المجلة الإلكترونية - مركز تحميل - القران الكريم - اتفاقية الاستخدام - تصفح الجوال - الاعلان - أضفنا في المفضلة

اشترك في مجموعة اصدقاء مجله الابتسامه البريديه الان
البريد الإلكتروني:

العودة   مجلة الإبتسامة > الموسوعة العلمية > بحوث علمية

بحوث علمية بحوث علمية , مدرسية , مقالات عروض بوربوينت , تحضير ,دروس و ملخصات


رؤية جديدة في قصص رياض الأطفال

بحوث علمية



جديد مواضيع قسم بحوث علمية

إضافة رد

كيفيه ارسال موضوع جديد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم April 10, 2009, 10:07 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المقدام
عشق الكتاب ليس له حد






المقدام غير متصل

Smile رؤية جديدة في قصص رياض الأطفال


رؤية جديدة في قصص رياض الأطفال


المقدمة :
ان العناية بأدب الاطفال وقصصهم وثقافتهم يعد مؤشرا مهما لتقدم الدول ورقيها وعاملا جوهريا في بنناء مستقبلها والقصة تاتي في المقام الاول من الادب المقدم للطفل فالاطفال يميلون اليها يستمتعون بها وتجذبهم ما فيها من أفكار وأخيلة وحوادث ، فإذا اضيف الى هذا كله سرد جميل وحوار ممتع كانت القصة قطعة من الفن الرفيع محببة للاطفال ، والقصة فوق ذلك ستثير اهتمامات الطفل فعن طريقها يعرف الخير والشر فينجذب الى الخير ، والقصة تزود الطفل بالمعلومات ومعرفة الصحيح من الخطأ ، وتنمي حصيلته اللغوية وتزويد قدرته على السيطرة على اللغة ، وتنمي معرفته بالماضي والحاضر وينمي لديه مهارات التذوق الادبي .
والاسلوب القصصي أفضل الوسائل التي تقدم عن طريقها ما نريد أن نقدمه للاطفال سواء أكان ذلك قيما ام معلومات كما أن قص القصص وقراءة التلميذ لها يساعد في امتلاكه لقدرات القراءة ومهاراتها ذلك أن الاسلوب القصصي يمتاز بالتشويق والخيال وربط الاحداث والمعاني التي نريد بثها في نفوس الاطفال قد تكون في قصة واقعية او خيالية أو أسطورة او لغز وفي جميع الاحوال يمكن أن يكون موضوع القصة قائم على العدل او النزاهه والاخلاقيات السليمة والمبادئ الادبية والسلوكية التي ترسخ في الطفل اهدافا نصبوا إليها .

والسؤال الآن هو :
ما هي وجهة نظر الاطفال أنفسهم في القصة .......؟
بداية يبدو ان الطفل غير قادر على ان يميز بنفسه الجيد والردئ من القصص التي يسمعها من الأم أو الجدة او الوالد أو الاصدقاء ، ، إذن لابد من العناية بالاسلوب القصصي حيث انه أفضل الوسائل التي نقدم عن طريقها ما نريد للاطفال سواء كان ذلك قيما او معلومات ، والمعاني التي نريد ان نبثها في نفوس الاطفال قد تكون في قصة واقعية او خيالية او اسطورة او لغز وجميعها يجب ان يكون موضوع القصة قائما على العدالة والنزاهة والاخلاقيات السليمة البعيدة في نفس الوقت عن الرعب والخوف والذي قد ينتاب الاطفال عن سرد القصص بحيث ترسخ في اذهانهم الاهداف التي نريد الى نصل اليها .وكان لابد لنا أن نتعرف على :
من أنواع أدب الأطفال:
- القصة : ( وهي موضوع بحثنا في السطور القادمة ) حيث أنها عبارة عن حكايات قصيرة تقدم درساً أخلاقيا وأكثر شخصياتها من الحيوانات أو الأشياء الناطقة يمكنها التحدث والتصرف كالإنسان . ومن أشهرها في القرن السابع عشر الميلادي ( حكايات أيوب ) للكاتب الفرنسي ( لافونتين ) . وتتنوع هذه القصص في اتجاهاتها وأشكالها وأنواعها منها( قصص الخيال وقصص المغامرات وقصص الحيوانات وقصص البلاد الأخرى ، وقصص الخيال العلمي والقصص البوليسية والاجتماعية وقصص السير وكتب المعلومات .
ويعد الفن القصصي أكثر الأنماط أو أكثر أنماط الأدب الطفلي انتشاراً ويشمل مجموعة من القيم والأخلاقيات والمواقف المؤثرات في نفسية الطفل وشخصيته .
وقد فاق عدد الكتب المنشورة للأطفال خلال القرن العشرين مجموعة ما نشر من كتب الأطفال مجتمعة على مدى القرون السابقة . وكان ذلك بفضل نظريات التربية وعلم النفس التي أكدت ضرورة القراءة للأطفال .
وتمثل كتب الصورة أول تقدم كبير في القرن العشرين في أدب الأطفال فقد اكسبت الرسوم أهمية تعادل أهمية النص في فهم القصة والاستمتاع بها مثل قصة الأرنب بيتر ( 1901 ) للكاتبة بيا ( تركس بوتر ) .
قصص الاطفال ومراحل الطفولة:
مع ان الطفولة تشكل عالما قائما بذاته الا انه ما يصدق على الاطفال في عمر معين لا يصدق على أطفال آخرون في عمر آخر ... ومن هنا قسمت الطفولة البشرية الى مراحل ، واتبع ذلك التقسيم ثقافة الطفل وفقا لذلك ، ويعود ذلك الى أن للطفل حاجات بيلوجية ونفسية مختلفة وهذه الحاجات تختلف من عمر لآخر وأن لكل مرحلة من مراحل نمو الطفل خصائص معينة فيما يعد سلوكا سويا لطفل في الثالثة قد يعد سلوكا شاذا لآخر في التاسعة ، وما يبعث الخوف والقلق في نفس طفل في الرابعة او الخامسة قد يثير السرور والسعادة في نفس آخر في العاشرة .
وهذا يعني ان هناك تباينا بين شخصيات الاطفال في مستويات العمر المختلفة مبعثة تدرج النمو الجسمي والعقلي والنفسي والاجتماعي واللغوي لدى الاطفال .
من هنا تاتي أهمية قصص الأطفال ، وذلك من خلال شد انتباه الطفل على هذه المواقف والقيم ويناء شخصيته التي تحتاج للكثير من العناية . وليس سوى المواقف القصصية التي تخاطب الطفل بلغته التي تكون أقدر على التوصل والبناء النفسي والمعرفي والوجداني لهذا الطفل أو ذاك .
وعليه فالاهمية هذه لها ما يبررها مما يدعونها إلى العناية بقصصالأطفال بشكل عام.
ما هي قصة الطفل ..؟:
هي حكاية تقوم على الاحداث والصراع والعقده والحل والشخوص والزمان والمكان بهدف الامتاع والتسلية .

حول القصة:
*- الاستماعية :
وهي قابلية مادة ما للاستمتاع وليس للسماع أو هي الصعوبة بالنسبة لمادة مسموعه والتي يمكن يستمع اليها الطفل فيستوعبها بدرجة كبيره .
*- انسماعية القصة :
هي مجموعه مكونات القصة التي تحقق للطفل المستمع النجاح في الاستماع حيث يستمع بسرعة وفهم ويجب ان توفر للطفل الميل والنهم والسرعة حتى يمكن القول بانسماعيتها .
الحوار في القصة :
هو الاحاديث المختلفة التي يتبادلها شخصيات القصة وهو عامل مهم في نجاح القصة لانه عنصر رئيسي من عناصر البناء الفني في القصة وهو يساعد في تحقيق المشاركة الوجدانية بين القصاص والمستمع والقارئ وكما انه يساعد على الاحساس بالمتعه لا بالملل :
*- العقده في قصص الاطفال :
ويقصد بالعقده الذروه التي تبلغها الاحدث في القصة من حيث تعقيدها ثم تدرجها في الحل .
*- الشخصيات في قصص الاطفال :
يقصد بالشخصيات هنا الكائنات التي تدور حولها الاحداث وشخصية البطل في قصص الاطفال محور أساسى في القصة يتوقف عليه اتجاه الاحداث ونوعيه الحل بل انه يتوقف على وضوح شخصية البطل وجاذبتها نجاح القصة وتوحد الطفل مع البطل ومعايشته .
*- نهاية القصة :
يقصد به الشكل الفني الذي نختم به القصة .
*- والجو العام هل القصة تركت اثر او انطباع وانفعالات ساره أو غير ساره .
*- النتائج باتجاهات قراءة القصص لدى الاطفال كانت هي القصص الخيالية ثم الدينية
القصص الخيالية : نوع من القصص يعزى الى المصدر سابقة ويدور حول الحيوانات والطيور او المخلوقات أو عالم الجن البحري تبين من خيال القصص الاسطورى خصائص الشعوب والامم والاجناس ويقوم البطل بخوارق العادات ويهدف لتكوين القيم الرفيعة ومن امثلة ذلك كتاب حكايات الف ليلة وليلة وايضا من القصص الخيالية التي يقبل عليه الطفل الامير و المسحورة . اميرة العقد الذهبي (سندريلا) ( السندباد البحرى ) وكلها قصص خيالية تقوم على مخاطبة عقل الطفل وخياله المفرد وعواطفه وتتنوع فيها مشاعر الفرح والحزن والرضا والغضب والشجاعة والمغامره التي يكون ابطالها من الحيوانات والطيور اوالاطفال بما فيها من مغامرات مضحكة وطريفة منها العبره واسلوبها قصص سهله ومفرداتها مألوفه وجملها قصيرة .
القصص الدينية : نوع من القصص يتناول موضوعات دينية هي العبادات والعقائد والمعاملات وسير الابناء والرسل وقصص من القرآن الكريم والبطولات والاخلاق الحميدة .ومواقف الخير والشر وقصص الحيوان في القرآن الكريم و هناك حكايات تدعوا الى الفضائل وتنفر من الرذائل وتجمع بين المتعة والتشوق والمغزى الخلقي في اسلوب قصصي وعقدتها الصراع بين الخير والشر وتستخدم لغة سهلة ومفردات مألوفة غالبا .
قصص المغامرات : هو نوع من القصص يعرف بالقصص البوليسية .
قصص العلمية : وهي تدور حول بحث علمى او انشاط او ختراع وقع في عصر من العصور وهدف هذه القصص العلمية هو تزويد الاطفال بالثقافة العلمية واسلوب التفكير العلمي .
قصص تاريخية : ستحدث حول بعض الرحالة من بلد الى آخر ويتعرف من خلالها عن عاداتهم وحضارات وطبائع هذه الشعوب .
القصص الاجتماعية : نوع من القصص يتناول الاسره والروابط الاسرية والمناسبات الاسرية المختلفة الاعياد الاحتفالات.
قصص الرسوم : وهي أنواع من القصص القصيره تستخدم الرسوم والصور للتعبير عن حكاية بسيطة هدف الى تنمية الخيال والسلوك السليم والعلوم المرغوبة والاستعداد للقراءه لدى الاطفال الصغار .
والجدير بالذكر ان الاطفال ميالون بطبعهم الى القصص الخيالية فهو نوع من القصص يرجع الى عصور سابقة ويدور حول الحيوانات والطيور والمخلوقات الغريبه وعالم الجن ونبرز من خيال القصص الاسطورى خصائص الشعوب والامم ويقوم البطل مخواء من العادات وتهدف الى تكوين القيم الرفيعة .
فضلا عن وجود نصوص وافرة تصلح أن تكون كمادة لأدب موجه للاطفال في هذا الصدد مثل ( كليلة ودمنة ، والغواص والاسد ) فان الكتب التي تتضمن قصص الاخبار والمغزي والاسفار ، مثل كتاب ( مختصر العجائب والغرائب المنسوب للمسعودي ، تحفل بمادة ثرية يمكن إعدادها لمطالعات الاطفال ،واستلامها وكلها تحمل بين طياتها صورا معبرة عن أحداث القصة وموافقة لما ترويه الاقصوصة. .
قصص الاطفال في العصر الحديث :
في العصر الحديث بدأت قصص الاطفال تتجه الى التراث ؛ فنجد بعضا من نوادر جحا وشيئا من قصص السندباد ، ثم انفتح على قصص المغامرات والألغاز التي فتن بها الاطفال كثيرا .
وقد أثمرت هذه الجهود المتوالية في العناية بالقصص المكتوب للاطفال ، الامر الذي جعل الهيئات الرسمية والجمعيات الاهلية تنشط لرعاية الطفولة والعناية بتنشئة الاطفال .
ولم يعد الامر قاصرا على اصدار كتب الاطفال فحسب ، بل جزئ العمل على إنشاء المراكز والمعاهد والوزارات المختصة ، وقد تتابع اصدار مجلات ودوريات خاصة بالاطفال ، في معظم البلاد العربية . ومن أهمها حكايات حارثة ومجلات سمسم وسمير وميكي وعلاء الدين وماجد وباسم واحمد والشبل وغيرها .
انواع القصص
هناك انواع عديدة تختلف على حسب درجة اهتمامها بكل عنصر من عناصر الفن القصصي ومن ذلك :
2- قصة الحادثة : ( القصة السردية ) : وهي التي تعني بسرد الحادثة وتوجيه الطفل الى عنصر الحركة والحركة هنا نوعيان عضوية وذهنية فالعضوية التي تتحقق في سلوك الشخصيات فهي تجسيد للحركة الذهنية التي تتمثل في تطور الفكرة الرئيسية نحو الهدف .
2- قصة الشخصية : وهي توجيه الاهتمام الاكبر الى الشخصية وما تتعرض له من مواقف .
2- قصة الفكرة : وهي التي توجه اهتمامها الاكبر للفكرة ويأتي دور السرد يرسم الشخصية في درجة تالية من الاهمية .
وهناك تقسيم آخر لأنواع قصص الاطفال منها : قصص الايهام والخيال – قصص الحيوان – قصص الاساطير والخرافات – قصص شعبية – قصص الحيلة – قصص البطولات – قصص تاريخية – قصص دينية – قصص مغامرات – قصص بوليسية – قصص عليمة – قصص فكاهية
عناصر التشويق في قصص الاطفال :
أولا: الاسلوب
بداية عندما نقص على اطفالنا الصغار بعض القصص البسيطة فإننا بذلك نربط بين متعة الاستماع الى القصة وبين اثارة الاهتمام بموضوعها ، اذا لابد من توافر ايقاعا في الجمل والكلمات توافر أصوات محببة الى الاطفال وكذا الحركات التي تساعد على عملية السرد والتكرار في العبارات والالفاظ يساعد في عملية المتعة والتشويق .ولاشك ان عنصر المفاجأة والغموض والمرح والحيوية تقدم عناصر هامة تثير شغف الطفل مع الحرص على الا تثير القصة مخاوف الطفل .
ثانيا : الرسومات :
حيث يتطلب الكتاب المقدم للطفل ان يحتوي على الرسومات التي تتميز بالقيم الجمالية التشكيلية وأن تكون واضحة بما يتناسب مع عمر الطفل ، وأن تكون متفقة ومنسجمة مع النص ولا ننسى في ذلك ألوانها حيث انها تستحوذ على عيون الاطفال ، حيث ان تلك الرسومات تخاطب بصر الطفل وعقله وخياله ، كما تناسب اعتماد الاطفال على البصر في التعرف على العالم المحيط به وبذلك تصبح ذات أثر كبير في جذب الاطفال الى الكتاب او القصة .
كما انه من الضروري وضع الرسومات الخاصة بفقرة معينة بجوار تلك الفقرة ، بحيث تشكل مع الفقرة المكتوبة وحدة فنية متكاملة .
ثالثا : جاذبية موضوع القصة :
من الاهمية بمكان في قصة الطفل معرفة ميول الاطفال واهتماماتهم وذلك عن طريق معايشة القصة لجمهور قرائه في محيط الاسرة والمكتبات والمدارس والنوادي والمعسكرات ، واذا كنا قد تحدثنا عن جاذبية الشكل القصص فإن هذا لا يمكن فصله عن درجة جاذبية موضوع القصة فلابد ان يكون موضوع القصة مثيرا لاهتمام الاطفال في العمر الذي يوجه اليه الكاتب قصتة .

أهداف سرد القصة :
يؤمل أن يتمكن الطفل من تحقيق الأهداف التالية نتيجة سرد القصة له :
أ – تنمية القدرة على الانتباه والملاحظة .
ب – التدرب على حسن الإصغاء .
ج – تنمية القيم الأخلاقية لديه .
د – تنمية الذوق الفني لديه .
ه –تنمية قدراته اللغوية .
و – تقوية العلاقات الاجتماعية بينه وبين الأفراد المحيطين به .
ز – تقوية ثقته بنفسه عند أداء أدوار القصة أو سردها .
ح – تنمية قدراته على التعبير عن نفسه وعن المواقف التي يراها .
ط –إدخال السرور والمتعة إلى نفسه .
ي – أتاحه الفرصة أمامه للتمثيل ولعب الأدوار .
ك – تنمية حب القراءة لديه .
ل – تقديره للكتاب وفن التعامل معه .
م – زيادة المعلومات العامة لديه .
ن – تعزيز شعوره بالمرح في الحياة برفقة الكتاب .
س – تنمية قدرته على حل المشكلات .
أساليب سرد القصة :
فيما يلي بعض الأساليب التي يمكن للمعلمة توظيفها في سرد القصص لأطفالها :
أ‌- مراعاة إن تسرد القصة بأسلوب مناسب للأطفال وبلغة سهله مبسطة خالية من التعقيد ومن الشكل التقليدي للسرد بحيث يجب عليها تشويق الاطفال لاحداث القصة وبالايماءات والحركات والاصوات المحببة للطفل .
ب‌- التحدث في مستوى لغوي ملائم لطفل الروضة بحيث يظل الطفل منجذب الى المعلمة ولديه حضور تام للاستمتاع بالاحداث والحوارات ولا مانع بأن توظف المعلمة بعض الاطفال لسرد الحكاية كاملة حتى لو حاول الطفل اضافة اشياء الى أصل القصة التي سردت من قبل المعلمة.
ج- جذب انتباه الأطفال بالصوت المعبر للمعلمة وحركات وجهها التعبيرية وبأسلوب مشوق وممتع للطفل .
د- استخدام الصور والرسوم المسلسلة لأحداث القصة والمجسمات والعرائس المتحركة او الشفافيات او استخدام التقنيات الحديثة في ذلك ..
ه – مشاركة الطفل في تقديم القصة بالتمثيل لادوارها باستخدام الزي المناسب للشخصيات بحيث يكون ذلك الزي مناسبا ايضا من ناحية الالوان المحببة للطفل مثل اللون الاصفر .
و – عرض القصة مصورة على شرائح بواسطة جهاز الفانوس السحري إن أمكن واستخدام التقنيات الحديثة كما ذكرنا سالفا ..
التوصيات :
- اختيار القصص الجيدة والمناسبة للنشاط .
- ضرورة اعداد المعلمة تربويا واطلاعها على كل ما هو جديد بالنسبة لعالم الطفل واعتبار مهنتها من المهام الاساسية في حياتها وليست لمجرد انها تؤدي عمل وتريد الانتهاء منه ، حتى تستطيع تحقيق الاهداف المرجوة من خلال اداء عملها .
- اختيار القصص التي يميل إليها الاطفال مضامين هذه القصص .
- دخول المعلمة في دورات وندوات مستمرة من قبل الوزارة لتأهيلها للقيام بأعمالها المرجوة تجاة مرحلة رياض الاطفال .
- الاطلاع على قصص الاطفال بأنواعها ومضامينها وسماتها والقصص التي يميل الاطفال الاستماع إليها .
- استخدام التسجيلات الصوتية المناسبة للقصة .
- معرفة أبعاد القصة وعناصرها ومكوناتها وأنواعها وما يناسب الطفل في كل مرحلة عمرية حتى يحسن هؤلاء انتقاء القصص التي يقصونها عليهم لانها تشكل وجدانهم وعقولهم وتؤثر على سلوكهم .
- ضرورة توسيع ميول الاطفال القرائية والاستماعية .
- يفضل تزويد الاطفال بمهارات الاستماع الاستيعابي والناقد ، وتدريبهم على كفاءات المستمع الجيد الذي يحدد الفكرة العامة للقصة والاستفادة مما يسمع .
- تشجيع الاطفال على القراءة وحسن الاستماع والتعامل الناجح مع المكتبات
- تشجيع الاطفال الموهوبين وذلك عن طريق اكتشافهم وملاحظتهم دائما والاشراف عليهم واعدادهم للتعامل على انهم ذوي مواهب خاصة قادرة على العطاء ودوره لا يقل في أهميتة عن دور المعلم بالنسبة لمن دونهم . .
الخاتمة
وهكذا وبعد هذه الجولة الشاملة في بحث ( قصص الأطفال ) ؛ ويمكننا القول أن عالم الطفل وقصص الطفل مترابطان وقديمان قدم الإنسان ذاته ؛ ولكنه خضع للتطور التقني والتربوي والعلمي الذي تتايع على مدى القرون والعقود الأخير .
ولكننا نؤكد على أن العصور الحديثة كانت الإزدهار الفعلي والحقيقي لقصص الأطفال من خلال الكتب المنشورة المتخصصة للأطفال من القصص والمسرحيات ؛ أضف الى ذلك استخدام وسائل النشر الإكترونية مثل الافلام والرسوم المتحركة واستخدام تقنية الرسم في القصص وغير ذلك من التطورات الهائلة في المجال وغيره بالطبع .
إن قصص الأطفال تتقدم بسرعة بناء على تقديم العلوم الإنسانية تربوياً وبشكل خاص حيث تؤكد هذه العلوم على أهمية الأنواع القصصية ودورها الهام في تشكيل عالم للطفل وشخصيته واتجاهاته النفسية والمعرفية .
المصادر
1 - الموسوعة العلمية العالمية الرياض ( 1986 ) ج 1 حرف ( أ ) .
2 – أدب الطفولة : أصوله ومفاهيمه ، د . احمد زلط القاهرة ( 1994 ) ط 2.
3 – أدب الأطفال العربي الحيدث ، د . تغريد القدسي ، الكويت ، أكتوبر ( 1992 ) .
4- ابناؤنا . سلسلة سفير التربوية .د/ سمير احمد صلام.
5- دراسات في ادب الاطفال – فن الكتاب للاطفال - .أحمد نجيب.
6- أدب الطفل العربي . دراسات وبحوث . دحسن شحاتة . الدار المصرية اللبنانية .



منقول

 

 




- التحكيم التجاري الدولي
- بعض من الكتب ااسلامية ...
- بحث : نظام تحديد المواقع العالمي gps
- جمالك بدون ماكياج
- صفات قائد العمل







   رد مع اقتباس

قديم July 1, 2009, 07:31 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
#الغلا#
عضو مبتسم





#الغلا# غير متصل

رد: رؤية جديدة في قصص رياض الأطفال


شكرا على هذا البحث الرائع









   رد مع اقتباس

إضافة رد

بحوث علمية

بحوث علمية



مواقع النشر (المفضلة)
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عالم الجن: رؤية علمية جديدة الأمل القادم الاعجاز العلمي في القرآن والسنة 20 July 7, 2010 04:17 PM
يكاد زيتها يضيء : رؤية علمية جديدة. فتاة الحرية المواضيع المكرره والمخالفه 9 July 5, 2008 09:04 PM
هل تريد رياض من رياض الجنة ..ادخل وقراء... دمعت فلسطينية النصح و التوعيه 0 December 1, 2007 12:01 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


مجلة منتديات السوق الالكتروني المزيونة المسافر خياطة قصص الانبياء اقوال وحكم كلام من القلب تحميل كتب ثقافة عامة صور رمزيات اندرويد بلاك بيري ايفون تحميل برامج وصفات طبخ عالم حواء بحوث البرمجة اللغوية روايات مقالات طبية الطب البديل كلام حب عروض دورات
الساعة الآن 02:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0 PL2
المقالات والمواد المنشورة في مجلة الإبتسامة لاتُعبر بالضرورة عن رأي إدارة المجلة ويتحمل صاحب المشاركه كامل المسؤوليه عن اي مخالفه او انتهاك لحقوق الغير , حقوق النسخ مسموحة لـ محبي نشر العلم و المعرفة - بشرط ذكر المصدر