باسم الله الرحمان الرحيم.
و بعد
في موضوع تباهي الشباب بالعلاقات الكثيرة التي يربطونها بالفتياة في مجتمعاتنا العربية و خصوصا التي تدعي انتماءها لديننا الحنيف, فان الامر أخطر مما يتصوره المرء. كلنا نومن بأن الدور الدي تلعبه المرأة على صعيد الأسرة والمجتمع هو دور محوري . فهي الركيزة التي يقوم عتيها توازنهما. فان هي أخلت بهدا الدور انهارت الاسرة و المجتمع. فكل علاقة بين الشاب والشابة تخرج عن اطار الدين وعن قداسة دورها الدي وضع لها الله سبحانه لايمكن الا ان تسفر تفكك وانحراف المجتمع برمته الى الهاوية. لهادا يجب عتى الا باء اولا تم المدرسة ثانيا ثم الدولة ثالثا ان يقوموا بالواجب المنوط بهم لكي لا تصير مجتمعاتنا صورة للغرب الدي وعى بالخطر الدي اصبح يتخبط فيه من انحلال خلقي ومشاكله التي اصبحت الاسرة فيه متفككة. بحيث اصبح فيه الاباء المسنين يعيشون في دور العجزة لا صلة لهم لا بأبناءهم ولا أقاربهم.يموتون دون أن يدري أبناؤهم بدلك.