| ||||
| ||||
| |
|
| مواضيع مشابهه |
| أنت امرأة ...فهل انت أنثى؟؟ |
| الاسترخاء الذهني يسكّن الألم طبيعيا |
| تمرين الاسترخاء الكامل |
| المعالجة الذهنية |
| الاسترخاء فن يوصلك للهدوء النفسي |
| | LinkBack | أدوات الموضوع | البحث في الموضوع | تقييم الموضوع | أنماط العرض |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||||||
| صرخات مدوية وضجيج لنساء يتحملن ضغوطاً ومسئوليات تفوق ما يتحمله الرجال. ورغم ذلك سعيدات بأنوثتهن والتي بسببها يستضعفهن المجتمع. إلى حد تشبث الكثيرات منهن بالقول: لو لم أكن امرأة لوددت ان أكون امرأة. بينما قلة قليلة فقط هي التي تمنت التحول إلى عالم الرجولة بكل ما فيه من جرأة وحرية وانطلاق فقط. مع البعد عن تحمل ما يلقى على عاتق الرجال من مسئوليات ومتاعب. سعادة في البداية تؤكد بسمة عبد رب النبي طالبة سعادتها بكونها امرأة هروباً من المتاعب التي يتحملها الرجل بعكس الفتاة التي تبدو مرفهة خصوصاً إذا كانت وحيدة والديها. أما نادية حلمي طالبة فتتمسك بأنوثتها لصعوبة تحملها المسئولية التي يتحملها الرجل منذ تخرجه في الجامعة بسعيه للحصول على فرصة عمل لتكوين أسرة. أما مها العبد اللطيف فتفضل الرضا بالواقع لإيمانها ان المرأة بأنوثتها وعواطفها الجياشة أفضل كثيراً من الرجل بالإضافة إلى ان البنت حبيبة امها وأبيها. تكريم بينما ترى أميرة حمد طالبة ان الله كرمها باختيارها أنثى لأن الأمومة إحساس رائع. وترى سمر حمد طالبة بالثانوي أنه على الرغم من تمتع الرجل بالكثير من المميزات مثل الحرية في السفر والتأخير دون ان يلاقي أية متاعب ولكنه في نفس الوقت تقع عليه مسئوليات وأعباء أسرية كثيرة لا تستطيع تحملها وبالتالي فهي سعيدة لكونها بنتاً..وتؤكد منى الهاجرى طالبة بالثانوية أنها سعيدة لكونها فتاة ولديها ايضاً متسع من الحرية وحياتها اسهل من حياة الرجل المليئة بالتعقيدات والمتاعب المفروضة عليه. رفض وترفض سماح العبد اللطيف طالبة ان تكون رجلاً حتى لا تضطر لحلاقة الذقن باستمرار وما تسببه من حبوب تؤدي إلى سوء مظهر الرجل وبشرته فضلاً عن ان شعر المرأة يزيدها جمالاً ووقاراً. بينما تتمنى منى أحمد طالبة أن تكون رجلاً لما يتمتع به الولد من مميزات خاصة فيما يتعلق بتفضيل الأسرة له على البنت كما انها تريد التحدث في التليفون بحرية دون رقابة من الأب أو الأخ. أما سماح محمود طالبة بكلية الآداب فترغب في التنقل بحرية والسفر إلى الخارج دون أي رقابة ولهذا تتمنى لو كانت ولداً. أسماء الحمد حاصلة على مؤهل جامعي تؤكد ان الرجل هو المتحكم في المرأة ويفرض عليها القيود والأوامر كما ان مجتمعنا مجتمع ذكوري رغم انه قد تكون المرأة أفضل من الرجل في المستوى الثقافي والفكري. ضوابط وتقول الدكتورة ليلى اليامى اختصاصية فى علم الاجتماع ان الفتاة أصبحت لديها حقوق وحريات تجعلها تماماً مثل الولد ولكن بعضهن يقيدن بضوابط تجعلهن في حاجة إلى بعض المزايا التي يتمتع بها الذكور كالخروج والدخول بلا أوقات محددة ومرافقة الأصدقاء خارج المنزل بحرية. وأضافت ان تشدد الأسرة هو الذي يجعل الفتاة ناقمة على أنوثتها وتتمنى لو كانت رجلاً بالفعل.
| |||||||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||||||
| تسام أخوي عالموضوع الجمييل بداية من العنوان الجذاب الى المحتوى الجمييل......
| |||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | البحث في الموضوع |
| أنماط العرض | تقييم هذا الموضوع |
| |