الابتسامه  »   المجله  »   التسجيل  »   مشرفو المجله  » البحث  »  مشاركات اليوم  »  دليل المواقع  »  الاعلانات  »  الترجمه  » سجل الزوار »
 
     
 
منتديات رنوده 7-9-2008

19-9-2008 مخلط قيام الليل

منتديات تولين 27-8-2008
الرقمية - 11-9-2008 فريق المبيعات -  0551852301- sales@raqamiah.com

العودة   مجلة الإبتسامة > اقسام الحياة العامه > مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش مقال حاد و صريح تحب ان توجهه لفرد او مجتمع معين


مواضيع مشابهه
بتوحشني
يا سلام على امير الابتسامه ما احلا صورة
علاج العقم عند المرأة !!!
المعالجة الذهنية
مواقع وكالات السيارات بالسعوديه



رد

ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع البحث في الموضوع تقييم الموضوع أنماط العرض
قديم January 13, 2007, 03:51 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
معلومات العضو
بو راكان
ادارة المجلة
 
صورة عضوية بو راكان
 








بو راكان متواجد حالياً

إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى بو راكان

افتراضي عقيدة الاختيار الحر وجبريات الوضعيين - د عماد الدين خليل


في معظم المذاهب الوضعية ليس ثمة اختيار.. فالقوميون ينتمون بالضرورة إلى دائرة لم يكن لهم خيار في الانتماء إليها.. إنهم وجدوا أنفسهم بحكم الوراثة ينتمون إلى هذا العرق أو ذاك.. فأين الخيار اللائق بكرامة الإنسان وحريته؟
والشيوعيون يجدون أنفسهم بحكم ارتباطهم الطبقي في دائرة مقفلة عليهم أن يخضعوا لقوانينها شاؤوا أم أبوا..
والمسلّمون بمعطيات هيغل في مثاليته تأسرهم هم الآخرون مقولات مشيئة العقل الكلي وتجليه المتوحد في العرق الممتاز.
وأما أتباع التحليل النفسي (لفرويد)، والعقل الجمعي ( لدركايم) فيجدون أنفسهم أسرى الجنس والكبت حينا، وسجناء العقل الجمعي حينا آخر..
بينما في الإسلام ينتمي الإنسان بملء حريته إلى هذا الدين بمجرد أن يؤمن إيمانا صادقاً لا شائبة فيه بأن ( لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله).
وفي آيات قرآنية عديدة يخير الإنسان في الانتماء إلى العقيدة التي يشاء: ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي) ( ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها. قد أفلح من زكاها. وقد خاب من دساها) ( أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين؟) ( لست عليهم بجبار) ( لست عليهم بمسيطر)..
بينما في العديد من المذاهب الوضعية يرغم الإنسان بحيثيات المذهب، وجبروت السلطة، وتضليل الإغواء، وحصر الخيارات الفكرية على الانتماء إلى هذا المذهب أو ذاك.. وكلنا يذكر ما فعلته الشيوعية الأممية والنازية القومية بالشعوب والجماعات التي حكمتها..
إن الفلسفات الوضعية التي تجعل من ( الحتميات) أمراً مبرراً عقلياً، من خلال وضع الخلفيات الفلسفية،( كما فعلت مثالية هيغل ومادية ماركس وانغلز ولنين وستالين على سبيل المثال) إنما توحي أو تغوي أو ترغم بعبارة أدق الانضواء إلى مذهبها.. بينما في الإسلام يتم تجاوز هذه اللعبة بل إدانتها وتعرض الحقائق- كما هي- مستمدة من واقع الوجود الإنساني، ومن ظواهر الكون والعالم والحياة.. ويقال للإنسان ها هو ذا الطريق.. ولك أن تختار..
ولم يكن الفتح الإسلامي يوماً محاولة لقسر الآخر على اعتناق الإسلام، بل على العكس كان الهدف هو تدمير وإزاحة القيادات والطاغوتيات الضالة التي تصد الناس عن اعتناق العقيدة التي تشاء.. ومنح الحرية للشعوب في مشارق الأرض ومغاربها.. لقد كان الفتح عملاً تحريرياً بمعنى الكلمة ولم يكن ينطوي على أي قدر من الاستلاب أو الإكراه.. ولقد عبر قادة الفتح وسفراؤه عن هذه الحقيقة عبر جوابهم الواحد للسؤال المعلق على أفواه كسرى ورستم وقيصر: ما الذي أخرجكم؟!
فيكون الجواب: الله ابتعثنا لكي نخرج الناس من ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن عبادة العباد إلى عبادة الله وحده.
والتاريخ دائماً، بوقائعه المتحققة في الزمن والمكان هو خير شاهد على مصداقية المواقف والدعوات.. ولقد اجمع الباحثون من الغربيين أنفسهم على أن النصارى واليهود والصابئة، وأهل الذمة عامة عاشوا في ظلال المسلمين أهنأ حياة ووصلوا أعلى المناصب؛ بل إن بعض الأنشطة الخدمية والمالية كانت من اختصاصهم.
والحديث في هذا الموضوع يطول ويكفي أن يرجع الإنسان إلى كتاب المستشرق البريطاني ( سير توماس أرنولد): الدعوة إلى الإسلام لكي يرى حشوداً هائلة من الوقائع على مدى التاريخ الإسلامي تؤكد هذا الذي ذهبنا إليه. وهو يخاص إلى نتيجة في غاية الأهمية وهي أنه لم يجد، على مدى ثلاثة عشر قرناً من أعمال الفتح وتعامل المسلمين مع الآخر، حالة واحدة أكره فيها غير المسلم على اعتناق الإسلام.
ويقول كذلك إنه لو مورس أي قدر من القسر والإكراه إزاء اليهود والنصارى لما بقي هناك في ديار الإسلام يهودي أو نصراني واحد أما وقد استمرت طوائفهم تنشط وتمارس حريتها الدينية والمدنية فمعنى ذلك أنهم لم يتعرضوا لأي ضغط، خاصة إذا تذكرنا أن العقائد الأدنى بممارستها القسر ضد العقائد والأديان الأعلى فإنها تزيحها من الوجود فكيف الحال بالنسبة للإسلام الذي يحتل موقعاً أعلى من كل العقائد والأديان؟
ثمة مسألة أخرى ونحن نتحدث عن المذاهب الوضعية تلك هي أنها تجبر الإنسان على معطيات نسبية هي وليده انعكاس ظروف زمنية ومكانية محددة قد تصدق وتتلاءم مع مرحلة أو بيئة ما، ولكنها بمرور الوقت تفقد مصداقيتها.. قدرتها على الاستجابة للمتغيرات الإنسانية والموضوعية، ويصير الانتماء إليها نوعا من التشنج على الخطأ والتشبث الأعمى به، وبالتالي نوعاً من التفريط بالحياة البشرية وفرص التاريخ .. بينما يجئ الإسلام وليد رؤية إلهية شاملة تعلو على المتغيرات النسبية المحدودة ، ويضع الانتماء إليها الإنسان في حالة وفاق وتلاؤم مع نفسه ومع الحياة والعالم والكون مهما تبدلت الظروف ومضت عجلة التاريخ.
إن المنظور الإسلامي للإنسان أنه من بين الخلائق الكونية كافة منح – ابتداء- حرية الاختيار والانتماء، بسبب من مكانته الخاصة وتفرده وطبيعة تكوينه المزدوج بين الروح والجسد، والعقل والغريزة، وأن حريته هذه قرينة تفوقه وتفرده وسيادته على العالمين. فاختياره إنما هو امتداد لوضعه البشري المتميز. هذا بينما في المذاهب الوضعية يتساوى الإنسان مع الأشياء، بل أنه يخضع لها فيفقد بالتالي تميزه وقدرته على الاختيار.







التوقيع

الابتسامة لغة لا تحتاج إلى ترجمة ،هي أجمل شيء في الوجود
وسلاح للحياة والعقل ، بل هي مفتاح ٌ للقلوب
فعلها لا يكلف شيئا ، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر
لكن أثرها يخترق القلوب ، ويسلِبُ العقول
ويذهب الأحزان ، ويصفي النفوس
ويكسر الحواجز مع بني الإنسان
   رد باقتباس
رد

مقالات حادّه , مواضيع نقاش

مقالات حادّه , مواضيع نقاش



أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:










روابط سريعه
تحميل كتب مجانيه معلومات عامه  شهر رمضان قصص الانبياء موقع الياهو تلاوات نادره اناشيد 2008 الاعجاز العلمي الترحيب
تعليم اللغه الانجليزيه الجغرافيا التاريخ القنص الصيد ايميل ياهو علم الاقتصاد علم النفس اسئه اختبارات بحث علمي
البرمجه اللغويه العصبيه  NLP علم تحليل الشخصيه علم الاداره دليل الروابط التسويق المبيعات نبذه عن شخصيه روايات قصص شعر نثر
شعر حب رومنسي افكار مشاريع وظائف شاغره الاسهم السعوديه كلمات اغاني الطب البديل الحياة الزوجيه امير الشعراء شاعر المليون
وصفات مقادير الطبخ الفن التشكيلي الرسم مجله الرجل تحضير دروس فساتين ازياء 2008 مكياج 2008 السياحة اعلانات مجانيه
ماسنجر 8 عربي تحميل برنامج الشبكات لغات البرمجه  ديانه مذهب مشكلة الكمبيوتر مواضيع للنقاش كلام حب الاخبار
هاك Product Script صور صورة رسايل MMS ثيمات صور جوال سيرة ذاتيه العاب جوال برنامج جوال sms رسائل شرح التصميم
بوربوينت عروض جاهزة العاب فلاش نكت جديده 2008 الغاز شعريه مشاكل الاسره صور سيارات اخبار الدوري مقاطع بلوتوث تردد قنوات
موقع فيديو يوتيوب ايميل قوقل شرح الهوتميل قصيده الشاعر اسماء بنات مسلسلات اطفال تحميل افلام افلام كرتون صور انمي
رموز متحرك للماسنجر ماسنجر للجوال تفسير الاحلام برامج n70 نبطي اكتتاب زين الفوتوشوب كاسبر شركة زين


الساعة الآن » [ 09:51 AM ] .




Powered by vBulletin Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر