الاحتراق التلقائي
هذه الظاهرة التي حيرت العلماء وهي احتراق الأشخاص تلقائيين دون أي مسببات والغريب
أن كل ما حولهم يبقى كما هو دون أن يتأثر وهذه بعض الحالات عام 1938 احترق سائق شاحنة بريطاني اسمه جورج تيرنر وهو جالس على مقعد شاحنته فتحول الى كومة رماد وفي ألسنه ذاتها اخترقت السيدة ماري كربنتر وهي تجلس في قارب مع زوجها وأولادها فتحولت إلى رماد أمام أعينهم واحترق أيضا ويلم برويك وهو يقود سيارته بينما بقيت السيارة في احسن حال وفي عام 1966 احترق الدكتور جورج بنتلي في منزله في بنسلفانيا تلقائيا ولم يتبقى من جسمه سوى الجزء السفلي من ساقه اليمنى