| |||
| |||
|
| | |||||||
| علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات Neuro-linguistic programming قسم يهتم بالعلم الحديث , علم البرمجة اللغوية والعصبية NLP وإدارة الذات ونظره شمله حول العلاج بـ خط الزمن TLT و علم التنويم الإيحائي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |||||||
| واجه في خصوصية .. لا تعنف أو توبيخ الموظفين في وجود الآخرينأنه يحطم الروح المعنوية لهم ويرسل إشارات ضمنية إحباطية للآخرين 4- كن محدداً .. حدد جزئية المشكلة المطلوب الحل لها.. بدلا منالانقضاض بالهجوم الشخصي العام على الموظف. 5-دعم نفسك بالبيانات.. فالمعلومات الكافية تعطيك آفاق ومساحات تفاوضية تضمن الحصول على أكبر فائدة ومصلحةللمؤسسة. 6-كن واضحاً .. عبر عن المشكلةباستخدام كلمات وضاحة ومحددة ليس ليها لبس العمل للمؤسسة وتابع تنفيذها أولا بأول 7-أعط توجيهاتك . بعد ان تأخذ المقترحات من الموظف وأبدأ عمليةتحديد خطة العمل للمؤسسة وتابع تنفيذها اولا بأول . وبناء على ما سبق فان المفاوض الناجح عليه أن يتبع مراحل التفاوضالناجح كالتالي: أولا: مرحلة التحليل : وهي عملية جمع البيانات وتحديد الأهدافوعليه أن يستعد في هذه المرحلة بإتباع خطواتهاالمهمة. 1- الإعداد الجيد عن طريقكتابة نقاط من تحليل موقف التفاوض وتحليل مصالح الطرف الآخر الذي سيدخل معه فيعملية التفاوض. () 2- التعلم والاجتماعبأطراف النزاع واحترام آراء الآخرين والأخذ بها وتحليلها بموضوعية. 3- مراجعة الذات عدة طريقمراجعة مواقفه مع نفسه وإعادة مناقشة الطرف الآخر اذا ما ثبت خطأ هذه الافتراضاتمرة خلال مناقشاته مع الأطراف. 4- التعرف على آلياتالطرف الآخر في عملية التفاوض . ثانيا: مرحلة التخطيط: بناءعلى التحليل يقوم المفاوض بإعداد خطة التفاوض وتشتمل الخطة على: تحديد المصالح الأساسية للمفاوض. إعداد خطة التعامل مع المفاوضين وأساليبهم المختلفة فيالتفاوض. إعداد اختيارات إضافية يمكن مناقشتها. ومن أهم خطوات مرحلة التخطيط: إعداد تصور بالمطالب المرنة. إعداد تصور للبدائل الأخرى المتاحة للمفاوض. () ثالثاً: مرحلة المناقشات ( التفاوض الفعلي): وفي هذه المرحلةالهامة على المتفاوض أن يتبع الخطوات الهامة التالية: الاستمرار في عملية تحليل الأوضاع وتحليل التغذية الراجعة أثناءالموقف الحواري. التركيز الشديد في المفاوضات وأخذ الوقت اللازم في استيعاب مايقال حتى لو تطلب ذلك طلب فترة راحة من جلسة المفاوضات. محاولة تقديم حلول إيجابية جديدة وعدم تكرار الصيغ التفاوضية منأجل إحراز تقدم منشود وناجح في الموقف التفاوضي. المرونة في التحاور وحسن الاستماع للأطرافالمختلفة. التعبير عن المطالب بصدق والتأكيد عليها بدونتهديد. الابتعاد عن الصراع للوصول إلى المصالح واعتبار المفاوضات فرصةللتعاون. التركيز على الموضوع وليس الأشخاص المحاورين. الاستفسار المستمر عن كل شيء حول الموضوع للحصول على معلوماتوحقائق وليس فرضيات أو تخمينات. أن يدرك المفاوض الوقت المناسب للتوقف عن التفاوض حين يحقق أهدافهوينجح في الحصول إلى الفوائد وعليه كذلك معرفة متى يكون عليه ترك قاعة التفاوض أوالتفكير في التفاوض مع مجموعة أخرى أو الاعتماد على نفسه في حل المشكلة () وإذا ماوصلت المفاوضات إلى طريق مسدود من الممكن التغلب على ذلك بإتباع الآتي: يطلب المفاوض الناجح فترة من الراحة لمراجعةالأمور. طلب مراجعة الأطراف لمواقفهم والنظر في الأسباب الذي جعل كل طرفيتمسك بموقفه. مراجعة نقاط الاتفاق في الحلول المطروحة والتركيز عليها وإبرازها (). من الممكن تأجيل عنصر من العناصر لفترة لاحقة وإعلان الاتفاق علىعناصر محددة يتم اتخاذ الخطوات لتطبيق ما اتفق عليه وذلك يوجد مناخ من التفاهمالجيد مما يؤدي إلى استكمال عملية التفاوض بنجاح. استبدال المتفاوض المتعنت بآخر أكثر مرونة وعلى الجهة المتفاوضةإيقاف المفاوضات مع هذا المتعنت وبدء مفاوضات جديدة مع من يستطيع أن يتفاوض ويحققأعلى درجات الاستفادة للطرفين. تغيير أسلوب التفاوض وليس الموضوع الأصلي وتحديد لقاء المراجعةقواعد التفاوض قبل استكمال المفاوضات. أظهر أنك كمفاوض تفهم موقف الطرف الآخر وتهتم بهم وتحسن الاستماعإليهم. وعلى أطراف التفاوض أن تلتزم بالمبادئ الأخلاقية لعملية التفاوضالناجح والابتعاد عن الحيل اللاأخلاقية لتحقيق منافع غير عادلة من عملية التفاوضفعلى المتفاوضين أن يتحلوا بالتعامل العادل والأمانة والصدق والاحترامالمتبادل. الخاتمة وختاماً نؤكد على أن عملية التفاوض عملية مستديمة يقوم بها الإنسان منذ ولادته وحتى مماته، فنحن نتفاوض في اليوم عدة مرات، وعلى عدة موضوعات نتفاوض عند شراء سلعة ونتفاوض مع عائلاتنا ومع أولادنا ومع مديرينا وموظفينا.وكمديرى ومديرات المدارس نتفاوض مع المدرسين وأولياء أمور الطالبات ومع الطالبات ومع الأجهزة الحكومية التي نتعامل معها ، فالتفاوض هو عملية التخاطب والاتصالات مع الطرف الآخر للحصول على ما نريد فلابد أن نسعى أن تكون مفاوضاتنا ناجحة من أجل تحقيق أهداف المؤسسة المدرسية.فعملية التفاوض والحوار تؤدي إلى إزكاء الأفكار وتنميتها، ويقرب بين القلوب ويصفيها، بل هو البوابة الواسعة ا لتي ندخل من خلالها إلى بوتقة الدنيا المليئة بالمتغيرات وعليه فالحوار المراد هو النقاش الإيجابي القائم على أسس صحيحة وسليمة معتمدة على أصول وفنون خاصة به منها اختيار الجو المناسب للحوار ومراعاة عنصر الهدوء والابتعاد عن الجماعية والغوغائية ومراعاة الظروف النفسية والاجتماعية للطرف الآخر بأن يكون مرتاحاً ولا يعاني من أي مشاكل تؤرقه. كذلك عليه الفصل بين الفكرة وصاحبها فالاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ، أيضا حسن الاستماع قيل أن كل متحدث بارع مستمع بارع فهناك فرق بين النقاش وتبادل الآراء، وبين الاستبداد بالرأي الذي هو إجهاض لعملية الحوار والقضاء علي، على أن تذكر احترام الطرف الآخر من أهم الأساس في القضية التحاورية عن طريق انتقاء الكلمات وتجنب الاستهزاء به والسخرية منه أو التعالي على الطرف الآخر، بل ينبغي للمحاور أن يتسم حديثه بالحب المتبادل، وكلمات الإخاء والتعبير الصادق وذلك بغض النظر عن نوع الأفكار والتي يحملها الطرف المقابل سواء كانت صحيحة أو خاطئة، ودائماً على المفاوض الناجح أن يقوم بعملية البحث عن النقاط المشتركة في قضية التفاوض ويجعلها منطلقاً للدخول في موضوع الحوار، لما يحدثه ذلك من تضييق لفجوة الخلاف بينهما وتقريب وجهات النظر ، وبناء جسر من التفاهم إلى الأمر محل التفاوض ثم إذا فكرنا في الهدف الأساسي المرجو من الحوار، أليس هو القضاء على الشقة بين الطرفين، وتوحيد الرؤى من أجل بناء مجتمع يسوده المحبة والإخاء ، قال تعالى: "قل تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا) () هذا على مستوى الاختلاف العقائدي فما بالنا ونحن نلتقي في نقاط مشتركة عديدة تربطنا وأسمى هذه الأهداف هي تحقيق أهداف المؤسسة التربوية بتهيئة الأجيال القادرة على البناء والحفاظ على منجزات الوطن والسعي نحو تقديم إضافات حضارية في النسيج الإنساني عامة
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |