| ||||
| ||||
|
| | |||||||
| اخبار الاسهم السعودية اليومية والاقتصاد العالمي اخبار يومية وتحليل فني للأسهم السعودية والاقتصاد العالمي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||
|
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||
|
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||||
| «الكهرباء» تساند سوق الأسهم السعودية على البقاء في مستوياتها الآمنة الصراع بين قوى الشراء والبيع يجبر المؤشر على سلوك مسار 100 نقطة الرياض: جار الله الجار الله استطاع قطاع الكهرباء في اخر 5 دقائق من المحافظة على المستويات الآمنة في النطاق المألوف لسوق الأسهم السعودية في الآونة الأخيرة والذي يدور في مدى ضيق من قرابة الأسبوعين. حيث أدى تراجع أسهم الشركات القيادية إلى هبوط المؤشر العام إلى مستويات 8547 نقطة والتي أظهرت عندها الأسهم القيادية إيحاء بمزيد من التراجع، إلا أن مساندة قطاع الكهرباء للمؤشر العام ساعدته على البقاء في مجاله المعهود بين مستويات 8500 نقطة كحد أدنى و8700 نقطة. هذا الارتفاع اللافت الذي طرأ على أسهم الشركة الوحيدة في قطاع الكهرباء أدى إلى تغير مسار السوق حيث تمكنت أسهم شركة الكهرباء من إنهاء تعاملاتها على ارتفاع قوامه 7.2 في المائة والذي يعكس التأثير البالغ من هذه الشركة على نقاط المؤشر بالرغم من عدم تحقيقه ارتفاع سوى ب 6 نقاط مما يشير إلى التراجع القوي الذي لحق بباقي القياديات. كما أبدت سوق الأسهم السعودية في الفترة الماضية صراع بين القوة الشرائية وقوة البيع والتي ما زالت تجبر المؤشر العام على سلوك المسار الجانبي. حيث عكست تعاملات أمس استمرار السوق في مجال أفقي لا يتجاوز 100 نقطة بين أعلى وأدنى ما حققته السوق أمس هذا المجال الذي غالبا ما ينتهي باخضرار السوق الذي يثبت الانتصار النسبي لقوى الشراء مع نهاية التداولات في كل يوم. إذ أنهت سوق الأسهم السعودية تعاملاتها أمس عند مستوى 8620 نقطة بارتفاع 6 نقاط فقط عبر تداول 19.8 مليار ريال (5.28 مليار دولار). وأشار ل«الشرق الأوسط» محمد الضحيان المدير التنفيذي لشركة الإدارة والتطوير للاستثمار، أن سوق الأسهم السعودية في الفترة الأخيرة تشهد تجاذب بين قوى الضغط الايجابي الدافعة الشرائية والقوى الضاغطة السلبية التي تستخدم سلاح البيوع، مفيدا أن النوع الأول الذي يشكل الموجة الشرائية يتمثل بالسيولة الاستثمارية الطويلة الأجل والذي يرغب في اقتناء الأسهم مع كل تراجع. ويشير الضحيان الى أن المتزعم للفئة الثانية هم عبارة عن قوى استثمارية قصيرة الأمد لا تتجاوز الأسبوع والتي تحاول إخضاع السوق لرغبتها والضغط عليه بما يملكون من كميات أسهم في الشركات القيادية والتي تحاول إرباك قرارات صغار المتداولين من خلال تنفيذ كميات بيع كبيرة على القياديات. مضيفا أن الهدف من هذه البيوع إشغال صغار المساهمين عن الأسهم القيادية والاتجاه لأسهم المضاربة والتي بلغ بعضها من الارتفاع نسبا عالية كمحاولة لإغرائهم قبل خروج كبار المحافظ منها للعودة بأسعار أقل كما حصل يوم الأربعاء الماضي. وأفاد الضحيان أن ملامح الغلبة بدأت تظهر لصالح القوة الاستثمارية طويلة الأجل والتي يحفزها لدخول سوق الأسهم السعودية رؤية أصحاب هذه الأموال أن المستويات السعرية الحالية لبعض الأسهم تعتبر عادلة. من جانبه أبان ل«الشرق الأوسط»علي الفضلي وهو محلل فني، أن المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية ما زال يعكس الايجابية التي اتضحت جليا من خلال تعاملات أمس الأول في المؤشرات الفنية والتي ترجح استمرار ارتفاع السوق مستهدفة المحاولة من الاقتراب للقمة السابقة والمتمثلة في مستوى 8956 نقطة، مشيرا إلى أن مستوى 8700 نقطة و8800 نقطة تعتبر نقاط مقاومة مهمة يجب مراقبتها للمتداول اليومي. كما يرى الفضلي أن غالبا ما يشير التحليل الفني إلى أن المحاولة الثالثة للاختراق كما يعيشه المؤشر الآن تعتبر حاسمة إذ يرجح فشل المؤشر بتجاوز القمة السعرية السابقة الرجوع للمسار الهابط والذي دائما يقف عند نقاط دعم قوية وبعيدة بعد تجربة منطقة الدعوم القريبة في الأيام الماضية. من جانبه يرى عبد العزيز السالم مراقب لتعاملات السوق، أن سوق الأسهم السعودية تشهد في الفترة الحالية انتقال السيولة إلى أسهم شركات النمو مع دخول السوق موجة التوزيعات النقدية والرأسمالية، هذا الأمر الذي يتضح على اتجاه السيولة وخروجها من بعض أسهم المضاربة والذي يفسر الانخفاض القوي الذي حدث لهذه الأسهم في تعاملات الأربعاء الماضي والتي تنبئ عن بيع كميات عالية.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||||
| سوق المال المصرية تدرس إلغاء حظر تداول الأقباط على أسهم بنك فيصل الإسلامي استبعدت السماح بتملك الأجانب لبنك تنمية الصادرات القاهرة: ماجدة محمد قال الدكتور هاني سري الدين رئيس هيئة سوق المال المصرية، إن الهيئة تجري دراسة حاليا لإلغاء الحظر على تداول الأقباط لأسهم بنك فيصل الإسلامي، واستبعد في الوقت نفسه إلغاء حظر تداول الأجانب على أسهم البنك المصري لتنمية الصادرات، مشيرا إلى أنه بالنسبة لحالة بنك فيصل يفرض النظام الأساسي هذا الحظر، وهو ما يمكن تعديله بسهولة، في حين أن بنك تنمية الصادرات تم تأسيسه بناء على قانون خاص حظر تملك الأجانب لأسهمه. وكانت نهاية العام الماضي قد شهدت تفجر أزمة في البورصة، بسبب قيام إدارتها بإلغاء عمليات جرى تنفيذها على أسهم بنك فيصل لصالح مشترين من الأقباط ، نظرا لقصر النظام الأساسي للبنك تداول أسهمه على المسلمين المؤمنين بفكرة البنك الإسلامي. وأشار سري الدين، خلال افتتاحه مؤتمر التداول الإلكتروني والأدوات المالية الجديدة، الذي بدأ أعماله أمس ويستمر اليوم، إلى تزايد عدد شركات السمسرة، التي طلبت توفيق أوضاعها ليتجاوز 45 شركة تمثل أقل من 50% من الشركات العاملة بالسوق، وأرجع ذلك إلى عدم توافر الإمكانيات المالية بها للربط الإلكتروني. وأكد رئيس هيئة سوق المال على اتخاذ الهيئة إجراءات مؤخرا ضد بعض المواقع الالكترونية، التي تسببت في إثارة العديد من الإشاعات وأحدثت بلبلة بالسوق، وشدد على ضرورة التعامل مع المعلومات الخاصة بالسوق بنوع من الحذر. واعتبر سري الدين أن الأخذ بنظام تجزئة الأسهم ظاهرة ايجابية، تضخ المزيد من السيولة وتتيح التعامل على الأسهم بشكل أكبر، مشيرا إلى زيادة عدد الشركات، التي أعلنت عن تجزئة أسهمها إلى 67 شركة، خلال ثلاثة أشهر، وأكد على دور الهيئة في وضع الضوابط اللازمة لتنظيم هذه العملية والحيلولة دون استخدامها في المضاربة. قال هاني سري الدين، إن التعامل في البورصة المصرية يشهد مزيدا من التطور يتواكب مع أحدث الآليات المعمول بها في أسواق العالم المتقدمة، مثل الشراء بالهامش وعمليات اليوم الواحد والتداول الالكتروني، وتوقع أن تستحوذ آلية التداول الالكتروني عبر الانترنت على نحو 10% من تعاملات البورصة المصرية بنهاية العام الحالي، مضيفا أن الهيئة نجحت خلال الفترة الماضية في تفعيل درجة كفاءة البورصة المصرية، من خلال إصدار العديد من القوانين واللوائح واستحداث آليات جديدة، مما ساعد على تنشيط حركة التعامل. وبلغ حجم عمليات الشراء عبر التداول الالكتروني بالبورصة المصرية منذ بدء تفعيله فى 20 يوليو (تموز) 2006 وحتى 18 مارس (اذار) الجاري نحو 1.6 مليار جنيه، بينما بلغ حجم المبيعات 2.07 مليار جنيه، بعد تداول 88.9 مليون سهم للشراء مقابل 101.5 مليون سهم للبيع، تمت من خلال 211 ألف عملية شراء وبيع. وبالنسبة لأثر الإجراءات، التي اتخذتها الهيئة في تنشيط سوق المال، أوضح سرى الدين، أن التداول في ذات الجلسة أدى إلى زيادة السيولة اليومية المتدفقة بالبورصة، لتبلغ 1.1 مليار جنيه، بالإضافة إلى زيادة حجم الصفقات، مشيرا إلى دور الهيئة في الحد من سيطرة الأفراد على التعاملات اليومية للبورصة، مما يزيد المضاربات على الأسهم، وأكد على أهمية صناديق الاستثمار في التقليل من المضاربات وتحويل أسهم المضاربات إلى أسهم استثمارية.
| |||||
|
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||||
| سهم «إعمار» يجر سوق دبي إلى التراجع وعمليات شراء تنقذ السوق الكويتي من الانخفاض استهلال أحمر بتداول قوي في قطر * ارتفاع جديد في البحرين * البورصة الأردنية تخسر 0.7 % دبي: عصام الشيخ عواصم عربية: «الشرق الأوسط» الأسهم الإماراتية: فشلت في دبي خاصة امس من الصمود أمام ضغوط البيع الواسعة المستمرة منذ اسبوعين فيما اصبحت التوقعات بوقوع المؤشر القياسي لسوق دبي في حالة طوارىء واقعا ملموسا حيث فقد امس اكثر من 100 نقطة دفعة واحدة. وظهر في جلسة امس ان جميع نقاط الدعم تحطمت تحت ضغوط بيع سهم اعمار الذي نزل امس الى مستوى يلامس أدنى مستوى له في 52 اسبوعا، وجرّ معه بقية الاسهم كما جرت العادة باعتباره البوصلة التي ترشد الجميع الى اتجاه السوق. وبات من البديهي مع اغلاق السوق عند مستوى 3675.9 نقطة ان يصبح نطاق 3500-3600 نقطة مرئيا اكثر وسهل الوصول اليه هذا الاسبوع ما لم تحدث معجزة ارتدادية تذكر بارتداد مايو (ايار) 2005 عندما تحرك السوق من نحو 3500 نقطة الى 4000 نقطة (بما يعادل الحساب الحالي للمؤشر) في غضون اسبوع. وقال محللون انه ما لم يقفز المؤشر الى ما فوق مستوى 4000 نقطة فإن التوقعات السلبية والحالة التشاؤمية ستظل هي المسيطرة على السوق. ويبدو الضعف واضحا في سهم «إعمار» الذي لا يزال عامل القلق الاكبر لا لأنه يجر معه بقية الاسهم نحو الاسفل وانما لأنه ايضا يثير مشاكل عديدة للمستثمرين خاصة لأصحاب المراكز المدينة الذين تنزف حساباتهم بالخسائر ولا خيار أمامهم إلا ايقاف النزف بالخروج من المركز او حتى من السوق بأقل خسائر ممكنة. وظلت مستويات السيولة عالية نوعا ما في سوق دبي حيث بلغت قيمة التعاملات اكثر من 700 مليون درهم وتم تداول نحو 149 مليون سهم عبر 6385 صفقة وارتفعت اسعار ثلاثة اسهم وانخفضت 17. وتداول المستثمرون اكثر من 37 مليون سهم إعمار بقيمة اجمالية بلغت نحو 402 مليون درهم حيث خسر 30 فلسا بنسبة 2.7% الى 10.60 درهم فيما وصل ادنى سعر طلب الى 10.55 درهم. وبهذا المستوى المتدني يكون السهم فقد خلال 52 اسبوعا الى امس اكثر من 34% من قيمته. من الضحايا الآخرين، ايضا كان سهم بنك دبي الاسلامي الذي اغلق منخفضا اكثر 5% الى 6.10 درهم بتداول نحو 10 ملايين سهم، فيما خسر سهم سوق دبي المالي الذي كان ثاني أنشط سوق بعد اعمار 1.4% من قيمته بتداول 27 مليون سهم. اسهم ابوظبي ايضا سايرت اتجاه سوق دبي النزولي فخسرت امس نحو 55 نقطة بنسبة 1.8% الى 2939.22 نقطة مع تداول 37 مليون سهم بقيمة 127.6 مليون درهم. ونفذ المستثمرون 1694 صفقة أدت عند الاغلاق الى ارتفاع اسعار 8 اسهم وانخفاض 29 سهما. وخسر سهم دانة غاز الاكثر نشاطا 2.8% من قيمته مع تداول 5.2 مليون سهم تلاه سهم سيراميك رأس الخيمة الذي اغلق مرتفعا بربع نقطة مئوية الى 1.9 درهم بتداول 5.1 مليون سهم ثم سهم اركان الذي انخفض 3.5% الى 1.08 درهم بتداول 4.5 مليون سهم. وانخفض مؤشر سوق الإمارات المالي الصادر عن هيئة الأوراق المالية والسلع بنسبة 0.94% ليغلق على مستوى 3.845.51 نقطة. وتم تداول ما يقارب 190 مليون سهم بقيمة إجمالية بلغت نحو 830 مليون درهم من خلال 8.077 صفقة. وسجل مؤشر قطاع البنوك انخفاضاًً بنسبة 0.31% تلاه مؤشر قطاع الصناعات انخفاضاًً بنسبة 0.59% تلاه مؤشر قطاع التأمين انخفاضاًً بنسبة 0.76% تلاه مؤشر قطاع الخدمات. * الأسهم الكويتية: تمكنت مشتريات اللحظات الاخيرة من دفع الأسهم الكويتية للارتفاع خلال جلسة يوم امس، مع الأخبار عن تقديم ام.تي.سي أكبر العروض لنيل رخصة الهاتف الثالث الجوال في المملكة العربية السعودية. وقام المحافظ الاستثمارية بالمزيد من عمليات التجميع على الاسهم ذات العوائد، وخاصة البنكية منها، ليرتفع المؤشر بواقع 21.30 نقطة بنسبة 0.21% متوقفا عند مستوى 1026.90 نقطة، بعد تداولات بواقع 253 مليون سهم بقيمة 134 مليون دينار اثر تنفيذ 8698 صفقة. وحقق قطاع البنوك اكبر ارتفاع بنسبة 1.25% تلاه قطاع الاغذية بنسبة 0.90% بينما كان الانخفاض من نصيب قطاع التأمين بنسبة 0.44% والقطاع العقاري بواقع 0.25%. وعلى صعيد أداء الشركات، تصدر سهم القابضة المصرية الكويتية الاسهم المرتفعة بنسبة 7.14%، مستقرا عند سعر 0.600 دينار كويتي. تلاه سهم اركان بنسبة 6.94% ليقفل بسعر 0.154 دينار كويتي، بينما تصدر سهم صيرفة الاسهم المتراجعة بنسبة 6.15% ليقفل عند سعر 0.305 دينار كويتي. تلاه سهم الانظمة بواقع 5.3% مستقرا عند سعر 0.440 دينار كويتي. واحتل سهم اهلية صدارة الاسهم المتداولة بعد استحواذه على تداول 27 مليون سهم. تلاه سهم مركز غلف انفست بعد تداول 23 مليون سهم مرتفعا الى سعر 0.208 دينار كويتي. * الأسهم القطرية: استهلت السوق القطرية تداولاتها الاسبوعية على تراجع بعد تداولات قوية قادها سهم ناقلات الذي لم يفلح ارتفاعه بتغيير لون المؤشر الذي تخلى عن 23.82 نقطة متراجعا بنسبة 0.39% ليستقر عند مستوى 6130.41 نقطة. وسط تداول 12.1 مليون سهم بقيمة 285.7 مليون ريال قطري تم تنفيذها من خلال 5562 صفقة. وارتفعت اسعار اسهم 8 شركات مقابل انخفاض اسعار اسهم 19 شركة واستقرار اسعار اسهم 3 شركات، حيث ارتفع سهم دلالة بنسبة 5.88% عندما اقفل عند سعر 24.30 ريال قطري تلاه سهم ناقلات بنسبة 4.35% وصولا الى سعر 19.40 ريال قطري. * الأسهم البحرينية: ارتفعت كل قطاعات السوق البحرينية التي تم تداول اسهمها مع تداولات مرتفعة نسبيا كان سهم ناس هو صاحب حصة الاسد فيها، وقد انتهت جلسة يوم امس بارتفاع المؤشر بواقع 8 نقاط بنسبة 0.37% ليستقر عند مستوى 2143.77 نقطة، بعد تداولات بواقع 1.04 مليون سهم بقيمة 289.7 الف دينار بحريني. وعلى الصعيد القطاعي سجل قطاع الاستثمار ارتفاعا بواقع 11.66 نقطة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة ب8.40 نقطة، ثم قطاع البنوك التجارية بقيمة 3.66 نقطة بينما استقرت باقي القطاعات عند اغلاقاتها السابقة. وعلى صعيد الاسهم، كان الارتفاع بقيادة سهم بنادر بنسبة 6.98% متوقفا عند سعر 0.046 دينار بحريني، تلاه سهم ناس بنسبة 4.42% مرتفعا الى سعر 0.260 دينار بحريني، بينما كان سهم تعميرك الاكثر تراجعا بنسبة 2.20% ليقفل عند سعر 0.890 دولار اميركي، تلاه سهم بيت التمويل الخليجي بنسبة 0.54% مستقرا عند سعر 1.840 دولار، واحتل سهم ناس المرتبة الاولى بحجم الاسهم المتداولة بواقع 678 الف سهم، تلاه سهم تعميرك بواقع 44 الف سهم. * الاسهم الأردنية: شهدت البورصة الأردنية يوم امس تراجعا في المؤشر العام ومؤشرات التداول بعد عمليات جني ارباح عمد لها المستثمرون صاحبها تحول من اسهم الشركات التي قررت توزيع ارباح نقدية على الشركات التي لم تعقد اجتماعاتها بعد والتي ينتظر ان تصادق على قرارات اخرى للتوزيعات النقدية. كما شهدت السوق تحولا باتجاه آخر جاء نحو الشركات التي تحمل توقعات ايجابية لنتائج الربع الاول من هذا العام مقابل الفترة ذاتها من العام الماضي. واعتبر مراقبون حركات يوم امس «تصحيحية» واسعة لكن بأثر محدود على اداء السوق الذي فقد 0.7 في المائة تقريبا مقابل اغلاق آخر يوم تداول متأثرا بشكل كبير بتراجع سهم «العربي» القيادي والمؤثر لجهة الحجم. وقال المحلل المالي، مراد عادل، ان المستثمرين لجأوا الى محاولات تحقيق ارباح بعد ان تحولوا الى «قصيري النفس» لضمان تحقيق عائد ولو في الحدود الدنيا. وبرز خلال التداول اليوم سهم بنك الاسكان الذي ارتفع بنسبة 5 في المائة تقريبا، فيما شهد السهم نفسه تنفيذ صفقات خارج جلسة التداول شملت نحو 1.6 مليون سهم. ونفذت عدة صفقات بقيمة 22.7 مليون دينار إضافة الى صفقة اسهم الاسكان بنك الأردن بمقدار 1.1 مليون سهم و«المستثمرون العرب المتحدون» بنحو مليون سهم. * الأسهم المصرية: ارتفعت مؤشرات البورصة المصرية بشكل طفيف أمس، لتواصل الصعود الذي أنهت به تعاملات الأسبوع الماضي، بعد جلسة ارتفعت المؤشرات في بدايتها بشكل عمودي، قبل أن تنخفض وتتحرك بصورة عرضية حتى نهاية الجلسة، وسط تراجع كبير في قيمة التعاملات الإجمالية. وكسب مؤشر case 30 الذي يقيس أداء ال 30 سهما الأكثر نشاطا بالبورصة المصرية 9.8 نقطة فقط عند الإغلاق ليرتفع بنسبة 0.14% مسجلا 7197.7 نقطة، بعد أن كان قد ارتفع في مستهل الجلسة حتى بلغ 7231 نقطة، ولكنه ما لبث أن تراجع إثر مبيعات مكثفة ليفقد نحو 34 نقطة في الإغلاق. وبلغت كمية التعاملات أمس 26.3 مليون ورقة مالية قيمتها 693.4 مليون جنيه (نحو 121.6 مليون دولار) نفذت من خلال 25 ألف عملية بعد التعامل على 156 ورقة مالية. وبلغت نسبة تعاملات المؤسسات في جلسة أمس 38.8% والأفراد 61.2%، بينما بلغت نسبة تعاملات المستثمرين العرب 8.1% والأجانب 13.2% والمصريين 78.7%. وصعدت في جلسة أمس أسهم أوراسكوم تيليكوم بنسبة 1.15% مسجلا 390.3 جنيه وموبينيل بنسبة 0.9% إلى 158.6 جنيه وسوديك بنسبة 0.7%، بينما تراجع هيرميس بنسبة 1.7% مغلقا على 38.3 جنيه. كما انخفضت المنتجعات السياحية المصرية بنسبة 2.6% وأغلقت على 26.2 جنيه بعد أن حقق تعاملات قيمتها 101 مليون جنيه.
| |||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |
\\\