| |||
| |||
|
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتاني أحد زملائي بالعمل وهو مكلف بالدعوة في السجون وقال لي لدينا في السجن عنبر اسمه ( الجناح المثالي ) وهو خاص بالمسجونين المتلزمين وذوو الأخلاق العالية ، بحيث يميز هؤلاء السجناء عن غيرهم . ثم قال لي عندنا مجلة خاصة بالسجن لهؤلاء وأريدك تصممها قلت أبشر . عطاني أوراق المجلة وبحوزتها صور للمسجونين فإذا بي أرى المفرح والمحزن من خلال الصور . رأيت أن أهل الخير جزاهم الله خير وسعوا على هؤلاء المسجونين وتساهلوا معهم في أمور منها : · وضع حلقة قرآن كريم . · وضع لهم مسابقات ثقافية · وضع لهم مجلس عربي وكأنك جالس في بيتك من أناقته وجماله . · وضع لهم قنوات المجد داخل العنبر . · السماح لهم بإحضار حواسبهم المحمولة الخاصة . · توفير كم حاسب آلي داخل السجن لهؤلاء المسجونين . · وضع دوري كرة قدم ، دوري كرة طائرة، ودوري تنس ، ودوري بلياردوا . هذه بعض الأشياء التي وفرت لهم والتي تساهم في نسيان همومهم ، وتساهم في إعادة تأهيلهم . وكذلك رأيت وجوهاً برئية جداً تستغرب وجودها في هذا المكان ، لكن هذه حال الدنيا لا تخلو من الزلات والغلطات . وبينما أقلب الصور إذ بصورة رجل لفت انتباهي من حيث هيئة الجميلة ووجه الملحى الذي يشع نوراً . فسألت عن حاله فإذا به مرتكب جريمة قتل وينتظر 18 سنة بالسجن حتى يكبروا أولاد المقتول ويرون إذا كانوا يعفون عنه أو يطالبون بدم أبيهم . لكن الغريب أن هذا الرجل صاحب وجه بشوش والضحكات تعلو محياه وهو الذي يرتب مع الدعاة لعمل المحاضرات داخل السجن . فقلت لصاحبي هذا الرجل تقريباً محكوم عليه بالإعدام وغريب أن أرى حاله هكذا بشوش وصاحب ابتسامه وكأن حياته غير مهددة بالموت أو الحياة . فقال لي ليت كل السجناء مثل هذا الرجل فسبحان الذي غير حياته بعد دخوله السجن . فالحمد لله على الحرية التي نحن بها ، فمهما وفر للسجين من كل سبل الراحة فإنه يبقى سجن لكن هذه حال الدنيا . منقول والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |