في البداية نقول مبروك لموظفي شركة الاتصالات السعودية ...
اهم ما في الموضوع هو الجوانب الاخرى منه ، فلقد اثبتت التجارب بالدليل القاطع ان هناك من سوف يستفيد بشكل قطعي من هذه الزيادة للشركة او القطاعات الاخرى ... فإذا سأل احد من هم المستفيدين الاكثر من هذه العملية فنقول هم التجار في المقام الاول وما يقوم في مقامهم من خدمات ...
السؤال الذي يطرح نفسه اكبر من هذا الموضوع هو:
هل نريد زيادة في المرتبات والاجور .. ام سياسة تحديد الاسعار من قبل الجهات المعنية مثل الغرفة التجارية والجمارك ومختبرات الجودة النوعية ؟
هل كان دخول المملكة السعودية الى منظمة التجارة العالمية هو من الاسباب الرئيسية الى ارتفاع التضخم وارتفاع الاسعار بهذه الطريقة ؟
من هو الخاسر الاكبر من زيادة المرتبات ؟؟ هل نحن مسؤولين على من هم في الوظائف الدنيا الوطنية مثل الخدم واصحاب الاجور الضعيفة ؟؟ وما علاقة تحديد الحد الادنى من الاجور من قبل مكتب العمل والعمال والوزارات المرتبطة به ... ( لو فرض ان مستوى الحد الادني للاجور هو 2000 ريال سعودي يعادل ما يقارب من 2.22 دولار مناسب مع تكاليف المعيشة في السعودية ؟) ..
ما علاقة ربط الريال مع الدولار ؟ وكذلك ارتفاع الزيت الخام في الاسواق العالمية ... وملاحظة اقتراب الامبراطورية العالمية الجديدة والمسيطرة على اقتصاديات العالم للانتخابات التشريعية والرئاسية ؟
الموضوع يطول ولكن هذا لا يمنع ان ننظر الى ما يناسبنا في حياتنا ... اهو المدخول ... أم المصروف .

يعطيك العافية اختي دودي على الموضوع
بارك الله فيكم