| |||
| |||
|
| | رقم المشاركة : 321 (permalink) | |||||
| هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟ هل تريد الذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟ هل تتمنى راحة البال، وطمأنينة القلب ؟ هل تريد صحة البدن والسلامة من العاهات والأمراض ؟ إذن .. عليك بالاستغفار قال الله تعالى في كتابه الكريم : اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً وقال عز وجل قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ قال الرسول صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب وقال النبى صلى الله عليه و سلم : من قال حين يأوى إلى فراشه : أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم و أتوب إليه ثلاث مرات غفر الله ذنوبه و إن كانت مثل ذبد البحر وإن كانت عدد ورق الشجر وإن كانت عدد رمل العالج وإن كانت عدد ايام الدنيا لا شك أن الاستغفار مأمور به لقول الله: وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ ولا يلزم أن يكون من معصية، فقد يستغفر الإنسان عن أشياء فعلها قديماً، ثم إن الإنسان قد يخطئ وهو غير منتبه أنه قد أخطأ، وقد يذنب وهو غير منتبه أنه أذنب فضائل الاستغفار أنه طاعة لله عز وجل أنه سبب لمغفرة الذنوب: فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًا نزول الأمطار: يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً الإمداد بالأموال والبنين: وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ دخول الجنات :وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ زيادة القوة بكل معانيها :وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ المتاع الحسن :يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً دفع البلاء :وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ وهو سبب لايتاء كل ذي فضل فضله: وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ العباد أحوج ما يكونون إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا الله غفر الله لهم. الاستغفار سبب لنزول الرحمة: لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ كفارة للمجلس وهو تأسٍ بالنبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه كان يستغفر الله في المجلس الواحد سبعين مرة، وفي رواية: مائة مرة. أوقات الاستغفار الاستغفار مشروع في كل وقت، ولكنه يجب عند فعل الذنوب، ويستحب بعد الأعمال الصالحة، كالاستغفار ثلاثاً بعد الصلاة، وكالاستغفار بعد الحج وغير ذلك. ويستحب أيضاً في الأسحار، لأن الله تعالى أثنى على المستغفرين في الأسحار. صيغ الاستغفار 1 - سيد الاستغفار وهو أفضلها، وهو أن يقول العبد: ( اللهم أنت ربي لا إله الا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ وأبوء بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ). 2 - أستغفر الله. 3 - رب اغفر لي. 4 - ( اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ). 5 - ( رب اغفر لي وتب عليّ إنك أنت التواب الغفور، أو التواب الرحيم ). 6 - ( اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا الله، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم ). 7 - ( أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ). وكان عليه الصلاة والسلام ينوع في طلب المغفرة، ويعدد الذنوب بأنواعها، فيقول: اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير فوائد الذكر والإستغفار: سيد الأذكار 1 - يطرد الشيطان. 2 - يرضي الرحمن. 3 - يزيل الهم والغم. 4 - يجلب البسط والسرور. 5 - ينور الوجه. 6 - يجلب الرزق. 7 - يورث محبة الله للعبد. 8 - يورث محبة العبد لله، ومراقبته، ومعرفته، والرجوع إليه، والقرب منه. 9 - يورث ذكر الله للذاكر. 10- يحيي القلب. 11 - يزيل الوحشة بين العبد وربه. 12 - يحط السيئات. 13 - ينفع صاحبه عند الشدائد. 14 - سبب لتنزّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة. 15 - أن فيه شغلاً عن الغيبة، والنميمة، والفحش من القول. 16 - أنه يؤمَّن من الحسرة يوم القيامة. 17 - أنه مع البكاء في الخلوة سبب لإظلال الله للعبد يوم القيامة تحت ظل عرشه. 18 - الذكر أمان من نسيان الله. 19 - أنه أمان من النفاق. 20 - أنه أيسر العبادات وأقلها مشقة، ومع ذلك فهو يعدل عتق الرقاب، ويرتب عليه من الجزاء مالا يرتب على غيره. 21 - أنه غراس الجنة. 22 - يغني القلب ويسد حاجته. 23 - يجمع على القلب ما تفرق من إرادته وعزومه. 24 - ويفرق عليه ما اجتمع من الهموم، والغموم، والأحزان، والحسرات. 25 - ويفرق عليه ما اجتمع على حربه من جند الشيطان. 26 - يقرب من الآخرة، ويباعد من الدنيا. 27 - الذكر رأس الشكر، فما شكر الله من لم يذكره 28 - أكرم الخلق على الله من لا يزال لسانه رطباً من ذكر الله. 29 - الذكر يذيب قسوة القلب. 30 - يوجب صلاة الله وملائكته. 31 - جميع الأعمال ما شرعت إلا لإقامة ذكر الله. 32 - يباهي الله عز وجل بالذاكرين ملائكته. 33 - يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور. 34 - يجلب بركة الوقت. 35 - للذكر تأثير عجيب في حصول الأمن، فليس للخائف الذي اشتد خوفه أنفع من الذكر. 36 - سبب للنصر على الأعداء. 37 - سبب لقوة القلب. 38 - الجبال والقفار تباهي وتبشر بمن يذكر الله عليها. 39 - دوام الذكر في الطريق، والبيت والحضر والسفر، والبقاع تكثير لشهود العبد يوم القيامة. 40 - للذكر من بين الأعمال لذة لا يعدلها لذة. أهمية الاستغفار في حق النساء الاستغفار في حق النساء مهم جداً لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء النساء، قال يا معشر النساء.. تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن جزلة: وما لنا يا رسول الله أكثر أهل النار! قال: تكثرن اللعن، وتكفرن العشير.. رواه مسلم ماهو الفرق بين الاستغفار والتوبة؟ الاستغفار هو قول العبد : أستغفر الله طلبا للمغفرة ، والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى والإنابة إليه . والاستغفار من أعظم الأذكار التي ينبغي للعبد أن يكثر منها، ففي مسند الإمام أحمد عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في المجلس الواحد : اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم، حتى يعد العاد بيده مائة مرة . والاستغفار يكون توبة إذا جمع معاني التوبة وشروطها، وهي الإقلاع عن الذنب إن كان متلبسا به وعقد العزم على أن لا يعود إليه فيما بقي من عمره ، والندم على ما فات، وبذلك تتداخل التوبة والاستغفار فيكون الاستغفار توبة والتوبة طلب مغفرة
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 322 (permalink) | |||||
| السلام عليكم ولاحمة الله وبركاته مابي أطول عليكم عندي ارقام كل المشايخ والدعاة وهذول بعضهم: الأرقام عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ 4829730/4810005/4828390/01 عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين 4596520/4253050/4250416/01 فاكس صالح بن محمد اللحيدان 4829802/4655279/01 بكر بن عبد الله أبو زيد 4511541/4655279/01 عبد المحسن العباد 8475207/04 صالح بن فوزان الفوزان 4588570/4787840/4767420/01 عبد الله بن عبد الرحمن الغديان 4111729/4113796/01 عبد الله بن محمد الغنيمان 3694401/3230526/06 أبو بكر الجزائري 8254837/8371500/04 فيحان بن شالي المطيري 8363309/04 علي بن سعيد الغامدي 8282071/8384093/04 جوال 054593813 عبد المحسن بن عبد الله الزامل 4240870/4037628/01 عبد الله بن سليمان المنيع 5561712/5586254/02 جوال 055501731 عبد العزيز بن عبد الله الراجحي 2582939/4915930/01 عبد الله البسام 5561554/02 عبد الرحمن بن ناصر البراك 2582899/2410428/01 عبد الله بن محمد المطلق 2584837/4214086/01 صالح بن عبد الله بن حميد 5580639/02 محمد السبيل 5733277/5565503/02 سعود الشريم 5746004/02 عبد الرحمن السديس 5275819/02 علي بن عبد الرحمن الحذيفي 8253596/04 عبد الباري الثبيتي 8370300/04 عبد المحسن القاسم 8292028/04 جوال 055372032 صلاح البدير 055470866 سليمان العلوان 3816716/06 جوال 055151311 صالح بن غانم السدلان 4643083/01 احمد بن عبد الله العمري 8411883/04 جوال 053334044 أنيس بن احمد طاهر 8486115/04 جوال 055300229 سلمان بن فهد العودة 3820789/06 جوال 054250250 عبد الوهاب بن ناصر الطريري 4622706/01 سعيد بن مسفر القحطاني 5571424/02 بعد صلاة المغرب ناصر عبد الكريم العقل 2318972/01 جوال 055142120 سعد بن عبد الله البريك جوال 055441178 سفر بن عبد الرحمن الحوالي 5281050/02 محمد بن سعيد القحطاني 5281141/02 إبراهيم بن عبد الله الغيث 4210696/01 جوال 055419565 ناصر العمر 2491455/01 عائض بن عبد الله القرني فاكس 4196663/01 جوال 054222000 إبراهيم بن عبد الله الدويش 3337191/3333003/06 يوم الثلاثاء بعد المغرب محمد بن صالح المنجد فاكس 8825737/03 جوال 055802296 علي عبد الخالق القرني 02/5376142 محمد عبد الرحمن العريفي 2460368/01 جوال 055845140 إبراهيم الفارس 4910307/4912482/01 سعيد بن علي بن وهف القحطاني 4984380/01 عمر بن سعود العيد 4259612/01 جوال 055457377 يحي اليحي 8344095/04 عبد العزيز بن محمد السدحان 4250470/01 جوال 055469946 عبد الرحمن المحمود 2326327/01 محمد حسن الدريعي 4630858/01 محمد بن عبد الرحمن الدخيل 8380022/04 جوال 055308749 عبد الرحمن الفريان 4312090/01 عبد العزيز بن إبراهيم القاسم 4240734/01 جوال 055484807 خالد بن علي المشيقح 3248076/06 جوال 055148076 صالح بن عواد المغامسي جوال 055319008 عبد الكريم بن إبراهيم الغيضة جوال 055304127 عبيد بن سالم العمري جوال 055321442 عبيد الله بن احمد القحطاني جوال 054549596 منصور بن عبد العزيز السماري 4923434/01 سلطان العويد 8412749/03 عبد الرزاق عبد المحسن العباد 8471810/04 جوال 055308367 عبد الله الجلالي 3642705/06 محمد جميل زينو 5561827/02 موسى بن حسن ميان 8640407/04 جوال 055315688 عابد السفياني 5565220/02 سليمان اللحيدان 055667261 محمد بن عبد العزيز المسند 2390210/01 عبد الله بن عبد الوهاب سرداد جوال 055314323 إبراهيم بن صالح الخضيري 4216724/01 جوال 055404373 عبد العزيز بن محمد الداود 4595956/4412103/01 عبد الله بن صالح القصير جوال 055255565 صالح الأطرم 2328798/4585443/01 سعد بن ناصر الشثري 4886247/01 عبد الكريم بن عبد الله الخضير 2330025/2330056/01 عبد المحسن بن ناصر العبيكان 4259762/4260616/01 علي الجمعة 3810560/06 عبد العزيز العقل 3242111/3246576/06 عبد الله بن صالح الفوزان 3234178/06 سعيد الدعجاني 6831669/02 عبد الله الحبيشي 054362202 سعد بن سعيد الحجري 2270479/07 جوال 053752282 عبد العزيز السويدان جوال 055804137 عبد المجيد الزنداني 009671341733 - 009671256690 أرقام هواتف مكاتب الدعوة والإرشاد في السعودية رئاسة البحوث العلمية والإفتاء 4595555/01 7320900/02 5589825/5589824/02 مركز الدعوة والإرشاد بمكة 5360594/02 مركز الدعوة والإرشاد بالمدينة 8212423/8252664/8220825/04 مركز الدعوة والإرشاد ببريدة 3248980/06 مركز الدعوة والإرشاد بالرياض 4010211/01 مركز الدعوة والإرشاد بجدة 6637643/6656994/02 مركز الدعوة والإرشاد بأبها 2240038/07 مركز الدعوة والإرشاد بينبع 3913620/04 مركز الدعوة والإرشاد بتبوك 4211315/04 مركز الدعوة والإرشاد بالدمام 8263535/03 وهذه بعض من ايميلات المشايخ والدعاة مشرف / موقع عبدالعزيز بن باز ahmad@ibnbaz.org.sa الشيخ / محمد المختار الشنقيطي webmaster@shankeety.com الشيخ سلمان بن فهد العودة salman@aloadah.com الشيخ / عائض بن عبدالله القرني AAlqarni@al-islam.com الشيخ / سليمان بن ناصر العلوان snallwan@hotmail.com الشيخ / علي بن خضير الخضير khodair_site@hotmail.com الشيخ / عبدالرحمن عبدالخالق supervisor@salafi.net الشيخ محمد بن حمود النجدي alathry@alathry.net الشيخ عثمان الخميس almanhaj@almanhaj.com الشيخ / محمد المنجد questions@islam-qa.com الشيخ / سعد البريك sogian@hotmail.com الشيخ / موسي بن حسن ميان almyyan@al-islam.com الشيخ / محمد الدويش dweesh@dweesh.com الشيخ / مازن الفريح mazen@sheikh-mazen.net الشيخ / عبد الرحمن بن محمد الهرفي a_alharfi@hotmail.com الشيخ / حامد بن عبدالله العلي hamed_alali@yahoo.com الشيخ / نشأت بن أحمد nashatnet@ayna.com الشيخ / فيصل مولوي fatawa@mawlawi.net الدكتور / صلاح صالح الراشد salah@alrashed.net الدكتور / مازن مطبقاني mazen_mutabagani@hotmail.com الدكتور / طارق السويدان tareq_suwaidan@hotmail.com الشيخ الدكتور/ جعفر شيخ إدريس a@jaafaridris.com الشيخ الدكتور/ فالح بن محمد الصغير falehmalsgair@yahoo.com الأستاذ / عصام العطار alattar-web@ifrance.com الدكتور / فاروق الدسوقي ask@aldesouky.com.kg الشيخ / ناصر الفهد alssalaf@yahoo.com الشيخ / عبدالمحسن بن ناصر العبيكان al-obikan@maktoob.com الشيخ الدكتور / محمد بن حسين الجيزاني maljezane@hotmail.com الشيخ / محمد بن عبد الرحمن العريفي Arefy@hotmail.com الداعية / قيس الكلبي a1kkaa@aol.com الشيخ / عبدالكريم الغضية gdyyah@yahoo.com الشيخ / سعد بن سعيد الحجري hjry@naseej.com عبدالله بن سليمان الحبيشي alhobieshi@hotmail.com الشيخ / ناصر الفهد alssalaf@yahoo.com وأذا احتجتوا أي رقم من ارقام المشايخ قولولي وان شاء الله أجيبه
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 323 (permalink) | |||||
| بسم الله الرحمن الرحيم هذا سؤال مُحيّر, وظاهرة تحتاج إلى تدبر؛ لكي نقف على الأسباب الداعية لذلك, فهي حقيقة ما ينبغي أن نخفيها أو نرددها؛ فواقع الناس طافح بذلك الأمر - أليس كذلك؟!والناس في أحوالهم العادية قد اعتادوا على الاستماع للقرآن مع بداية يومهم, فهذا صاحب المحل, وهذا صاحب المقهى, وهذه عيادة الدكتور, بل نجد أنَّ التلفاز إذا ابتدأ البرامج لا يبدؤها إلا بالقرآن, ولا ينهيها إلا بالقرآن, حتى سائق السيارة سواء الخاصة أو العامة إن كان لديه الكاسيت في سيارته إن بدأ يبدأ بالقرآن ثم يحول المؤشر بعد ذلك إلى الغناء . أيها المسلم الحبيب هل فكرت, هل سألت ما سبب تحول الناس عن القرآن إلى الغناء؟، أهو المرض في حواسهم؟, أهو لعدم استطابة الإنسان للطيب, كحال المريض عندما يتذوق العسل يراه مراً؛ لفساد الحواس لديه بسبب مرضه؟ هل فكرت ما نفعله عند نزول الكارثة أو النازلة, أو إذا حلَّ الموت بأحد أقاربنا, فما هو تصرف الناس عند ذلك ؟ ألا تراهم يهرعون لقراءة القرآن، ويسألون بلهفة وشفقة: هل قراءة القرآن على الميت تنفعه؟، وهل يصل ثوابها إليه ؟ وما وجدناهم يسألون عن الغناء, بأن الميت كان محباً لأغنية كذا، وأنه كان كثيراً ما يُرددها عن ظهر قلب, أو أنه كان محباً لهذا المطرب, أو هذا الممثل, أو لتلك المغنية, ما سمعناهم يقولون ذلك!! لحظة تأمل وتفكّر ورويّة, ونقول ما السبب يهرعون في تلك اللحظات للقرآن, ولا يفكرون تماماً في الغناء؟! فلمن يهرعون عند النازلة..... إلى الله وحده, أليس كذلك ؟ وهذا حال وصفه لنا ربنا تبارك وتعالى { هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ } [يونس: 22].ولكن الإنسان يوصف بالبغي والطغيان, فإذا نجّاهم الله تعالى, هل تراهم يوفون بما عاهدوا الله عليه ؟! لا والله, ولكنهم عادوا إلى سيرتهم الأولى { فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } [يونس: 23]. انظر إلى حال الإنسان إذا أُصيب بمكروه!! { وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمً } [يونس: 12]. لا يفتر بالليل والنهار عن دعاء ربه, ويأخذ على نفسه المواثيق الغليظة والعهود أنه لو كُتب له النجاة من هذا الكرب, وكُشفت عنه الغمَّة ليكونن من حاله كذا وكذا! ولكن أتراه يصدق؟! { فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [يونس: 12]. عجيب أمر هذا الإنسان!! { وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِّن بَعْدِ ضَرَّاء مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُم مَّكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ } [يونس: 21]. { كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى، أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى } [العلق: 6، 7]. فنقول لك: احذر أيها الإنسان ولا تغتر بحلم الله عليك. { إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى } [العلق: 8]. ونقول لك أيها الإنسان: { إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُمَ } [يونس: 23] . فنقول لهؤلاء هل فكَّرت, وهل سألت نفسك: أنت تحولت من حال إلى حال, كيف كان الابتداء, ثم كيف كان الانتهاء؟ هل عندما تدير هذا المؤشر, أنت تحولت من طيب إلى خبيث أم من خبيث إلى طيب؟ قد نقول كما يقولون: ساعة وساعة. قلنا لك صدقت فيما قلت : ساعة لربك، وساعة لقلبك! ولكن هل تظن أنَّ الساعة التي تكون لقلبك يكون مسموحاً لك فيها أن تخرج عن أن تكون عبداً لله تعالى ؟ أأنت أجير عند الله, وانتهت ساعات الإجارة, فلك أن تتصرف في وقتك بعد ذلك كما ترى دون تدخّل من الله ؟ أم أنَّ الساعة التي لقلبك هي لمعاشك بما لا تخرج فيه عن إطار العبودية ؟ أيها المسلم الحبيب أتظن أنَّ هناك بعض الفترات الزمنية التي يسمح لك فيها أن لا تكون فيها عبداً لله تعالى, فلا تُؤمر فيها ولا تُنهى, ولكن لك مُطلق الحرية أن تتصرف في هذا الوقت وتلك الفترة الزمنية بما تريد وبما تشتهي, والله تعالى ليس له سلطان علينا في هذه الفترات؟ أهذا ظنك بربك؟! أيها المسلم الحبيب أي الشخصين أنت عندما تستمع للقرآن ؟ فإما أن تكون من عباد الله الصالحين. أو كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء؟! فما هو حال عباد الله الصالحين عندما يستمعون إلى القرآن؟! { إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّ } [مريم: 58]. { وَإِذَا سَمِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ } [المائدة: 83]. أما الطائفة الأخرى المُبغضة للاستماع لآيات ربها, المنزعجة عند سماع القرآن. { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنكَرَ يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا } [الحج: 72]. { وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَ } [لقمان: 7]. { يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرً } [الجاثية: 8]. أيها المسلم الحبيب:نقول لك: أما آن الأوان لكي يخشع قلبك عند سماعك للقرآن؟ { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ } [الحديد: 16]. { اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ } [الزمر: 23] . أيها المسلم الحبيب هل انتفعت يوماً بما تسمع من كلام الله تعالى ؟! هل خشعت يوماً عندما استمعت إلى كلام ربك ؟! أتدرى صفات الذين ينتفعون بالقرآن؟ أتدرى صفات الذين يخشعون عند سماع القرآن؟ { إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ } [السجدة: 15]. { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ } [الأنفال: 2]. { وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانً } [الفرقان: 73]. أيها المسلم الحبيب لقد بعث الله رسولاً وحدَّد الله لنا مهمته. أتدرى ما هي مهمة هذا الرسول, ولماذا أرسل الله إلينا الرسل؟ لقد أرسل الله إلينا الرسل: { يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَ } [الأنعام: 130] فكان من باب امتنان الله على المؤمنين: { لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ } [آل عمران: 164]. { رَّسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ } [الطلاق: 11]. أتدرى ما هو مطلب هؤلاء الذين كانوا يصمّون آذانهم عن سماع هذا الحق؟ { لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِن قَبْلِ أَن نَّذِلَّ وَنَخْزَى } [طه: 134]. فكتب الله عليهم الذلة والخزي, تصيب أهل النار يوم القيامة لما فرطوا فيه من الإيمان و العمل الصالح. فيا أيها المسلم الحبيب:قل لي بربك, ما المانع الذي يمنعك من الاستماع إلى آيات ربك؟! لماذا لا تعمل قبل أن يحل بك ما حلَّ بهؤلاء الذين أصموا آذانهم عن الاستماع لكلام ربهم, وأنت في عافية؟ ماذا تقول لربك عندما يقول لك: { أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنتُمْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ } [الجاثية: 31]. { قَدْ كَانَتْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنكِصُونَ } [المؤمنون: 66]. أتدرى ما السبب فى عدم قبولك للقرآن؟! { وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرً } [الإسراء: 46]. أتدرى ما علامة مرض القلب: { وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ } [الزمر: 45]. وختاماً نقول لك: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ } [يونس: 57]. ولتعلم أيها الحبيب: { فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ } [الأنعام: 125]. { أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِّن رَّبِّهِ فَوَيْلٌ لِّلْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُم مِّن ذِكْرِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ } [الزمر: 22]. أيها المسلم الحبيب:ماذا تفعل بعد ذلك؟ أما زلت مصراً على عصيان الرحمن, وعلى طاعة الشيطان؟ - أما زلت تتألم عند سماع القرآن؟ أم أنك سوف تكون أيها المسلم المطيع لربه, المحب له, المحب لرسوله، المحب لدينه؟ فهيا بنا إلى جنة عرضها السماوات و الأرض أُعدت للمتقين. فقم بنا إلى الجنة. قم بنا نسلك سوياً طريقنا إلى الجنة إلى دار السلام. ولننزعج من الغناء... ولا ننزعج بعد اليوم من كلام الرحمن
| |||||
|
![]() |
LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.ibtesama.com/vb/showthread-t_6879.html | ||||
| أرسلت بواسطة | For | Type | التاريخ | |
| الارشيف - الصفحة 69 - النصح و التوعيه | This thread | Refback | May 23, 2007 08:56 PM | |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |