----------------- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله العظيم سبحان الله وبحمده ) . ---------------- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ) . -------------- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، في يوم مئة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة ، وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك ) . ---------------------- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا وجبت له الجنة ) ، ( من قال إذا أصبح وإذا أمسى رضينا بالله ربا ... إلا كان حقا على الله أن يرضيه ) . ------------------------ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ فقلت : بلى ، فقال صلى الله عليه وسلم : لاحول ولا قوة إلا بالله ) . -------------------------- كفارة المجلس: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ماكان في مجلسه ) . ----------------------- الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام: قول: ( اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد . ) ( في كل مره تحط عنه 10 خطايا ويرفع له 10 درجات ويصلي الله عليه عشرا وتعرض على الرسول صلى الله عليه وسلم .) ----------------------- أذكار الصباح و المساء: الصحيح أن أذكار الصباح والمساء لها وقت محدد ؛ بدليل التحديد الوارد في كثير من الأحاديث النبوية : " من قال حين يصبح .كذا وكذا ، ومن قال حين يمسي كذا وكذا ". لكن العلماء اختلفوا في تحديد وقت الصباح والمساء بداية ونهاية ، فمن العلماء من يرى أن وقت الصباح يبدأ بعد طلوع الفجر ، وينتهي بطلوع الشمس ، ومنهم من يقول إنه ينتهي بانتهاء الضحى لكن الوقت المختار للذكر هو من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس . وأما المساء فمن العلماء من يرى أنه يبتدأ من وقت العصر وينتهي بغروب الشمس ، ومنهم من يرى أن وقته يمتد إلى ثلث الليل ، وذهب بعضهم إلى أن بداية أذكار المساء تكون بعد الغروب . ولعل أقرب الأقوال أن العبد ينبغي له أن يحرص على الإتيان بأذكار الصباح من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس فإن فاته ذلك فلا بأس أن يأتي به إلى نهاية وقت الضحى وهو قبل صلاة الظهر بوقت يسير ، وأن يأتي بأذكار المساء من العصر إلى المغرب ، فإن فاته فلا بأس أن يذكره إلى ثلث الليل، والدليل على هذا التفضيل ما ورد في القرآن من الحث على الذكر في البكور وهو أول الصباح ، والعشي ، وهو وقت العصر إلى المغرب . قال ابن القيم رحمه الله : قال تعالى : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) سورة قّ/39 ، وهذا تفسير ما جاء في الأحاديث : من قال كذا وكذا حين يصبح ، وحين يمسي ، أن المراد به : قبل طلوع الشمس ، وقبل غروبها وأن محل ذلك ما بين الصبح وطلوع الشمس ، وما بين العصر والغروب ، وقال تعالى : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالأِبْكَارِ) غافر/55 ، والإبكار أول النهار ، والعشي آخره . وأن محل هذه الأذكار بعد الصبح ، وبعد العصر .ا. ه ملخصا من الوابل الصيب ( 200 ) ويراجع شرح الأذكار النووية لابن علان (3 / 74 , 75 ، 100). كما أن هناك أذكاراً تقال في الليل كما ورد في الحديث من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه رواه البخاري (4008) ومسلم (807) ، ومعلوم أن الليل يبدأ من المغرب وينتهي بطلوع الفجر ، فعل المسلم أن يحرص على الإتيان بكل ذكر مؤقت بوقت في وقته، وأما إذا فاته الذكر فقد قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله : وأما قضاؤها إذا نسيت فأرجو أن يكون مأجوراً عليه. ----------------- أصل أذكار الصباح والمساء: الأصلُ في أذكار الصباح والمساء من القرآن العزيز قولُ اللّه سبحانه وتعالى: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها} طه:130 {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بالْعَشِيّ والإِبْكارِ} غافر:55 {وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الجَهْرِ مِنَ القَوْلِ بالغُدُوّ والآصَالِ} الأعراف:205. {وَلاتَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ}الأنعام:52. {فِي بُيُوتٍ أذِنَ اللَّهُ أنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيها اسْمُهُ، يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بالْغُدُوّ والآصَالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ}النور:36. {إنَّا سَخَّرْنا الجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بالْعَشِيّ وَالإِشْرَاقِ} ص:18. ------------------------- أذكار الصباح: 1- أَصْبَحْنا وَأَصْبَحَ المُلْكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْأَلُكَ خَيرَ ما في هذا اليوم وَخَيرَ ما بَعْدَه ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هذا اليوم وَشَرِّ ما بَعْدَه، رَبِّ أَعوذُبِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسوءِ الْكِبَر ، رَبِّ أَعوذُبِكَ مِنْ عَذابٍ في النّارِ وَعَذابٍ في القَبْر. [مسلم 4/2088] 2- اللّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنا وَبِكَ أَمْسَينا ، وَبِكَ نَحْيا وَبِكَ نَموتُ وَإِلَيْكَ النِّشور . [الترمذي 5/466] 3- اللّهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَني وَأَنا عَبْدُك ، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْت ، أَعوذُبِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْت ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبوءُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاّ أَنْتَ . [البخاري 7/150] 4- اللّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَُشْهِدُك ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِك ، وَمَلائِكَتِك ، وَجَميعَ خَلْقِك ، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّداً عَبْدُكَ وَرَسولُك .(أربع مرات ) [أبو داود 4/317] 5- اللّهُمَّ ما أَصْبََحَ بي مِنْ نِعْمَةٍ أَو بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِك ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شريكَ لَك ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْر . [أبو داود 4/318] 6- اللّهُمَّ عافِني في بَدَني ، اللّهُمَّ عافِني في سَمْعي ، اللّهُمَّ عافِني في بَصَري ، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ . (ثلاثاً) اللّهُمَّ إِنّي أَعوذُبِكَ مِنَ الْكُفر ، وَالفَقْر ، وَأَعوذُبِكَ مِنْ عَذابِ القَبْر ، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ . (ثلاثاً) [أبو داود 4/324] 7- حَسْبِيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي) [أبو داود موقوفاً 4/321] 8- أَعوذُبِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ مِنْ شَرِّ ما خَلَق . (ثلاثاً إِذا أمسى) [أحمد 2/290، وصحيح الترمذي 3/187] 9- اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيةَ في الدُّنْيا وَالآخِرَة ، اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيةَ في ديني وَدُنْيايَ وَأهْلي وَمالي ، اللّهُمَّ اسْتُرْ عوْراتي وَآمِنْ رَوْعاتي ، اللّهُمَّ احْفَظْني مِن بَينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفي وَعَن يَميني وَعَن شِمالي ، وَمِن فَوْقي ، وَأَعوذُ بِعَظَمَتِكَ أَن أُغْتالَ مِن تَحْتي . [صحيح ابن ماجه 2/332] 10- اللّهُمَّ عالِمَ الغَيْبِ وَالشّهادَةِ فاطِرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كلِّ شَيءٍ وَمَليكَه ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْت ، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفْسي وَمِن شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِه ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلى نَفْسي سوءاً أَوْ أَجُرَّهُ إِلى مُسْلِم. [صحيح الترمذي 3/142] 11- بِسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّماءِ وَهوَ السّميعُ العَليم . (ثلاثاً) [أبو داود 4/323] 12- رَضيتُ بِاللهِ رَبَّاً وَبِالإسْلامِ ديناً وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّاً . (ثلاثاً) [أبو داود 4/318] 13- سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِه ، وَرِضا نَفْسِه ، وَزِنَةَ عَرْشِه ، وَمِدادَ كَلِماتِه . (ثلاثاً) [مسلم 4/2090] 14- سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ . (مائة مرة) [مسلم 4/2071] 15- يا حَيُّ يا قَيّومُ بِرَحْمَتِكِ أَسْتَغيث ، أَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّه ، وَلا تَكِلني إِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَين . [صحيح الترغيب والترهيب 1/273] 16- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير . (مائة مرة) [البخاري 4/95 ومسلم 4/2071] 17- أَصْبَحْنا وَأَصْبَحْ المُلكُ للهِ رَبِّ العالَمين ، اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ خَيْرَ هذا اليَوْم ، فَتْحَهُ ، وَنَصْرَهُ ، وَنورَهُ وَبَرَكَتَهُ ، وَهُداهُ ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيهِ وَشَرِّ ما بَعْدَه . [أبو داود 4/322] --------------------- أذكار المساء: 1- أَمْسَيْنا وَأَمْسى الملكُ لله وَالحَمدُ لله ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كلّ شَيءٍ قدير ، رَبِّ أسْأَلُكَ خَيرَ ما في هذهِ اللَّيْلَةِ وَخَيرَ ما بَعْدَها ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هذهِ اللَّيْلةِ وَشَرِّ ما بَعْدَها ، رَبِّ أَعوذُبِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسوءِ الْكِبَر ، رَبِّ أَعوذُبِكَ مِنْ عَذابٍ في النّارِ وَعَذابٍ في القَبْر . [مسلم 4/2088] 2- اللّهُمَّ بِكَ أَمْسَينا، وَبِكَ أَصْبَحْنا، وَبِكَ نَحْيا، وَبِكَ نَموتُ وَإِلَيْكَ المَصير . [الترمذي 5/466] 3- اللّهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ ، خَلَقْتَني وَأَنا عَبْدُك ، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْت ، أَعوذُبِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْت ، أَبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبوءُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاّ أَنْتَ . [البخاري 7/150] 4- اللّهُمَّ إِنِّي أَمسيتُ أَُشْهِدُك ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِك ، وَمَلائِكَتِك ، وَجَميعَ خَلْقِك ، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَك ، وَأَنَّ ُ مُحَمّداً عَبْدُكَ وَرَسولُك .(أربع مرات) [أبو داود 4/317] 5- اللّهُمَّ ما أَمسى بي مِنْ نِعْمَةٍ أَو بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِك ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شريكَ لَك ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْر . [أبو داود 4/318] 6- اللّهُمَّ عافِني في بَدَني ، اللّهُمَّ عافِني في سَمْعي ، اللّهُمَّ عافِني في بَصَري ، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ . اللّهُمَّ إِنّي أَعوذُبِكَ مِنَ الْكُفر ، وَالفَقْر ، وَأَعوذُبِكَ مِنْ عَذابِ القَبْر ، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ . (ثلاثاً) [أبو داود 4/324] 7- حَسْبِيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيم . ( سبع مَرّات حينَ يصْبِح وَيمسي) [أبو داود موقوفاً 4/321] 8- أَعوذُبِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ مِنْ شَرِّ ما خَلَق . (ثلاثاً إِذا أمسى) [أحمد 2/290، وصحيح الترمذي 3/187] 9- اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيةَ في الدُّنْيا وَالآخِرَة ، اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيةَ في ديني وَدُنْيايَ وَأهْلي وَمالي ، اللّهُمَّ اسْتُرْ عوْراتي وَآمِنْ رَوْعاتي ، اللّهُمَّ احْفَظْني مِن بَينِ يَدَيَّ وَمِن خَلْفي وَعَن يَميني وَعَن شِمالي ، وَمِن فَوْقي ، وَأَعوذُ بِعَظَمَتِكَ أَن أُغْتالَ مِن تَحْتي . [صحيح ابن ماجه 2/332] 10- اللّهُمَّ عالِمَ الغَيْبِ وَالشّهادَةِ فاطِرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كلِّ شَيءٍ وَمَليكَه ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْت ، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفْسي وَمِن شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِه ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلى نَفْسي سوءاً أَوْ أَجُرَّهُ إِلى مُسْلِم. [صحيح الترمذي 3/142] 11- بِسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّماءِ وَهوَ السّميعُ العَليم . (ثلاثاً) [أبو داود 4/323] 12- رَضيتُ بِاللهِ رَبَّاً وَبِالإسْلامِ ديناً وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّاً . (ثلاثاً) [أبو داود 4/318] 13- سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِه ، وَرِضا نَفْسِه ، وَزِنَةَ عَرْشِه ، وَمِدادَ كَلِماتِه . (ثلاثاً) [مسلم 4/2090] 14- سُبْحانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ . (مائة مرة) [مسلم 4/2071] 15- يا حَيُّ يا قَيّومُ بِرَحْمَتِكِ أَسْتَغيث ، أَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّه ، وَلا تَكِلني إِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَين . [صحيح الترغيب والترهيب 1/273] 16- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير . (مائة مرة) [البخاري 4/95 ومسلم 4/2071] 17- أَمْسَيْنا وَأَمْسى المُلكُ للهِ رَبِّ العالَمين ، اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ خَيْرَ هذا اليَوْم ، فَتْحَهُ ، وَنَصْرَهُ ، وَنورَهُ وَبَرَكَتَهُ ، وَهُداهُ ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيهِ وَشَرِّ ما بَعْدَه . [أبو داود 4/322] -------------------- أذكار الإستيقاظ: 1- الحَمْدُ لِلّهِ الّذي أَحْيانا بَعْدَ ما أَماتَنا وَإليه النُّشور. [البخاري مع الفتح 11/ 113 ومسلم 4/ 2083] 2- الحمدُ للهِ الذي عافاني في جَسَدي وَرَدّ عَليّ روحي وَأَذِنَ لي بِذِكْرِه . [الترمذي 5/ 473] 3- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ له، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، سُبْحانَ اللهِ، والحمْدُ لله ، ولا إلهَ إلاّ اللهُ واللهُ أكبَر، وَلا حَولَ وَلا قوّة إلاّ باللّهِ العليّ العظيم. رَبِّ اغْفرْ لي. [البخاري مع الفتح 3/ 144] ------------------ أذكار دخول الخلاء و الخروج منه: الذكر عند الخلاء: (بِسْمِ الله ) اللّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبائِث. [البخاري 1/45 ومسلم 1/283] الذكر بعد الخروج من الخلاء: غُفْرانَك. [أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي، زاد المعاد 2/387] ------------------------- الذكر عند الوضوء وبعد الفراغ منه: الذكر عند الوضوء: بِسْمِ الله. [إرواء الغليل 1/122] الذكر بعد الفراغ من الوضوء: 1- أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسولُه. [مسلم 1/209] 2- اللّهُمَّ اجْعَلني مِنَ التَّوّابينَ وَاجْعَلْني مِنَ المتَطَهّرين. [الترمذي 1/78] 3- سُبْحانَكَ اللّهُمَّ وَبِحَمدِك أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَيْك. [النسائي في عمل اليوم والليلة ص 173] --------------------- أذكار الطعام والشراب والضيف: الذكر عند الطعام والشراب: 1- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "سَمِّ اللَّهَ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ".البخاري (5376) 2- قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إذَا أكَلَ أحَدُكُمْ فَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ تَعالى في أوَّلِهِ، فإنْ نَسِيَ أنْ يَذْكُر اسْمَ اللَّهِ تَعالى في أوَّلِهِ فَلْيَقُلْ: باسم اللَّهِ أوَّلَهُ وآخِرَهُ". والترمذي (1859) الذكر عند الفراغ من الطعام والشراب: 1- عن أبي أُمامةَ رضي اللّه عنه أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: "الحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً طَيِّباً مُبارَكاً فِيهِ غَيْرَ مَكْفيٍّ وَلا مُوَدَّعٍ وَلا مُسْتَغْنىً عَنْهُ رَبَّنا" وفي رواية "كان إذا فَرَغَ من طعامِه" وقال مرّة: إذا رفع مائدته قال: "الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي كَفانا وأرْوَانا غَيْرَ مَكْفِيّ ولا مَكْفُورٍ".البخاري (5458) 2- قال رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "مَنْ أكَلَ طَعاماً فَقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أطْعَمَنِي هَذَا وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلاَ قُوَّةٍ، غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ". الترمذي (3454) --------------------------- أذكار الضيف: عن أنس رضي اللّه عنه؛ أن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم جاء إلى سعد بن عبادة رضي اللّه عنه، فجاء بخبزٍ وزيْتٍ فأكل، ثم قال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم: "أفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وأكَلَ طَعَامَكُمُ الأبْرَارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ المَلائِكَةُ". أبو داود (3854) -------------------------- أذكار الدخول إلى المنزل والخروج منه: أذكار الدخول إلى المنزل: بِسْمِ اللهِ وَلَجْنا، وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْنا، وَعَلى رَبِّنا تَوَكّلْنا. [أبو داود 4/325] أذكار الخروج من المنزل: 1- بِسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْتُ عَلى اللهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله. [أبو داود 4/325 والترمذي 5/490] 2- اللّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ أَوْ أُضَل ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَل ، أَوْ أَظْلِمَ أَوْ أَُظْلَم ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَيّ . [صحيح الترمذي 3/152] ----------------- أذكار عند سماع الأذان: ما يقال عند سماع الأذان: عن عبد اللّه بن عمرو بن العاص رضي اللّه عنهما، أنه سمع النبيّ صلى اللّه عليه وسلم يقول: "إذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عليَّ، فإنَّهُ مَنْ صَلَّى عَليَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِها عَشْراً، ثُمَّ سَلُوا اللّه لِي الوَسِيلَةَ، فإنها مَنْزِلَةٌ في الجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبادِ اللّه وأرْجُو أنْ أكُونَ أنا هُوَ، فَمَنْ سألَ لِيَ الوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفاعَةُ" رواه مسلم في صحيحه. (384) وعن سعد بن أبي وقاص رضي اللّه عنه، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذّنَ: أشْهَدُ أنْ لا إله إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضِيتُ باللَّهِ رَبّاً، وبِمُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وسلم رَسُولاً، وبالإِسْلامِ دِيناً، غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ" وفي رواية "مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذّنَ: وأنا أشْهَدُ" رواه مسلم في صحيحه. (386) عن جابر بن عبد اللّه رضي اللّه عنهما: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: "مَنْ قال حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ: اللَّهُمَّ رَبِّ هَذهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاةِ القائِمةِ، آتِ مُحَمَّداً الوَسِيلَةَ والفَضِيلَةَ، وابْعَثْهُ مَقاماً محموداً الذي وَعَدْتَهُ. حَلَّتْ لَهُ شَفاعَتِي يَوْمَ القِيامَةِ" رواه البخاري في صحيحه.(614) ----------------------- أذكار الذهاب إلى المسجد و دخوله والخروج منه: أذكار الذهاب إلى المسجد: اللّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبي نورا ، وَفي لِساني نورا، وَاجْعَلْ في سَمْعي نورا، وَاجْعَلْ في بَصَري نورا، وَاجْعَلْ مِنْ خَلْفي نورا، وَمِنْ أَمامي نورا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقي نورا ، وَمِن تَحْتي نورا .اللّهُمَّ أَعْطِني نورا. [البخاري11/116 ومسلم 1/526،529،530 ] أذكار دخول المسجد: أَعوذُ باللهِ العَظيم وَبِوَجْهِهِ الكَرِيم وَسُلْطانِه القَديم مِنَ الشّيْطانِ الرَّجيم، بِسْمِ الله، وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ الله، اللّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوابَ رَحْمَتِك. [أبو داود وانظر صحيح الجامع برقم 4591] أذكار الخروج من المسجد: بِسمِ الله وَالصّلاةُ وَالسّلامُ عَلى رَسولِ الله، اللّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِك، اللّهُمَّ اعصِمْني مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيم. [مسلم 1/494 وابن ماجه 1/129] ----------------- أذكار ما بعد الصلاة المفروضة: 1- أَسْتَغْفِرُ الله . (ثَلاثاً) اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ ، وَمِنْكَ السَّلام ، تَبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ وَالإِكْرام . [مسلم 1/414] 2- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمْد، وهوَ على كلّ شَيءٍ قَدير، اللّهُمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَيْت، وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْت، وَلا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَد. [البخاري 1/255 ومسلم 414] 3- لا إلهَ إلاّ اللّه, وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، لا حَوْلَ وَلا قوَّةَ إِلاّ بِاللهِ، لا إلهَ إلاّ اللّه، وَلا نَعْبُدُ إِلاّ إيّاه, لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْل وَلَهُ الثَّناءُ الحَسَن، لا إلهَ إلاّ اللّهُ مخْلِصينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرون. [مسلم 1/415] 4- سُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ لله ، واللهُ أكْبَر . (ثلاثاً وثلاثين) لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحَمْد، وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَدير . [مسلم 1/418] 5- ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ …..) [ الإِخْلاصْ ] ( قُلْ أَعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ…..) [ الفَلَقْ ] ( قُلْ أَعوذُ بِرَبِّ النّاسِ…..)[ النّاس ] (ثلاث مرات بعد صلاتي الفجر والمغرب. ومرة بعد الصلوات الأخرى) [أبو داود 2/86 والنسائي 3/68] 6- ( اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ …..) [آية الكرسي - البقرة:255] [النسائي في عمل اليوم والليلة برقم 100] 7- لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْد، يُحيي وَيُميتُ وهُوَ على كُلّ شيءٍ قدير . (عَشْر مَرّات بَعْدَ المَغْرِب وَالصّبْح ) [الترمذي 5/515] 7- اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نافِعاً وَرِزْقاً طَيِّباً ، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً . (بَعْد السّلامِ من صَلاةِ الفَجْر ) [صحيح ابن ماجه 1/152] ---------------- أذكار النوم والأحلام: ذكر من أراد النوم: قال اللّه تعالى: {إنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ لآياتٍ لأُولي الألْبابِ. الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّه قِياماً وَقُعُوداً وَعَلى جُنُوبِهِمْ} آل عمران: الآيات 190191 . 1- عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "إذَا أوَى أحَدُكُمْ إلى فِرَاشِهِ فَلْيَنْفُضْ فِرَاشَهُ بِدَاخلَةِ إِزَارِهِ، فإنَّهُ لا يَدْرِي ما خَلَفَهُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: باسْمِكَ رَبي وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أرْفَعُهُ، إنْ أمْسَكْتَ نَفْسِي فارْحَمْها، وَإِنْ أرْسَلْتَها فاحْفَظْها بما تَحْفَظُ بِهِ عِبادَكَ الصَّالِحينَ" وفي رواية "يَنْفُضُهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ". البخاري (6320) 2- اللّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ نَفْسي وَأَنْتَ تَوَفّاها لَكَ ممَاتها وَمَحْياها ، إِنْ أَحْيَيْتَها فاحْفَظْها ، وَإِنْ أَمَتَّها فَاغْفِرْ لَها . اللّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ العافِيَة . [مسلم 4/2083] 3- اللّهُمَّ قِني عَذابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَك . (ثلاثاً) [أبو داود 4/311] 4- بِاسْمِكَ اللّهُمَّ أَموتُ وَأَحْيا . [البخاري مع الفتح 11/113 ومسلم 4/2083] 5- الحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْعَمَنا وَسَقانا، وَكَفانا، وَآوانا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كافِيَ لَهُ وَلا مُؤْوي. [مسلم 4/2085] 6- اللّهُمَّ عالِمَ الغَيبِ وَالشّهادةِ فاطِرَ السّماواتِ وَالأرْضِ رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَليكَه، أَشْهدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْت، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفْسي، وَمِن شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِه، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلى نَفْسي سوءاً أَوْ أَجُرَّهُ إِلى مُسْلِم . [أبو داود 4/317] 7- اللّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْري إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهي إِلَيْكَ، وَأَلْجَاْتُ ظَهري إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجا مِنْكَ إِلاّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ الّذي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الّذي أَرْسَلْت .[البخاري مع الفتح 11/113 ومسلم 4/2081] 8- عن عليّ رضي اللّه عنه: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال له ولفاطمة رضي اللّه عنهما: "إذَا أوَيْتُما إلى فِرَاشِكُما، أوْ إذَا أخَذْتُما مَضَاجِعَكُما فَكَبِّرَا ثَلاثاً وَثَلاثِينَ، وَسَبِّحا ثَلاثاً وثَلاثِينَ، وَاحْمَدَا ثَلاَثاً وَثَلاثِينَ". البخاري (6318) 9- جمع الكفّين ثم النفث فيهما والقراءة فيهما: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ} و{قُلْ أعُوذُ بِرَبّ الفَلَقِ} و{قُلْ أعُوذُ بِرَبّ الناس} ومسح ما استطاع من الجسد وذلك ثلاث مرات. (راجع البخاري (5017)) 10- عن أبي مسعود الأنصاري البدري عقبة بن عمرو رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "الآيَتانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ مَنْ قَرأ بِهِما في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ". 11- عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ......إذا أويتَ إلى فراشِكَ فاقرأ آيةَ الكرسي، فإنه لن يزالَ معكَ من اللّه تعالى حافظ، ولا يقربَك شيطانٌ حتى تُصْبِحَ. البخاري (2311) 12- عن حفصة أُمّ المؤمني رضي اللّه عنها: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا أرادَ أن يرقدَ وضعَ يدَه اليمنى تحتَ خدّه ثم يقول: اللَّهُمَّ قِني عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَكَ. ثَلاثَ مَرَّاتٍ" مسلم (2713) ------------------------------- أذكار من قلق في فراشه ولم ينم: 1- عن بُريدة رضي اللّه عنه، قال: شكا خالد بن الوليد رضي اللّه عنه إلى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه! ما أنام الليل من الأرق، فقال النبيّ صلى اللّه عليه وسلم: "إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَما أظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرضينَ وَمَا أقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّياطِينِ وَمَا أضَلَّتْ، كُنْ لي جاراً مِنْ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعاً أنْ يَفْرطَ عليّ أحَدٌ مِنْهُمْ أو أنْ يَبْغي عليَّ، عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثَناؤُكَ وَلا إِلهَ غَيْرُكَ، وَلا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ".الترمذي (3518) 2- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يعلمهم من الفزع كلمات: "أعُوذُ بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبهِ وَشَرِّ عِبادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّياطِينِ وأنْ يَحْضُرُونِ"والترمذي (3519) -------------------------- أذكار الأحلام: عن أبي قَتادة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ" وفي رواية "الرُّؤْيا الحَسَنَةُ مِنَ اللَّهِ، والحُلْمُ مِنَ الشَّيْطانِ، فَمَنْ رأى شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ شِمالِهِ ثَلاثاً وَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطان، فإنهَا لا تَضُرُّهُ" البخاري (5747) تم تنسيقها وتلاتبها من ادارة الموقع ولاتنسونا من دعوه صالحه المصدر موقع أذكر الله
| |||||
|
![]() |
LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_6879.html | ||||
| أرسلت بواسطة | For | Type | التاريخ | |
| الارشيف - الصفحة 69 - النصح و التوعيه | This thread | Refback | May 23, 2007 08:56 PM | |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |